Полный текст (2 028 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
وقد أشار الإمام الثعلبي في تفسير قوله تعالى: ﴿حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ﴾ إلى أصل هذه القاعدة المقررة.
والحاصل: أن جمع السَبَرات بالفتح) ومفردها بالإسكان بلا خلاف، قال أبو عبيد في "غريب الحديث" له وغيره وبها سُمي الرجل سبرة.
مع أن تفسير هذه اللفظة هنا يتعين إسقاطه؛ لكونها من تصرف المصنف، لا من الترمذي بلا ريب، وإنما لفظه الواحد في "المكاره" والآخر في "المكروهات". كما حررناه وقررناه، ولا شك أن هذه اللفظة وردتْ في بعض طرق هذا الحديث وغيره، لكن في غير الترمذي المساق منه اللفظ المذكور، وقد تعقبنا عليه ضبط جمعها خطأ، وأفدناه جمعاً وإفراداً بقاعدته المقررة. وفي انتظار الصلاة سَلِم ﵀ من تقييد نفسه بتقييدها غير أن التعقيب عليه في إيراد هذا الحديث من الترمذي أيضاً، وإبداله ألفاظه بغيرها ومن جملتها هذه اللفظة وإيهامه ما أوهمه بحاله.
стр. 457
نعم ذكر هناك حديثاً آخر غير هذا فيه ذكر السبرات، ثم فسَّرها، وإنما الكلام في هذا الحديث بخصوصه، وقد اقتصرنا على التنبيه على هذا كله هنا، ولم نتعرض لشيء منه هناك للعجلة، وضيق الهامش والوقت، ولزوم التكرار في التنبيه والتعقيب وهو شيء يطول ويشق فاعلمه -إن شاء الله- إذا انتهيتَ إليه قبل الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر.
ثم بعد هذا التعقيب، وجدتُ أصله لابن الأثير في كتابه جامع الأصول فإنه ذكر هذا السياق بلفظ: "أتاني الليلة آتٍ من ربي" قال: وفي رواية "ربي" إلى آخره وفيه "في السبرات" ورمز عليه الترمذي، ثم فسرها فيما بعد على عادته "السبرات" ولم يقيدها لشهرتها وأول إتيانه -سبحانه- في أحسن صورة والمصنف تصرف من عنده فزاد "رأيت" قبل "ربي".
وإنما قصد ابن الأثير "أتاني" لكن حذفها اكتفاء بالأول، وقلده المصنف في الباقي فحصل ما ترى، وهذا أحد المواضع التي قلد فيها ابن الأثير في هذا الكتاب، والله المستعان.
٢٢٧ - (
стр. 458
سَلْم بفتح السين، وإسكان اللام، وطُعمة بضم الطاء).
٢٢٨ - (قوله في الترغيب) في كثرة الجماعة.
(الذُهْلي: بضم الذال المعجمة وإسكان الهاء).
стр. 459
٢٢٩ - وقُباث: بضم القاف وفتح الموحدة المخففة آخره مثلثة، وابن أَشْيَم: بفتح الهمزة والمثناة التحتانية، بينهما شين معجمة ساكنة، وآخره (غير مصروف.
وتترى، أي: واحد بعد واحد).
٢٣٠ - قوله أول الترغيب في الصلاة في الفلاة، في حديث
стр. 460
أبي سعيد المعزو إلى أبي داود إن الحاكم استدركه وقال صحيح على شرطهما.
إقرار المصنف له على ذلك تقليداً، وعدم التنبيه لما بعده مما استدركه وهماً على الشيخين عجيب جداً يَسْتَدركه على الحاكم، ثم على المصنف مَنْ له إلمام بهذا الفن، فإن الحاكم بعد أن استدركه قال: "وقد اتفقا على الحجة بروايات هلال بن أبي هلال، ويقال ابن أبي ميمونة، ويقال ابن عليّ، ويقال ابن أسامة كله واحد" انتهى كلام الحاكم.
