стр. 1786
← Шархи хадиса следующие страницы →
Шархи хадиса · id 9804
التعليق الممجد على موطأ محمد
أبو الحسنات اللكنوي
Полный текст (1 842 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.
стр. 1787
стр. 1788
стр. 1789
стр. 1790
الْبُهْتَانُ (١) .
قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ. لا يَنْبَغِي أَنْ يَذْكُرَ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ (٢) الزِّلّةَ (٣) تَكُونُ مِنْهُ مِمَّا يَكْرَه، فَأَمَّا صَاحِبُ الْهَوَى (٤) المُتَعَالِنُ بِهَوَاهُ المتعرِّف (٥) بِهِ، وَالْفَاسِقُ الْمُتَعَالِنُ بِفِسْقِهِ فَلا بَأْسَ (٦) ، أَنْ تَذْكُرَ هَذَيْنِ بِفِعْلِهِمَا. فَإِذَا ذكرتَ مِنَ الْمُسْلِمِ مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ الْبُهْتَانُ، وَهُوَ الكذب (٧) .
стр. 1791
стр. 1792
وأَكفئوا الإِناء - أَوْ خمِّروا الإِناء - وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَفْتَحُ غَلَقاً، وَلا يَحُلّ وِكاءً، وَلا يَكْشِفُ إِنَاءً، وَإِنَّ الفُوَيْسِقَة تَضْرِم عَلَى النَّاسِ بيتَهم (١) .
٩٥٧ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : الْمُسْلِمُ يَأْكُلُ فِي مِعى وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سبعة أمعاء (٢) .
стр. 1793
٩٥٨ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيم (١) يَرْفَعُهُ (٢) إلى رسول الله ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: السَّاعِي (٣) عَلَى الأَرْمِلَةِ (٤) وَالْمِسْكِينِ، كَالَّذِي (٥) يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ (٦) كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ.
٩٥٩ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ الدِّيلِيُّ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ (٧) مَوْلَى أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مثلَ ذَلِكَ.
стр. 1794
٩٦٠ - أخبرنا مالك، أخبرنا محمد بن عبد الله بْنِ صَعْصعة، أَنَّهُ سَمِعَ سعيدَ بْنَ يَسَار (١) أَبَا الحُباب (٢) يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : من يُرِيد اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ (٣) .
٩٦١ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ وَحَمْزَةَ (٤) ابنَيْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الشُّؤْمَ (٥) فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ.
стр. 1795
قَالَ مُحَمَّدٌ: إِنَّمَا بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ.
٩٦٢ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: كنت مع عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بِالسُّوقِ عِنْدَ دَارِ خَالِدِ (١) بْنِ عُقْبَةَ، فَجَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ (٢) أَنْ يُناجِيَه، وَلَيْسَ مَعَهُ أحدٌ غَيْرِي وَغَيْرُ الرَّجُلِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يُناجِيَه، فَدَعَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَجُلا آخَرَ حَتَّى كُنَّا أَرْبَعَةً (٣) قال (٤) : فقال لي
стр. 1796
стр. 1797
مَثَلُ الْمُسْلِمِ فحدِّثوني مَا هِيَ؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، قَالَ: فاستحييتُ، فَقَالُوا: حَدِّثْنا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هِيَ؟ قَالَ: النَّخْلَةُ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فحدَّثتُ (١) عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِالَّذِي وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ لأَنْ تَكُونَ (٢) قُلْتَها أحبُّ إليَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي كَذَا وَكَذَا.
٩٦٤ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : غِفار (٣) غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ: سَالَمَهَا اللَّهُ وعُصَيَّةُ: عصتِ الله ورسولَه.
стр. 1798
٩٦٥ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا حِينَ نُبَايِعُ رسول الله ﷺ على السَّمْعِ (١) وَالطَّاعَةِ (٢) يَقُولُ لَنَا: فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ (٣) .
