← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 9804

التعليق الممجد على موطأ محمد

أبو الحسنات اللكنوي

Полный текст (1 842 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

كفِّه اليُمنى عَلَى رُسْغه (١) اليُسرى تَحْتَ السُرّة (٢) ، ويَرمي (٣) بِبَصَرِهِ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ، وَهُوَ قَوْلُ أبي حنيفة ﵀. ٩٥ - (باب الصلاة على النَّبِيِّ ﷺ ٢٩١ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ (٤) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، أَخْبَرَنِي أبو حميد (٥) الساعدي

стр. 702

قَالَ: قَالُوا (١) : يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ (٢) نصلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صلِّ عَلَى محمّدٍ وَعَلَى أزواجِه وذرِّيَّتهِ، كَمَا صلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (٣) ، وبارِكْ (٤) على محمّدٍ وعلى أزواجِه وذرِّيَّته،

стр. 703

كما باركتَ (١) على إبراهيم (٢) . إنك (٣)

стр. 704

حَمِيدٌ (١) مَجِيدٌ (٢) . ٢٩٢ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نُعِيْم (٣) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المُجْمر (٤) مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أنَّ مُحَمَّدَ (٥) بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الأنصاري أخبره وهو عَبْدُ اللَّهِ (٦) بْنُ زَيْدٍ الَّذِي أُري (٧) النداءَ فِي النَّوْمِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ (٨) أَخْبَرَهُ،

стр. 705

فَقَالَ: أَتَانَا (١) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَجَلَسَ مَعَنَا فِي مَجْلِسِ ابْنِ عُبادة (٢) ، فَقَالَ بَشِيرُ (٣) بْنُ سَعْدٍ أَبُو النُّعْمَانِ: أَمَرَنَا (٤) اللَّهُ أَنْ نصلِّي عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ نصلِّي عَلَيْكَ (٥) ؟ قَالَ: فصَمَت (٦) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى تمنَّيْنا (٧) أَنَّا لم نسألْه (٨) . قال: قولوا (٩) : اللهمّ (١٠) صلِّ

стр. 706

عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صلَّيت عَلَى إِبْرَاهِيمَ (١) وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ. فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ (٢) مَجِيدٌ. وَالسَّلامُ (٣) كَمَا قَدْ عُلِّمْتم (٤) . قَالَ مُحَمَّدٌ: كُلُّ هَذَا حسن (٥) .

стр. 707

٩٦ - (بَابُ الاسْتِسْقَاءِ (١)) ٢٩٣ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ (٢) بْنَ تَمِيمٍ المازنيّ يقول: سمعت عبدَ الله (٣)

стр. 708

ابن زَيْدٍ المازِنيّ (١) يَقُولُ: خَرَجَ رسولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى المصلَّى (٢) فَاسْتَسْقَى (٣) وَحَوَّلَ (٤)

стр. 709

رداءَه (١) حِينَ (٢) اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ. قَالَ مُحَمَّدٌ: أَمَّا أَبُو حَنِيفَةَ ﵀ فَكَانَ (٣) لا يَرَى (٤) في الاستسقاء صلاة (٥) ،

стр. 710

وأما (١) في قولنا فإن الإمام

стр. 711

يُصَلِّي (١) بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ (٢) ثُمَّ يَدْعُو (٣) ويحوِّل (٤) رِدَاءَهُ، فَيَجْعَلُ الأَيْمَنَ عَلَى الأَيْسَرِ، وَالأَيْسَرَ عَلَى الأَيْمَنِ ولا يفعل ذلك أحد إلا الإِمام (٥) .

стр. 712

٩٧ - (بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي ثُمَّ يَجْلِسُ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ) ٢٩٤ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نُعيم بن عبد الله المُجْمر أنه سمع أبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، ثُمَّ جَلَسَ (١) فِي مُصَلاهُ لَمْ تَزَلِ (٢) الْمَلائِكَةُ (٣) تصلِّي (٤) عَلَيْهِ: اللَّهُمَّ صلِّ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهمّ ارْحَمْهُ (٥) ، فَإِنْ قَامَ مِنْ مُصَلاهُ، فَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ لَمْ يَزَلْ (٦) فِي صَلاةٍ حتي يصلِّي.