وهذا خطأ فاحش، ووهم قبيح ظاهر، فإن هلالاً الذي رَوى حديث الأصل انفرد بالرواية عنه أبو داود وابن ماجة دون بقية الجماعة وهو مبين في نفس الرواية، هلال بن ميمون بدون أداة الكنية في أبيه كما تخيله الحاكمُ وهماً من وجوه، وظناً أنه هلال بن
стр. 461
أبي ميمونة بهاء التأنيث الآتي، وإنما هو هلال بن ميمون الجهني ويقال الهذلي أبو علي ويقال أبو المغيرة، ويقال أبو معبد الفلسطيني الرملي نزل الكوفة رَوى عن عطاء بن يزيد الليثي وغيره روى عنه أبو معاوية الضرير وعبد الواحد بن زياد وغيرهما، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين "ثقة" وقال النسائي: "ليس به بأس".
وقال أبو حاتم الرازي "ليس بالقوي يكتب حديثه" وقال الذهبي في الكاشف: صدوق.
وقد روى أبو داود وابن ماجة الحديث المذكور من طريقه.
стр. 462
فرواه أبو داود عن محمد بن عيسى وهو ابن الطباع، وابن ماجة عن أبي كُريب قالا: حدثنا أبو معاوية عن هلال بن ميمون عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد، لكنه عند ابن ماجة مختصر، ولفظه: "صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته خمساً وعشرين درجة".
ولفظ أبي داود مذكور في الأصل لكن بقي منه بعد ذكره لفظ عبد الواحد وساق الحديث. ويُنكر على المصنف قوله صدر الحديث عند البخاري وغيره.
فإنه إنما رواه من طريق الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن خَبَّاب عن أبي سعيد ولفظه: "صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة" وكان ينبغي له أن يُبدلَ البخاري
стр. 463
بابن ماجة لموافقته لأبي داود في ذاك الطريق دون بقية أصحاب الكتب الستة.
وأما هلال الذي روى له البخاري ومسلم بل وبقية الجماعة فهو أقدم من راوي حديث الأصل.
وهو هلال بن علي بن أسامة ويقال هلال بن أبي ميمونة وهلال بن أبي هلال العامري مولاهم الفهري المدني وقد يُنسب إلى جده أسامة، (رَوى في الكتب الستة غير ابن ماجة، عن عطاء بن يسار، لا عن عطاء بن يزيد) وترجمته مشهورة، لا نطيل بذكرها، (فافترقا وتميزا، كما ترى من هذه الجهات).
٢٣١ - (قوله: "وفَخَرَتْ" هو بفتح الخاء).
٢٣٢ - عزوه أول الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في
стр. 464
جماعة حديث سيدنا عثمان المرفوع "من صلى العشاء في جماعة" إلى مالك.
ليس بجيد، إذ ليس عنده ذكر رفعه بخلاف غيره من المذكورين، أو كان بيَّنه.
٢٣٣ - قوله فيه عن رجل من النخَع هو بفتح الخاء المعجمة، لا بإسكانها وهم رهط إبراهيم النخعي قبيلة من اليمن قاله الجوهري في "صحاحه".
وقال السمعاني في "الأنساب": النَخَع قبيلة كبيرة من مَذْحِج ينسب إليهم من العلماء الجمُّ الغفير، واسم أبي القبيلة
стр. 465
(المذكورة جَسْر، ولقبه النَخَع) (ومَذْحِج من اليمن أيضاً، وهو جد أبي النَخَع).
٢٣٤ - قوله بعده في حديث أبي أمامة "مَنْ صلى العشاء في جماعة فقد أخذ بحظِه مِنْ ليلةٍ القَدْر".
كذا وُجِدَ مطلقاً غير مقيَّد برمضان ليلتئذٍ، والظاهر التقييد، فقد روى البيهقي في فضائل الأوقات، وأبو الشيخ الأصبهاني،
стр. 466
ومن طريقه أبو موسى المديني من حديث أبي هريرة مرفوعاً "من صلى العشاء الآخرة في جماعة في رمضان، فقد أدرك ليلة القدر" وقد روي من حديث علي بن أبي طالب مرفوعاً أيضاً لكن إسناده ضعيف جداً، وقال الإمام مالك في "موطئه" بلغني أن ابن المسيب قال: "من شهد العشاء ليلة القدر -يعني: في جماعة- فقد أخذ بحظه منها".
وروى البيهقي أيضاً من حديث أنس رفعه "من صلى المغرب والعشاء في جماعة حتى ينقضي شهر رمضان فقد أصاب من ليلة القدر بحظ وافر" وفي لفظ آخر "من صلى العشاء الآخرة من
стр. 467
شهر رمضان الشهر كله في جماعة فقد وافق ليلة القدر" رواه بنحوه الطبراني وأبو نعيم.
