← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 9804

التعليق الممجد على موطأ محمد

أبو الحسنات اللكنوي

Полный текст (1 842 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهِ (١) نَأْخُذُ، لا يَقْطَعُ الصلاةَ شَيْءٌ مِنْ مارٍّ بَيْنَ يَدَيِ المصلِّي، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀. ٨٢ - (بَابُ مَا يُستَحبّ مِنَ التَّطَوُّعِ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ دُخُولِهِ) ٢٧٥ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا عَامِرُ (٢) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو (٣) بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقي (٤) ، عن أبي قتادة السُّلَمي (٥) أن

стр. 667

رسول الله ﷺ قال: إِذَا (١) دَخَلَ (٢) أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ (٣) رَكْعَتَيْنِ (٤) قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ (٥) . قَالَ مُحَمَّدٌ: هَذَا تَطَوُّعٌ وَهُوَ حسن، وليس بواجب (٦) .

стр. 668

٨٣ - (باب الانفتالِ (١) فِي الصَّلاةِ) ٢٧٦ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى (٢) بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ (٣) بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبّان أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ وَاسِعِ (٤) بْنِ حَبّان (٥) قَالَ: كُنْتُ أصلِّي فِي الْمَسْجِدِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مسنِدٌ (٦) ظَهْرَهُ إِلَى القِبلة، فَلَمَّا قضيتُ (٧) صَلاتِي انصرفتُ إِلَيْهِ مِنْ قِبَل (٨) شِقّي الأَيْسَرِ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَنْصَرِفَ عَلَى يمينك؟ قلت: رأيتُك وانصرفتُ إليك (٩) ،

стр. 669

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَإِنَّكَ قَدْ أصبتَ فَإِنَّ قَائِلا (١) يَقُولُ: انصرفْ (٢) عَلَى يَمِينِكَ، فَإِذَا كنتَ (٣) تصلِّي انْصَرِفْ حَيْثُ أحببتَ عَلَى يَمِينِكَ أَوْ يَسَارِكَ، وَيَقُولُ (٤) نَاسٌ (٥) : إِذَا قعدتَ عَلَى حَاجَتِكَ

стр. 670

فَلا تَسْتَقْبِلِ (١) القِبلةَ وَلا بيتَ الْمَقْدِسِ (٢) ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ (٣) : لَقَدْ رقيتُ (٤) عَلَى ظَهْرِ بيتٍ (٥) لنا (٦)

стр. 671

فرأيت (١) رسول الله ﷺ عَلَى حَاجَتِهِ (٢) مستَقْبِلَ (٣) بَيْتِ الْمَقْدِسِ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِقَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ نَأْخُذُ، يَنْصَرِفُ الرجل إذا

стр. 672

سلَّم عَلَى أَيِّ شقِّه (١) أَحَبّ، وَلا بَأْسَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ بِالْخَلاءِ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ بَيْتَ المقدس (٢) ، إنما يُكره (٣)

стр. 673

أَنْ يَسْتَقْبِلَ (١) بِذَلِكَ الْقِبْلَةَ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀. ٨٤ - (بَابُ صَلاةِ المُغمى عَلَيْهِ) ٢٧٧ - أخبرنا مالك، حدثنا نافع، عن ابن عمر: أَنَّهُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ، فَلَمْ يقضِ (٢) الصَّلاةَ (٣) . قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا (٤) نَأْخُذُ إِذَا أُغمي عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، وَأَمَّا إِذَا أُغْمِيَ عَلَيْهِ يَوْمًا وَلَيْلَةً أَوْ أقَلَّ قَضَى (٥)

стр. 674

صَلاتَهُ (١) . ٢٧٨ - بَلَغَنَا (٢) عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ: أَنَّهُ أُغمي عَلَيْهِ أَرْبَعَ صَلَوَاتٍ، ثُمَّ أَفاق فَقَضَاهَا (٣) ، أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو مَعْشَرٍ (٤) الْمَدِينِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (٥) . ٨٥ - (بَابُ صَلاةِ الْمَرِيضِ) ٢٧٩ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: إِذَا لَمْ يستطع المريض السجود (٦) أومى برأسه.