стр. 713

٩٨ - (بَابُ صَلاةِ التَّطَوُّعِ (١) بَعْدَ الْفَرِيضَةِ) ٢٩٥ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حدثنا نافع، عن ابن عمر: أن رسول اللَّهِ ﷺ يصلِّي (٢) قبلَ الظهرِ (٣) ركعتين (٤) ، وبعدها ركعتين (٥) ،

стр. 714

وَبَعْدَ صلاةِ المغربِ رَكْعَتَيْنِ فِي بيتِه (١) ، وَبَعْدَ صلاةِ العشاءِ رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ لا يصلِّي (٢) بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى ينْصَرِف (٣) فَيَسْجُدَ (٤) سَجْدَتَيْن (٥) . قَالَ مُحَمَّدٌ: هَذَا تطوُّع وَهُوَ (٦) حَسَنٌ، وَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يصلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، فَسَأَلَهُ أَبُو أيوبَ (٧) الأَنْصَارِيُّ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَنَّ أبوابَ السَّمَاءِ تُفتح (٨) فِي هَذِهِ الساعة،

стр. 715

فأحبُّ أَنْ يصعدَ لِي فِيهَا عَمَلٌ (١) ، فَقَالَ: يا رسول الله، أ (٢) يُفْصَلُ (٣) بَيْنَهُنَّ بِسَلامٍ؟ فَقَالَ: لا. أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ بُكير بْنُ عَامِرٍ البَجَلي (٤) عَنْ إِبْرَاهِيمَ والشَّعبي عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ﵁. ٩٩ - (بَابُ الرَّجُلِ يَمَسّ الْقُرْآنَ (٥) وَهُوَ جُنُبٌ أَوْ (٦) عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ (٧)) ٢٩٦ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عبدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بن حَزْم قال (٨) :

стр. 716

إنَّ فِي الْكِتَابِ (١) الَّذِي كَتَبَهُ رسولُ اللَّهِ ﷺ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ (٢) : لا يَمَسّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ (٣) . ٢٩٧ - (٤) أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لا يَسْجُدُ (٥) الرَّجُلُ وَلا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ إلا وهو طاهر.

стр. 717

قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا كلِّه نَأْخُذُ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀ إِلا فِي خَصْلَةٍ (١) وَاحِدَةٍ، لا بَأْسَ بِقِرَاءَةِ (٢) الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ طُهر إلا أن يكون جنباً (٣) .

стр. 718

١٠٠ - (بَابُ الرَّجُلِ يَجُرُّ (١) ثَوْبَهُ وَالْمَرْأَةُ تَجُرُّ ذَيْلها (٢) فَيَعْلَقُ (٣) بِهِ قَذَرٌ (٤) وَمَا كُره (٥) مِنْ ذَلِكَ) ٢٩٨ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ (٦) بْنُ عُمَارَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أُمِّ وَلَدٍ (٧) لإِبراهيم بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أنها (٨) سألت أمَّ سلمةَ

стр. 719

زوجَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَتْ:

стр. 720

إِنِّي امرأةٌ أُطيل (١) ذَيْلي، وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ (٢) القَذِر (٣) ، فَقَالَتْ (٤) أُمُّ سَلَمَةَ: قَالَ (٥) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يُطَهِّرُهُ (٦) مَا بَعْدَهُ. قَالَ مُحَمَّدٌ: لا بَأْسَ بِذَلِكَ مَا لَمْ يعلق بالذيل قذر، فيكون أكثر

стр. 721

مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ الْكَبِيرِ (١) الْمِثْقَالِ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَلا يصلِّيَنَّ فِيهِ حَتَّى يَغْسِلَهُ، وَهُوَ قَوْلُ (٢) أَبِي حَنِيفَةَ ﵀. ١٠١ - (بَابُ فَضْلِ الجِهاد (٣)) ٢٩٩ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّناد (٤) ، عَنِ الأَعْرَجِ (٥) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ: مَثَلُ الْمُجَاهِدِ (٦) فِي سَبِيلِ اللَّهِ (٧) كَمَثَلِ (٨)

стр. 722

الصَّائِمِ (١) الْقَانِتِ (٢) الَّذِي (٣) لا يَفْتُرُ (٤) مِنْ صيامٍ وَلا صلاةٍ حَتَّى يَرْجِع (٥) . ٣٠٠ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْت (٦) أَنْ (٧) أقاتلَ في سبيل الله، فأُقتل (٨) ،

стр. 723

ثُمَّ أُحيى (١) ، فأُقتل ثُمَّ أُحيى، فأُقتل. فَكَانَ (٢) أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ ثَلاثًا: أَشْهَدُ (٣) للَّه. ١٠٢ - (بَابُ ما يكون من الموتِ شهادة (٤))

стр. 724

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 725

٣٠١ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ (١) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ عَتِيكِ (٢) بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيكٍ - وَهُوَ جَدّ (٣) عَبْدِ الله بن عبد الله بن جابر (٤) - أي أَخْبَرَهُ أَنَّ جَابِرَ (٥) بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَاءَ يَعُود عَبد الله (٦) بنَ ثابت (٧)

стр. 726

فَوَجَدَهُ قَدْ غُلب (١) ، فَصَاحَ (٢) بِهِ فَلَمْ يُجِبْه، فَاسْتَرْجَعَ (٣) رسولُ اللَّهِ ﷺ ، وَقَالَ: غُلبنا (٤) عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ (٥) فَصَاحَ النِّسْوَةُ (٦) وبَكَيْنَ، فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسْكِتُهُنَّ (٧) ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ (٨) فَلا تَبْكِيَنَّ (٩) بَاكِيَةً، قَالُوا: وَمَا الْوُجُوبُ (١٠) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا مَاتَ، قالت

