← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 9804

التعليق الممجد على موطأ محمد

أبو الحسنات اللكنوي

Полный текст (1 842 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

١٣ - (بَابُ الْوِصَالِ (١) فِي الصِّيَامِ) ٣٦٦ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نافع عن عبد الله بن عمر: أن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى (٢) عَنِ الْوِصَالِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ (٣) تُوَاصِلُ، قَالَ: إني لستُ كهيئتكم (٤) إني أُطعَم (٥) وأُسقى.

стр. 842

٣٦٧ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزِّناد (١) ، عَنِ الأَعْرَجِ (٢) ، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قَالَ: إِيَّاكُمْ (٣) وَالْوِصَالَ، إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ (٤) ، قَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِنِّي لَسْتُ (٥) كَهَيْئَتِكُمْ، أبِيت (٦) يُطْعِمُني رَبِّي ويَسقيني، فاكْلَفوا (٧) من الأعمال

стр. 843

مَا لَكُمْ (١) بِهِ طَاقَةٌ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ، الْوِصَالُ مَكْرُوهٌ، وَهُوَ أنْ يُوَاصِلَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَوْمَيْنِ فِي الصَّوْمِ، لا يَأْكُلُ فِي اللَّيْلِ شَيْئًا، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀ وَالْعَامَّةِ (٢) . ١٤ - (بَابُ صَوْمِ يَوْمِ (٣) عَرَفَةَ) ٣٦٨ - أَخْبَرَنَا مالك، حدثنا سالم أبو النضر (٤) ،

стр. 844

عَنْ عُمَيْرٍ (١) مَوْلَى (٢) ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أمِّ الْفَضْلِ (٣) ابْنَةِ الْحَارِثِ: أَنَّ نَاسًا تمارَوْا (٤) فِي صَوْمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ (٥) ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: صَائِمٌ، وَقَالَ آخَرُونَ: لَيْسَ (٦) بِصَائِمٍ، فَأَرْسَلَتْ (٧) أمُّ الْفَضْلِ بقَدَح (٨) مِنْ لَبَن وهو واقف بعرفة فشربه (٩) .

стр. 845

قَالَ مُحَمَّدٌ: مَنْ شَاءَ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ ومن شاء أفطر، إنما صومه تطوع (١) ،

стр. 846

فَإِنْ كَانَ (١) إِذَا صَامَهُ يُضْعِفُه ذَلِكَ عَنِ الدُّعَاءِ (٢) فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فالإِفطار أَفْضَلُ (٣) مِنَ الصوم.

стр. 847

١٥ - (بَابُ الأَيَّامِ الَّتِي يُكْرَهُ فِيهَا الصَّوْمُ) ٣٦٩ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سُلْيَمَانَ (١) بْنِ يَسَارٍ (٢) : أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ أَيَّامِ (٣) مِنًى. ٣٧٠ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ (٤) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ

стр. 848

أَبِي مرَّة مَوْلَى (١) عُقَيْلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ دَخَلَ عَلَى أَبِيهِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فقرَّب (٢) لَهُ طَعَامًا، فَقَالَ: كُلْ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لأَبِيهِ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: كُلْ، أَمَا علمتَ أنَّ رسول الله ﷺ كان يأمُرُ (٣) نا (٤) بِالْفِطْرِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا (٥) نَأْخُذُ، لا يَنْبَغِي أَنْ يُصام أَيَّامُ التَّشْرِيقِ لمُتعةٍ (٦)

стр. 849

وَلا لِغَيْرِهَا (١) ، لِمَا جَاءَ (٢) مِنَ النَّهْيِ عَنْ صَوْمِهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀ والعامَّة من قبلنا. وقال مالك (٣)

