← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 97928

عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة

برهان الدين الناجي

Полный текст (2 028 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

بكسر الفاء. ٦١ - قوله بعده: ابن عبد البر النَمَري، هو بفتح النون والميم معاً، وهو منسوب إلى نَمِر بن قاسط -بفتح النون وكسر الميم- أبي القبيلة المشهورة من أسد بن ربيعة. (قال الحريري في "شرح ملحته" "والسبب الموجب لفتحها استثقالهم توالي كسرتين بعدها ياء مشددة تعد بياءين" يعني: ياء النسب. انتهى. وكذا فعلوا) في الصَدَفِيّ المنسوب إلى الصَدِف -بكسر

стр. 212

الدال- أبي القبيلة الشهيرة من حمير. وكذا في السَلَمِي المنسوب إلى بني سَلِمة -بكسر اللام- في جُعفِي وفي جُهَينة وفي الأنصار على المشهور عند أهل العربية وغيرهم وما أشبه ذلك. ٦٢ - قوله في حديث أنس "سبع يجري للعبد أجرهن" رواه أبو نعيم في "الحلية" وقال: تفرد به أبو نعيم عن العرزمي. أبو نعيم الأول هو الأصبهاني الحافظ المشهور واسمه أحمد بن عبد الله والثاني متقدم واسمه الفضل بن دُكَين. والعَرْزَمي: بتقديم الراء على

стр. 213

الزاي. ٦٣ - وقوله بعده ويأتي من حديث أبي هريرة، أي: في هذا الباب. ٦٤ - قوله فيه حديث أنس "إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم" فيه أبو حفص صاحب أنس". قلت: قد سماه ابن الجوزي عمر بن مهاجر، ولم يذكره ابن عبد البر في الكنى بعدالة ولا جرح.

стр. 214

إنما قال "أبو حفص الأنصاري عمر بن مهاجر البصري روى عن أنس أنه رآه صلى متربعاً روى عنه سفيان الثوري والحسن بن صالح" انتهى. قلت: وفيه أيضاً قبل أبي حفص عبد الله بن الوليد ولا أعرفه أنا. وسند أحمد فيه حدثنا هيثم بن خارجة، حدثنا رشدين بن سعد، عن عبد الله بن الوليد، عن أبي حفص، حدثه

стр. 215

أنه سمع أنس بن مالك فذكره. ٦٥ - فسر "حُضْرَ الفرس" بعدوه وهو بضم المهملة وسكون المعجمة ونصب الراء على الظرفية. ٦٦ - قوله في الفصل الذي بعده في حديث جابر "العلم علمان" ثم عزاه إلى "تأريخ الخطيب"، ثم قال: ورواه ابن عبد البر عن الحسن مرسلاً بإسناد صحيح، ثم ساقه من حديث

стр. 216

أنس، وعزاه إلى أبي منصور الديلمي والأصبهاني ثم قال: ورواه البيهقي عن الفضيل بن عياض قولَه. انتهى ملخصاً.

стр. 217

(أظن أن هذا الأخير هو مرسل الحسن بعينه وأنه سقط ما بعد الفضيل إلى الحسن) (فقد) رواه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" عن حفص بن عمر العابد عن الفضيل عن هشام -وهو ابن حسان- عن الحسن مرفوعاً مرسلاً، (فليراجع كتاب البيهقي فإنه ليس عندي ولا أكثر الأصول والعلم عند الله وهو المستعان) (ورواه الدارمي في "مسنده" عن

стр. 218

مكي بن إبراهيم عن هشام عن الحسن قولَه مختصراً. ثم رواه عن عاصم بن يوسف عن فضيل بن عياض منسوباً عن هشام عنه مرفوعاً مرسلاً، ومن غير طريقه عن هشام عنه قولَه لا من قول الفضيل بل من روايته عنه. والله أعلم بالصواب، وهو المستعان). ٦٧ - "والغِرَّة": بكسر المعجمة: الغفلة. ٦٨ - قوله في الرحلة في طلب العلم وفي آخر

