← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 97928

عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة

برهان الدين الناجي

Полный текст (2 028 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

حرف الميم: ٢٢٨ - المجروحين من المحدثين والمتروكين: للإمام محمد بن حبان البستي، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، الناشر: دار الوعي، حلب، الطبعة الأولى سنة ١٣٩٦ هـ. ٢٢٩ - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: للحافظ علي بن أبي بكر الهيثمي، الناشر: دار الكتاب العربي بيروت، الطبعة الثالثة سنة ١٤٠٢ هـ. ٢٣٠ - المجموع شرح المهذب: تأليف أبي زكريا محيي الدين النووي، الناشر: دار الفكر. ٢٣١ - المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث: للحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر المديني، تحقيق: عبد الكريم الغرباوي، الناشر: مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي جامعة أم القرى، مكة المكرمة، طبع بمدار المدني، جدة. ٢٣٢ - مجموعة الفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية: جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد بن قاسم النجدي الحنبلي وساعده ابنه محمد، الناشر: الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين. ٢٣٣ - المحدث الفاصل بين الراوي والواعي: للقاضي الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي، تحقيق: الدكتور محمد عجاج الخطيب، الناشر: دار الفكر، الطبعة الأولى سنة ١٣٩١ هـ. ٢٣٤ - المحكم والمحيط الأعظم في اللغة: تأليف الإمام اللغوي علي بن إسماعيل بن سيدة، تحقيق: إبراهيم الأيباري، الناشر: شركة مصطفى البابي الحلبي، الطبعة الأولى سنة ١٣٩١ هـ. ٢٣٥ - المحلى: تأليف أبي محمد علي بن أحمد بن حزم؛ تحقيق: لجنة إحياء التراث العربي، الناشر: دار الآفاق الجديدة بيروت. ٢٣٦ - مختار الصحاح: تأليف محمد بن أبي بكر الرازي، الناشر: دار الكتاب العربي بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٩٦٧ م. ٢٣٧ - مختصر استدراك الذهبي: للعلامة عمر بن علي المعروف بابن الملقن، تحقيق: الطالب عبد الله بن

стр. 912

حمد اللحيدان، رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير، جامعة الإمام محمد بن سعود، قسم السنة وعلومها. ٢٣٨ - مختصر سنن أبي داود: للحافظ عبد العظيم المنذري، تحقيق: أحمد محمد شاكر ومحمد حامد الفقي، الناشر: دار المعرفة، بيروت، سنة ١٤٠٠ هـ. ٢٣٩ - مختصر الشمائل المحمدية: اختصار وتحقيق: محمد ناصر الدين الألباني، الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع بالرياض. ٢٤٠ - مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر: لشيخ الإسلام محمد بن نصر المروزي، اختصار أحمد بن علي المقريزي، الناشر: حديث أكادمي، نشاط آبادي، باكستان، طبع بمطبعة العربية، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٢ هـ. ٢٤١ - المدخل إلى السنن الكبرى: للحافظ أبي بكر البيهقي، تحقيق: الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي، الناشر: دار الخلفاء، الكويت. ٢٤٢ - المراسيل: تأليف أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، عناية شكر الله بن نعمة الله قوجاني، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثانية سنة ١٤٠٢ هـ. ٢٤٣ - مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع: لعبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي، تحقيق: علي محمد البجاوي، الناشر: دار المعرفة، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٣٧٣ هـ. ٢٤٤ - مسألة الاحتجاج بالشافعي: للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي، تحقيق: خليل إبراهيم ملا خاطر من مطبوعات الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، سنة ١٤٠٠ هـ. ٢٤٥ - المستدرك على الصحيحين: للحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم، الناشر: دار الفكر سنة ١٣٩٨ هـ. ٢٤٦ - المستدرك على معجم المؤلفين: تأليف عمر رضا كحالة، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٦ هـ.

стр. 913

٢٤٧ - المسند: للإمام أحمد بن حنبل الشيباني، الناشر: المكتب الإسلامي الطبعة الرابعة سنة ١٤٠٣ هـ. ٢٤٨ - المسند للإمام أحمد بن حنبل: شرحه ووضع فهارسه أحمد محمد شاكر، الناشر: دار المعارف بمصر الطبعة الرابعة. ٢٤٩ - المسند: للإمام يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت. ٢٥٠ - مسند أبي يعلى الموصلي: للحافظ أحمد بن علي الموصلي، تحقيق: حسين سليم أسد، الناشر: دار المأمون للتراث، دمشق، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٤ هـ. ٢٥١ - مسند الطيالسي: للحافظ أبي داود سليمان بن داود الطيالسي، الناشر: دار المعرفة، بيروت. ٢٥٢ - مشارق الأنوار على صحاح الآثار: للإمام أبي الفضل عياض بن موسى اليحصبي، طبع ونشر: المكتبة العتيقة، تونس، ودار التراث، القاهرة. ٢٥٣ - المشتبه في الرجال: للحافظ أبي عبد الله الذهبي، تحقيق: علي بن محمد البجاوي، الناشر: دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاؤه، الطبعة الأولى سنة ١٩٦٢ م. ٢٥٤ - مشتبه النسبة: للإمام أبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي، اعتنى بطبعه محمد محيي الدين الجعفري. ٢٥٥ - مشكاة المصابيح: تأليف محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي، تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني، الناشر: المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية سنة ١٣٩٩ هـ. ٢٥٦ - مشكل الآثار: للحافظ أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي، طبع بمطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند، الطبعة الأولى سنة ١٣٣٣ هـ.

стр. 914

٢٥٧ - المشوف المعلم في ترتيب الإصلاح على حروف المعجم: تأليف أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري، تحقيق: ياسين محمد السواس، الناشر: مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، جامعة أم القرى، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٣ هـ، دار الفكر، دمشق. ٢٥٨ - مصابيح السنة: للإمام محيي السنة أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي، تحقيق: الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي وآخرين، الناشر: دار المعرفة، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٧ هـ. ٢٥٩ - مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة: للحافظ أحمد بن أبي بكر البوصيري، تحقيق: محمد المنتقى الكشناوي، الناشر: دار العربية، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٢ هـ. ٢٦٠ - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي: تأليف أحمد بن محمد بن علي الفيومي. ٢٦١ - المصنف: للحافظ أبي بكر عبد الرزاق الصنعاني، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، توزيع: المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية سنة ١٤٠٣ هـ. ٢٦٢ - معالم التنزيل: للإمام محيي السنة أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي، تحقيق: خالد عبد الرحمن العك، مروان سوار، الناشر: دار المعرفة، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٦ هـ. ٢٦٣ - معالم السنن: للإمام أبي سليمان حمد بن محمد الخطابي، الناشر: المكتبة العلمية، بيروت، الطبعة الثانية سنة ١٤٠١ هـ. ٢٦٤ - معجم الأدباء: لأبي عبد الله ياقوت الحموي، الناشر: دار إحياء التراث العربي بيروت. ٢٦٥ - معجم البلدان: تأليف أبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت سنة ١٣٩٩ هـ. ٢٦٦ - معجم الشعراء: للإمام أبي عبيد الله محمد بن عمران المرزباني، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، مكتبة القدسي، الطبعة الأولى.