стр. 850

ابن أَنَسٍ يَصُومُهَا الْمُتَمَتِّعُ (١) الَّذِي لا يَجِدُ الهَدْيَ أَوْ (٢) فَاتَتْهُ الأيّامُ الثَّلاثَةُ قَبْلَ يَوْمِ النَّحْرِ. ١٦ - (بَابُ النِّيَّةِ فِي الصَّوْمِ مِنَ اللَّيْلِ) ٣٧١ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، أنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: لا يصومُ (٣) إلاَّ مَنْ أَجمع (٤) الصيامَ قَبْلَ الْفَجْرِ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَمَنْ أَجْمَعَ أَيْضًا عَلَى الصيام (٥) قبل نصف

стр. 851

النَّهَارِ (١) فَهُوَ (٢) صَائِمٌ، وَقَدْ رَوَى ذَلِكَ (٣) غيرُ وَاحِدٍ وَهُوَ قَوْلُ (٤) أَبِي حَنِيفَةَ والعامَّة قَبْلَنَا.

стр. 852

١٧ - (بَابُ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الصِّيَامِ) ٣٧٢ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١) ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ

стр. 853

لا يُفطر (١) ، ويُفطر (٢) حَتَّى يُقَالَ لا يَصُومُ، وَمَا رأيتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَكْمَلَ (٣) صيامَ شهرٍ قطُّ إلاَّ رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شهرٍ أكثرَ (٤) صِيَامًا (٥) مِنْهُ في شعبان.

стр. 854

١٨ - (باب صوم يوم عَاشُورَاءَ (١)) ٣٧٣ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيد (٢) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سمع معاويةَ (٣) بنَ أبي سفيان عامَ (٤) حَجٍّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ (٥) يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ،

стр. 855

أين (١) علماؤكمم (٢) ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِهَذَا الْيَوْمِ (٣) هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ لَمْ يَكْتُبِ (٤) اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، أَنَا صَائِمٌ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ (٥) . قَالَ مُحَمَّدٌ: صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ كَانَ وَاجِبًا (٦) قَبْلَ أَنْ يُفترض

стр. 856

رَمَضَانُ ثُمَّ نَسَخَهُ (١) شَهْرُ رَمَضَانَ، فَهُوَ تطوُّعٌ مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀ وَالْعَامَّةِ قبلنا.

стр. 857

١٩ - (بَابُ (١) لَيْلَةِ (٢) الْقَدْرِ) ٣٧٤ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر أن رسول الله ﷺ قَالَ: تحرَّوْا (٣) ليلةَ (٤) الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الأواخر من رمضان.

стр. 858

٣٧٥ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ (١) : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (٢) : تحرَّوْا ليلةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ. ٢٠ - (بَابُ (٣) الاعْتِكَافِ (٤)) ٣٧٦ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،

стр. 859

عَنْ عَمْرة (١) بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اعتكَفَ يُدْني (٢) إِلَيَّ (٣) رأسَه فأرجِّله (٤) ، وَكَانَ لا يَدْخُلُ البيتَ إِلا (٥) لِحَاجَةِ (٦) الإِنسان.

стр. 860

قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ، لا يَخْرُجُ (١) الرَّجُلُ إِذَا اعْتَكَفَ إِلا لِلْغَائِطِ أَوِ الْبَوْلِ، وَأَمَّا الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ فَيَكُونُ فِي مُعْتَكَفه (٢) ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ﵀. ٣٧٧ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا يزيدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ الْهَادِ (٣) ، عَنْ محمد بن إبراهيم (٤) ، عن أبي سلمةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سعيدٍ الخُدْري (٥) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يعتكفُ العَشْرَ الوُسَطَ (٦) مِنْ شَهْرِ (٧) رَمَضَانَ، فَاعْتَكَفَ (٨) عاماً (٩) حتى إذا كان ليلةَ

стр. 861

إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَهُيَ الليلةُ الَّتِي يَخْرُجُ (١) فِيهَا مِنَ اعْتِكَافِهِ قَالَ (٢) : مَنْ كَانَ (٣) اعْتَكَفَ مَعِيَ فليعتكفْ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ، وَقَدْ رأيتُ (٤) هَذِهِ الليلةَ (٥) ، ثُمَّ أُنسيتُها (٦) ، وَقَدْ رأيتُني (٧) مِنْ صُبْحَتِها (٨) أسجُدُ فِي ماءٍ وَطِينٍ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، والتمسوها في كل وترٍ (٩) .