стр. 675

قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ، وَلا يَنْبَغِي (١) لَهُ (٢) أَنْ يسجُدَ عَلَى عُودٍ وَلا شَيْءٍ (٣) يُرْفَعُ (٤) إِلَيْهِ، وَيَجْعَلُ سجودَه (٥) أخفضَ مِنْ رُكُوعِهِ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀. ٨٦ - (بَابُ النُّخَامَةِ (٦) فِي الْمَسْجِدِ وَمَا يُكره مِنْ ذَلِكَ) ٢٨٠ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄:

стр. 676

أن رسولَ الله ﷺ رَأَى بُصَاقًا (١) فِي قِبْلَةِ (٢) الْمَسْجِدِ فحكَّه (٣) (٤) ، ثُمَّ أَقْبَلَ (٥) عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: إِذَا كَانَ (٦) أحدُكُم يصلِّي فَلا (٧) يبصقْ (٨) قِبَل وَجْهِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ (٩)

стр. 677

تَعَالَى قِبَل (١) وَجْهِهِ إِذَا صلَّى. قَالَ مُحَمَّدٌ: يَنْبَغِي لَهُ أَنْ لا يَبْصُقَ تِلْقَاءَ (٢) وَجْهِهِ وَلا عَنْ يَمِينِهِ (٣) وليبصقْ تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى (٤) . ٨٧ - (بَابُ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ (٥) يَعْرَقَانِ فِي ثَوْبٍ) ٢٨١ - أَخْبَرَنَا مالك، حدَّثنا نافع، عن ابن عمر: أنه كَانَ يَعْرَقُ (٦) فِي الثَّوْبِ (٧) وَهُوَ جُنُبٌ، ثُمَّ يصلي فيه.

стр. 678

قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ لا بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ يُصب (١) الثَّوْبَ مِنَ الْمَنِيِّ (٢) (٣) شَيْءٌ، وهو قول أبي حنيفة ﵀. ٨٨ - (باب بَدْأ (٤) أَمْرِ القِبلة وَمَا نُسخ مِنْ قِبْلَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ) ٢٨٢ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عبدُ اللَّهِ (٥) بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عبدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: بينما الناسُ في صلاة (٦)

стр. 679

الصبح إذ أتاه (١) رجل (٢) ،

стр. 680

فَقَالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ أُنزل عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ (١) قرآنٌ (٢) وَقَدْ أُمر (٣) أَنْ يستقبلَ القِبلة، فاستقبَلوها (٤) ، وَكَانَتْ وجوهُهُم إلى الشام (٥)

стр. 681

فَاسْتَدَارُوا (١) إِلَى الْكَعْبَةِ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ فِيمَنْ أَخْطَأَ القِبلة حَتَّى صلَّى رَكْعَةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ (٢) ، ثُمَّ عَلِم أَنَّهُ يصلِّي إِلَى غَيْرِ القِبلة فلينحرفْ (٣) إلى القِبلة

стр. 682

فَيُصَلِّي مَا بَقِيَ ويَعتدّ (١) بِمَا مَضَى، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀. ٨٩ - (بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي بِالْقَوْمِ (٢) وَهُوَ جُنُب أَوْ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ) ٢٨٣ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا إسماعيلُ بنُ أَبِي الْحَكِيمِ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عمرَ بنَ الْخَطَّابِ صَلَّى (٣) الصُّبْحَ، ثُمَّ رَكِبَ (٤) إِلَى الجُرُف (٥) ، ثُمَّ بَعْدَ مَا طَلَعَتِ الشمسُ رَأَى فِي ثَوْبِهِ احْتِلامًا (٦) ، فَقَالَ: لَقَدِ احتلمتُ، وَمَا شَعَرتُ (٧) ، وَلَقَدْ سلِّط عَلَيَّ الاحْتِلامُ منذُ (٨)

стр. 683

وُلِّيتُ أمرَ النَّاس ثُمَّ غَسَلَ (١) مَا رَأَى في ثوبه،

стр. 684

ونَضَحَه (١) ، ثُمَّ اغْتَسَلَ ثُمَّ قَامَ (٢) فَصَلَّى الصُّبْحَ بَعْدَ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نأخذ، ونرى (٣)

стр. 685

أَنَّ مَنْ عَلِمَ (١) ذَلِكَ مِمَّنْ صلَّى خَلْفَ عُمَرَ فَعَلَيْهِ أَنْ يعيدَ الصَّلاةَ كَمَا أَعَادَهَا عُمَرُ لأَنَّ الإِمام (٢) إِذَا فَسَدَتْ صَلاتُهُ فَسَدَتْ صَلاةُ مَنْ خَلْفَهُ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀.