стр. 219

أذكار الصبح والعصر والمغرب في حديث قبيصة "تعافى من العمى والجذام والفالج". كذا كان في نسختي فيهما "الفالج" بألف ولام مكسورة، وهو الذي لا يجوز غيره بلا شك ولا خلاف وهو الداء المعروف. وفي أكثر نسخ الترغيب "الفلج" بلام مفتوحة بلا ألف وهو خطأ قبيح جداً وتصحيف فاحش محيل للمعنى لا يتخيله أحد، فيجب التنبه له، والتنبيه عليه. ٦٩ - (وقوله فيه "وثُلمة لا تسد" وكذا النهي عن

стр. 220

الشرب من ثُلمة القدح هو بضم المثلثة وسبق قلم الزركشي في "تنقيحه" المحتاج إلى تنقيح، فقال في قوله "ثلمة": إنها بالفتح فاحذره). ٧٠ - (فسَّر في سماع الحديث وتبليغه ونسخه "نضر الله امرأً" بأن معناه الدعاء له بالنضارة، وهي النَّعمة: هي بفتح النون التنعيم. ٧١ - عزا في أثنائه حديث

стр. 221

جبير بن مطعم في ذلك إلى أحمد وابن ماجة وذكر أن آخره "فإن دعوتهم تحفظ من وراءهم" إن كان هذا عند أحمد وحده، وإلا فليس في ابن ماجة رأساً. وذكر أن لفظ الطبراني "تحيط، أي: من وراءهم" وهو الظاهر المشهور كما تقدم أول الباب من حديث زيد بن ثابت. قال: ورووه كلهم عن ابن إسحاق عن عبد

стр. 222

السلام لم ينسبه وهو: ابن أبي الجَنُوب المدني، بجيم مفتوحة ثم نون مضمومة ثم باء موحدة، وهو واهٍ من رجال ابن ماجة). ٧٢ - ذكر في أثناء (الترغيب في سماع الحديث وتبليغه ونسخه) من الطبراني حديث ابن عباس "اللهم ارحم خلفائي"

стр. 223

إلى آخره. (كذا ذكره الشيخ نور الدين الهيثمي من معجم الطبراني في كتابه "مجمع الزوائد" من حديث ابن عباس نفسه ليس فيه ذكر علي. وذكره شيخنا ابن ناصر الدين في "افتتاح القارئ لصحيح البخاري" عن

стр. 224

أبي محمد يحيي بن محمد بن صاعد بسنده إلى ابن عباس لكن عنده قال: سمعمت علي بن أبي طالب يقول: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: وذكره، وعنده: يروون أحاديثي وسنتي ... الحديث. (وكذا رواه غيره من حديث علي، وهو الصواب لا ما في الأصل فاعلمه). ٧٣ - قوله فيه وفي آخر الباب قبله: وعن أبي الردين، إنما هو أبو الرديني وهو صحابي شامي، مصغر مثل الرمح الرديني المنسوب إلى ردينة، وهي امرأة) بالراء والدال المهملتين والنون

стр. 225

وآخره ياء مشددة كياء النسب فرد في الصحابة في هذه الكنية. ثم رأيت السمعاني قد ذكر في الأنساب: "الرديني: ابن أبي مجلز لاحق بن حميد السدوسي بصري يروي عن يحيى بن يعمر، روى عنه عمران بن حدير، وقال هذه اللفظة تشبه النسبة غير أنها اسم" انتهى. (وقال الحافظ الذهبي في كتابه

стр. 226

"المقتنى في سرد الكنى" أبو المحجل رديني البكري، قيل: ابن مرة، وقيل: ابن مخلد عنه أبو جناب الكلبي" انتهى. وقال في القاموس: "رُدَيْني: اسم، وكُزبير: فرس بشر بن عمرو بن مُربَّد" قلت: ومربَّد بالراء المهملة والباء الموحدة بوزن محمد، وأبو الرديني باسم الرمح، ولهم أبو المشرفي باسم السيف، ذكره ابن عبد البر). وفي أكثر نسخ الترغيب فيهما أبي الردين بلا ياء في آخره، (والصواب أبو الرديني مثل أبي البختري وشبهه، وأبو الردين