وروى ابن أبي الدنيا من حديث أبي جعفر الباقر مرسلاً معضلاً: "من أتى عليه رمضان صحيحاً مسلماً صام نهاره وصلى ورْداً مِنْ ليله، وغضَّ بَصَره وحَفِظَ فرجَه ولسانَه، وحافظ على صلاته في الجماعة، وبكَّر إلى جُمعة فقد صام الشهر واستكمل الأجر وأدرك ليلة القدر وفاز بجائزة الرب".
قال أبو جعفر: جائزة لا تُشْبه جوائز الأمراء، وقال الشافعي في القديم: "مَنْ شهد العشاء والصبح ليلة القدر في جماعة، فقد أخذ بحظه منها".
وهذا كله يؤيد ما قررتهُ، هذا إن كانت رواية الأصل المطلقة محفوظة، وأنى لها بذلك. وفيها مسلمة بن عليّ الخشني الدمشقي البلاطي من رجال ابن ماجة واهٍ جداً متروك، وله عدة مناكير. والله أعلم.
٢٣٥ - قوله عن مِيْثَم: هو بميم مكسورة أوله ثم ياء مثناة
стр. 468
تحت ساكنه ثم مثلثة مفتوحة ثم ميم آخره وهو صحابي فَرْد فيهم غير منسوب.
٢٣٦ - قوله ابن أبي حَثْمة هو بالحاء المهملة والمثلثة (والشِفَاء بِكَسْر المعجمة وتخفيف الفاء مع المد).
стр. 469
٢٣٧ - قوله في الترهيب من ترك حضور الجماعة لغير عذر (بِحَسْبِ المؤمن هو بإسكان السين، أي: يكفيه).
٢٣٨ - قوله في حديث ابن مسعود، وفي رواية لأبي داود: "ولو تركتم سنة نبيكم لكفرتم".
كذا وُجِدَ، ومقتضاه أن لأبي داود فيه، رواية أخرى، وإنما
стр. 470
له الرواية المذكورة لا غير، وهي "لكفرتم".
فصوابه أن يقال وفي رواية أبي داود بالإضافة.
٢٣٩ - قوله في حديث ابن أم مكتوم "لا يُلاَئِمُنِي" قال: "وفي نسخ أبي داود لا يُلاومُنِي".
كذا رأيتُه أيضاً في ابن ماجة.
قال المصنف "وليس بصواب قاله الخطابِيُّ وغيره".
أقولُ: قال في المعالم هنا قوله: "لا يلاومني هكذا يروى في الحديث، والصواب لا يلائمني، أي: لا يوافقني،
стр. 471
ولا يساعدني، وأما الملاومة فإنه مفاعلة من اللوم، وليس هذا موضعه" انتهى.
وقال الجوهري في مادة لأم: "إذا اتفق شيئان فقد التأما قال: فيه قولهم: هذا طعام لا يلائمني، ولا تقل يلاومني، فإنّما هذا من اللوم".
وكذا قال الجعد اللغوي في باب المهموز من زيادته على فصيح ثعلب "هذا الشيء يلائمني، ولا يقال يلاومني، إنما ذلك إذا كان يلومك وتلومه" وسيأتي في الترغيب في الشفقة على خلق الله الحديث الذي رواه أبو داود من لاءمكن من مملوكيكم ومن لم يلايمكم منهم، وقول المصنف هناك في حواشيه على مختصر السنن "يلائمكم أصله الهمز من الملاءمة، وهي الموافقة يقال، هو لا يلائمني ثم تخفف فتصير ياء وأما يلاومني بالواو فلا وجه له
стр. 472
ها هنا، لأنه من اللوم".
٢٤٠ - (قوله: الزِبْرِقان هو بكسر الزاي والراء، بينهما موحدة ساكنة.
٢٤١ - المملي بلا همز في آخره وكذلك "المملل" بلامين لغتان جاء بهما القرآن العزيز).
стр. 473
٢٤٢ - قوله في الترغيب في صلاة النافلة في البيوت في حديث أبي موسى "مَثَلُ البيتِ الذي يُذْكَرُ الله فيه، والبيتِ الذي لا يُذْكَر الله فيه". إنما رواه بهذا اللفظ مسلم دون البخاري، فكان يَتعيَّن الاقتصار على عزوه إليه فقط، إذ لفظ البخاري "مثل الذي يَذْكُر ربَّه، والذي لا يذكر ربه" من غير ذكر البيت، وهو مذكور على الصواب مفصلاً في كتاب الذكر من هذا الكتاب.
