← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 97978

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Полный текст (1 204 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

[«التاريخ الكبير» (٤/ ٢٣٠)، «الثقات» للعجلي (١/ ٤٥٢)، «الجرح والتعديل» (٤/ ٣٣٤)، «المراسيل» لابن أبي حاتم (ص٩٠)، «الثقات» لابن حبان (٤/ ٣٥٣)، (٦/ ٤٤٢)، «تهذيب الكمال» (١٢/ ٤٤٦)، «الكاشف» (٢/ ٩)، «تحفة التحصيل» (ص١٨٨) (٣٧٢)، «نهاية السول» (٦/ ٢٣٧)، «تهذيب التهذيب» (٤/ ٣٢٨)، «تقريب التهذيب» (ص ٣٤)] - أبو زهير، ويقال: أبو الأزهر، الأنماري، ويقال: النُمَيري. صَحَابيُّ ﵁ كان يسكن الشام، روى عن النبي ﷺ كما عند أبي داود - وروى عنه: خالد بن معدان - عند أبي داود أيضاً -، وشُريح بن عبيد، وكثير بن مرة. وذكر أبو زرعة أنه لايُسمى، وقد روى ثلاثة أحاديث. وذُكر لأبي حاتم أن رجلاً سماه: يحيى بن نُفير (١)، فلم يعرفه، وقال: إنه غير معروف بكنيته، فكيف يُعرف اسمه!؟ وقال ابن قانع: أبو زهير النميري: يحيى بن نفير، حمصي. وقال ابن أبي عاصم: وذكروا أنه اسمه حاتم، وبه جزم الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٢٩٦)، وذكر الأزدي في «المخزون» أن اسمه «معبد» تفرد عنه شريح. وذكره الإمام مسلم في «الكنى» وقال: أبو زهير النميري أو الأنماري، له صحبة. وذكره ابن حجر في «الإصابة» وقال: إن أبا داود أخرج حديثه في «السنن» بسند جيد شامي. وذكر ممن روى عنه: كثير بن مرة، وشريح بن عبيد. وقد فرَّق الطبراني في «الكبير» (٢٢/ ٢٩٦ - ٢٩٨)، وابن عبد البر، وابن حجر في «الإصابة» بين أبي زهير الأنماري، وبين أبي زهير النميري، والأخير ترجمه في «الإصابة» أيضاً، وذكر فيه الحديث محل الدراسة، وعزاه إلى البغوي، والطبراني في «مسند الشاميين»، وذكر أن

стр. 352

البغوي قال: سكن الشام. وأمَّا ابنُ أبي عاصم، وابن منده، وأبو نعيم، وابن الأثير، وغيرهم، فذكروا أنهما واحد. وذكر ابن حجر في «التقريب» احتمال أنهما واحد. والراجح أنهما واحد (١)، كما في سائر مصادر ترجمته، ولم أجد تحديد وفاته. [«الكنى والأسماء» للإمام مسلم (ص ٤٠)، «الآحاد والمثاني» لابن أبي عاصم (٣/ ١١٨)، «المخزون» للأزدي (٢٤٨)، «الجرح والتعديل» (٩/ ٣٧٤)، «معجم الصحابة» لابن قانع (٣/ ٢٣٩)، «معرفة الصحابة» لابن منده (٢/ ٨٦٩)، «معرفة الصحابة» لأبي نعيم (٥/ ٢٨٩٨)، «الاستيعاب» ط. دار الأعلام (ص ٧٠٨ - ٧٠٩)، «تهذيب الكمال» (٣٣/ ٢٣)، «أسد الغابة» (٦/ ١٢٦)، «توضيح المشتبه» لابن ناصر الدين (٩/ ١١٣)، «تهذيب التهذيب» (١٢/ ٧)، «الإصابة» (٧/ ٩)، (٧/ ١٣١)] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف؛ لضعف شيخ المؤلف: الوليد بن العباس العدَّاس. ويحتمل أن شُريح بن عبيد أرسله عن أبي زهير، فإنه قد أرسل كثيراً - كما في ترجمته - ولم يسمع من أكثر الصحابة ﵃. وقد جاء في «المراسيل» لابن أبي حاتم (ص ٩٠) أنه لم يدرك أبا أمامة. وأبو أمامة توفي سنة ٨٦ هـ، ولم أقف على سنة وفاة أبي زهير، لهذا ذكرتُ احتمال إرساله - والله أعلم -. تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» - كما سبق - من طريق عبد الغفار بن داود أبي صالح الحراني. وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣/ ١١٨) (١٤٤٠) والبيهقي في «الشعب» (١٨/ ١٠٦) (٩٦٥٥) من طريق عبد الوهاب بن نجدة الحوطي.

стр. 353

وابن أبي داود - كما في «تفسير ابن كثير» (٦/ ٣٧٢) - وعنه: [ابن أخي ميمي الدقاق في «فوائده» (٤٤٧)]، وأبو الشيخ في «العظمة» (٥/ ١٧٨٨) (١٢٩٣) من طريق بقية بن الوليد. وابن قانع في «معجم الصحابة» (٣/ ٢٤٠)، وأبو الشيخ في «العظمة» (٥/ ١٧٨٨) (١٢٩٣) من طريق العباس بن الهيثم الأنطاكي. والطبراني في «مسند الشاميين» (٢/ ٤٣٨) (١٦٥٦)،وفي «المعجم الكبير» (٢٢/ ٢٩٧) (٧٥٧) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش. وأيضاً في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٢٩٧) (٧٥٧) من طريق سليمان بن عبد الرحمن. والأزدي في «المخزون في علم الحديث» (٢٥٢) من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع. وابن منده في «معرفة الصحابة» (٢/ ٨٧٠) وأبو محمد المخلدي في «الفوائد» [ق (٢٨٩/ ٢) ذكره الألباني في «السلسلة الصحيحة» (٥/ ٥٥٤)] من طريق سعيد بن عمرو الحضرمي. وابن منده أيضاً في [«معرفة الصحابة» (٢/ ٢٤٣ / ١) - كما ذكره الألباني في «الصحيحة» (٥/ ٥٥٤)]، ولم أجده في المطبوع -، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٥/ ٢٨٩٨) (٦٨٠٤) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك. تسعتهم: [عبد الغفار بن داود، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وبقية بن الوليد، والعباس بن الهيثم، ومحمد بن إسماعيل بن عياش، وسليمان بن عبد الرحمن، وأبو اليمان الحكم بن نافع، وسعيد بن عمرو الحضرمي، وعبد الوهاب بن الضحاك] عن إسماعيل بن عياش، به. وقد أخرجه البرقي في «معرفة الصحابة» كما في «الدر المنثور» - ط. التركي - (٦/ ٥١٣).

стр. 354

وأخرجه البغوي، وابن صصري في «أماليه» كما في «كنز العمال» (١٢/ ١٥١) (١). الحكم على الحديث: قال عنه البيهقي بعد إخراجه: وهذا - إن صح - أراد به ما لم يتعرض لإفساد الزرع ... وقال ابن كثير في «تفسيره» (٦/ ٣٧٢) بعدما ساقه بإسناد «ابن أبي داود» قال: غريب جداً. وسبق في إسناد الحديث أن الطبراني قال في «الأوسط» عقب إخراجه: لا يروى هذا الحديث عن أبي زهير إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل بن عياش. أما الألباني فقال عن إسناده من إسماعيل بن عياش إلى منتهاه: إسناده جيد. وأورده في «السلسلة الصحيحة» (٥/ ٥٥٤) (٢٤٢٨) وحكم عليه بالحسن في «صحيح الجامع» (٢/ ١٢٣٢). ولم يترجح لي الحكم على الحديث، ويحتمل عندي أنه ضعيف؛ لتفرد إسماعيل بن عياش، فهو وإن كان صدوقاً، إلا أنه لا يحتمل تفرده بحديث هو الأصل في بابه. خاصةً وأن شيخه فيه

стр. 355

ضمضم بن زرعة، وهو الآخر صدوق، إضافة إلى كثرة إرسال شريح بن عبيد، وما قيل في مسألة سماعه من الصحابة - وليس هذا مني ترجيح وحكم، - والعلم عند الله تعالى -. * * *

стр. 356

٤٤ - قال المصنف ﵀[١/ ٦١٢]: وَفِيْ الحَدِيْثِ: «الأَرْوَاحُ جُنُوْدٌ مُجَنَّدَةٌ». إسناد الحديث ومتنه: قال الإمام مسلم ﵀: حدثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، قال: حدثنا عبد الْعَزِيزِ يعني: ابن مُحَمَّدٍ، عن سُهَيْلٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: «الأ رْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فما تَعَارَفَ منها ائْتَلَفَ، وما تَنَاكَرَ منها اخْتَلَفَ». [«الجامع الصحيح» للإمام مسلم (ص١٠٥٧)، كتاب البر والصلة والآداب، حديث (٢٦٣٨)] تخريجه: أخرجه مسلم - كما سبق - من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه. وأخرجه أيضاً (ص ١٠٥٧)، كتاب البر والصلة والآداب، حديث (٢٦٣٨)، وأبو داود في «سننه» (ص٥٢٦)، كتاب الأدب، باب مَنْ يؤمر أن يجالس، حديث (٤٨٣٤) من طريق جعفر بن برقان، قال: حدثنا يزيد الأصم، عن أبي هريرة ﵁ به. زاد مسلم في أوله: «الناس معادن كمعادن الفضة والذهب، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ... ». وأخرجه البخاري في «صحيحه» معلقاً (ص ٦٣٦)، كتاب أحاديث الأنبياء، باب الأرواح جنود مجندة، حديث (٣٣٣٦) قال الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة ﵂ به. وقال يحيى بن أيوب: حدثني يحيى بن سعيد بهذا. غريب الحديث: (جنود مُجَنَّدة): أي مجموعة، كما يقال: ألوف مؤلَّفة. [«تهذيب اللغة» (١٠/ ٣٤٨)، «غريب الحديث» لابن الجوزي (١/ ١٧٦)، «النهاية» (١/ ٣٠٥)، «لسان العرب» (٣/ ١٣٢)]