стр. 227

تصحيف). (ومن رجال الصحيحين أبو النجاشي, ولهم أيضاً أبو الهندي الشاعر الخليع). ٧٤ - قوله فيه: "مخافة أن يَدْرُس" هو بفتح أوله وضم ثالثه، لا بالعكس. ٧٥ - قوله فيه في آخر الترهيب من الكذب على الحبيب: "يُرى أنه كذب" بضم الياء، وذكر بعضهم جواز فتحها فهو أحد

стр. 228

الكاذِبِين؛ على الجمع. ورواه أبو نعيم الأصبهاني في مستخرجه على صحيح مسلم من رواية سمرة "الكاذِبَين" بالتثنية، ثم رواه من رواية المغيرة "الكاذِبِين" أو"الكاذِبَين" على الشك فيهما. ٧٦ - قوله بعده في حديث المغيرة "إن كذباً علي ليس ككذب على أحد" رواه مسلم. قلت: كذا رواه البخاري أيضاً، وفيه ذكر النياحة. ذكره في الجنائز وفرَّقه مسلم في موضعين، وقد ذكر المصنف فصل النياحة منه في أواخر هذا الكتاب، وعزاه إلى الشيخين.

стр. 229

٧٧ - (قوله في مجالسة العلماء ابن زحر: هو بفتح الزاي المعجمة وإسكان الحاء المهملة آخره راء). ٧٨ - ذكر في أواخر إكرام العلماء ابن بسر الصحابي، هو بضم الموحدة وإسكان المهملة.

стр. 230

٧٩ - (قوله في تعلم العلم لغير وجه الله: "عَرَضاً" هو بفتح العين والراء المهملتين. ٨٠ - "ولا تخيروا به المجالس" أصله تتخير بتائين. ٨١ - ودريك مصغر بالدال والراء المهملتين وآخره

стр. 231

كاف. ٨٢ - والقتاد: شجر له شوك واحدته قتادة وبها سمي الرجل. في "كذلك لا يجتنى من قولهم إلا" هو اكتفاء ولهذا قال محمد بن الصباح شيخ ابن ماجة: كأنه يعني الخطايا، أي: إلا الخطايا. ٨٣ - "صرف الكلام" بكسر الصاد.

стр. 232

٨٤ - وفي نشر العلم "يَنعَش" بفتح العين من باب منع يمنع". ٨٥ - قوله في أواخر الفصل الذي بعد الترغيب في نشر العلم حديث أبي هريرة: "من دعا إلى هدى ... " وتقدم هو وغيره باب البَداءة بالخير. أما هو فلم يتقدم في الباب المذكور بلا ريب، وأما غيره مما في معناه فنعم. ٨٦ - وفسَّر قبله "أُبدع بي" قال: يعني: "ظَلَعت ركابي"

стр. 233

وهو بفتح الظاء المشالة واللام. ٨٧ - قوله في الترهيب من كتم العلم وعمرو بن عَبَسه هو بوزن عدسة. إلا أنه بالموحدة وهذا لا خلاف فيه ومن قاله عنبسة فقد

стр. 234

صحّف تصحيفاً فاحشاً. ٨٨ - (وطلْق بإسكان اللام. ٨٩ - وأبزى: بفتح الهمزة والزاي المعجمة بينهما موحدة ساكنة مقصورة). ٩٠ - قوله آخره: إلا أن أبا سعد البَقَّال، وأحال على ذكره

стр. 235

في الرواة آخر الكتاب ولم يضبط نسبته في الموضعين وهو بالموحدة لا بالنون. (ولهم الحارث بن سريج بالمهملة والجيم الناقل بالنون وغيره). ٩١ - قوله بعده في الترهيب من أن يعلم ولا يعمل بعلمه في

стр. 236

حديث أسامة: "يجاء بالرجل يوم القيامة" إلى آخره، وفيه قال: وإني سمعته يقول: "مررت ليلة أسري بي بأقوام تقرض شفاههم" إلى آخره، رواه البخاري ومسلم واللفظ له، ثم قال: ورواه ابن أبي الدنيا وابن حبان والبيهقي من حديث أنس. قلت: هذا خلط وخبط من وجوه أحدها: ذكر حديثين متباينين في حديث واحد إذ اللفظ الأول: "يجاء بالرجل يوم القيامة" إلى آخره حديث مستقل واللفظ الثاني: "مررت ليلة أسري بي" إلى آخره حديث آخر. ثانيها: إيهام هذه العبارة كون هذين اللفظين هكذا في الصحيحين، وليس الثاني فيهما، بل ولا في أحدهما بلا ريب. إنما رواه أحمد والجماعة المذكورون ابن أبي الدنيا وابن