стр. 727

ابْنَتُهُ (١) : وَاللَّهِ إِنِّي كنتُ لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ شَهِيدًا، فَإِنَّكَ قَدْ كنتَ قضيتَ (٢) جَِهَازَك (٣) ، قَالَ رسول الله ﷺ : إن اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَوْقَعَ (٤) أجرَه (٥) عَلَى قَدْرِ (٦) نيَّته، وَمَا (٧) تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟ قَالُوا: القتلُ (٨) فِي

стр. 728

سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (١) ﷺ : الشَّهَادَةُ (٢) سَبْع (٣) سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَطْعُونُ (٤) شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ (٥) شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ (٦) ذَاتِ الجَنْب شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ (٧) شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ (٨) تَمُوتُ بِجَمْعٍ شهيد،

стр. 729

وَالْمَبْطُونُ (١) شَهِيدٌ. ٣٠٢ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا سُمَيّ (٢) ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (٣) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (٤) : بَيْنَمَا (٥) رجلٌ يَمْشِي وَجَد غصنَ (٦) شوكٍ عَلَى الطَّرِيقِ،

стр. 730

فأخَّرَه (١) فَشَكَرَ (٢) اللهُ لَهُ فغَفَر لَهُ، وَقَالَ: الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ (٣) : الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ، وَصَاحِبُ الهَدْم (٤) ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَقَالَ: لَوْ يعلمُ (٥) الناسُ مَا فِي النِّدَاءِ (٦) وَالصَّفِّ (٧) الأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا (٨) إلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا (٩)

стр. 731

عَلَيْهِ لاسْتَهَمُوا (١) ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ (٢) لاسْتَبَقُوا (٣) إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَمَة (٤) والصبح (٥) لأَتَوْهُما (٦) ولو حَبْواً (٧) .

стр. 732

(أَبْوَابُ الْجَنَائِزِ (١)) ١ - (بَابُ الْمَرْأَةِ تُغَسِّلُ (٢) زَوْجَهَا) ٣٠٣ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ بْنُ أَنَسٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ (٣) بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ أَسْمَاءَ (٤) بِنْتَ عُمَيس امْرَأَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ غَسَّلَتْ

стр. 733

أَبَا بَكْرٍ حِينَ (١) تُوُفِّيَ، فَخَرَجَتْ (٢) فَسَأَلَتْ (٣) مَنْ حَضَرَهَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَتْ: إِنِّي صَائِمَةٌ، وَإِنَّ هَذَا يومٌ شَدِيدُ الْبَرْدِ فَهَلْ عليَّ (٤) مِنْ غُسْلٍ؟ قَالُوا: لا. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ، لا بَأْسَ (٥) أَنْ تُغَسِّلَ المرأةُ (٦) زوجَها إِذَا توفي، ولا غُسل (٧)

стр. 734

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 735

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 736

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 737

عَلَى مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ وَلا وُضُوءَ إلاَّ (١) أَنْ يُصِيبَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ (٢) الْمَاءِ فَيَغْسِلَهُ (٣) . ٢ - (بَابُ مَا يُكَفَّن بِهِ الْمَيِّتُ) ٣٠٤ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ الزُّهري، عَنْ حُمَيْدِ (٤) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٥) ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ قَالَ: الْمَيِّتُ يُقمّص ويُؤزّر (٦) ،

стр. 738

ويُلَفُّ بِالثَّوْبِ الثَّالِثِ (١) ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ إلاَّ ثوبٌ وَاحِدٌ كُفِّنْ فِيهِ (٢) . قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ، الإِزار بِجَعْلِ (٣) لِفَافَةٍ مِثْلَ الثَّوْبِ الآخَرِ أحبُّ (٤) إِلَيْنَا مِنْ أَنْ يُؤَزَّرَ، وَلا يُعْجِبُنَا أن ينقص (٥) الميت في

стр. 739

كَفَنِهِ مِنْ ثَوْبَيْنِ إلاَّ مِنْ ضَرُورَةٍ (١) ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀. ٣ - (بَابُ الْمَشْيِ بِالْجَنَائِزِ وَالْمَشْيِ مَعَهَا) ٣٠٥ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: أَسْرِعوا بِجَنَائِزِكُمْ (٢) فَإِنَّمَا هُوَ خيرٌ (٣) تقدِّمونه (٤) أَوْ شرٌّ (٥) تُلْقُونه عَنْ رِقَابِكُمْ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ، السُّرْعَةُ (٦) بِهَا أحبُّ إِلَيْنَا مِنَ الإِبطاء، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حنيفة ﵀.

стр. 740

٣٠٦ - أخبرنا مالك، حدثنا الزهري قال (١) : كان
следующие страницы →