стр. 357

٤٥ - قال المصنف ﵀[١/ ٦١٢]: ثُمَّ أَسَنَدَ (١) عَنْ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ جَرَادَةً وَقَعَتْ بَيْنَ يَدَيِ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ ، فِإِذَا مَكْتُوْبٌ عَلَى جَنَاحَيْهَا بِالعِبْرَانِيَّةِ: نَحْنُ جُنْدُ اللهِ الأَكبرُ، ولَنَا تِسْعٌ وَتِسْعُونَ بَيْضَةً، وَلَوْ تَمَّتْ لَنَا المِئَةَ، لَأكَلْنَا الدُّنْيَا بِمَا فِيْهَا؛ فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : «الَّلهُمَّ أَهْلِكِ الجَرَادَ، اقْتُلْ كِبَارَهَا، وَأَمِتْ صِغَارَهَا، وَأَفْسِدْ بَيْضَهَا، وَسُدَّ أَفْوَاهَهَا عَنْ مَزَارِعِ المُسْلِمِيْنَ، وَمَعَايِشِهِمْ، إِنَّكَ سَمِيْعُ الدُّعَاءِ». فَجَاءَهُ جِبْرِيْلَ ﵇ وَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ اسْتُجِيْبَ لَكَ فِي بَعْضِهِ». وَكَذَلِكَ أَسْنَدَهُ الحَاكِمُ فِي «تَارِيْخِ نَيْسَابُوْر» أَيْضَاً. لم أجد الحديث عند الطبراني، وقد عزاه ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (٢/ ٢٥٢) إلى الحاكم في «تاريخ نيسابور»، والطبراني، عن ابن عمر. وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» - ط. التركي - (٦/ ٥١٤) إلى الحاكم في «تاريخه»، والبيهقي. إسناد الحديث ومتنه: قال أبو عبد الله الحاكم ﵀ في «تاريخ نيسابور»: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى، قال: حدثنا علي بن محمد الوراق، قال: حدثنا أحمد بن الأحجم، قال: حدثنا محمد بن عثمان القيسي، قال: حدثنا حفص بن عبد الرحمن، عن المسعودي، عن عون بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: «وقعت جرادة بين يدي رسول الله ﷺ فاحتملها، فإذا مكتوب في جناحها بالعبرانية: لا يفنى جنيني، ولا يشبع آكلي، نحن جند الله الأكبر، لنا تسعة وتسعون بيضاً، ولو تمت لنا المئة؛ لأكلنا الدنيا بما فيها. فقال رسول الله ﷺ : «اللهم أهلك الجراد، اقتُل كبارَها، وأَمِتْ صغارها، وأفسد بيضها، وسُدَّ أفواهها عن مزارع المسلمين، وعن معايشهم، إنك

стр. 358

سميع الدعاء». فجاءه جبريل ﵇ فقال: «إنه قد استُجيبَ لك في بعض». [«الجامع لشعب الإيمان» للبيهقي (١) ١٨/ ١٠٨ (٩٦٥٧)] قال البيهقي عقبه: محمد بن عثمان القيسي هذا مجهول، وهذا حديث منكر، والله أعلم. دراسة الإسناد: - محمد بن أحمد بن يحيى بن زكريا بن الربيع، أبو بكر البزاز، يُعرف بابن الصواف. مَجْهُوْلُ الحَالِ. روى عن: علي بن محمد الوراق، ومحمد بن أحمد بن الحسين العمي. روى عنه: الحاكم، ومحمد بن أحمد بن رزق. ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد»، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. [«تاريخ بغداد» (٢/ ٢٥٦)] - علي بن محمد الوراق، أبو الحسن. لم أجد له ترجمة. روى عن: الحسين بن بشر، وعبيد الله بن جعفر بن محمد، وعبد الله بن بشر البكري، وابن ناجيه، وغيرهم. روى عنه: عبد الغني بن محمد بن إسحاق، أحمد بن محمد البغدادي، وعلي بن أبي علي البصري، أحمد بن محمد الفقيه الجوزي، وغيرهم (٢).

стр. 359

- أحمد بن الأحجم، وقيل: أحمد بن عبيد الله بن عبد الله بن الأحجم، وقيل: ابن عبيد، الخزاعي المروزي. كَذَّابٌ. روى عن: أبي معشر المدني، والنعمان، وأبي معاذ النحوي المروزي، ومحمد بن عثمان القيسي. روى عنه: علي بن أبي علي، وزنجويه بن محمد النيسابوري. ذكر أبو الشيخ الأصبهاني: أنه ولي أصبهان، من قبل أبي جعفر المنصور، سبع سنين. قال ابن الجوزي: قال علماء النقل: كان كذاباً. ترجمه أبو الشيخ في «طبقات المحدثين بأصبهان» في «الطبقة الخامسة»، وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان» ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً. [«طبقات المحدثين بأصبهان» لأبي الشيخ (٢/ ٩٥)، «أخبار أصبهان» (١/ ٧٧)، «الضعفاء والمتروكون» لابن الجوزي (١٥٤)، «ميزان الاعتدال» (١/ ٨١)، «المغني في الضعفاء» (١/ ٥٨)، «لسان الميزان» (١/ ١٩٩)، «تنزيه الشريعة» (١/ ٢٥)] - محمد بن عثمان القيسي. لم أجد له ترجمه، وقال البيهقي عقب إخراجه الحديث: «مجهول». ولعله المترجم له في «لسان الميزان» (٦/ ٣٣٤): وهو مجهول. - حفص بن عبد الرحمن بن عمر بن فروخ بن فضالة البلخي، أبو عمر الفقيه النيسابوري، قاضي نيسابور. صَدُوْقٌ، رُمِيَ بِالإِرْجَاءِ.

стр. 360

ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: وكان مرجئاً، وقال الحاكم: (ثقة، إلا أن البخاري ومسلم نقما عليه الإرجاء) قال أبو حاتم: صدوق، مضطرب الحديث، وحفص بن عبد الله (١) أحسن حالاً منه. قال أبو داود والنسائي: صدوق. زاد أبو داود: مرجيء. قال الدارقطني: صالح. قال الذهبي في «الكاشف»، و «المغني»: صدوق. قال ابن حجر في «التقريب»: صدوق، عابد، رُمي بالإرجاء. ت ١٩٩ هـ. [«الجرح والتعديل» (٣/ ١٧٦)، «الثقات» لابن حبان (٨/ ١٩٩)، «سؤالات السجزي للحاكم» (٧٤)، «تهذيب الكمال» (٧/ ٢٢)، «سير أعلام النبلاء» (٩/ ٣١٠)، «ميزان الاعتدال» (٢/ ٨٣)، «الكاشف» (١/ ٢٤١)، «المغني» (١/ ٢٧٥)، «نهاية السول» (٣/ ٤١٣)، «تهذيب التهذيب» (٢/ ٤٠٤)، «تقريب التهذيب» (ص ٢٥٨)] - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، المسعودي، الهذلي، الكوفي. صَدُوْقٌ، اخْتَلَطَ قَبْلَ مَوْتِهِ، ورِوَايتُهُ عن القاسم، ومعن، وعون، والكبار أقْوَى من غيرهم. وَثَّقَهُ: ابن سعد، وابن معين، وابن نمير، وأحمد بن حنبل، ويعقوب بن شيبة، وغيرهم. وقال ابن معين في رواية: (المسعودي ثقة، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم، وسلمة، والأعمش، والصغار، يخطيء في ذلك، ويُصَحَّح له ما روى عن القاسم، ومعن، وشيوخه الكبار) وبنحوه قال ابن المديني. قال أبو زرعة الرازي: أحاديثه عن غير القاسم وعون مضطربة، يهم كثيراً.