стр. 237

حبان والبيهقي وغيرهم من طرق. ثالثها: تخييل أن اللفظين المذكورين من رواية صحابي واحد، وليس كذلك. إنما الأول من رواية أسامة، والثاني من رواية أنس. رابعها: قوله: واللفظ له، أي: لمسلم يعني في حديث أسامة إلى قوله: "وآتيه" دون ما بعده إنما صوابه: واللفظ

стр. 238

للبخاري، فإنه رواه هكذا في باب صفة النار، ورواه مسلم نحوه في كتاب الزهد أواخر الصحيح، ورواه البخاري بمعناه في كتاب الفتن ذكره في باب الفتنة التي تموج كموج البحر. وحاصل الأمر: أن الصواب الذي لا يتعين غيره أن يقال بعد انتهاء لفظ حديث أسامة "وآتيه" رواه البخاري واللفظ له ومسلم. ثم يقال: وعن أنس قال سمعت النبي يقول: "مررت ليلة أُسري بي بأقوام" إلى آخره. ثم يقال: رواه ابن أبي الدنيا وابن حبان في صحيحه والبيهقي، وزاد ابن أبي الدنيا كيت وكيت، ثم يعطف عليه الحديث المذكور بعده. فيقال: وروى أنس بن مالك أيضاً عن النبي ﷺ قال: "إن الزبانية أسرع إلى فسقة القراء منهم إلى عبدة الأوثان" الحديث. وقد حصل للمصنف أيضاً في الحديث الأول المذكور قريب من هذا الوهم في أوائل الحدود في الترهيب من أن يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر ويخالف قوله فعله، في النصف الثاني من هذا

стр. 239

الكتاب، كما وعد هنا بذكره، وهو وهم ظاهر نبهت عليه هنا وهناك لئلا يغتر به، لكنه ثم سلم في حديث أسامة فصدر به مختصراً وعزاه إلى الصحيحين ثم قال: وفي رواية لمسلم، وذكرها بقصة ثم ذكر اللفظ المذكور هنا برمته، فخلط مع أن القصة في أول الحديث عن الشيخين، ثم أفرد حديث أنس كما تراه في موضعه والله أعلم. ٩٢ - قوله: أبي طُواله، هو بضم الطاء على الصحيح المشهور وحكي فتحها واسمه: عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري البخاري قاضي المدينة النبوية. ٩٣ - (قوله: "ما تُزال قدما عبد" بضم التاء ويحيل فتحها

стр. 240

المعنى). ٩٤ - قوله "عيني تَقِر" بكسر القاف وفتحها. ٩٥ - قول أبي الدرداء "أن يدعوني فيقول لي، فأقول:

стр. 241

لبيك" بنصب الجميع. - قوله "من السهْوة" هي: بالمهملة لا بالمعجمة، ويدل عليه قوله "ثم سَهَوا كسهوهم". ٩٧ - قوله في الترهيب من الدعوى في العلم والقرآن في حديث أبي "بلى عبدنا الخضر". كذا وقع عند مسلم معرفاً، ووقع عند

стр. 242

البخاري منكراً، وكلاهما واضح وقد قررت نبوته وذكرت القائلين بها من المتقدمين والمتأخرين وأتباع المذاهب الأربعة وغيرهم ضمن جواب حافل في إلياس وفيه. ٩٨ - (قوله: "حَرَضت وجَهَدت" بفتح ثانيهما). ٩٩ - قوله في الترهيب من المراء والجدال: "لعله خِيَرة":

стр. 243

بفتح ثانيها. ١٠٠ - قوله في أثنائه وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما ضلَّ قوم بعد هدىً كانوا عليه". كذا وُجد أبو هريرة بلا شك غلط فاحش، ولا أدري له سبباً سوى سبق القلم؛ لانتقا البصر والفكر، والصواب المقطوع به لا نزاع عند أهل الحديث أنه أبو أمامة، واسمه صُدَي بن عجلان