стр. 915

٢٦٧ - معجم طبقات الحفاظ: إعداد ودراسة عبد العزيز السيروان، الناشر: عالم الكتب، الطبعة الأولي سنة ١٤٠٤ هـ. ٢٦٨ - معجم قبائل العرب القديمة والحديثة: تأليف عمر رضا كحالة، الناشر: مؤسسة الرسالة بيروت، الطبعة الثالثة سنة ١٤٠٢ هـ. ٢٦٩ - المعجم الكبير: للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، الناشر: وزارة الأوقاف الجمهورية العراقية مطبعة الوطن العربي، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٠ هـ. ٢٧٠ - معجم متن اللغة: تأليف محمد رضا، الناشر: دار مكتبة الحياة، بيروت سنة ١٣٧٧ هـ. ٢٧١ - المعجم المشتمل على ذكر أسماء شيوخ الأئمة النبل: للحافظ أبي القاسم علي بن الحسن المعروف بابن عساكر، تحقيق: سكينة الشهابي، الناشر: دار الفكر، دمشق، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٠ هـ. ٢٧٢ - معجم المصنفين: لمحمود حسن التونكي، طبع بمطبعة وزنكوغراف طبارة، بيروت سنة ١٣٤٤ هـ. ٢٧٣ - معجم المؤرخين الدمشقيين وآثارهم المخطوطة والمطبوعة: تأليف الدكتور صلاح الدين المنجد، الناشر: دار الكتاب الجديد بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٣٩٨ هـ. ٢٧٤ - معجم المؤلفين: تأليف عمر رضا كحالة، الناشر: مكتبة المثنى، بيروت، ودار إحياء التراث العربي، بيروت. ٢٧٥ - المعرب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم: للعلامة موهوب بن أحمد الجواليقي، تحقيق: أحمد محمد شاكر، الناشر: دار الكتب، الطبعة الثانية سنة ١٣٨٩ هـ. ٢٧٦ - المغرب في ترتيب المعرب: للإمام أبي الفتح ناصر الدين المطرزي، تحقيق: محمود فاخوري عبد المجيد مختار، الناشر: مكتبة أسامة بن زيد، حلب. ٢٧٧ - المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار:

стр. 916

للحافظ أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي، طبع بهامش "إحياء علوم الدين"، الناشر: دار المعرفة، بيروت، سنة ١٤٠٣ هـ. ٢٧٨ - المغنى في ضبط أسماء الرجال: للعلامة محمد بن علي الهندي، الناشر: دار الكتاب العربى بيروت، سنة ١٣٩٩ هـ. ٢٧٩ - المغنى في الضعفاء: للإمام شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي، تحقيق: نور الدين زعتر توزيع المكتبة العلمية بالمدينة. ٢٨٠ - مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب: للإمام عبد الله بن يوسف بن هشام، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد. ٢٨١ - المفاريد عن رسول الله ﷺ : تأليف الإمام أبي يعلى أحمد بن علي الموصلي، تحقيق: عبد الله بن يوسف الجديع، الناشر: مكتبة دار الأقصى، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٥ هـ. ٢٨٢ - مفتاح العلوم: للإمام أبي يعقوب يوسف بن محمد السكاكي، ضبطه وشرحه الأستاذ نعيم زرزور، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٣ هـ. ٢٨٣ - المفردات في غريب القرآن: تأليف أبي القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني تحقيق: محمد سيد كيلاني، الناشر: دار المعرفة، بيروت. ٢٨٤ - المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة: للحافظ شمس الدين السخاوي، الناشر: دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٣٩٩ هـ. ٢٨٥ - المقتنى في سرد الكنى: للحافظ محمد بن أحمد الذهبي، تحقيق: محمد صالح المراد، حقق الكتاب تحت موضوع عناية المحدثين بالكنى، رسالة ماجستير في جامعة الإمام، قسم السنة. ٢٨٦ - المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي: لأبي الحسن علي بن أبي بكر الهيثمي، تحقيق: ودراسة الدكتور نايف بن هاشم الدعيس، الناشر: تهامة، جدة، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٢ هـ. ٢٨٧ - مكمل إكمال الإكمال:

стр. 917

تأليف الإمام أبي عبد الله محمد بن محمد السنوسي الحسيني، طبع مع إكمال إكمال المعلم، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت. ٢٨٨ - المنار المنيف في الصحيح والضعيف: تأليف أبي عبد الله محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، الناشر: مكتبة المطبوعات الإسلامية الطبعة الثانية سنة ١٤٠٢ هـ. ٢٨٩ - مناقب الشافعي: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق: السيد أحمد صقر. الناشر: مكتبة دار التراث، القاهرة، الطبعة الأولى سنة ١٣٩٠ هـ. ٢٩٠ - المنتخب: للحافظ عبد بن حميد، تحقيق: مصطفى بن العدوي شلبايه، الناشر: دار الأرقم، الكويت، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٥ هـ. ٢٩١ - المنتخب: للحافظ عبد بن حميد، تحقيق: كمال الدين أوزدمير، قدم أطروحة للدكتوراة في كرسي العلوم القرآنية. ٢٩٢ - المنذري وكتابه التكملة لوفيات النقلة: تأليف بشار عواد معروف، طبع بمطبعة الآداب في النجف الأشرف سنة ١٣٨٨ هـ. ٢٩٣ - منهاج الطالبين مع شرحه مغني المحتاج: للإمام أبي زكريا النووي، الناشر: دار الفكر. ٢٩٤ - منهاج العابدين: للإمام أبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي، طبع بدار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه. ٢٩٥ - موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان: للحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، تحقيق: محمد عبد الرزاق حمزة، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت. ٢٩٦ - المؤتلف والمختلف: للإمام أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، تحقيق: الدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر، الناشر: دار الغرب الإسلامي الطبعة الأولى سنة ١٤٠٦ هـ. ٢٩٧ - المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء: للإمام أبي القاسم الحسن بن بشر الآمدي، تعليق الأستاذ ف- كرنسكو،

стр. 918

الناشر: دار الكتب العلمية، مكتبة القدسي، الطبعة الأولى. ٢٩٨ - المؤتلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث: للإمام أبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي، اعتنى بطبعه محمد محيي الدين الجعفري. ٢٩٩ - الموسوعة العربية الميسرة: إشراف محمد شفيق غربال، نشر: دار نهضة لبنان، سنة ١٩٨٠ م. ٣٠٠ - الموضح لأوهام الجمع والتعريف: تأليف الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي، صححه وراجعه عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، الناشر: دار الفكر الإسلامي، الطبعة الثانية ١٤٠٥ هـ. ٣٠١ - الموضوعات: للإمام أبي الفرج بن الجوزي، تحقيق: عبد الرحمن عثمان، الناشر: دار الفكر، الطبعة الثانية سنة ١٤٠٣ هـ. ٣٠٢ - الموطأ: للإمام مالك بن أنس، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي. ٣٠٣ - الموطأ: للإمام مالك بن أنس، رواية محمد بن الحسن الشيباني، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف، الناشر: المكتب العلمية. ٣٠٤ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال: تأليف أبي عبد الله شمس الدين الذهبي، تحقيق: علي محمد البجاوي، الناشر: دار المعرفة، بيروت. حرف النون: ٣٠٥ - نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار: للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، الناشر: مكتبة المثنى ببغداد، طبع بمطبعة الإرشاد، بغداد. ٣٠٦ - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة: تأليف أبي المحاسن يوسف بن نفري بردي الأتابكي، طبعة مصورة عن طبعة دار الكتب، الناشر: وزارة الثقافة والإرشاد القومي المؤسسة المصرية العامة. ٣٠٧ - النحو الوافي:

стр. 919

تأليف عباس حسن، الناشر: دار المعارف بمصر، الطبعة الخامسة. ٣٠٨ - نزهة الألباء في طبقات الأدباء: لأبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري، تحقيق: الدكتور إبراهيم السامرائي، الناشر: مكتبة المنار، الأردن، الطبعة الثالثة سنة ١٤٠٥ هـ. ٣٠٩ - نظم العقيان في أعيان الأعيان: تأليف جلال الدين السيوطي، حرره الدكتور فيليب حتي، الناشر: المكتبة العلمية، بيروت. ٣١٠ - النكت الظراف على الأطراف، بحاشية تحفة الأشراف: تعليقات الحافظ بن حجر العسقلاني، تحقيق: عبد الصمد شرف الدين إشراف زهير الشاويش، الناشر: الدار القيمة بهيوندي بمباي الهند، المكتب الإسلامي بيروت، الطبعة الثانية سنة ١٤٠٣ هـ. ٣١١ - النكت على كتاب ابن الصلاح: للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق: الدكتور ربيع بن هادي عمير، الناشر: المجلس العلمي، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٤ هـ. ٣١٢ - النهاية في غريب الحديث: للإمام أبي السعادات المبارك بن محمد المعروف بابن الأثير تحقيق: محمود الطناحي وطاهر الزاوي، الناشر: المكتبة الإسلامية الطبعة الأولى سنة ١٣٨٣ هـ. ٣١٣ - نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول: تأليف أبي عبد الله محمد الحكيم الترمذي، الناشر: دار صادر، بيروت. حروف الهاء: ٣١٤ - هدى الساري مقدمة فتح الباري: للحافظ أحمد بن علي بن حجر، عناية محب الدين الخطيب، الناشر: المكتبة السلفية. ٣١٥ - هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين: تأليف إسماعيل باشا البغدادي، الناشر: دار الفكر سنة ١٤٠٢ هـ. حرف الواو: ٣١٦ - الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب: للإمام أبي عبد الله محمد بن قيم الجوزية، تحقيق: بشير محمد عيون،

стр. 920

الناشر: مكتبة دار البيان. ٣١٧ - الوافي بالوفيات: تأليف صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، تصدره جمعية المستشرقين الألمان، تحقيق: جماعة من المحققين، الطبعة الأولى سنة ١٣٨١ هـ. ٣١٨ - الوافي في شرح الشاطبية: تأليف عبد الفتاح عبد الغني القاضي، الناشر: مكتبة الدار، المدينة المنورة، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٤ هـ. ٣١٩ - الوفا بأحوال المصطفى: تأليف أبي الفرج بن الجوزي، تحقيق: مصطفى عبد الواحد، الناشر: دار الكتب الحديثة، طبع بمطبعة السعادة بمصر، الطبعة الأولى سنة ١٣٨٦ هـ. ٣٢٠ - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: تأليف أبي العباس أحمد بن محمد بن خلكان، تحقيق: الدكتور إحسان عباس، الناشر: دار صادر، بيروت، سنة ١٣٩٧ هـ.

стр. 921

عجَالة الإملاءِ المتَيسرةِ من التذنيب عَلى ما وقَع للحَافِظ المنذِري مِنَ الوَهْم وغيره في كِتابه «الترغيب والترهيب» للحَافِظ أبي إسحاق إبراهيم بن محَمَّد بن محمود الدِمَشقي الملَقب بالنّاجي (٨١٠ - ٩٠٠ هـ) تحقِيق وَدِرَاسة الدكتور إبراهيم بن حماد الريس عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بالرياض الدكتور محمد بن عبد الله بن علي القنّاص عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم المجلد الثالث

стр. 922

جميع الحقوق محفوظة للناشر، فلا يجوز نشر أي جزء من هذا الكتاب، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة، أو تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مُسبقة من الناشر. الطبعة الأولي ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م (ح) مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، ١٤٢٠ هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر الدمشقي، إبراهيم محمد عجالة الإملاء المتيسرة في التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم وغيرة كتابة الترغيب والترهيب/ تحقيق إبراهيم حماد الريس - الرياض. ٤٧٢ ص، ١٧.٥ × ٢٥ سم ردمك ٣ - ٤٠ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٨ - ٤٣ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ (ج ١) ١ - الحديث - جوامع الفنون أ- الترغيب والترهيب في الإسلام أ- الريس، إبراهيم حماد (محقق) ب- العنوان ديوي ٢٣٧.٣ - ٤٥٣٨/ ١٩ رقم الإيداع: ٤٥٣٨/ ١٩ ردمك: ٣ - ٤٠ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٨ - ٤٢ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ (ج ٣) مَكتَبة المعَارف للنشر وَالتوزيع هَاتف: ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٢٥٠ فاكس ٤١١٢٩٣٢ - بَرقيًا دَفتر صَ. بَ: ٣٢٨١ الرياض الرمز البريدي ١١٤٧١ سجل تجاري ٦٣١٣ الرياض

стр. 923

عجَالة الإملاءِ المتَيسرةِ من التذنيب عَلى ما وقَع للحَافِظ المنذِري مِنَ الوَهْم وغيره المجلد الثالث

стр. 924

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 925

"إني رأيت أنه لا يكتب إنسانٌ كتاباً في يومه إلا قال في غده: لو غير هذا لكان أحسن، ولو زيد كذا لكان يستحسن، ولو قدم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل وهذا من أعظم العبر، وهو دليلٌ على استيلاء النقص على جميع البشر".

стр. 926

القسم الأول قسم الدراسة

стр. 927

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ المقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. (يَا أيُّها الَّذينَ آمَنُوا اتقُوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ ولا تَمُوتُن إلاَّ وأَنتُم مُسْلِمُون) (١). (يَا أيُّها النَّاسُ اتَّقُوا رَبكُمُ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفْس واحِدَةِ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَث مِنْهُمَا رِجَالاً كَثيراً ونِسَاءً، واتَّقُوا الله الَّذي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالأَرْحَامَ إنَّ الله كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) (٢). (يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَقُوا الله وقُولُوا قَوْلاً سَديداً، يُصْلحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبكُمْ، وَمَن يُطعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظيماً) (٣). أما بعد (٤):