стр. 361

قال شعبة: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. وقد تغير بأخرة، واختلط اختلاطاً شديداً، وصفه بذلك: ابن سعد، وابن معين، وأحمد ابن حنبل، والعجلي، وغيرهم. ولأجل شدة اختلاطه، ردَّ ابن حبان حديثه أو أكثره، لعدم تمييز ما رواه قبل اختلاط، وما رواه بعده. لكنَّ بعض الأئمة ميَّز حديثه، قال الإمام أحمد: (سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم، وأبو نعيم أيضاً، وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة، فسماعُه جَيِّد). وكان وقت قدومه سنة (١٥٤ هـ)، ولعله لم يختلط في أولها، فقد سمع منه شعبة، وقال معاذ بن معاذ عنه: يقول: لقيته ببغداد سنة أربع وخمسين، وما أنكر منه قليلاً ولا كثيراً. وقال أبو حاتم: تغير قبل موته بسنة أو سنتين. قال في «الميزان»: أحد الأئمة الكبار، سيء الحفظ. قال ابن حجر في «التقريب»: صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن مَنْ سمع منه ببغداد، فبعد الاختلاط. ت ١٦٠ هـ، وقيل: ١٦٥ هـ. [«الطبقات» لابن سعد (٦/ ٣٦٦)، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٢/ ٣٥١)، والدرامي (٦٧٢)، والدقاق (١٠٠) (٣٩٦)، «العلل» لأحمد رواية عبد الله (٥٧٥) (٤١١٤)، «سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي» ط. ضمن ترجمة أبي زرعة (٢/ ٥٩٥)، «الجرح والتعديل» (١/ ١٤٥)، «المجروحون» (٢/ ١٢)، «تاريخ الثقات» لابن شاهين (٧٧٤)، «تاريخ بغداد (١١/ ٤٨٠)، «تهذيب الكمال» (١٧/ ٢١٩)، «ميزان الاعتدال» (٣/ ٢٨٨)، «الكاشف» (٢/ ١٧١)، «شرح علل الترمذي» لابن رجب (٢/ ٥٧٠)، «نهاية الاغتباط» (٦٢)، «التقييد والإيضاح» (٢/ ١٤٣٠ - ١٤٣٨)، «تهذيب التهذيب» (٦/ ٢١٠)، «تقريب التهذيب» (ص ٥٨٦)، «الكواكب النيرات» (ص ٢٨٢)، «معجم المختلطين» (ص ١٩٩ - ٢٠٥)، «اختلاط الرواة الثقات» (ص ١١١)]

стр. 362

- عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله الكوفي. ثِقَةٌ. وَثَّقَهُ: ابنُ سعد وزاد: وكان كثير الإرسال، وابنُ معين، وأحمد بن حنبل، والعجلي، والنسائي، وغيرهم. وذكره ابن حبان في «الثقات». في «تهذيب الكمال»: ويقال بأن روايته عن الصحابة مرسلة. قال الذهبي في «الكاشف» غالب رواياته عن الصحابة مرسلة. قال ابن حجر في «التقريب»: ثقة، عابد. توفي في حدود ١٢٠ هـ قاله الذهبي. [«الطبقات» لابن سعد (٦/ ٣١٣)، «الثقات» للعجلي (٢/ ١٩٧)، «الجرح والتعديل» (٦/ ٣٨٤)، «الثقات» لابن حبان (٥/ ٢٦٣)، «تهذيب الكمال» (٢٢/ ٤٥٣)، «الكاشف» (٢/ ٣٥٨)، «جامع التحصيل» (٥٩٨)، «تحفة التحصيل» (ص ٣٩٦)، «تهذيب التهذيب» (٨/ ١٧١)، «تقريب التهذيب» (ص ٧٥٨)] - نافع مولى ابن عمر. ثِقَةٌ، ثَبْتٌ. ... سبقت ترجمته في الحديث رقم (٧). الحكم على إسناد الحديث: إسناده واهٍ، وآفته: أحمد بن الأحجم، وهوكذاب. إضافة إلى أن شيخ المؤلف: مجهول، وعلي بن محمد، ومحمد بن عثمان: لم أجد لهما ترجمة. وحفص بن عبد الرحمن لا أدري أسمع من المسعودي أم لا؟ تخريجه: أخرجه الحاكم في «تاريخ نيسابور»، وعنه البيهقي في «الشعب» - كما سبق -. وأخرجه الطبراني كما قاله ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (٢/ ٢٥٢) ولم أجده في كتب الطبراني.

стр. 363

الحكم على الحديث: الحديث موضوع، آفته أحمد بن الأحجم، وفيه علل أخرى ذكرتها في الحكم على إسناد الحديث. وقد قال البيهقي عقب إخراج الحديث: (محمد بن عثمان القيسي مجهول، وهذا حديث منكر). وقد ورد الدعاء بنحو مما في هذا الحديث أخرجه ابن ماجه وسيأتي تخريجه برقم (٥٣). غريب الحديث: (بالعبرانية): العبرانية ويقال: العِبري والعبراني: لغة اليهود. [«لسان العرب» (٤/ ٥٣٣)، «تاج العروس» (١٢/ ٥٠٧)] * * *

стр. 364

٤٦ - قال المصنف ﵀[١/ ٦١٢]: ثُمَّ أَسْنَدَ الطَّبَرَانِيُّ أَيْضَاً، عَنِ الحَسَنِ (١) بنِ عَلِيٍّ ﵄ قَالَ: كُنَّا عَلَى مَائِدَةٍ نَأكُلْ، أَنَا وَأَخِي محُمَّدُ بنُ الحَنَفِيَّة، وبنُو عَمِّي: عبدُ الله، وقُثَمُ، والفَضْلُ، أوْلَادُ العَبَّاسِ، فَوَقَعَتْ جَرَادَةٌ عَلَى المَائِدَةِ، فَأَخَذَهَا عَبْدُ الله، وقَالَ لِي: مَا مَكْتُوبٌ عَلَى هَذِهِ؟ فَقُلْتُ: سَأَلْتُ أَبِي أَمِيْرَ المُؤَمِنِينَ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ عَنْهُ فَقَالَ لِي: «مَكْتُوْبٌ عَلَيْهَا: أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَا أَنَا، رَبُّ الجَرَادِ، وَرَازِقُهَا، إِنْ شِئْتُ بَعَثْتُهَا رِزْقاً لِقَومٍ، وَإِنْ شِئَتُ بَعَثْتُهَا بَلاءً عَلَى قَوْمٍ». فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: هَذَا مِنَ العِلْمِ المَكْنُونِ. لم أجد الحديث في «الطبراني». إسناد الحديث ومتنه: قال البيهقي ﵀: أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني علي بن موسى، قال: حدثني أبي موسى بنُ جعفر، قال: حدثني أبي جعفرُ بنُ محمد، قال: حدثني أبي محمدُ بنُ علي، قال: حدثني أبي علي بنُ الحسين، قال: حدثني أبي الحسينُ بنُ علي، قال: كنّا على مائدة: أنا، وأخي محمد بن الخنفية؛ وبني عمي: عبد الله بن العباس، وقثم، والفضل، على مائدة، نأكل، فوقعت جرادة على المائدة، فأخذها عبد الله بن عباس، فقال للحسين: يا سيدي، تعلم ما مكتوب على جناح الجرادة؟ قال: سألت أبي أمير المؤمنين؟ فقال: إني سألت جدك ﷺ ؟ فقال لي: «على جناح الجرادة مكتوب: إني أنا الله لا إله إلا أنا، رب الجرادة، ورازقها، إذا شئتُ بعثتها رزقاً لقوم، وإن شئت على قوم بلاء». قال: فقام عبد الله بن عباس فضم الحسين بن علي إليه، ثم قال: «والله من مكنون العلم». قال البيهقي:

стр. 365

هذه زيادة ألحق بالأصل في شعبان، سنة سبع وخمسين وأربعمئة، حين وصلت الجراد نيسابور. [«الجامع لشعب الإيمان» للبيهقي (١٨/ ١٠٩) (٩٦٥٨)] دراسة الإسناد: - الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب، أبو القاسم النيسابوري المُفَسِّرُ. ضَعِيْفٌ. روى عن: أبي العباس الأصم، وإبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه، وأبي حاتم بن حبان، ومحمد بن عبد الله بن محمد أبي بكر النيسابوري الحفيد، وغيرهم. روى عنه: البيهقي، ومحمد بن إسماعيل أبو الفتح الفرغاني، ومحمد بن عبد الواحد أبو بكر الحيري، وغيرهم. قال الصريفيني: قال عبد الغفار الفارسي في «تاريخه»: أبوالقاسم الإمام، الواعظ، المفسر، سمع، وجمع، وحدث. قال الذهبي في «السير»: العلامة، المفسر، الواعظ، صاحب كتاب «عقلاءالمجانيين»،صنَّف في التفسير، والآداب ... وقد تكلَّم فيه الحاكم في رقعة نقلها عنه مسعود ابن علي السجزي» (١). وقال في «المغني: وهَّاه الحاكم في رقعة بخطه. ت ٤٠٦ هـ. [«المنتخب من كتاب السياق» (٤٧٠)، «سير أعلام النبلاء» (١٧/ ٢٣٧)، «تاريخ الإسلام» (٢٨/ ١٤١)، «المغني» في الضعفاء (١/ ٢٥٦)، «طبقات المفسرين» للسيوطي (ص ٣٥)، «بغية الوعاة» (١/ ٥١٩)، «إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي» لمحمود النحّال (ص ١٤٧)]

стр. 366

- محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف، أبو بكر النيسابوري الحفيد (١) (٢). صَدُوْقٌ. روى عن: جده العباس بن حمزة، والحسين بن الفضل البجلي - وأكثر عنه -؛ لمحل جده، وأحمد بن نصر، وأبي علي الحرشي، وأبي العباس محمد بن يونس الكديمي، وأبي علي بشر بن موسى الأسدي، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل، وغيرهم. روى عنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد، وغيرهما. وقال الحاكم في «التاريخ»: كان محدث أصحاب الرأي، كثير الرحلة والسماع والطلب، لولا مجون كان فيه، وذلك أنه خرج من نيسابور سنة تسعين ومئتين، وانصرف إليها سنة ثلاثين وثلاثمئة، وأكثر مقامه كان بالعراقين، ثم وقع إلى عمان، واستوطنها، .... ومن الناس من يجرحه، ويتوهم أنه في الرواية؛ فليس كذلك، فإن جرحه كان بشرب المسكر، فإنه على مذهبه كان يشرب ولا يستره. قال السمعاني: كان محدث أصحاب الرأي في عصره، كثير الرحلة والسماع والطلب، خرج إلى العراق والبحرين، وغاب عن بلده أربعين سنة ... ت ٣٤٤هـ. [«الأنساب» للسمعاني (٤/ ١٧٧)، «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» (٣/ ١٩٨)] - عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح، أبو القاسم الطائي. وَضَّاعٌ. روى عن: أبيه، عن علي بن موسى الرضا، عن آبائه، نسخة.