стр. 686

٩٠ - (بَابُ الرَّجُلِ (١) يَرْكَعُ دُونَ (٢) الصَّفِّ أَوْ يَقْرَأُ (٣) فِي رُكُوعِهِ) ٢٨٤ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ (٤) بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ (٥) أَنَّهُ قَالَ: دَخَلَ (٦) زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَوَجَدَ الناس ركوعاً (٧) فركع (٨)

стр. 687

ثُمَّ دبَّ (١) حَتَّى وَصَلَ الصَّفَّ. قَالَ مُحَمَّدٌ: هَذَا يُجزئ (٢) ، وأحبُّ (٣) إِلَيْنَا أَنْ لا يَرْكَعَ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀. ٢٨٥ - قَالَ مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا (٤) الْمُبَارَكُ (٥) بن فَضَالة، عن

стр. 688

الْحَسَنِ: أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ (١) ﵁ رَكَعَ (٢) دُونَ (٣) الصَّفِّ ثُمَّ مَشَى (٤) حَتَّى وَصَلَ الصَّفَّ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ ذَكَر (٥) ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ ﷺ : زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا (٦) ولا تَعُدْ (٧) .

стр. 689

قَالَ مُحَمَّدٌ: هَكَذَا نَقُولُ: وَهُوَ يُجْزِئُ وَأَحَبُّ إِلَيْنَا أَنْ لا يُفعل (١) . ٢٨٦ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ (٢) مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٣) بْنِ عبد الله بن حُنين (٤) ، عن

стр. 690

عَبْدِ اللَّهِ (١) بْنِ حُنين، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁: أَنّ رَسُولَ الله ﷺ نهى عن لُبْسِ (٢) القَسِّيِّ وَعَنْ لُبْسِ (٣) المُعَصْفَرِ (٤) وَعَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ وَعَنْ قِرَاءَةِ (٥) الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ (٦) . قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ، تُكره القراءةُ فِي الرُّكُوعِ والسجود وهو

стр. 691

قَوْلُ (١) أَبِي حَنِيفَةَ ﵀. ٩١ - (بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي (٢) وَهُوَ يَحْمِلُ الشَّيْءَ) ٢٨٧ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ السُّلَمِيِّ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي (٣) وَهُوَ حاملٌ (٤) أمامةَ (٥) بِنْتَ (٦)

стр. 692

زَيْنَبَ (١) بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَلأَبِي الْعَاصِ (٢) بْنِ الرَّبِيعِ، فَإِذَا (٣) سَجَدَ وضعها وإذا (٤) قام حملها.

стр. 693

٩٢ - (بَابُ الْمَرْأَةِ تَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلِ يصلِّي وَبَيْنَ القِبلة وَهِيَ نَائِمَةٌ أَوْ قَائِمَةٌ (١)) ٢٨٨ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ (٢) مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عوف، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا أخبرتْه (٣) ، قَالَتْ: كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ورِجلاَيَ فِي الْقِبْلَةِ (٤) (٥) ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَني (٦) ، فقبضتُ رِجْلَيَّ (٧) ، وإذا قام بسطتُها (٨) ،

стр. 694

والبيوتُ (١) يومئذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ. قَالَ مُحَمَّدٌ: لا بَأْسَ (٢) بِأَنْ يصلِّيَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ نَائِمَةٌ أَوْ قَائِمَةٌ أَوْ قَاعِدَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ إِلَى جَنْبِهِ، أَوْ تُصَلِّيَ إِذَا كَانَتْ (٣) تصلِّي فِي غَيْرِ صَلاتِهِ، إِنَّمَا يُكره أَنْ تصلِّيَ إِلَى جَنْبِهِ أَوْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُمَا (٤) فِي صَلاةٍ وَاحِدَةٍ (٥) أَوْ يصلِّيان مَعَ إِمَامٍ وَاحِدٍ، فَإِنْ كَانَتْ (٦) كَذَلِكَ فَسَدَتْ (٧) صَلاتُهُ، وَهُوَ (٨) قَوْلُ أبي حنيفة ﵀.