стр. 928

فإن الله قد تولّى حفظ كتابه الكريم بنفسه، ولم يكل ذلك إلى أحد من خلقه، فقال سبحانه: (إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون) (١) فكان القرآن الكريم محفوظاً بحفظ الله تعالى على امتداد الأيام والسنين. وأمّا السنة وهي المصدر الثاني من مصادر التشريع في الإسلام بعد كتاب الله تعالى، فقد سخّر الله سبحانه لها رجالاً جهابذة، وحفّاظاً عارفين، وصيارفة ناقدين على مر العصور، ينفون عنها تحريف الغالين، وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، فحرصوا على حفظها وحياطتها بسياجٍ منيعٍ من الأصول والقواعد والضوابط وأنواع التصنيفات وفنون التدوين، وعُنُوا بتمييز مقبولها من مردودها، وناسخها من منسوخها، وكل ما يتعلق بها وساعد في حفظها وصيانتها، فرحمهم الله ورضي عنهم. وقد تنوعت اهتمامات العلماء وجهودهم في خدمة السنة وتدوينها فكثرت مجالات التصنيف فيها وتعددت فنونها، فشملت ميادين واسعة، منها ما كان متعلقاً بالتصنيف في الحديث رواية، ومنها ما كان متعلقاً بالتصنيف فيه دراية. وقد كانت فنون التصنيف في جمع السنة رواية تعتني بعدة جوانب من حيث التقسيم والتبويب وطريقة الجمع، والتأليف. فمنها ما كان التصنيف فيه خاصاً بالعقيدة، ومنها ما كان خاصاً بباب معين من أبواب العلم، كالزهد، والبعث والنشور وغيرها. ومنها ما كان متعلقاً بجمع أحاديث الرقائق أو الترغيب والترهيب في تصانيف مستقلة، جمع فيها مصنفوها النصوص التي فيها إيقاظ للقلوب وتحريك للمشاعر لتندفع نحو الإخلاص لله والاتباع لشرعه، وذلك بالترغيب في فضائل الأعمال وثوابها في الجنة والنعيم المقيم، وبالترهيب من مساوئ الأعمال، وعقابها في الدار الآخرة، في النار -والعياذ بالله منها-. وقد كان من أبرز من صنف في هذا الفن واشتهر تصنيفه بين الخلائق في

стр. 929

الآفاق الإمام الحافظ زكي الدين، أبو محمد، عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري، المتوفى سنة (٦٥٦ هـ) فجمع كتابه (الترغيب والترهيب من الحديث الشريف) وهذا الكتاب من أفضل وأشهر وأجمع ما صنّف في هذا الفن، حيث حاول أن يستوعب فيه عدداً كبيراً من أحاديث الترغيب والترهيب في مختلف فنون الشريعة السمحة من عددٍ من كتب السنة المشهورة، وخاصة الكتب الستة. ولا شك أن كتاباً حافلاً كهذا الكتاب، مع ما كان عليه مصنفه من الحفظ والإمامة، لا يخلو من شيءٍ من الخلل والقصور، وما من كتاب سوى كتاب الله تعالى كتبه مصنفه إلا وإذا نظر فيه من غدٍ عَدَّل فيه وبَدَّل. فكيف إذا كان الحافظ المنذري قد أملى كتابه هذا من حفظه، وفي ظروف حرجة، وحالة قلقة، وقد ذكر ذلك معتذراً لنفسه في آخر الكتاب فقال رحمه الله تعالى: (وقد تمّ ما أرادنا الله به من هذا الإملاء المبارك ونستغفر الله سبحانه مما زلّ به اللسان، أو داخله ذهول، أو غلب عليه نسيان، فان كل مصنِّف مع التؤدة والتأني، وإمعان النظر وطول الفكر، قلّ أن ينفك عن شيء من ذلك، فكيف بالمملي مع ضيق وقته، وترادف همومه، واشتغال باله، وغربة وطنه، وغيبة كتبه، وقد اتفق إملاء عدة من الأبواب في أماكن كان الأليق بها أن تذكر في غيرها، وسبب ذلك عدم استحضارها في تلك الأماكن، ونذكرها في غيرها، فأمليناه حسب ما اتفق (١)). ولهذا تخلل مصنفه هذا حال إملائه شيء من القصور والأوهام والزلل، التي هي من صفة البشر، فكان لا بد للمطالع المدقق في هذا الكتاب أن يقف على شيء من هذه الأوهام، فكان للإمام الحافظ أبي إسحاق، إبراهيم بن محمد بن محمود الدمشقي الشافعي، الملقب بالناجي، شرفُ التعرُّض لكشف شيءٍ من هذه الأوهام وتبيينها للأمة، فتتبع الكتاب واستدرك ما تيسر له في كتابٍ سماه:

стр. 930

(عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم وغيره في كتابه الترغيب والترهيب). وقد كان سابقاً في ذلك، حيث لم يسبقه إلى عمله هذا أحد، كما قال في مقدمته: (فهذه نكت قليلة، لكنها مهمة جليلة، لم أُسبق إليها، ولا رأيت من تنبَّه لها ولا نبَّه عليها) (١). وقد يسر الله لي أن أجعل تحقيق القسم الثاني من هذا الكتاب، موضوع رسالتي لنيل درجة (الماجستير). وعنوان هذا البحث: (كتاب عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم وغيره، في كتابه الترغيب والترهيب. من أوّل كتاب الحج إلى آخر كتاب البر والصلة. تحقيقاً ودراسة). أسباب اختياري لهذا الموضوع: هناك أسباب عدة، دفعتني لتحقيق هذا القسم من الكتاب ودراسته منها: ١ - أهمية كتاب الترغيب الترهيب للحافظ المنذري، وشهرته وكثرة تداوله. قال الشيخ محمد أبو زهو عن كتاب الترغيب والترهيب: (هو من أحسن الكتب في جمع الحديث، وبيان درجته، وعليه جُلُّ اعتماد الوعّاظ والمرشدين في عصرنا الحاضر) (٢). وقال مؤلفه عنه بعد ما بيَّن أنه أملاه بناء على رغبة بعض الطلبة الحذّاق، أولو الهمم العالية، قال: (وأمليتُ عليه هذا الكتاب، صغير الحجم، غزير العلم حاوياً لما تفرّق في غيره من الكتب) (٣). ٢ - قيمة الكتاب العلمية، إذ الكتاب غزير في مادته، حيث اشتمل على

стр. 931

تعقبات واستدراكات في غاية الدقة والأهمية، وحوى عدداً من الفوائد الفرائد والتنبيهات القيمة، وقد تكلم الشيخ الألباني -حفظه الله- عن هذا الكتاب وأهميته في مقدمة كتابه: صحيح الترغيب والترهيب، فقال: (ولا بد لي هنا من الإشارة بأنني استفدت التنبيه على الكثير من هذه الأوهام من كتاب الحافظ العلامة الشيخ ... الناجي، ﵀ ... قال: (وهو -لعمر الله- كتاب هام جداً، دلّ على أنَّ مؤلفه كان على ثروة عظيمة من العلم، وجانب كبير من دقة الفهم، جاء فيه بالعجب العجاب، طرّزه بفوائد كثيرة تسر ذوي الألباب قلّما توجد في كتاب) (١). ٣ - رغبتي في خدمة السنة النبوية المطهّرة، وحبي لعلم الحديث وما يتعلق به. ٤ - الرغبة في المشاركة في إحياء التراث الإسلامي، وإبرازه للناس في صورة واضحة، وإزاحة الظلام المتراكم فوق هذه الكنوز الثمينة والدرر النفيسة. ٥ - الرغبة في ممارسة تحقيق المخطوطات ودراستها، واكتساب الخبرة والتجربة في هذا المجال، والتمرّس على تخريج الأحاديث من أصولها ومصادرها الأصلية، ودراسة الأسانيد. ٦ - تشجيع عدد من المشايخ الأفاضل من أعضاء القسم الموقر وغيرهم، وكذا بعض الأخوة والزملاء، لي في العمل في هذا الكتاب. هذه أهم الدوافع لاختيار هذا الموضوع. * * *