стр. 367

روى عنه: محمد بن عبد الله الحفيد، وأبو بكر محمد بن عمر الجعابي، وأبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، وغيرهم. قال حمزة السهمي: سمعت أبا محمد الحسن بن علي - بن عمرو البصري - يقول عنه: كان أمياً، لم يكن بالمرضي .. قال ابن الجوزي في «الموضوعات»: يروي عن أهل البيتِ نُسخةً بَاطِلةً. وذكر حديثا موضوعاً من النسخة التي يرويها عبد الله ثم قال: المتهم به عبد الله بن أحمد بن عامر، أو أبوه، فإنهما يرويان عن أهل البيت نسخةً كُلَّها موضوعات. وقال في موضع آخر: الحمل فيه على أحمد بن عامر، وأبيه ... قال الذهبي في «تاريخ الإسلام»: وأحسبه واضع تلك النسخة. وفي «الميزان»: ما تنفك عن وضعه، أو وضع أبيه. ت ٣٢٤هـ. [«سؤالات السهمي للدارقطني» (٣٨٠)، «تاريخ بغداد» (١١/ ٢٧)، «الأنساب» للسمعاني (٨/ ١٩٢)، «الموضوعات» لابن الجوزي (١/ ١٨٧) و (٣/ ١١٣،٢٤٧)، «تاريخ الإسلام» (٢٤/ ١٤٩)، «ميزان الاعتدال» (٣/ ١٠٤)، «الكشف الحثيث عمن روي بوضع الحديث» (٣٧٧)، «لسان الميزان» (٣/ ٧١٢)، «تنزيه الشريعة» لابن عراق (١/ ٧١)، «معرفة النسخ والصحف الحديثية» لبكر أبو زيد (ص ١٧٤)] - أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح الطائي. مُتَّهَمٌ بِالوَضْعِ. وكلام العلماء في أحمد وابنه عبد الله، واحد، ينظر: المراجع السابقة، في ترجمة «عبد الله بن أحمد»، إضافة إلى: [«ذيل الميزان» (٩٢)، «لسان الميزان» (١/ ٢٨٦)، «الكشف الحثيث عمن روي بوضع الحديث» (٤٦)]

стр. 368

- علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، أبو الحسن الرضى. صَدُوْقٌ. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: (من سادات أهل البيت، وعقلائهم، وجلة الهاشميين ونبلائهم، يجب أن يعتبر حديثه إذا روى عنه غيرُ أولاده، وشيعته، وأبي الصلت (١) خاصة؛ فإن الأخبار التي رويت عنه وتبين أنها بواطيل، إنما الذنب فيها لأبي الصلت، ولأولاده، وشيعته؛ لأنه في نفسه كان أجل من أن يكذب). وذكره في «المجروحين» أيضاً، وقال: (يروي عن أبيه العجائب، روى عنه أبو الصلت، وغيره، كأنه كان يهم ويخطئ) ثم ساق له عدة أحاديث منكرة يرويها عن أبيه، لكنها من رواية أبي الصلت عنه. قال السمعاني: الخلل في رواياته من رواته، فإنه ما روى عنه ثقة، إلا متروك، والمشهور من رواياته الصحيفة، وراويها عنه مطعون. وقال الذهبي في «الميزان»: (قال ابن طاهر: يأتي عن أبيه بعجائب. قلتُ (الذهبي): إنما الشأن في ثبوت السند إليه، وإلا فالرجل قد كُذب عليه، ووُضِع عليه نسخة سائرة، كما كُذِب على جده جعفر الصادق). وقال في «السير»: (وقد كان علي الرضى كبير الشأن، أهلاً للخلافة، ولكن كَذبتْ عليهِ وفِيهِ الرافضة، وأطروه بما لا يجوز، وادعوا فيه العصمة، وغَلَتْ فيه، وقد جعل الله لكل شئ

стр. 369

قدراً، وهو برئ من عهدة تلك النسخ الموضوعة عليه). قال ابن حجر في «التقريب»: صدوق، والخلل ممن روى عنه. ت ٢٠٣هـ. [«المجروحون» لابن حبان (٢/ ٨١)، «الثقات» لابن حبان (٨/ ٤٥٦)، «الأنساب» (٦/ ١٣٩)، «تهذيب الكمال» (٢١/ ١٤٨)، «سير أعلام النبلاء» (٩/ ٣٨٧)، «المغني» (٢/ ٩٨)، «ميزان الاعتدال» (٤/ ٧٨)، «تهذيب التهذيب» (٧/ ٣٨٧)، «تقريب التهذيب» (ص٧٠٥)، «معرفة النسخ والصحف الحديثية» لبكر أبو زيد (ص ٢٠٩)، «الرواة الذين ترجم لهم ابن حبان في «المجروحين» وأعادهم في «الثقات» للهاجري (ص٢١٠)] - موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي العلوي، أبو الحسن المدني الكاظم. ثِقَةٌ. قال أبو حاتم: ثقة، صدوق، إمام من أئمة المسلمين. وذكر الذهبي في «الميزان»: أنَّ حديثَه قليل جداً. قال ابن حجر في «التقريب»: صدوق، عابد. والراجح أنه ثقة، ولم أقف على كلام فيه، والحمل في مروياته على رواته، كما سلف في ترجمة ابنه. ت ١٨٣هـ. [«الجرح والتعديل» (٨/ ١٣٩)، «الضعفاء» للعقيلي (٤/ ١٣٠٨)، «تاريخ بغداد» (١٥/ ١٤)، «تهذيب الكمال» (٢٩/ ٤٣)، «سير أعلام النبلاء» (٦/ ٢٧٠)، «ميزان الاعتدال» (٥/ ٣٢٦)، «الكاشف» (٣/ ١٨٢)، «تهذيب التهذيب» (١٠/ ٣٣٩)، «تقريب التهذيب» (ص ٩٧٩)] - جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، أبو عبد الله المدني الصادق. ثِقَةٌ.

стр. 370

وَثَّقَهُ: الشافعي، وابن معين، وزاد في رواية: مأمون، والعجلي، وأبو حاتم وقال: (لايُسأل عن مثله، والنسائي، وابن عدي، وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: «كان من سادات أهل البيت فقهاً، وعلماً، وفضلاً ..... ، يُحتجُّ بروايته ما كان من غير رواية أولاده عنه؛ لأن في حديث ولده عنه مناكير كثيرة .... ، وقد اعتبرتُ حديثه من الثقات عنه .... ، فرأيتُ أحاديثَ مستقيمة، ليس فيها شيءٌ يخالف حديث الأثبات، ورأيت في رواية ولده عنه أشياء ليس من حديثه، ولا من حديث أبيه، ولا من حديث جده، ومِنَ المحال أن يُلزقَ بهِ ما جَنت يدا غيرِه). سئل أبو زرعة عن حديث جعفر عن أبيه، وسهيل عن أبيه، والعلاء عن أبيه؟ فقال: لايقرن جعفر إلى هؤلاء. قال ابن أبي حاتم: يريد: جعفر أرفع من هؤلاء في كل معنى. قال الساجي: كان صدوقاً، مأموناً، إذا حدث عنه الثقات، فحديثه مستقيم. قال ابن سعد: كان كثير الحديث، ولا يحتج به، ويستضعف (١). سئل مرة سمعت هذه الأحاديث من أبيك؟ فقال: نعم، وسئل مرة، فقال: إنما، وجدتها في كتبه. قال ابن حجر تعليقاً على كلام ابن سعد: (يحتمل أن يكون السؤالان، وقعا عن أحاديث مختلفة، فذكر فيما سمعه: أنه سمعه، وفيما لم يسمعه أنه وجده، وهذا يدل على تثبته). وقد ليَّنه يحيى بن سعيد القطان (٢)، وقال مرة: مجالد - يعني ابن سعيد - أحب إلي منه. علّق الذهبي في «السير»: (هذه من زلقات يحيى القطان، بل أجمع أهل هذا الشأن على أن جعفراً أوثق من مجالد، ولم يلتفتوا إلى قول يحيى). وقال يحيى القطان أيضاً: كان جعفر إذا أخذت منه العفو، لم يكن به بأس، وإذا حملته،