стр. 695

٩٣ - (بَابُ (١) صَلاةِ الْخَوْفِ (٢)) ٢٨٩ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سُئل عَنْ صَلاةِ الْخَوْفِ، قَالَ: يَتَقَدَّمُ (٣) الإِمامُ وطائفةٌ مِنَ الناس فيصلِّي بهم

стр. 696

سَجْدَةً (١) وَتَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُ (٢) وَبَيْنَ الْعَدُوِّ وَلَمْ يُصَلُّوا (٣) ، فَإِذَا صَلَّى الَّذِينَ مَعَهُ سَجْدَةً اسْتَأْخَرُوا (٤) مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا وَلا يسلِّمون (٥) ، وَيَتَقَدَّمُ الَّذِينَ لَمْ يصلُّوا فَيُصَلُّونَ مَعَهُ (٦) سَجْدَةً، ثُمَّ ينصرفُ (٧) الإِمامُ (٨) وَقَدْ صَلَّى (٩) سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يقوم كلُّ واحدة من الطائفتين فيصلون (١٠)

стр. 697

لأنفسهم (١) سجدةً (٢) سَجْدَةً، بَعْدَ انْصِرَافِ الإِمام، فَيَكُونُ كلُّ وَاحِدَةٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ قَدْ صلَّوْا سَجْدَتَيْنِ. فَإِنْ كَانَ خَوْفًا هُوَ أَشَدَّ (٣) مِنْ ذَلِكَ صلَّوْا رِجَالا قِيَاماً (٤) عَلَى أَقْدَامِهِمْ أَوْ رُكْبَانًا (٥) مُسْتَقْبِلِي القِبلةِ (٦) وغيرَ مُسْتَقْبِلِيهَا. قَالَ نَافِعٌ (٧) : وَلا أُرى (٨) عبدَ الله بنَ عمر (٩)

стр. 698

إلاَّ حَدَّثَهُ (١) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ (٢) ، وَهُوَ قَوْلُ (٣) أَبِي حَنِيفَةَ ﵀ وَكَانَ مَالِكُ بن أنس لا يأخذ (٤) به.

стр. 699

٩٤ - (بَابُ وَضْعِ الْيَمِينِ عَلَى الْيَسَارِ فِي الصَّلاةِ (١)) ٢٩٠ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ (٢) ، عَنْ سَهْلِ (٣) بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ (٤) ، قَالَ: كَانَ الناسُ (٥) يُؤْمَرون (٦) أَنْ يضعَ أحدُهم يَدَه اليُمنى عَلَى ذراعِه (٧) اليُسرى فِي الصَّلاةِ. قَالَ أَبُو حَازِمٍ: وَلا أعلم إلاَّ

стр. 700

أَنَّهُ (١) يَنْمِي ذَلِكَ (٢) . قَالَ مُحَمَّدٌ: يَنْبَغِي لِلْمُصَلِّي إِذَا قَامَ فِي صَلاتِهِ أَنْ يَضَعَ (٣) باطنَ

стр. 701

كفِّه اليُمنى عَلَى رُسْغه (١) اليُسرى تَحْتَ السُرّة (٢) ، ويَرمي (٣) بِبَصَرِهِ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ، وَهُوَ قَوْلُ أبي حنيفة ﵀. ٩٥ - (باب الصلاة على النَّبِيِّ ﷺ ٢٩١ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ (٤) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، أَخْبَرَنِي أبو حميد (٥) الساعدي

стр. 702

قَالَ: قَالُوا (١) : يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ (٢) نصلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صلِّ عَلَى محمّدٍ وَعَلَى أزواجِه وذرِّيَّتهِ، كَمَا صلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (٣) ، وبارِكْ (٤) على محمّدٍ وعلى أزواجِه وذرِّيَّته،

стр. 703

كما باركتَ (١) على إبراهيم (٢) . إنك (٣)

стр. 704

حَمِيدٌ (١) مَجِيدٌ (٢) . ٢٩٢ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نُعِيْم (٣) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المُجْمر (٤) مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أنَّ مُحَمَّدَ (٥) بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الأنصاري أخبره وهو عَبْدُ اللَّهِ (٦) بْنُ زَيْدٍ الَّذِي أُري (٧) النداءَ فِي النَّوْمِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ (٨) أَخْبَرَهُ،

стр. 705

فَقَالَ: أَتَانَا (١) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَجَلَسَ مَعَنَا فِي مَجْلِسِ ابْنِ عُبادة (٢) ، فَقَالَ بَشِيرُ (٣) بْنُ سَعْدٍ أَبُو النُّعْمَانِ: أَمَرَنَا (٤) اللَّهُ أَنْ نصلِّي عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ نصلِّي عَلَيْكَ (٥) ؟ قَالَ: فصَمَت (٦) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى تمنَّيْنا (٧) أَنَّا لم نسألْه (٨) . قال: قولوا (٩) : اللهمّ (١٠) صلِّ
следующие страницы →