стр. 932

خطة البحث الخطة التي سلكتها في إنجاز هذه الرسالة تنقسم إلى مقدمة وقسمين وخاتمة، تليها الفهارس الفنية للبحث، وهي على النحو التالي: ١ - مقدمة تشتمل على أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، والخطة العامة للبحث. ٢ - القسم الأول (قسم الدراسة) وفيه مبحثان: المبحث الأول: دراسة موجزة عن حياة الحافظ الناجي، وتشتمل على ما يلي: أولاً: اسمه ونسبه ولقبه ومولده. ثانياً: شيوخه وتلاميذه وأقرانه. ثالثاً: مكانته العلمية وأهم مصنفاته. رابعاً: وفاته. المبحث الثاني: دراسة مفصلة عن القسم المحقق من كتابة العجالة، وتشمل ما يلي: أولاً: موضوع الكتاب. ثانياً: مادة الكتاب العلمية. ثالثاً: منهج المؤلف في الكتاب. رابعاً: أهم مميزات الكتاب. خامساً: أهم المآخذ عليه. سادساً: موارده في الكتاب. ٣ - القسم الثاني (قسم التحقيق) ويشتمل على مباحث ثلاثة:

стр. 933

المبحث الأول: ويتكون من فصلين: الفصل الأول: تحقيق اسم الكتاب، وإثبات نسبته للمؤلف. الفصل الثاني: وصف النسخ الخطية للكتاب، وبيان أماكن كل منها. المبحث الثاني: وفيه بيان منهجي في تحقيق الكتاب، والتعليق عليه. المبحث الثالث: النص محققاً ومعلقاً عليه طبقاً للخطة المذكورة. ٤ - الخاتمة، ثُمّ الفهارس العلمية وهي كما يلي: أولاً: فهرس الآيات القرآنية. ثانياً: فهرس الأحاديث. ثالثاً: فهرس أحاديث وآثار الفقرات. رابعاً: فهرس الآثار. خامساً: فهرس الأعلام. سادساً: فهرس الرواة المترجمين في الحاشية. سابعاً: فهرس الألفاظ الغريبة. ثامناً: فهرس الأماكن والبلدان والأقاليم. تاسعاً: فهرس الأشعار. عاشراً: فهرس المصادر والمراجع. الحادي عشر: فهرس الموضوعات. وبعد: فهذا جهدي أعرضه بين أيدي العلماء الناقدين، فما كان فيه من صواب وتوفيق إلى الحق فمن الله ، وما كان فيه من زلل أو تقصير فمني وأسأل الله المغفرة.

стр. 934

فأرجو منهم إفادتي وتنبيهي على ما في هذه الرسالة من قصور وخلل، ولهم من الله أفضل الجزاء وأوفاه، ومني وافر الشكر والاحترام والتقدير. هذا، وفي الختام: أتوجه إلى الله العلي القدير بالشكر والثناء على ما وفقني له من إتمام هذا العمل وإنجازه، وعلى ما يسره لي من صحة وعافية، فله الحمد والمنة. ثم أشكر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على عنايتها بالدراسات الشرعية وحرصها على إحياء تراث أمة الإسلام، وكذا أشكر كلية أصول الدين على ما وفرته لي من فرصة الدراسة والتحصيل العلمي الشرعي، ولا أنسى ما لقِسم السنة وعلومها رئيساً وأعضاء من فضل وامتنان، ومشورة. وأخيراً أتقدم بخالص الشكر ووافر الدعاء لفضيلة شيخي الكريم الدكتور/ باسم فيصل الجوابرة الذي أشرف على هذه الرسالة، فحثَّني وشجَّعني على مواصلة الدراسة والتحقيق، وعلى ما تفضَّل به عليَّ من توجيهات وإفادات، وعلى ما أعطاني من وقته وجهده، فكان نِعم الموجّه والمشرف. فأسال الله له جزيل الأجر والثواب، وكذا كل من أعانني في هذا البحث وبخاصة فضيلة الشيخ الدكتور/ إبراهيم الصبيحي فإنني لم أستغن عن توجيهاته ورأيه، وأسأل الله أن يجمعني وإياهم في الفردوس الأعلى في الجنة، آمين، آمين. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. كتبه/ إبراهيم بن حماد الريّس

стр. 935

المبحث الأول ترجمة موجزة للحافظ الناجي وتشتمل على ما يلي: أولاً: اسمه ونسبه ولقبه. ثانياً: أهم شيوخه وتلاميذه وأقرانه ثالثاً: مكانته العلمية، وأهم مؤلفاته. رابعاً: وفاته.

стр. 936

مصنف هذا الكتاب هو من علماء هذه الأمة المغمورين، الذين لم تتعرض كتب التراجم لإبرازهم، وبيان حالهم ودراستهم بالشكل الموسع، الكاشف لحالهم في صورة واضحة جلية، فلم تَفِ كتب التراجم بدراسة شاملة لحياة الحافظ الناجي، بل ما أورد عنه عند من ترجم له، ليس إلا شيئاً يسيراً عن حياته، بل إنّ من ترجم له اعتمد كثيراً على من تقدّمه، فجاءت التراجم لحياته غير كافية ولا شافية ولا وافية بالغرض المطلوب لكشف الغموض المحيط بشخصية هذا العلم الإمام. وإنني سأتناول في هذا المبحث ترجمة هذا المصنِّف بشيء من الإيجاز، حيث أن الترجمة الموسَّعة، تناولها زميلي صاحب القسم الأول، فمن أراد التوسع في بيان ما وقف عليه زميلي حول ترجمة المصنف، فليراجع رسالته، القسم الأول. أولاً: اسمه ونسبه ولقبه ومولده: هو أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر بن عيسى، برهان الدين الحلبي الأصل، الدمشقي القُبَيْبَاتي، الشافعي، المعروف بالناجي. قال: (وأنا وأبي محمد وجدي محمود دمشقيون، والجد الأعلى: بدر بن عيسى، حلبي) (١). وقد انتسب إلى مذهب الإمام الشافعي رحمة الله تعالى عليهما، حيث نسب نفسه إليه في صدر كتابه هذا (٢). ونسبته بالقُبَيْبَاتي -بضم ثم موحدتين بينهما تحتانية، وآخره فوقانية- إلى القبيبات: جمع تصغير قُبّة. وهي محلة جليلة بظاهر مسجد دمشق. وقد اشتهر رحمه الله تعالى وعرف بالناجي، قال: (وأما لقبُ مملي هذه العجالة على الترغيب، إبراهيم المحدِّث، فإنه الناجي، على وزن