стр. 371

حمل على نفسه (١). وقال أحمد بن حنبل في رواية الميموني: ضعيف الحديث، مضطرب. وفي رواية عبد الله عنه: (علي بن زيد (٢)، وجعفر بن محمد، وعاصم بن عبيد الله (٣)، وعبد الله بن محمد بن عقيل (٤)، ما أقربهم من السواء، ننقاد بهم). قال الذهبي في «السير»: (ثقة، صدوق، ما هو في الثبت كشعبة، وهو أوثق من سهيل، وابن إسحاق، وهو في وزن ابن أبي ذئب، ونحوه، وغالب رواياته عن أبيه مراسيل). قال ابن حجر في «التقريب»: صدوق، فقيه، إمام. والراجح أنه ثقة، لتوثيق عامة الأئمة، ولعل من ضعفه، لأجل ما استنكر من مروياته، والحمل على رواته، كما سبق في كلام ابن حبان، وفي ترجمة أبنائه. ت ١٤٨هـ. [«الطبقات» لابن سعد - ط. الخانجي - (٧/ ٥٤٣)، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٢/ ٨٧)، «العلل» لأحمد رواية المروذي والميموني (٦٨) (٣٦٠)، ورواية أبي داود (١٥٢)، «التاريخ الكبير» (٢/ ١٩٨)، «الثقات» للعجلي (١/ ٢٧٠)، «الجرح والتعديل» (٢/ ٤٨٧)، «الثقات» لابن حبان (٦/ ١٣١)، «الكامل» لابن عدي (٢/ ١٣١)، «تهذيب الكمال» (٥/ ٧٤)، «الكاشف» (١/ ١٨٦)، «سير أعلام النبلاء» (٦/ ٢٥٥)، «نهاية السول» (٢/ ٥٤٤)، «تهذيب التهذيب» (٢/ ١٠٣)، «تقريب التهذيب» (ص٢٠٠)] - محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، أبو جعفر الباقر. ثِقَةٌ. وَثَّقَهُ: ابن سعد، والعجلي، وذكره ابن حبان في «الثقات».

стр. 372

قال ابن سعد: كان ثقة، كثير العلم والحديث، وليس يَروِى عنه مَنْ يُحتَجُّ بهِ. قال الذهبي في «السير»: اتفق الحفاظ على الاحتجاج بأبي جعفر. قال ابن حجر في «التقريب»: ثقة، فاضل. ت ١١٨هـ على الصحيح كما قال الذهبي في «الكاشف»، وقيل: قبل ذلك. [«الطبقات» لابن سعد (٥/ ٣٢٠)، «الثقات» للعجلي (٢/ ٢٤٩)، «الجرح والتعديل» (٨/ ٢٦)، «الثقات» لابن حبان (٥/ ٣٤٨)، «تهذيب الكمال» (٢٦/ ١٣٦)، «سير أعلام النبلاء» (٤/ ٤٠١)، «الكاشف» (٣/ ٧٩)، «جامع التحصيل» (٧٠٠)، «تهذيب التهذيب» (٩/ ٣٥٠)، «تقريب التهذيب» (ص ٨٧٩)] - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن، زين العابدين. ثِقَةٌ، ثَبْتٌ. وَثَّقَهُ: ابن سعد وزاد: كان مأموناً، كثير الحديث، عالياً، رفيعاً، ورِعاً. ووَثَّقَهُ العجلي، وغيرُهما. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال الزهري: ما رأيت أحداً كان أفقه منه، ولكنه كان قليل الحديث. وقال مرة: ما رأيت قرشياً أفضل منه. قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثقة، ثبت، عابد، فقيه، فاضل، مشهور. ت ٩٢هـ وقيل: ٩٤هـ. [«الطبقات» لابن سعد (٥/ ٢١١)، «الثقات» للعجلي (٢/ ١٥٣)، «الجرح والتعديل» (٦/ ١٨٧)، «الثقات» لابن حبان (٥/ ١٥٩)، «تهذيب الكمال» (٢٠/ ٣٨٢)، «سير أعلام النبلاء» (٤/ ٣٨٦)، «الكاشف» (٢/ ٢٨٢)، «تهذيب التهذيب» (٧/ ٣٠٤)، «تقريب التهذيب» (ص ٦٩٣)] الحكم على إسناد الحديث: إسناده واهٍ، آفته عبد الله بن أحمد الطائي، أو والده. وفي الإسناد علة أخرى، وهي شيخ المؤلف الحسن بن محمد بن حبيب، ضعيف.

стр. 373

تخريج الحديث: أخرجه البيهقي في «الشعب» - كما سبق -. وأخرجه الطبراني، وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسي في «الأربعين» كما في «الدر المنثور» - ط. التركي - (٦/ ٥١٣). الحكم على الحديث: الحديث موضوع، وآفته أحمد الطائي أو والده. * * *

стр. 374

٤٧ - قال المصنف ﵀[١/ ٦١٣]: ثُمَّ أَسْنَدَ أيْضَاً هُوَ (١)، وَأَبُوْ يَعْلَى المَوْصِلِيِّ، عَنْ جَابِر بنِ عَبْدِ اللهِ، أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ في سَنَةٍ مِنْ سِنِيِّ خِلافَته، فُقِد الجَرَادُ، فَاهْتَمَّ لِذَلِكَ هَمَّاً شَدِيْدَاً، فَبَعَثَ إِلى اليَمَنِ رَاكِبَاً، وَإِلى الشَّامِ رَاكِبَاً، وإلى العِرَاقِ رَاكِبَاً، كُلٌّ يَسْألُ: هَلْ رَأَوْا الجَرَادَ؟ فَأَتَاهُ الرَّاكِبُ الذِي سَارَ إِلى اليَّمَنِ بِقَبضَةٍ مِنْهُ، فَنَثَرَها بَينَ يَديْهِ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ الجَرَادَ، كَبَّرَ، وقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ خَلَقَ أَلْفَ أُمَّةٍ، سِتّمِئةٍ مِنْهَا فِي البَحْرِ، وَأرْبَعَمِئةٍ في البَرِّ؛ وإِنَّ أَوَّلَ هَلَاكِ هَذِهِ الأُمَمُ: الجَرَادُ، فِإذَا هَلَكَ الجَرَادُ، تَتَابَعتِ الأمَمُ مِثْلُ النِّظَامِ إذا قُطِعَ سِلْكُهُ». ورَوَاهُ ابنُ عَدِيٍّ، فِي تَرْجَمَة «محمَّدِ بنِ عَيْسَى العَبْدِي»، وَذَكَرَهُ الحَكِيْمُ التِّرْمِذِيُّ فِي «نَوَادِرِهِ» ....... وهُوَ فِي «الكَامِلِ»، وَ «المِيْزَانِ» فِي تَرْجَمَةِ «محمِّد بِنْ عِيْسَى بنِ كَيسَان». إسناد الحديث ومتنه: قال أبو يعلى ﵀: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عُبيد بن واقد، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن كيسان، قال: حدثنا ابن المنكدر، عن جابر ﵁ قال: قَلَّ الجرادُ في سَنَةٍ مِن سِنِيِّ عمر ﵁ التي ولي فيها، فسأل عنه، فلم يخبر بشيء، فاغتم لذلك، فأرسل راكباً إلى اليمن، وراكباً إلى الشام، وراكباً إلى العراق، فسأل: هل روي من الجراد شيء، أم لا؟ فأتاه الراكب الذي من قبل اليمن بقبضة من جراد، فألقاها بين يديه، فلما رآها، كبَّر ثلاثاً، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «خلق الله ألفَ أُمَّةٍ: منها ستمئة في البحر، وأربعمئة في البر، فأول شيء يهلك من هذه الأمة: الجراد، فإذا هلكت، تتابعت مثل النظام إذا انقطع سلكه».

стр. 375

[«المسند الكبير» (١) لأبي يعلى، كما في «المطالب العالية» (٢) (١٠/ ٦٥٩) (٢٣٧٥)] دراسة الإسناد: - محمد بن المُثَنّى بن عُبيد بن قيس بن دينار العَنَزِي، أبو موسى البصري، الحافظ المعروف بالزَّمِن. ثِقَةٌ، ثَبْتٌ ... سبقت ترجمته في الحديث رقم (٤). - عُبَيد بن واقد القيسي ويقال: الليثي، أبو عَبَّاد البصري، ويقال: اسمه: عبَّاد، وعُبيد لَقبٌ غَلَبَ عليه. ضَعِيْفٌ. وَثَّقَهُ: عمرو بن علي الفلاس كما في «تاريخ أصفهان» لأبي نعيم، في ترجمة «الفلاس». وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، يكتب حديثه. وذكره ابن عدي في «الكامل» وأورد له أحاديث، منها هذا الحديث، ثم قال: وعامة ما يرويه، لا يتابع عليه. وقال في موضع آخر في ترجمة «إسماعيل بن يعلى»: شيخ بصري، من جملة الضعفاء. وقال ابن حجر في «التقريب»: ضعيف. [«الجرح والتعديل» (٦/ ٥)، «الكامل» لابن عدي (٥/ ٣٥٢)، (١/ ٣١٦)، «تاريخ أصفهان» (٢/ ٢٩)، «تهذيب الكمال» (١٩/ ٢٤٥)، «تاريخ الإسلام» (١٣/ ٣٠٤)، «ميزان الاعتدال» (٣/ ٤٢١)، «المغني في الضعفاء» (٢/ ٣٦)، «تهذيب التهذيب» (٧/ ٧٧)، «تقريب التهذيب» (ص ٦٥٣)]