٢٤٣ - قوله، بعده وعن عبد الله بن
стр. 474
مسعود سألت رسول الله ﷺ : "أيما أفضل الصلاة في بيتي أو في المسجد؟ ".
هذا غلط وتصحيف في اسم هذا الصحابي بلا نزاع، وإنما هو عبد الله بن سَعْد -بفتح السين، وإسكان العين- الأنصاري الحَرَاميُّ من بني حَرَام -بمهملتين مفتوحتين- ويقال القُرشيُّ الأُمويُّ، صحابي نزل الشام، وحديثه عند أهلها وسكن دمشق، ويقال: إنه شهد القادسية، وكان من أُمرائها، روى عن النبي ﷺ وعنه ابن أخيه حرام -بالمهملتين المفتوحتين- ابن حكيم بن خالد بن سَعْد بن الحكم الأنصاريُّ ويقال: العَنْسِيُّ -بالنون- الدمشقي وخالد بن معدان، وزعم أبوا لفتح الأزديّ أنه تفرد بالرواية عنه حرام وليس كذلك.
وقد روى الترمذي في الشمائل وابن
стр. 475
ماجة حديث الأصل بالفصل المذكور فقط. وعند الإمام أحمد فيه أنه سأل عن ما يوجب الغسل، وعن الماء يكون بعد الماء -يعني المذي- وعن الصلاة في المسجد أو البيت، وعن مُؤاكَلة الحائض، وأُجِيب عن ذلك. وروى أبو داود منه ما يوجب الغُسْل والماء بعد الماء، ثم روى بعده سؤاله عن مؤاكلة الحائض، وما يحل له منها. وروى الترمذي وابن ماجة في سننهما منه مؤاكلتها فقط.
والكل رووه من طريق معاوية بن صالح خلا الرواية الثانية لأبي داود فإنها من طريق الهيثم بن حميد كلاهما عن
стр. 476
العلاء بن الحارث الدمشقي، عن حرام بن حكيم عن عمه الصحابي المذكور قبلُ مبيَّناً في نفس الحديث فكيف يتصحف بعد ذلك بابن مسعود أو يلتبس.
هذا من أعجب ما يكون، والصوابُ الذي لا شك فيه أن يقال، وعن عبد الله بن سعد، ثم يميز؛ لأن في الصحابة جماعة يشاركونه في اسمه واسم أبيه، والله أعلم.
٢٤٤ - قوله بعده (وعن أبي موسى قال) خرج نَفَر من أهل
стр. 477
العراق إلى عمر في صلاة الرجل في بيته، وعزوه له إلى ابن خزيمة.
(كذا وُجِد عن أبي موسى -وكأنه تحريف بسبب انتقال النظر والفكر إلى حديث أبي موسى: "مَثَل البيتِ الذي يُذْكر الله فيه".
وإنما هو عن رجل) رواه أحمد من طريق شعبة عن عاصم بن عمرو البجلي عن رجل عن القوم الذين سألوا عمر فقالوا: إنا أتيناك نسألك عن ثلاثة عن صلاة الرجل في بيته تطوعاً، وعن الغُسْلِ من الجنابة، وعن الرجل ما يصلح له من امرأته، إذا كانتْ حائضاً ... الحديث، وفيه فقال: "صلاة الرجل في بيته تطوعاً نور فمن شاء نوَّر بيته ... " وذكر باقيه (أو يكون عن أبي إسحاق وهو السبيعي الآتي وسقط بعده شيء).
ورواه ابن ماجة نحو لفظ ابن خزيمة من طريق طارق بن
стр. 478
عبد الرحمن البَجَلي عن عاصم قال خرج نفر من أهل العراق إلى عمر الحديث في الصلاة في البيت فقط.
قال الحافظ المزي في الأطراف في رواية عاصم عن عمر هذه "ولم يدركه والصحيح أن بينهما عميراً مولى عمر".