٩٦٦ - أَخْبَرَنَا مالك، أخبرنا عبد الله بن دينار، عن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَصْحَابِ (٤) الحِجْر: لا تَدْخلوا عَلَى هَؤُلاءِ الْقَوْمِ المعذَّبين (٥) إلاَّ أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلا تَدْخُلُوا عليهم أنْ يصيبكم (٦) مثلَ ما أصابهم.
стр. 1799
٩٦٧ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مُحَيريز (١) قَالَ: أدركتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُونَ: مِنْ (٢) أَشْرَاطِ (٣) السَّاعَةِ الْمَعْلُومَةِ الْمَعْرُوفَةِ (٤) أَنْ تَرَى (٥) الرَّجُلَ يَدْخُلُ الْبَيْتَ لا يشُكُّ مَنْ رَآهُ أَنْ يَدْخُلَهُ لِسُوءٍ (٦) غَيْرَ أَنَّ الجُدُر (٧) تُوارِيه.
٩٦٨ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي عَمِّي أَبُو سُهَيْلٍ (٨) قَالَ: سمعتُ أَبِي (٩) يَقُولُ: مَا أَعْرِفُ (١٠) شَيْئًا مِمَّا كَانَ النَّاسُ عَلَيْهِ إلاَّ النداء بالصلاة.
стр. 1800
стр. 1801
стр. 1802
٩٧١ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا كَانَا يَفْعَلانِ ذَلِكَ (١) .
قَالَ مُحَمَّدٌ: لا نَرَى بِهَذَا بَأْسًا. وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀.
٩٧٢ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: قِيلَ لِعَائِشَةَ ﵂: لَوْ دُفِنْتِ (٢) مَعَهُمْ قَالَ: قَالَتْ: إِنِّي إِذًا لأَنا (٣) الْمُبْتَدِئَةُ بِعَمَلِي.
٩٧٣ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ قَالَ: قَالَ سَلَمَةُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: مَا شَأْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ لَمْ يُدْفن مَعَهُمْ (٤) ؟ فَسَكَتَ ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ قَالَ: إِنَّ النَّاسَ كانوا يومئذٍ متشاغلين (٥) .
стр. 1803
٩٧٤ - أخبرنا مالك، أخبرنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار (١) : أن النبي ﷺ قَالَ: مَنْ وُقِيَ (٢) شَرَّ اثْنَيْنِ وَلَجَ (٣) الجنَّة - وَأَعَادَ (٤) ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ - مَنْ وُقِيَ شَرَّ اثْنَيْنِ وَلَجَ الْجَنَّةَ مَا بَيْنَ لحَيَيْه وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ.
٩٧٥ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عِيسَى (٥) بْنَ مَرْيَمَ ﵇ كَانَ يَقُولُ: لا تُكثروا (٦) الْكَلامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ الله، فتقسُوَ (٧) قلوبُكم
стр. 1804
فَإِنَّ الْقَلْبَ (١) الْقَاسِيَ بَعِيدٌ مِنَ (٢) اللَّهِ تَعَالَى وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ (٣) وَلا تَنْظُرُوا فِي ذُنُوبِ النَّاسِ كَأَنَّكُمْ أَرْبَابٌ (٤) وَانْظُرُوا فِيهَا كَأَنَّكُمْ (٥) عَبِيدٌ، فَإِنَّمَا النَّاسُ (٦) مُبتَلًى (٧) ومُعافىً فَارْحَمُوا (٨) أَهْلَ الْبَلاءِ (٩) واحمدوا الله تعالى على العافية (١٠) .
стр. 1805
стр. 1806
أحدُكم نَهمته (١) مِنْ وَجْهِهِ (٢) فَلْيُعَجِّلْ (٣) إِلَى أَهْلِهِ.
٩٧٧ - أخبرنا مالك، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: لَوْ علمتُ أَنَّ أَحَدًا (٤) أَقْوَى عَلَى هَذَا الأَمْرِ مِنِّي لَكَانَ أنْ أُقدِّم (٥) فيُضرب عُنُقِي أهونُ عليَّ (٦) ،
стр. 1807
فَمَنْ وَليَ هَذَا الأَمْرَ بَعْدِي (١) فَلْيَعْلَمْ أَنْ سَيَرُدُّهُ عَنْهُ (٢) القريبُ والبعيدُ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كنتُ لأُقَاتِلُ النَّاسَ عَنْ نَفْسِي.