стр. 376

- محمد بن عيسى بن كيسان الهلالي، أبو يحيى العَبدي. ضَعِيْفٌ جِدَّاً. قال البخاري، والفلاس: منكر الحديث. زاد الفلاس: ضعيف. وقال أبو زرعة: لا ينبغي أن يُحدَّث عنه، حدَّثَ عن محمد بن المنكدر بأحاديث مناكير. ... وقال ابن حبان: يأتي عن ابن المنكدر بعجائب، لايجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وضعفه: أبو حاتم، والعقيلي، والدارقطني. وذكر ابن عدي في «الكامل» حديثين أُنكرا على محمد بن عيسى، أحدهما الحديث محل الدراسة، ثم قال: وله سوى ذلك شئ يسير. قال الذهبي في «الميزان»: بعد ما نقل عن الأئمة تضعيفه: (ووثقه بعضهم). قال نعيم بن حماد: حدثنا عتبة بن واقد، قال: حدثنا محمد بن عيسى الهلالي وكان ثقة. أخرجه ابن عدي عن أبي عروبة، عن محمد بن مصعب، عنه. قال الذهبي في «المغني»: ضعفوه بمرَّة. والصواب أنه ضعيف جداً، لا يحتج به. وتوثيق نعيم بن حماد معارض باتفاق الأئمة على تضعيفه، ونعيم هذا قال عنه في «التقريب» (ص ١٠٠٦): (صدوق، يخطئ كثيراً). فلا يعوَّلُ على توثيقه. [«التاريخ الكبير» (١/ ٢٠٤)، «الضعفاء» للعقيلي (٤/ ١٢٧١)، «الجرح والتعديل» (٨/ ٣٨)، «المجروحون» لابن حبان (٢/ ٢٦٥)، «الكامل» لابن عدي (٦/ ٢٤٥)، «الضعفاء والمتروكون» للدارقطني (٤٩٣)، «ميزان الاعتدال» (٥/ ١٢٣)، «المغني» للذهبي (٢/ ٣٥٩)، «لسان الميزان» (٦/ ٤٣٦)] - محمد بن المُنْكَدِر بن عبد الله بن الهُدير، القرشي التيمي، المدني. متَّفَقٌ عَلَى تَوْثِيقِهِ. ... تقدمت ترجمته في الحديث رقم (١٧).

стр. 377

الحكم على إسناد الحديث: إسناده ضعيف جداً، آفته: محمد بن عيسى بن كيسان العبدي: ضعيف جداً، وفيه علة أخرى وهو الراوي عنه: عبيد بن واقد القيسي، وهو ضعيف. تخريج الحديث: أخرجه أبو يعلى في «مسنده» - كما سبق - وعنه: [ابنُ حبان في «المجروحين» (٢/ ٢٦٥)] عن ابن المثنى وقد تابع أبا يعلى في الرواية عن ابن المثنى: ١) زكريا الساجي: أخرجها ابن عدي في «الكامل» (٦/ ٢٤٥) ومن طريقه: [البيهقي في «الشعب» (١٨/ ١١٥) (٩٦٦٢)] وفيها المرفوع فقط. ٢) الدولابي: أخرجها في «الكنى» (١) له (٢/ ٧١٢) (١٢٥٠)، وفيها المرفوع فقط. وأخرج الحديث نعيم بن حماد في «الفتن» - ط. الزهيري - (١/ ٢٣٨) (٦٧٤). وأخرجه ابن أبي عاصم في «الأوائل» (ص ٩٠) (١١١) عن عبد الحميد بن بيان، ومحمد ابن المثنى. والخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (١٣/ ٦١) ومن طريقه: [ابن الجوزي في «الموضوعات» (٣/ ١٥٢) (١٣٦٦)] من طريق عبد الحميد بن بيان السكري. وأبو عمرو الداني في «السنن الواردة في الفتن» (٥/ ٩٨٥) (٥٢٧)، وابن عدي في «الكامل» (٥/ ٣٥٢) (٦/ ٢٤٥) ومن طريقه: [البيهقي في «الشعب» (١٨/ ١١٣) (٩٦٦١)] من طريق محمد بن هشام بن أبي خيرة.

стр. 378

وأبو الشيخ في «العظمة» (٤/ ١٤٢٨) (٩٣٨) من طريق عبيد الله بن يوسف الجبيري، ويحيى بن حكيم. وأخرجه أيضاً في «العظمة» (٥/ ١٧٨٣) (١٢٨٥) من طريق محمد بن أبان البلخي، وعبد الله بن عمر. والبيهقي في «الشعب» (١٨/ ١١٢) (٩٦٦٠) من طريق ربيعة بن محمد بن صالح القناد أبي عبيدة. والحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» (١/ ٤٠١) (٥٧٥)،والبيهقي في «الشعب» (١٨/ ١١١) (٩٦٥٩) من طريق يحيى بن حماد البصري (١). عشرة رواة: [محمد بن المثنى، ونعيم بن حماد، وعبد الحميد بن بيان، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة، وعبيد الله بن يوسف الجبيري، ويحيى بن حكيم، ومحمد بن أبان البلخي، وعبد الله بن عمر، وربيعة بن محمد القناد، ويحيى بن حماد] عن عُبيد بن واقد، به. في حديث نعيم بن حماد، وأبي عمرو الداني، وأبي الشيخ من حديث الجبيري، ويحيى بن حكيم، والحكيم الترمذي، الاقتصار عن المرفوع: «خلق الله ألف أمة». وعند ابن أبي عاصم جزءٌ من المرفوع وهو: «أول ما يهلك من هذه الأمة الجراد». الحكم على الحديث: الحديث موضوع، آفته: محمد بن عيسى بن كيسان، وهو ضعيف جداً - كما سبق - وعبيد ابن واقد

стр. 379

ضعيف أيضاً، قال ابن حبان في «المجروحين» عقب إيراد الحديث: [وهذا شيء لا شك فيه أنه موضوع، ليس هذا من كلام رسول الله ﷺ ]. والحديث أورده ابن عدي في ترجمة «محمد بن عيسى، و «عبيد بن واقد» وذكر أنه مما استنكر عليهما، وكذا أورده العقيلي في «الضعفاء»، وابن الجوزي في «الموضوعات» وتعقبه السيوطي في «اللآليء المصنوعة» (١/ ٨٢) فرأى أنه ضعيف لا موضوع، قال: (لم يُتَّهم محمد بن عيسى بكذب، بل وثَّقَه بعضهم فيما نقله الذهبي). والحديث ضعَّفه ابن كثير في «تفسيره» (١/ ٢٠٩)، وفي «البداية والنهاية» (١/ ٦٣). وذكره الهيثمي في «المجمع» (٧/ ٣٢٢) وعزاه لأبي يعلى، وقال: (فيه عبيد بن واقد القيسي وهو ضعيف). وقد غفل عن شيخه محمد بن عيسى، وهو أضعف منه. والحديث أورده ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (١/ ١٨٩)، والشوكاني في «الفوائد المجموعة» (ص ٤٥٨). والراجح أن الحديث موضوع، كما قاله ابن حبان، وابن الجوزي. وفي متنه نكارة. قال العلامة المعلمي في تحقيقه للفوائد المجموعة (ص ٤٥٩): تعليقاً على الحديث: (كلامهم في «محمد بن عيسى» شديد مع إقلاله، والخبر منكر جداً، والأمم أكثر مما ذُكر، وقد انقرض منها أنواع، ومنها ما يتوقع انقراضه قبل الجراد). غريب الحديث: (مِثْلُ النَّظام إذا قُطع سِلكُه): النظام: العِقْد من الجوهر، والخرز، ونحوها، وسِلْكُه هو: الخيط. [«النهاية» (٥/ ٧٨)، «لسان العرب» (١٢/ ٥٧٨)] * * *

стр. 380

٤٨ - قال المصنف ﵀[١/ ٦١٦]: قَالَ عَبْدُ اللهِ بنِ أَبِي أَوْفَى: «غَزَوْنَا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، نَأكُلُ الجَرَادَ» رَوَاهُ أَبُوْ دَاوُد، وَالبُخَارِيُّ، والحَافِظُ أبُو نُعَيْم. وفيِهِ: وَيَأكُلْهُ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ مَعَنَا. إسناد الحديث ومتنه: قال البخاري ﵀: حدثنا أبو الْوَلِيدِ، قال: حدثنا شُعْبَةُ، عن أبي يَعْفُورٍ، قال: سمعت ابن أبي أَوْفَى ﵄ قال: «غَزَوْنَا مع النبي ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، أو سِتًّا، كنا نَاكُلُ معه الْجَرَادَ». قال سُفْيَانُ، وأبو عَوَانَةَ، وَإِسْرَائِيلُ، عن أبي يَعْفُورٍ، عن ابن أبي أَوْفَى: سَبْعَ غَزَوَاتٍ. [«الجامع الصحيح» للبخاري (ص ١٠٨٥) كتاب الذبائح والصيد، باب أكل الجراد، حديث (٥٤٩٥)] تخريجه: أخرجه البخاري في «صحيحه» - كما سبق -. وأخرجه مسلم في «صحيحه» ص ٨٠٨ كتاب الصيد والذبائح، حديث (١٩٥٢) قال: حدثنا أبو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، قال: حدثنا أبو عَوَانَةَ، عن أبي يَعْفُورٍ، عن عبد اللَّهِ بن أبي أَوْفَى، قال: «غَزَوْنَا مع رسول اللَّهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، نَاكُلُ الْجَرَادَ». وحدثناه أبو بَكْرِ بن أبي شَيْبَةَ، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عُمَرَ، جميعاً عن ابن عُيَيْنَةَ، عن أبي يَعْفُورٍ، بهذا الإسناد. قال أبو بَكْرٍ في رِوَايَتِهِ: سَبْعَ غَزَوَاتٍ. وقال إسحاق: سِتَّ. وقال ابن أبي عُمَرَ: سِتَّ أو سَبْعَ. وحدثناه محمد بن الْمُثَنَّى، قال: حدثنا ابن أبي عَدِيٍّ ح وحدثنا ابن بَشَّارٍ، عن مُحَمَّدِ بن