стр. 862

قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فمُطرتِ السَّمَاءُ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَكَانَ الْمَسْجِدُ (١) سَقْفُهُ عَرِيشًا (٢) فوَكَف (٣) الْمَسْجِدُ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ (٤) : فأبصرتْ (٥) عَيْنَايَ رسولَ اللَّهِ ﷺ انْصَرَفَ (٦) عَلَيْنَا، وَعَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ (٧) أثرُ الْمَاءِ والطِّين مِنْ صُبْحِ (٨) لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ. ٣٧٨ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، سألتُ ابنَ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ عَنِ الرَّجُلِ الْمُعْتَكِفِ يَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ تحت سقف (٩) ؟

стр. 863

قَالَ: لا بَأْسَ بِذَلِكَ (١) . قَالَ مُحَمَّدٌ: بِهَذَا نَأْخُذُ، لا بَأْسَ لِلْمُعْتَكِفِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ الْحَاجَةَ مِنَ الْغَائِطِ أَوِ الْبَوْلِ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ (٢) أَوْ أَنْ يَمُرَّ تَحْتَ السَّقْفِ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

стр. 864

(كِتَابُ الْحَجِّ (١)) ١ - (بَابُ الْمَوَاقِيتِ (٢)) ٣٧٩ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حدَّثنا نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر: أنَّ رسولَ الله ﷺ قَالَ (٣) : يُهلُّ (٤) أهلُ (٥) الْمَدِينَةِ مِنْ ذي الحُلَيْفة (٦) ، ويُهِلُّ أهلُ الشام (٧)

стр. 865

مِنَ الجُحْفة (١) ، ويُهلُّ أهلُ نَجْدٍ (٢) مِنْ قَرْن (٣) . قال ابنُ عمر: ويزعُمُون (٤)

стр. 866

أَنَّهُ (١) قَالَ: ويُهلُّ أهلُ اليَمَن مِنْ يَلَمْلَم (٢) . ٣٨٠ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا (٣) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، أنه قال: قال

стр. 867

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أهلَ الْمَدِينَةِ أَنْ يُهِلّوا (١) مِنْ ذِي الحُلَيفة وأهلَ الشَّامِ مِنَ الجُحفة، وَأَهْلَ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: أَمَّا هَؤُلاءِ الثَّلاثِ (٢) فَسَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأُخْبِرْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: وَأَمَّا أَهْلُ الْيَمَنِ فَيُهِلُّونَ مِنْ يَلْمَلَمَ. ٣٨١ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَحْرَمَ (٣) مِنَ الفُُرْع (٤) . ٣٨٢ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي الثقة (٥) عندي: أن ابنَ عمر

стр. 868

أَحْرَمَ (١) مِنْ إِيلِيَّاءَ (٢) . قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ، هَذِهِ مَوَاقِيتُ (٣) وقَّتها رسولُ اللَّهِ ﷺ فلا ينبغي (٤)

стр. 869

لأحد أن يجاوزَها (١)

стр. 870

إِذَا أَرَادَ (١) حَجًّا إلاَّ مُحرماً، فَأَمَّا إِحْرَامُ (٢) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ مِنَ الفُرُع وَهُوَ دون ذي الحُلَيفة إلى

стр. 871

مَكَّةَ، فَإِنَّ أَمَامَهَا (١) وَقْتٌ آخَرُ (٢) وَهُوَ الْجُحْفَةُ (٣) وَقَدْ رُخِّص (٤) لأَهْلِ الْمَدِينَةِ أنْ يُحرموا (٥) مِنَ الْجُحْفَةِ لأَنَّهَا (٦) وَقْتٌ مِنَ الْمَوَاقِيتِ. بَلَغَنَا عَنِ النبي ﷺ أنه قال: مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ (٧) أَنْ يَسْتَمْتِعَ بِثِيَابِهِ (٨) إِلَى الْجُحْفَةِ فَلْيَفْعَلْ. أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو يُوسُفَ، عَنْ إِسْحَاقَ (٩) بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ (١٠) بْنِ عَلِيٍّ، عن النبي ﷺ .