٩٧٨ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي مُخْبرٌ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عنه، قال: كان الناس (٣) وَرَقاً (٤) لا شَوْكَ فِيهِ، وَهُمُ الْيَوْمَ شَوْكٌ (٥) لا وَرَقَ فِيهِ، إِنْ تركتَهم (٦) لَمْ يَتْرُكُوكَ وَإِنْ نقدتَهم نَقَدُوكَ.
٩٧٩ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ (٧) ﵇ أَوَّلَ النَّاسِ ضيَّف الضيف،
стр. 1808
وَأَوَّلَ النَّاسِ (١) اخْتَتَنَ، وَأَوَّلَ النَّاسِ قصَّ شَارِبَهُ، وَأَوَّلَ النَّاسِ رَأَى الشَّيْبَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ مَا هَذَا؟ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَقَارٌ يَا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: ربِّ زِدْنِي وَقَارًا.
٩٨٠ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يُحَدِّثُه عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ (٢) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : كأني
стр. 1809
أَنْظُرُ (١) إِلَى مُوسَى ﵇ يَهْبِطُ (٢) مِن ثنيَّة (٣) هَرْشي مَاشِيًا، عَلَيْهِ ثَوْبٌ أَسْوَدُ.
٩٨١ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَنْصَارَ ليُقطِع (٤) لَهُمْ بالبَحرين (٥) ، فَقَالُوا: لا وَاللَّهِ إلاَّ أَنْ تُقْطِع (٦) لإِخوانِنا مِنْ قُرَيْشٍ مِثْلَهَا، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي (٧) أَثَرَة فَاصْبِرُوا حَتَّى تلقَوْني.
стр. 1810
стр. 1811
стр. 1812
стр. 1813
стр. 1814
ذَائِبًا (١) لا يُؤكل مِنْهُ (٢) شَيْءٌ، واسْتُصبحَ (٣) بِهِ. وهو قول أبي حنيفة والعامة من فقهائنا.
٥٨ - بَابُ دِبَاغِ (٤) الْمَيْتَةِ
٩٨٤ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حدَّثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي وَعلة (٥) الْمِصْرِيِّ، عَنْ عبد الله بن عباس: أن رسول الله ﷺ قَالَ: إِذَا دُبِغ الإِهَاب (٦) فقَدْ طهُر (٧) .
٩٨٥ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا (٨) يَزِيدُ بن عبد الله بن قُسيط (٩) ،
стр. 1815
стр. 1816
عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ (١) : مرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بساة كَانَ أَعْطَاهَا مَوْلًى لِمَيْمُونَةَ (٢) زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ مَيْتَةٍ (٣) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَلا (٤) انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا مَيْتَةٌ، قَالَ: إِنَّمَا حُرِّم أَكْلُهَا (٥) .
قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ. إِذَا دُبِغَ إِهَابُ الْمَيْتَةِ فَقَدْ طَهُرَ، وَهُوَ (٦) ذَكَاتُهُ وَلا بَأْسَ بِالانْتِفَاعِ (٧) بِهِ، وَلا بَأْسَ بِبَيْعِهِ. وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَالْعَامَّةِ مِنْ فقهائنا ﵏.
стр. 1817
٥٩ - بَابُ كَسْب الحَجّام
٩٨٧ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا حُميد الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حَجم (١) أَبُو طَيْبة رسولَ اللَّهِ ﷺ فَأَعْطَاهُ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ وَأَمَرَ أَهْلَهُ (٢) أَنْ يُخَفِّفُوا (٣) عَنْهُ مِنْ خَرَاجِه (٤) .
قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ. لا بَأْسَ أَنْ يُعطى الْحَجَّامُ أَجْرًا عَلَى حِجَامَتِهِ. وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ (٥) .
стр. 1818
٩٨٨ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: الْمَمْلُوكُ وَمَالُهُ لِسَيِّدِهِ (١) وَلا يصلُح (٢) لِلْمَمْلُوكِ أَنْ يُنفق مِنْ مَالِهِ شَيْئًا بِغَيْرِ إِذْن سَيِّدِهِ إِلا أنْ يأْكُلَ (٣) أَوْ يَكْتَسيَ (٤) أَوْ يُنْفِقَ (٥) بِالْمَعْرُوفِ (٦) .
قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ. وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ إِلا أَنَّهُ يرخَّص لَهُ فِي الطَّعَامِ الَّذِي يُوَكَّلُ أَنْ يُطْعِمَ (٧) مِنْهُ، وَفِي عَارِيَةِ الدَّابَّةِ وَنَحْوِهَا (٨) . فَأَمَّا هِبَةُ دِرْهَمٍ وَدِينَارٍ أَوْ كِسْوَةُ ثَوْبٍ فَلا. وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀.
٩٨٩ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ زيد بن أسلم، عن أبيه قال: كنت لعمر بن الخطاب تسعُ صِحاف (٩)
стр. 1819
يَبْعَثُ (١) بِهَا (٢) إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ ، إِذَا كَانَتِ الظُّرفَةُ (٣) أَوِ الفاكهةُ أَوِ القَسْم، وَكَانَ يَبْعَثُ بآخِرهن (٤) صَفْحَةً إِلَى حَفْصَةَ (٥) ، فَإِنْ كَانَ (٦) قِلَّةٌ أَوْ نُقْصَانٌ كَانَ بِهَا.
٩٩٠ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ (٧) : وَقَعَتِ (٨) الْفِتْنَةُ - يَعْنِي فِتْنَةَ (٩) عُثْمَانَ - فَلَمْ يَبْقَ مِنْ أهل بدر (١٠) أحد، ثم وقعت
стр. 1820
فِتْنَةُ (١) الحَرَّة فَلَمْ يَبْقَ مِنْ أَصْحَابِ (٢) الْحُدَيْبِيَةِ أَحَدٌ، فَإِنْ وَقَعَتِ الثَّالِثَةُ لَمْ يبقَ بِالنَّاسِ طِباخٌ (٣) .
٩٩١ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: كلُّكُم راعٍ (٤) وكلُّكم مسؤولٌ عن رَعِتَّته (٥) ، فَالأَمِيرُ (٦) الَّذِي عَلَى النَّاسِ راعٍ عَلَيْهِمْ، وَهُوَ مسؤول عنهم (٧) ، والرجل راعٍ على أهله (٨) وهو مسؤول عَنْهُمْ، وامرأةُ الرجلِ راعيةٌ عَلَى مَالِ زَوْجِهَا، وهي مسؤولة عَنْهُ (٩) ، وَعَبْدُ الرَّجُلِ راعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وهو
стр. 1821
مسؤول عنه (١) ، فكلُّكُمْ راعٍ (٢) وكُلُّكُمْ مسؤولٌ عن رعيّته.
٩٩٢ - أخبرنا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إن الغادر (٣) يقوم يوم القيمة يُنصب لَهُ لواءٌ، فَيُقَالُ هَذِهِ غُدرة فُلَانٍ.
٩٩٣ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أن رسول الله ﷺ قَالَ: الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا (٤) الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القيمة.
٩٩٤ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عن ابن عمر:
стр. 1822
стр. 1823
كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ فَمَا نهيتُكم عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ.
٩٩٦ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزنَّاد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَرَأَيْتَ ابنَ أَبِي قُحافة (١) نَزع ذَنوباً أَوْ ذَنوبين (٢) ، فِي نَزْعه ضَعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ (٣) ، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَاسْتَحَالَتْ (٤) غَرْباً، فلم أرَ عبقريّاً (٥) من الناس ينزع
стр. 1824
стр. 1825