ثم رواه ابن ماجة معطوفاً عليه من طريق أبي إسحاق السبيعي عن عاصم عن عمير مولى عمر بن الخطاب ﵁ عن النبي ﷺ وقد قال البخاري في عاصم هذا "لم يثبتْ حديثُه" ورواه أبو الحسن العسكري في كتابه "السرائر" من طريق أبي إسحاق عن عاصم الشاميّ، قال: سألتُ عمرَ عن صلاة الرجل في بيته، فقال: نور ينوِّر به بيته.
والرجل المبهم في رواية أحمد وابن خزيمة هو عمير مولى عمر المسمى عند ابن ماجة والطبراني وغيرهما وقد ذكره البخاري
стр. 479
في تاريخه فقال: "عمير أو ابن عمير". وكذا ذكره ابن حبان وذكره وعاصماً في الثقات.
стр. 480
٢٤٥ - قوله بعده في حديث زيد بن ثابت: "صلوا أيها النَّاسُ في بيوتكم" وعَزْوهُ له إلى النسائي وابن خزيمة.
قد رواه البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم في حديث ورواه أبو دواد والترمذي والنسائي مختصراً.
فلو أنّ المصنف اطَّلع على هذا لم يُبْعِد النُجعة، والله أعلم.
٢٤٦ - قوله في انتظار الصلاة "أو يَضْرِطُ"
стр. 481
هو بكسر الراء لا بضمها، وقد نَصَّ النووي في شرحه على الكسر، مخافة أن يضمها القارئ فيلحنَ ويخطىء.
٢٤٧ - (المراغيّ هنا: بفتح الميم والراء بعد الألف غين معجمة منسوب إلى المراغ قبيلة من الأزد.
стр. 482
والعتكيُّ: بفتح العين والمثناة الفوقانية وبالكاف.
٢٤٨ - و"الكَشْح" بفتح الكاف وإسكان الشين المعجمة بعدها حاء، ما بين الخاصرة إلى الضِلَع الخلف، وقد فسره المصنف بالخَصْر في الصدقة على الزوج والأقارب).
٢٤٩ - قوله في الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر ابن رُوبية.
стр. 483
وهو مصغر بلا همز عند ابن الأثير، وقال في المشارق هو مهموز (وقال في رؤبة هو بسكون الهمزة.
وقال ابن الأنباري في كتابه "الزاهر" "رؤبة يهمز، ولا يهمز" ثم وجهها.
وروى عن رؤبة أنه سئل عن اسمه فقال: أنا رؤبة مهموز في "المجالسة".
٢٥٠ - (وأبو
стр. 484
بصرة (١) الصاحبي بالموحدة والصاد المهملة.
٢٥١ - ضبط "المُخَمَّصُ" بوزن المُعرَّس وعليه اقتصر صاحبا المشارق والمطالع وغيرهما، ثم ذكر أنه قيل فيه "المَخْمِص" بوزن المَجْلِس، ولم أر من ذكره وأخشى أن يكون تصحيفاً، وليتَه اقتصر على الأول، والمُخَمَّص "في طريق جبل عَيْر إلى مكة.
٢٥٢ - قوله بعد المُخَمَّص) وعن أبي بكر، يعني: الصديق كما هو مبيَّن عند ابن ماجة لكن ليس فيه "في جماعة"،
стр. 485
وقد بيَّنه المصنف قبلُ بأربعة أبواب.
٢٥٣ - (الحِمَّانِي بكسر المهملة، وتشديد الميم، وآخره نون).
٢٥٤ - قوله في الترغيب في جلوس المرء في مصلاه (في
стр. 486
حديث معاذ بن أنس "غُفِر له خطاياه" هو بلا تاء.
٢٥٥ - وقوله) وعن عبد الله بن غابر هو بالغين المعجمة أوله، وبالباء الموحدة المكسورة، هو أبو عامر بالعين المهملة، والميم الألهانيّ (وقد تصحّف على شيخنا ابن ناصر الدين اسم أبيه غابر بعامر في هذا الكتاب.
стр. 487
عجَالة الإملاءِ المتَيسرةِ من التذنيب
عَلى ما وقَع للحَافِظ المنذِري
مِنَ الوَهْم وغيره
في كِتابه
«الترغيب والترهيب»
للحَافِظ أبي إسحاق إبراهيم بن محَمَّد بن محمود الدِمَشقي
الملَقب بالنّاجي
٨١٠ - ٩٠٠ هـ
تحقِيق وَدِرَاسة
الدكتور إبراهيم بن حماد الريس
عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بالرياض
الدكتور محمد بن عبد الله بن علي القنّاص
عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم
المجلد الثاني
стр. 488
جميع الحقوق محفوظة للناشر، فلا يجوز نشر أي جزء من هذا الكتاب، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة، أو تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مُسبقة من الناشر.