стр. 872

٢ - (بَابُ الرَّجُلِ يُحرم فِي دُبُر (١) الصَّلاةِ وَحَيْثُ يَنْبَعِثُ (٢) بِهِ بَعِيرُهُ) ٣٨٣ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عمرَ كَانَ يصلِّي (٣) فِي مَسْجِدِ ذِي الحُلَيفة، فَإِذَا انْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ أَحْرَمَ (٤) . ٣٨٤ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا مُوسَى (٥) بْنُ عُقبة، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سمع ابن عمر يقول: بيداؤكم (٦)

стр. 873

هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ (١) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيهَا، وَمَا أهلَّ (٢) رسولُ اللَّهِ ﷺ إِلا مِنْ عند

стр. 874

الْمَسْجِدِ (١) مَسْجِدِ ذِي الحُلَيفة. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا (٢) نَأْخُذُ يُحْرِمُ الرَّجُلُ إِنْ شَاءَ فِي دُبُرِ صَلاتِهِ وَإِنْ شَاءَ حِينَ يَنْبَعِثُ بِهِ بَعِيرُهُ، وكلٌّ حَسَن (٣) وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَالْعَامَّةِ من فقهائنا.

стр. 875

٣ - (بَابُ (١) التَّلْبِيَةِ (٢)) ٣٨٥ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أنَّ تَلْبِيَةَ (٣) النَّبِيِّ ﷺ : لَبَّيْكَ (٤) اللَّهم (٥) لَبَّيْكَ (٦) ، لبَّيك لا شريك لك لبيك، إن

стр. 876

الحمدَ (١) وَالنِّعْمَةَ (٢) لَكَ وَالْمُلْكَ (٣) لا شَرِيكَ لَكَ (٤) ، قَالَ (٥) : وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَزِيدُ فِيهَا لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ (٦) وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ (٧) والرغباء (٨)

стр. 877

إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ (١) . قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ، التَّلْبِيَةُ (٢) هِيَ التَّلْبِيَةُ الأُولَى الَّتِي رُوي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَمَا زدتَ (٣) فحسنٌ (٤) ،

стр. 878

وهو قول (١) أبي حنيفة والعامة من فقهائنا. ٤ - (بَابُ مَتَى تُقْطع (٢) التَّلْبِيَةُ) ٣٨٦ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ (٣) بْنُ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيُّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَهُمَا غَادِيَانِ (٤) إلى عَرَفَة: كيف كنتم

стр. 879

تَصْنَعُونَ (١) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟ قَالَ: كَانَ يُهِلّ (٢) المُهِلّ، فَلا يُنْكَرُ عَلَيْهِ (٣) وَيُكَبِّرُ (٤) الْمُكَبِّرُ فَلا يُنْكَرُ عَلَيْهِ. ٣٧٨ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كلُّ ذَلِكَ (٥) قَدْ رأيتُ الناسَ (٦) يَفْعَلُونَهُ، فَأَمَّا نَحْنُ فنكبِّر. قَالَ مُحَمَّدٌ: بِذَلِكَ (٧) نَأْخُذُ عَلَى أَنَّ التَّلْبِيَةَ هِيَ الْوَاجِبَةُ (٨) فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلا أَنَّ التَّكْبِيرَ (٩) لا يُنكر عَلَى حالٍ مِنَ الْحَالاتِ وَالتَّلْبِيَةِ لا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ إِلا في موضعها (١٠) .

стр. 880

٣٨٨ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَدَعُ (١) التَّلْبِيَةَ (٢) إِذَا انْتَهَى إِلَى الْحَرَمِ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَالصَّفَا (٣) وَالْمَرْوَةَ، ثُمَّ يلبِّي حَتَّى يَغْدُوَ (٤) مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفة، فَإِذَا غَدَا (٥) تَرَكَ التَّلْبِيَةَ (٦) . ٣٨٩ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ: أن عائشة (٧)
следующие страницы →