стр. 937

القاضي وشبهه، بإسكان الياء لأنه منقوص (١). وقد ورد أنه لُقِّبَ بهذا اللقب لكونه تمذهب بالمذهب الشافعي بعد أن كان حنبلياً!، ذكر ذلك السخاوي (٢) والسيوطي (٣) والزركلي (٤). وهذا التحول في حياة هذا الإمام مما لم تكشف المصادر عن أسبابه -إن كان هو سبب تلقّبه بهذا اللقب، إذ هل التحول من المذهب الحنبلي إلى المذهب الشافعي يكون نجاة؟، كلا، والله، فإن هذا إن صح أنه في ذلك اللقب، فما مصدره إلا التعصب المذموم، بسبب الذي يجري بين المذاهب، والله أعلم بخفايا الأمور. وأما مولده -رحمه الله تعالى- فذكر السخاوي أنه ولد في أحد الربيعين سنة عشر وثمانمائة بدمشق (٥). ثانياً: شيوخه وتلاميذه وأقرانه: لا شك أن إماماً كالحافظ الناجي عنده من سعة الاطلاع والمعرفة -كما سيتضح أثناء ذكر موارده في الكتاب- لا بد وأن هناك من الشيوخ الأعلام من كان له تأثير في حياته العلمية، كما أنه لا بد أن له من الملازمين والتلاميذ من ينهل من بحر معرفته، ويأخذ من معين علمه وهذه العجالة التي أملاها هنا، لا شك أن جهداً يبذل في مثلها، لا يكون إلا من إمام له من الطلبة من يحثه على إملاء هذه التعقبات والاستدراكات، وعلى عرض ما في كتابه من فوائد ودرر. وإن كانت مصادر ترجمته لم تَفِ بذكر شيوخه ولم تتطرق لذكر أحد من تلاميذه، فإنني في هذه الترجمة الموجزة سأعرض لذكر بعض شيوخه ومن وقفت عليه من تلاميذه، وبعض أقرانه، دون ترجمة لهم، بل أحيل في ذلك

стр. 938

على المصادر، فمن شيوخه رحمه الله تعالى: ١ - الإمام الحافظ، أبو الفضل، أحمد بن علي العسقلاني المصري، المعروف بابن حجر (١)، توفي سنة ٨٥٢ هـ. وقد صرّح المؤلف في عدة مواضع بقوله: (قال شيخنا) (٢) وساق من طريقه الحديث المسلسل بالأولية آخر كتابه (٣). ٢ - الحافظ: محمد بن عبد الله بن محمد الدمشقي، المعروف بابن ناصر الدين (٤) وقد صرح المؤلف في مواضع من كتابه بقوله: (قال شيخنا ابن ناصر الدين (٥). توفي سنة ٨٤٢ هـ. وذكر ذلك السيوطي (٦). ٣ - فخر الدين، عثمان بن محمد بن خليل الدمشقي الشافعي، المعروف بابن الصَّلِف (٧)، توفي سنة ٨٤١ هـ. ٤ - العلاء، علي بن إسماعيل بن محمد بن بردس، ابن الحافظ العماد البعلي الحنبلي (٨)، توفي سنة ٨٤٠ هـ. ٥ - الشهاب، أحمد بن حسن بن أحمد بن عبد الهادي الدمشقي الصالحي الحنبلي (٩). ٦ - الزين، عبد الرحمن بن الشيخ خليل بن سلامة الدمشقي الشافعي (١٠) , توفي سنة ٨٦٩ هـ. ٧ - الشهاب، أحمد بن سعد بن مسلم الأريحي الدمشقي المكي الحنفي

стр. 939

المقرئ (١)، توفي سنة ٨٤١ هـ. ٨ - عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن، ابن زريق المقدسي الحنبلي (٢)، توفي سنة (٨٤٨ هـ). ٩ - عبد الرحمن، ابن زريق، أخو السابق (٣) مات سنة ٨٣٨ هـ. ١٠ - العلاء، علي بن حسين بن عروة، أبو الحسن المشرقي ثمّ الدمشقي الحنبلي، المعروف بابن زَكنون (٤)، توفي سنة ٨٣٧ هـ. ذكره السخاوي وقال: واختص بالعلاء ابن زَكنون، وقرأ عليه القرآن وغيره، وتزوَّج ابنته، ثم فارقه وتحول شافعياً. وهؤلاء جميعاً ذكرهم السخاوي في ترجمة الناجي (٥). ١١ - الشهاب، أحمد بن صلاح بن محمد الشافعي، المعروف بابن المُحَمَّرَة (٦)، توفي سنة ٨٤٠ هـ. سمع منه المؤلف بعض كتاب الترغيب والترهيب، وأجازه في باقيه (٧). ١٢ - عبد الوهاب بن عبد الله بن جَمال البَطْنَاوي، ويعرف بابن الجَمَال (٨). وقد روى المؤلف من طريقه أحاديث ثلاثة، مسلسلة بالدمشقيين (٩). وأما تلاميذه، فإن مصادر ترجمته -التي وقفت عليها- قد أغفلت ذكر أحد منهم، ولكن بالنظر في بعض كتب تراجم الرجال، خصوصاً

стр. 940

الدمشقيين، في عصر المصنف، تبيّن لي أنه قد تتلمذ عليه بعض العلماء، وأخذوا عنه، ولازموه، منهم: ١ - البرهان، إبراهيم بن أحمد بن أحمد بن محمود القدسي الأصل، الدمشقي الحنفي ثمّ الشافعي (١) توفي سنة ٨٩٤ هـ، وهو كاتب إحدى نسخ الكتاب (العجالة)، ورمزها (ب)، وفي صفحة العنوان كتب أن هذا الكتاب بخط الشيخ إبراهيم القدسي، أحد تلامذة المصنف. وفي آخر نسختي (ط، ح) صورة من الإجازة التي كتبها المصنف له. ٢ - أبو المفاخر، عبد القادر بن محمد بن عمر النعيمي الدمشقي الشافعي (٢)، توفي سنة ٩٢٧ هـ. ٣ - زين الدين، أبو البركات، محمد بن أحمد بن محمد، الشهير بابن الكيال الدمشقي (٣) توفي سنة ٩٢٩ هـ. فقد أثنى على شيخه الناجي في خاتمة كتابه: الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات (٤). وعلى صفحة العنوان بنسخة (ب): قال مالكه محمد بن الكيال ... شيخنا الحافظ برهان الدين الناجي، تغمده الله بواسع رحمته. ٤ - محمد بن علي بن عبد الرحمن، أبو علي، المعروف بابن عراق (٥) , توفي سنة ٩٣٣ هـ. ٥ - محمد بن محمد بن أحمد الغزي (٦)، توفي سنة ٩٣٥ هـ.