الطبعة الأولي
١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
(ح) مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، ١٤٢٠ هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
الدمشقي، إبراهيم محمد
عجالة الإملاء المتيسرة في التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم وغيرة كتابة الترغيب والترهيب/ تحقيق إبراهيم حماد الريس - الرياض.
٥١٦ ص، ١٧.٥ × ٢٥ سم
ردمك ٣ - ٤٠ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ (مجموعة)
x - ٤٢ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ ( ج ١)
١ - الحديث - جوامع الفنون أ- الترغيب والترهيب في الإسلام
أ- الريس، إبراهيم حماد (محقق) ب- العنوان
ديوي ٢٣٧.٣ - ٤٥٣٨/ ١٩
رقم الإيداع: ٤٥٣٨/ ١٩
ردمك: ٣ - ٤٠ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ (مجموعة)
x - ٤١ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ ( ج ٢)
مَكتَبة المعَارف للنشر وَالتوزيع
هَاتف: ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٢٥٠
فاكس ٤١١٢٩٣٢ - بَرقيًا دَفتر
صَ. بَ: ٣٢٨١ الرياض الرمز البريدي ١١٤٧١
سجل تجاري ٦٣١٣ الرياض
стр. 489
عجَالة الإملاءِ المتَيسرةِ من التذنيب
عَلى ما وقَع للحَافِظ المنذِري
مِنَ الوَهْم وغيره
المجلد الثاني
стр. 490
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 491
في مفردات البرديجي) يروى عن ثوبان، وعتبة بن عبد وأبي أمامة وعنه حَرِيز بن عثمان، ومعاوية بن صالح، ثقة، يقال أدرك عمر، روى له النسائي وابن ماجة.
٢٥٦ - قوله آخر الباب في حديث جابر بن سمرة "إذا صلى الفجر تربَّع في مجلسه (حتى تطلُع الشمس حسناً" رواه مسلم
стр. 492
وأبو داود والترمذي والنسائي والطبراني ولفظه كذا وابن خزيمة ولفظه كذا).
لفظ مسلم "جلس في مُصَلاه" إلى آخره ("بدل تربع في مجلسه" ثم رواه بدون قوله "حَسَناً" (وكذا النسائي، ولمسلم أيضاً عن سِماك بن حرب).
стр. 493
٢٥٧ - قوله "حتى تطلع الشمس حَسَناً" هو بفتح السين والتنوين، أي: طلوعاً حسناً. قال أبو العباس القرطبي في "شرح مسلم" "فيكون نعتاً لمصدر محذوف" وقال القاضي عياض في "المشارق" في فصل الاختلاف والوهم من هذا الحرف "يعني بيناً كذلك لكافتهم".
وقال المصنف في "حواشي السنن" "هو الأكثر في الرواية" قال في "المشارق" "وعند ابن أبي جعفر" حيناً "أي: زمناً كأنه يريد مدة جلوسه" قال: "والأول أظهر".
وأغرب المصنف فقال بعد الإشارة إلى الثاني "ورواه بعضهم حسناء، أي: بإسكان السين على وزن فعلاء ممدودة".
٢٥٨ - قوله في الترغيب في أذكار يقولها بعد الصبح والعصر
стр. 494
والمغرب بعد حديث أبي ذر المصدر به "إن النسائي رواه".
أي: في اليوم والليلة "وأنه رواه"، أي: فيه أيضاً من حديث معاذ وزاد فيه الزيادة المذكورة.
قلت: وليستْ لغيره، وحديث أبي ذر رواه الترمذي من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي عن زيد بن أبي أنيسة عن شهر بن حوشب عن
стр. 495
عبد الرحمن بن غنم الأشعري الشامي عن أبي ذر والنسائي رواه من هذا الطريق أيضاً لكن أدخل بين زيد بن أبي أنيسة وشهر عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين.
قال الحافظ المزي في الأطراف "وهذا أولى بالصواب من حديث الترمذي" والنسائي روى أيضاً حديث معاذ الآتي من طريق آخر عن ابن أبي حسين عن شهر عن ابن غنم عن معاذ.
следующие страницы →