стр. 244

الباهلي الصحابي المشهور. وكذلك كان في نسختي أولاً عن أبي أمامة والحديث مروي من طريق حجاج بن دينار الواسطي عن أبي غالب الراسبي. قال ابن عبد البر في كتابه "الكنى"، وكذا الذهبي في "الميزان" صاحب أبي أمامة، وقال فيه الترمذي: "حديث

стр. 245

حسن صحيح إنما نعرفه من حديث حجاج بن دينار وحجاج ثقه مقارب الحديث" انتهى. ولأبي غالب المذكور عن أبي أمامة في الترمذي حديث: "ثلاثة لا تُجاوز صلاتهم آذانهم" قال فيه: حسن غريب من هذا الوجه). ذكره المصنف في آخر إمامة: الرجل القوم وهم له كارهون. وله عنه في الترمذي وابن

стр. 246

ماجه "إن الخوارج شرُّ قَتْلَى". قال فيه الترمذي حديث حسن، وأبو أمامة الباهلي اسمه صدي بن عجلان، وقال في الثلاثة المواضع: اسمه حَزَوَّرٌ. وله عنه في ابن ماجة حديث في قول كلمة الحق عند

стр. 247

السلطان الجائر. أورده المصنف منه في الأمر بالمعروف، وأنه إسناد صحيح وفي بعض نسخ الترغيب حسن. وله عنه في أبي دواد حديث: "لا تقوموا كما تقوم

стр. 248

الأعاجم". وقد ذكره المصنف في الفصل الذي عقده للقيام بعد باب السلام. وعزاه إلى أبي داود وابن ماجة وأشار إلى إسناده وأن فيه أبا غالب ثم ذكر اسمه والخلاف فيه وحاله. مع أنه لا يعزى إلا إلى أبي داود وحده لما سأذكره هناك من لفظه وإسناده واسم تابعيه المذكور، وضبطه والكلام فيه بزيادة على الأصل إذ هو محله. وأما ما ذكرته هنا فللتنبيه على أن ما وجد في غالب نسخ الترغيب لا سيَّما الغرارة في ذكر صحابي حديث "ما ضلَّ قوم" في

стр. 249

ذم الجدال أنه أبو هريرة تصحيف وغلط وتحريف، وإنما هو أبو أمامة الباهلي قطعاً كما أوضحته كالشمس بما لا مزيد عليه، والله المحمود على ذلك وعلى جميع نعمه التي لا تحصى. ١٠١ - قوله أول كتاب الطهارة في الترهيب من التخلي على طرق الناس عن حذيفة بن أَسِيد هو بفتح أوله وكسر ثانيه وهو صحابي مشهور. ١٠٢ - قوله في الحديث الذي بعده "يوشك أن تفتينا في الخِرَاء".

стр. 250

كذا وُجد في نسخ الترغيب، وهو الظاهر من سياق الحديث: "من سل سخيمته" والمراد بهما نفس النجو، ووجدت بخط شيخنا ابن حجر في مجمع الهيثمي "الخِراءَة" والاسم الخِراء بكسر الخاء مع المد، ويقال: خَرِىءَ يَخْرأ خرْأ وخَرَاءَة وتُكسَر وخُرُوءة. (قاله صاحب القاموس ولم يذكر فتح الخاء مع التذكير. (وقال أبو العباس القرطبي في شرح مسلم: "الخِرَاءة بكسر الخاء ممدود مهموز اسم فعل الحدث، وأما الحدث فبغير تاء ممدود وتفتح خاؤه، وتكسر ويقال بفتحها، وسكون الراء والقصر من غير مد" انتهى. والموضع مَخْرَأَة ومَخْرُؤَة، مثل: مَزْبَلَة ومَزْبُلَة، ومَقْبَرَة ومَقْبُرَة. في نظائر ذكرها ابن قتيبة في كتابه "أدب الكاتب" وغيره من الأئمة، واسم الفاعل خَارئٌ، واسم المفعول مَخرِيٌّ. وقال ابن الأثير في "النهاية" في حديث سلمان:
следующие страницы →