стр. 941

٦ - أبو بكر بن محمد بن محمد بن عبد الله، تقي الدين البلاطنسي (١) , توفي سنة ٩٣٦ هـ. ٧ - علوان، علي بن عطية بن الحسن الهيتي الحموي (٢)، توفي سنة ٩٣٦ هـ. ٨ - ولي الدين، محمد بن أحمد بن محمود، المعروف بابن الفرفور الدمشقي الشافعي القاضي (٣)، المتوفى سنة ٩٣٧ هـ. ٩ - شمس الدين، محمد بن زين الدين أبي البركات محمد بن أحمد، ابن الكيال الدمشقي الشافعي (٤)، توفي سنة ٩٣٨ هـ. ١٠ - تقي الدين، أبو بكر بن محمد بن يوسف القارئ، ثم الدمشقي الشافعي (٥) توفي سنة ٩٤٥ هـ. ١١ - شمس الدين، محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الدلجي العثماني الشافعي (٦) المتوفى سنة ٩٤٧ هـ. وهؤلاء سوى الأول ذكر النجم الغزيُّ في تراجمهم أنهم أخذوا عن الحافظ الناجي. هذا آخر من وقفت عليه من تلاميذ المصنف رحمه الله تعالى. وقد كان ممن عاصره، وكان قريناً له الإمامان الجليلان الشهيران، الحافظ شمس الدين السخاوي، والحافظ السيوطي، وقد ترجما له في كتابيهما: الضوء اللامع، ونظم العقيان. فالإمام السخاوي هو: محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو الخير السخاوي (٧) المتوفى سنة ٩٠٢ هـ، والإمام السيوطي، هو: جلال الدين، أبو الفضل، عبد الرحمن بن أبي

стр. 942

بكر بن محمد السيوطي الشافعي (١) المتوفى سنة ٩١١ هـ. ثالثاً: مكانته العلمية، وأهم مؤلفاته: الإمام الناجي، مصنف هذه العجالة كان ممن نال الثناء من عدد من العلماء مع أنّ كتب التراجم لم تورد كثيراً من الكلام حوله، وقد شُهِدَ له بالفضل والحفظ وسعة العلم. وتتضح مكانته وسعة اطلاعه من خلال كتابه هذا، فإن موارده في الكتاب كثيرة جداً، وتوثيقَه لنصوص الأئمة من كتبهم سمة بارزة من سمات كتابه هذا، وتعقباته على الحافظ المنذري خاصة وعلى غيره من العلماء الأجلاء كمسلم والنووي وابن ناصر الدين والذهبي وابن حجر والمزي وابن عساكر وغيرهم ممن يأتي ذكرهم في أثناء دراسة الكتاب إن شاء الله تعالى، كل ذلك مما يبين سعة علمه، وقوة حافظته ومعرفته. وقد أثنى عليه السخاوي بأنه كان محباً في أهل السنة، منجمعاً عن بني الدنيا، قانعاً باليسير، وبأن الثناء عليه مستفيض (٢). ونعته السيوطي بأنه محدِّث دمشق (٣). ووصفه الخضيري كما نقله عنه السخاوي: بأنه شيخ عالم فاضل محدّث محرر متقن معتمد، حَزَمَ هذا الشأن بلسانه وقلمه. وأثنى عليه تلميذه ابن الكيال الدمشقي ثناءً عطراً في خاتمة كتابه: الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات (٤) وأما ابن العماد في شذرات الذهب فنعته: بالإمام العالم (٥) وذكر عنه صاحب معجم المصنفين بأنه كان عالماً بارعاً حافظاً لمتون الأحاديث، واسع الدراية بأسانيدها (٦). ويستبين للقارىء لهذا الكتاب علو مكانته، وتبحره في علم اللغة والحديث، كما سيأتي ذكره أثناء دراسة الكتاب.

стр. 943

والمصنف رحمه الله تعالى له موقف قوي في وجه التقليد والتحذير منه، والتنبيه إلى عدم الاغترار بالكبار، ولزوم التحرير والتدقيق، والتحري والتحقيق. فتجده يقول في بعض المواضع من كتابه بعد ذكره لزلة وقع فيها المنذري بسبب التقليد: لكن الاسترواح والتقليد، يوقعان في هذا وأعظم منه (١) وقال: ولا يغتر بما وقع لشيخنا ابن حجر ... فيجيء من بعده، فيقلده ولو في الخطأ البيِّن، وهذا أمر ذميم عظيم، ليس بمحمود ولا هين، فلا تغتر بأحدٍ فتقلده، بل راجع وحرر، واتبع الصواب، فإنه واجب متعين .......... (٢). وغير هذه الأقوال مما سيأتي ذكره في دراسة الكتاب ص ٦١ م. وكذا فإن المصنف له شرفٌ عظيم باتصاله بسلسلة بعض الأسانيد (٣) التي يفتخر بها العلماء، ويحرصون على الحصول عليها. وقد كان رحمه الله تعالى ذا أدب جمّ وخلق عال، وسماحة واعتذار لغيره من العلماء وللمنذري على وجه الخصوص كما يتضح ذلك من مقدمته التي اعتذر فيها للمنذري، وبيَّن بأن ذكره لهذه الاستدراكات لا ينقص الكتاب قدره، ولا يرخص قيمته. كما يتبين ذلك من عباراته أثناء الكتاب، ومن خاتمته (٤) بنقل كلام ابن قتيبة بطوله في اعتذاره لأبي عبيد في غريب الحديث، وقال المصنف بعد نقل كلامه: انتهى كلامه ملخصاً، ولا مزيد عليه في الحسن، وبالجملة، فليمعن الناظر في إملائنا هذا النظر، وليوسع العذر، فإن اللبيب من عذر، ويأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه، والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه. وأما أهم ما خلّفه المصنف رحمه الله تعالى من المؤلفات، فمنها: ١ - إفادة المبتدىء المستفيد في حكم إتيان المأموم بالتسميع، وجهره

стр. 944

به إذا بلغ، وإسراره بالتحميد، صنَّفَه على مذهب الشافعي (١). ٢ - الأمر بالمحافظة على الكتاب والسنة (٢). ٣ - تحذير الإخوان فيما يورث الفقر والنسيان (٣). وله: قلادة العقيان فيما يورث الفقر والنسيان (٤). ولعلهما كتاب واحد، كما يتبين من ذكر حاجي خليفة لأول كل منهما. ٤ - ثلاثيات الشيخ أبي إسحاق، رواية عن ابن حجر (٥). ٥ - جزء في حديث: اللهم بارك لأمتي في بكورها (٦). ٦ - جزء في حديث رويفع: اللهم صل على محمد، وأنزله المقعد المقرب (٧). ٧ - الجواب الجلي للفظ تشويش القارئ على المصلي (٨). ٨ - جواب الناجي عن الناسخ والمنسوخ، هل يمكن جمعه؟ (٩). ٩ - حاشية على كتاب الأذكار، للنووي (١٠). ١٠ - حصول البغية لسائل: هل لأحدٍ في الجنة لحية (١١). ١١ - حواشي على تجريد أسماء الصحابة للذهبي (١٢).

стр. 945

١٢ - حواشي على شرح النووي لصحيح مسلم (١). ١٣ - ذرية جعفر بن أبي طالب (٢). ١٤ - رسالة في التختم بالعقيق وغيره من الجواهر الأنيقة (٣). ١٥ - رسالة في الشفاعة (٤). ١٧ - عجالة الإملاء المتيسرة ... وهي موضوع هذه الرسالة، وقد قمت بتحقيق القسم الثاني منها. ١٨ - قلائد المرجان في الحديث الوارد كذباً في الباذنجان (٥). ١٩ - كفاية المصيخ -وهو المسمَّع- في البطيخ (٦). ٢٠ - كنز الراغبين العفاة، في الرمز إلى المولد المحمدي والوفاة (٧). ٢١ - المعين على فعل سنة التلقين (٨). ٢٢ - نصيحة الأحباب عن أكل التراب (٩). هذا ما تيسر لي الوقوف عليه من مصنفاته رحمه الله تعالى. رابعاً: وفاته: سنة الله في هذا الوجود، وخاتمة المطاف لكل موجود سوى الله ، كانت تنتظر هذا الإمام العالم، فقد جاءه الأجل الذي لا يرد، والذي ينبغي لكل عاقل على هذه البسيطة أن يكون له قد استعد، جاءه

стр. 946

الموت، ووافاه أجله بعد أن صال وجال، وصنّف ونفع وأفاد، فكانت وفاته -رحمه الله تعالى- في شهر رمضان المبارك سنة تسعمائة من الهجرة النبوية. رحمه الله تعالى رحمة واسعة، وجمعنا به ووالدينا ومشايخنا وجميع إخواننا المسلمين في جنة الفردوس، آمين يا رب العالمين. * * *

стр. 947

المبحث الثاني دراسة مفصّلة عن القسم المحقق من كتاب العجالة وتشمل ما يلي: أولاً: موضوع الكتاب. ثانياً: مادة الكتاب العلمية. ثالثاً: منهج المؤلف في الكتاب. رابعاً: أهم مميزات الكتاب. خامساً: أهم المآخذ عليه. سادساً: موارده في الكتاب.