стр. 381

جَعْفَرٍ، كلاهما عن شُعْبَةَ، عن أبي يَعْفُورٍ، بهذا الإسناد. وقال: سَبْعَ غَزَوَاتٍ. * وقال الترمذي في «جامعه» (ص ٣١٠)، كتاب الأطعمة، باب ما جاء في أكل الجراد (١٨٢١) و (١٨٢٢). حدثنا أَحْمَدُ بن مَنِيعٍ، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عن أبي يَعْفُورٍ الْعَبْدِيِّ، عن عبد اللَّهِ بن أبي أَوْفَى، أَنَّهُ سُئِلَ عن الْجَرَادِ؟ فقال: «غَزَوْتُ مع النبي ﷺ سِتَّ غَزَوَاتٍ، نَاكُلُ الْجَرَادَ» قال أبو عِيسَى: هَكَذَا رَوَى سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عن أبي يَعْفُورٍ، هذا الحديث، وقال: سِتَّ غَزَوَاتٍ. وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، هذا الحديث، عن أبي يَعْفُورٍ، فقال: سَبْعَ غَزَوَاتٍ. حدثنا مَحْمُودُ بن غَيْلَانَ، قال: حدثنا أبو أَحْمَدَ، وَالْمُؤَمَّلُ، قالا: حدثنا سُفْيَانُ، عن أبي يَعْفُورٍ، عن ابن أبي أَوْفَى، قال: «غَزَوْنَا مع رسول اللَّهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، نَاكُلُ الْجَرَادَ». قال أبو عِيسَى: وَرَوَى شُعْبَةُ هذا الحديث، عن أبي يَعْفُورٍ، عن ابن أبي أَوْفَى، قال: «غَزَوْتُ مع رسول اللَّهِ ﷺ غَزَوَاتٍ، نَاكُلُ الْجَرَادَ» حدثنا بِذَلِكَ محمد بن بَشَّارٍ، قال: حدثنا محمد ابن جَعْفَرٍ، قال: حدثنا شُعْبَةُ، بهذا. قال: وفي الْبَاب عن ابن عُمَرَ، وَجَابِرٍ. قال أبو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وأبو يَعْفُورٍ اسْمُهُ: وَاقِدٌ، وَيُقَالُ: وَقْدَانُ أَيْضًا، وأبو يَعْفُورٍ الْآخَرُ اسْمُهُ: عبد الرحمن بن عُبَيْدِ بن نسطاس. * قال أبو داود في «سننه» (ص ٤٢٠)، كتاب الأطعمة، باب في أكل الجراد، حديث (٣٨١٢). حدثنا حَفْصُ بن عُمَرَ النَّمَرِيُّ، قال: حدثنا شُعْبَةُ، عن أبي يَعْفُورٍ، قال: سمعت ابن أبي أَوْفَى وَسَأَلْتُهُ عن الْجَرَادِ؟ فقال: «غَزَوْتُ مع رسول اللَّهِ ﷺ سِتَّ أو سَبْعَ غَزَوَاتٍ، فَكُنَّا نَاكُلُهُ معه».

стр. 382

* وقال النسائي في «سننه» (ص٤٥٦)، كتاب الصيد والذبائح، باب الجراد، حديث (٤٣٥٦) و (٤٣٥٧). أخبرنا حُمَيْدُ بن مَسْعَدَةَ، عن سُفْيَانَ وهو ابن حَبِيبٍ، عن شُعْبَةَ، عن أبي يَعْفُورَ، سمع عَبْدَ اللَّهِ بن أبي أَوْفَى، قال: «غَزَوْنَا مع رسول اللَّهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، فَكُنَّا نَاكُلُ الْجَرَادَ». أخبرنا قُتَيْبَةُ، عن سُفْيَانَ وهو ابن عُيَيْنَةَ، عن أبي يَعْفُورَ، قال: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بن أبي أَوْفَى عن قَتْلِ الْجَرَادِ؟ فقال: «غَزَوْتُ مع رسول اللَّهِ ﷺ سِتَّ غَزَوَاتٍ، نَاكُلُ الْجَرَادَ». * قال أبو نعيم في «الطب النبوي» (٢/ ٧٥٦) (٨٩٣):حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يونس بن أبي يعفور، عن أبي يعفور، عن ابن أبي أوفى قال: «غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات، فكنا نأكل الجراد معه». لم أدرس زيادة أبي نعيم التي ذكرها الدميري؛ لأنها في «صحيح البخاري» - كما سبق -. * * *

стр. 383

٤٩ - قال المصنف ﵀[١/ ٦١٦]: ورَوَى «ابنُ مَاجَه»، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ يَتَهَادَيْنَ الجَرَادَ فِي الأَطْبَاقِ». إسناد الحديث ومتنه: قال ابن ماجه ﵀: حدثنا أَحْمَدُ بن مَنِيعٍ، قال: حدثنا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عن أبي سَعْدٍ الْبَقَّالِ، سمع أَنَسَ بن مَالِكٍ يقول: «كُنَّ أَزْوَاجُ النبي ﷺ يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ على الْأَطْبَاقِ». [«السنن» لابن ماجه (ص٣٥٠) كتاب الصيد، باب صيد الحيتان والجراد، حديث (٣٢٢٠)] دراسة الإسناد: - أَحْمَدُ بن مَنِيعٍ بن عبد الرحمن البغوي، أبو جعفر الأصم، نزيل بغداد. ثِقَةٌ، حَافِظٌ. وَثَّقَهُ: صالح بن محمد البغدادي، والنسائي، ومسلمة بن القاسم، وهبة الله السجزي، وابن عساكر، وذكره ابن حبان في «الثقات». قال الخليلي: يقرب من أحمد بن حنبل وأقرانه في العلم. قال أبو حاتم: صدوق. قال الدراقطني: لابأس به. قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثقةٌ، حَافِظٌ. وهو الراجح، بدليل إخراج الشيخين البخاري ومسلم له في «صحيحيهما». ت٢٤٤هـ. [«التاريخ الكبير» (٢/ ٧)، «الجرح والتعديل» (٢/ ٧٧)، «الثقات» لابن حبان (٨/ ٢٢)، «تاريخ بغداد» (٦/ ٣٧٧)، «تهذيب الكمال» (١/ ٤٩٥)، «سير أعلام النبلاء» (١١/ ٤٨٣)، «نهاية السول» لسبط ابن العجمي (١/ ٢٣٠)، «تهذيب التهذيب» (١/ ٨٤)، «تقريب التهذيب» (ص ١٠٠)]

стр. 384

- سفيان بن عيينة بن أبي عمران، واسمه ميمون، الهلالي، أبو محمد الكوفي. إمَامٌ، حُجَّة. ... سبقت ترجمته في الحديث رقم (١٣). - سعيد بن المرزبان العبسي، أبو سعد البقّال، الكوفي الأعور، مولى حذيفة بن اليمان. ضَعِيْفٌ جِدَّاً، وَمُدَلِّسُ. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وَثَّقَهُ: أبو أسامة. وَضَعَّفَهُ عامَّةُ الأئمة. قال ابن معين: ليس بشيء، وزاد في رواية: لا يكتب حديثه. قال الفلاس: ضعيف الحديث، متروك الحديث. قال أبو حاتم: لا يُحتج بحديثه. وقال أحمد بن حنبل (١) والبخاري: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: ليِّن الحديث، مدلس، قيل: هو صدوق؟ قال: نعم، كان لا يكذب. قال الآجري: قيل لأبي داود عن أبي سعد البقال؟ قال: ليس بثقة ... فقيل له: لِم تُرك حديثه؟ قال: إنسان يرغب عنه سفيان الثوري، إيش يكون حاله؟! شعبة روى عنه حديثاً. قال النسائي: ضعيف، وقال مرة: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثه. قال ابن حبان: كثير الوهم، فاحش الخطأ. قال البسوي: ضعيف، لا يُفرح بحديثه. قال الدارقطني: متروك. وكان مدلساً. قال ابن حجر في «تعريف أهل التقديس ... » ضعيف، مشهور بالتدليس، وصفه به: أحمد، وأبو حاتم، والدراقطني، وغيرهم. وذكره ابن حجر في «المرتبة الخامسة» وهم: (مَنْ ضُعِّف