стр. 948

أولاً: موضوع الكتاب: كتاب (عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم وغيره في كتابه الترغيب والترهيب)، يتضح من عنوانه هذا، ومما جاء من زيادة بعده على غلاف الكتاب ونصها: (وضبط كثيرٍ من ألفاظه، وما لا يحصى من الفوائد الجمة، والتنبيهات المهمة، والأوهام الواقعة للمحدثين الأئمة). يتضح من هذا أن موضوع الكتاب يتناول قسمين رئيسيين هما: ١ - تتبع الأوهام والأخطاء الواقعة في كتاب الترغيب والترهيب للحافظ المنذري خاصة، على تنوّع أشكال هذه الاستدراكات والتعقبات، وهو الأصل الذي من أجله صنَّف المؤلف هذا الكتاب. ٢ - ما أضافه المصنف على كتاب الترغيب، من ضبط ما قد يُشكل فيه من غريب أو علم أو نسبة أو مكان، وكذا شرح ما قد يشكل من مفردات، أو توسع في تخريج أحاديث، أو إيراد فوائد علية جمة، أو بيان لبعض الأوهام الواقعة لبعض الأئمة، في مصنفاتهم، عند وجود بعض المناسبات لذكر ذلك. ثانياً: المادة العلمية في الكتاب: للكتاب قيمة علمية عظيمة، ففيه كثير من الفوائد والإضافات والاستدراكات، التي عُني المؤلف ببيانها وإيرادها، وخاصة أن هذا الكتاب جاء خدمة لكتاب الترغيب والترهيب، ذلك الكتاب الذي يستفيد منه العامة والخاصة من الناس، وقد تناول المؤلف في كتابه كثيراً من العلوم والمعارف والفنون، سأسرد أهمها هنا إجمالاً، ويأتي تفصيل ذلك وبيانه في أثناء فقرات منهج المؤلف في الكتاب. وقبل البدء في ذكر ذلك، أَوَدُّ بيانَ نسبة ما ذكره الناجي من أبواب في كتاب العجالة إلى ما أورده المنذري في الترغيب في القسم الذي حققته على

стр. 949

تنوع فنون الإضافات والتعقبات، وقد كانت النسبة كالتالي: مجموع الأبواب في كتاب الترغيب والترهيب (١) بلغ سبعة وستين ومائة باب، ومجموع الأبواب التي ذكرها الناجي (١) بلغ اثنين وثلاثين ومائة باب. أي: أنّ نسبة الأبواب المذكورة في العجالة إلى الأبواب الواردة في كتاب الترغيب والترهيب حوالي ٧٩%. مجموع الأحاديث في كتاب الترغيب والترهيب (٢)، بلغ ألفين وثلاثمائة وثلاثة وثلاثين حديثاً، ومجموع الأحاديث التي عليها تعقب أو إضافة، وذكرها الناجي في كتابه بلغ تسعة وخمسين وخمسمائة حديث. أي: أنّ نسبة الأحاديث المذكورة في العجالة إلى الأحاديث الواردة في الترغيب، بلغ حوالي ٢٤%. وقد كانت المادة العلمية للكتاب متناولة المعارف التالية: ١ - تخريج الأحاديث؛ فقد عُني المؤلف بإضافة مصادر خُرِّج فيها الحديث، لم يذكرها المنذري سواء كانت أعلى في الرتبة مما ذكره المنذري أو كانت دونها. ٢ - تفصيل العزو ببيان مواضعه في الكتاب والباب، وسياق بعض ألفاظ الحديث، وهذا يهتم به المؤلف أحياناً في بعض المواضع. ٣ - الحكم على بعض الأحاديث، أو التعقب على المنذري في ذلك، كان مما أثرى به المؤلف كتابه. ٤ - العناية بغريب الحديث وتفسير ما يشكل من الألفاظ. ٥ - العناية بضبط ما يخشى أن يتطرق إليه اللبس والتصحيف من الألفاظ، وتقييده. ٦ - بيان ما وقع في نسخ الترغيب من تصحيف أو سقط أو إضافة لفظ ونحوه في أثناء متن الحديث. ٧ - الاهتمام ببيان حال الرواة الذين قال المنذري بأنه لا يحضره فيهم

стр. 950

جرح ولا عدالة. ٨ - الاهتمام بضبط أسماء الرواة والأعلام وأنسابهم وألقابهم وكناهم إذا رأى أنه قد يتصحف بغيره. ٩ - الاهتمام بتمييز الرواة الذين قد يلتبسون بغيرهم، كأن يقول: عبد الله، هو ابن مسعود. معاذ، هو ابن جبل، ونحو هذا. ١٠ - العناية بضبط أسماء الأماكن أو البلدان، وخاصة إذا ما وقع فيها التصحيف. ١١ - التعريف ببعض الأماكن والبلدان. ١٢ - إضافة أبواب يرى المؤلف أنها من موضوع كتاب الترغيب والترهيب، وأخلّ بها المنذري. ١٣ - إضافة أحاديث يرى المؤلف أنها على شرط المنذري في كتابه، وأغفل المنذري ذكرها. ١٤ - إيراد بعض الفوائد والتنبيهات المهمة، متى ما جاءت مناسبة لها. ١٥ - الاستدراك على بعض الأئمة الكبار، فيما رأى المؤلف أنهم أخطأوا فيه أو وهموا في مصنفاتهم. ١٦ - تحقيق نص كتاب الترغيب والترهيب وتقويمه بمقابلته على عدة نسخ. ١٧ - عبارات رزينة قيمة فيها توجيهات وتنبيهات، وتذكير لطلبة العلم، بقيمة العلم وضرورة الاهتمام به، يختم بها المؤلف بعض تعقباته. ١٨ - توجيه المؤلف طلاب العلم إلى ضرورة التحري والتحقيق وأهمية التحرير والتدقيق، والتحذير من الوقوع في الاسترواح والتقليد، وبيان ما يؤدي إليه من الأخطاء الشنيعة. ١٩ - كثرة موارد المؤلف أثرى كتابَه بمادة علمية عظيمة، وبنصوص لعلماء الأمة قيمة، منها ما كان في مصنفات مطبوعة ومتداولة، ومنها ما هو مخطوط الآن في خزائن المكتبات، ومنها ما هو مفقود أو في حكمه. هذه هي أهم أصول المادة العلمية للمؤلف في كتابه والكتاب فيه سوى
следующие страницы →