стр. 385

بأمرٍ آخر سِوى التدليس، فحديثهم مردود، ولو صرَّحوا بالسماع، إلا أن يوثَّق من كان ضعفه يسيراً كابن لهيعة) (١). وقال في «التقريب»: ضَعِيفٌ، مُدلِّس. والراجح أن ضعيف جداً مع تدليسه. وكلام أبي أسامة مخالف لعامة الأئمة، وقد يكون توثيقه لمعنى آخر غير المعنى المشهور، كأن يراد به العدالة مثلاً (٢). توفي بعد الأربعين ومئة. [«الطبقات» لابن سعد (٦/ ٣٥٤)، «العلل» لأحمد رواية عبد الله (٥٦٨٣)، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٢/ ٢٠٧)، رواية ابن محرز (١/ ٥٣، ٦٢)، «سؤالات الآجري لأبي داود» (١/ ٢٩١)، «المعرفة والتاريخ» (٣/ ٥٩)، «الجرح والتعديل» (٤/ ٦٢)، «المجروحون» (١/ ٣٩٨)، «الضعفاء والمتروكون» للنسائي (٢٧٠)، «الكامل» لابن عدي (٣/ ٣٨٣)، «سؤالات البرقاني للدارقطني» (١٧٦)، «تهذيب الكمال» (١١/ ٥٢)، «ميزان الاعتدال» (٢/ ٣٤٧)، «الكاشف» (١/ ٣٧٢)، «تهذيب التهذيب» (٤/ ٧٩)، «تقريب التهذيب» (ص ٣٨٧)، «التبيين لأسماء المدلسين» (٢٤)، «تعريف أهل التقديس» (١٣٧)] الحكم على إسناد الحديث: إسناده ضعيف جداً؛ لضعف أبي سعد البقال. قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (٣/ ٦٤): [هذا إسناد ضعيف، لضعف أبي سعد، واسمه: سعيد بن المرزبان]. تخريج الحديث: أخرجه ابن ماجه في «سننه» - كما سبق - من طريق ابن عيينة.

стр. 386

وابن عدي في «الكامل» (٣/ ٣٨٤) من طريق هشيم. والبيهقي في «السنن الكبرى» (٩/ ٢٥٨) من طريق يزيد بن هارون. والخطيب في «تاريخه» (٨/ ٦٢٩) من طريق عيسى بن يونس. وفي «موضح أوهام الجمع والتفريق» (٢/ ١٣١) من طريق ابن عون. خمستهم: [ابن عيينة، وهشيم، ويزيد بن هارون، وعيسى بن يونس، وابن عون] عن أبي سعد البقال، به. وعند البيهقي: قال يزيد: قلت لسعيد: سمعتَه من أنس؟ قال: نعم. وأخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (٤/ ٥٣٣) (٨٧٦٣) عن ابن عيينة، عن أبي يعفور، عن أنس. وهو خطأٌ أو تحريف، فإن الحديثَ لا يُعرف إلا بأبي سعد البقال، عن أنس. وأخرج ابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٢/ ٤٢٤) (٢٥٠٥٢) عن حفص، عن الحسن بن عبيد الله، قال: سمعت إبراهيم يقول: كن أمهات المؤمنين يتهادين الجراد، وهذا منقطع. الحكم على الحديث: الحديث ضعيف جداً؛ لضعف أبي سعد البقال. * * *

стр. 387

٥٠ - قال المصنف ﵀[١/ ٦١٦]: وَفِي «المُوَطَّأَ»، مِنْ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ سُئِلَ عَنِ الجَرَادِ، فَقَالَ: «وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي قَفْعَةً آكُلُ مِنْهَا». ... إسناد الحديث ومتنه: قال الإمام مالك ﵀: حدثني عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر أنه قال: سئل عمر بن الخطاب عن الجراد؟ فقال: وَدِدْتُ لو أنَّ عِندي قَفْعَةً نأكلُ منه». [«الموطأ» للإمام مالك (ص ٥٦١) كتاب الطعام والشراب، باب جامع ما جاء في الطعام والشراب، حديث (٣٩٥٨)] دراسة الإسناد: - عبد الله بن دينار العدوي مولاهم، أبو عبد الرحمن المدني، مولى ابن عمر. ثِقَةٌ. وَثَّقَهُ: ابن سعد، أحمد بن حنبل وزاد: مستقيم الحديث، وابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، وغيرهم. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثقة. ت ١٢٧هـ. [«الطبقات» لابن سعد - ط. الخانجي - (٧/ ٥٠٣)، «تاريخ ابن معين» رواية الدقاق (٣٣٩)، «الجرح والتعديل» (٥/ ٤٦)، «الثقات» لابن حبان (٥/ ١٠)، «تهذيب الكمال» (١٤/ ٤٧١)، «سير أعلام النبلاء» (٥/ ٢٥٣)، «تهذيب التهذيب» (٥/ ٢٠١)، «تقريب التهذيب» (ص ٥٠٤)] الحكم على إسناد الحديث: إسناده صحيح. تخريج الحديث: أخرجه الإمام مالك في «الموطأ» - كما سبق -، ومن طريقه: [البيهقي في «السنن الكبرى»

стр. 388

(٩/ ٢٥٨)] عن عبد الله بن دينار. وأخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٣/ ٣١٨) قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله. وابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٢/ ٤٢٤) (٢٥٠٥١) قال: حدثنا أبو أسامة. كلاهما: (محمد بن عبيد الله، وأبو أسامة) عن عبيد الله بن عمر، عن نافع. وأخرجه سفيان بن عيينة كما في «الجزء الأول من حديثه رواية علي بن حرب الطائي» (ص٢٠٢) (٣)،وعبد الرزاق في «مصنفه» (٤/ ٥٣٠) (٨٧٥١) عن معمر، كلاهما: (سفيان بن عيينة، ومعمر) عن الزهري، عن سالم. وأخرجه الحربي في «غريب الحديث» (٢/ ٧٤٧) من طريق أبي عثمان. وابن سعد في «الطبقات» (٣/ ٣١٨) من طريق أبي الشعثاء. خمستهم: (عبد الله بن دينار، ونافع، وسالم، وأبو عثمان، وأبو الشعثاء) عن ابن عمر ﵄. لفظ حديث نافع، وسالم: ذُكر لعمر جراد بالربذة، فقال: لوددتُ أن عندنا منه قَفْعَة أو قفعتين. وحديث أبي عثمان بنحوه. وفي حديث أبي الشعثاء: أنه قاله على المنبر، ولفظه «خَصَفَة أو خَصَفَتين» (١). وأخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٢/ ٤٢٤) (٢٥٠٥٤)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٩/ ٢٥٨) من طريق ابن المسيب. وأخرجه ابن أبي شيبة - أيضاً - في «مصنفه» (١٢/ ٤٢٥) (٢٥٠٥٥) من طريق أبي وائل. ثلاثتهم: (ابن عمر، وابن المسيب، وأبي وائل) عن عمر بن الخطاب ﵁.

стр. 389

وحديث ابن المسيب، وأبي وائل، نحوه. الحكم على الحديث: الحديث صحيح. غريب الحديث: (قَفْعَة): قال أبو عُبيد: (القفعة: شئ شبيه بالزبيل، ليس بالكبير، يُعمل من خُوص، وليست له عُرى، وهو الذي يسميه النساء بالعراق القُفَّة). وقيل: هو شئ كالقفه تتخذ واسعة الأسفل، ضيقة الأعلى. [«غريب الحديث» لأبي عُبيد (٤/ ٢٩٦)، «غريب الحديث» للحربي (٢/ ٧٤٧)، «النهاية» (٤/ ٩١)، «تاج العروس» (٢٢/ ٥٦)] * * *

стр. 390

٥١ - قال المصنف ﵀[١/ ٦١٦ - ٦١٧]: ورَوَى «البَيْهَقِيُّ»،عن أبي أُمَامَةَ البَاهِليِّ ﵁ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «إنَّ مَرْيمَ بنتَ عِمران ﵍ سَألَتْ ربَّها أن يُطْعِمَها لحْمَاً لا دَمَ لَهُ، فَأَطْعَمَها الجَرادَ، فَقَالَتْ: اللهُمَّ أَعِشْهُ بِغَيرِ رَضَاعٍ، وَتَابِعِ بَيْنَهُ بِغَيرِ شِيَاعٍ» قلتُ: يا أبا الفَضْلِ، ما الشِّيَاعُ؟ قَالَ: الصَّوْتُ. إسناد الحديث ومتنه: قال البيهقي ﵀: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا نمير بن يزيد القيني، عن أبيه، قال: سمعت صدي بن عجلان أبا أمامة الباهلي ﵁ يقول: إن النبي ﷺ قال: «إنَّ مريم بنت عمران سألتْ ربَّها أنْ يُطعمها لحماً لا دمَ له، فأطعمها الجراد، فقالت: اللهم أعشه بغيرِ رَضاع، وتابع بينه بغير شِياع». قلت: يا أبا الفضل، ما الشياع؟ قال: الصوت. [«السنن الكبرى» للبيهقي (٩/ ٢٥٨)] دراسة الإسناد: - محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه، ابن البَيِّع الضَّبِّي الطهماني، أبو عبد الله الحاكم النيسابوري الحافظ. ثِقَةٌ. روى عن: أبيه، وابن حبان، والدارقطني، وأبي أحمد الحاكم، وغيرهم. وروى عنه: الدارقطني - وهو من شيوخه -، والخليلي، والبيهقي، وغيرهم.
следующие страницы →