← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 9833

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

أبو إسحق الحويني

Полный текст (643 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

والطبرانى فى " الكبير " (ج ١٧ / رقم ٧٥٦) ، والخطيب فى "الفقيه" (١٧) ، والأصبهانىّ فى الترغيب (٢١٠٧) من طريق ابن وهب، عن يونس بمحلِّ الشاهد منه. . . . وتوبع يونس بن يزيد. تابعه عبد الوهاب بن أبى بكر، فرواه عن ابن شهاب بسنده سواء. أخرجه أحمد (٤ / ١٠١) قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعىّ والدرامىّ (١/٦٤ – ٦٥) ، والطبرانىُّ فى " الكبير " (٧٥٥) عن عبد الله بن صالح قالا: ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عبد الوهاب بن أبى بكر بهذا. وهذا الوجه هو المحفوظ كما جزم بذلك الدارقطنىّ وغيره. والله أعلم ١٠١ - وأخرج أيضا فى " الأوسط " (رقم ٥٤٩٤) قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبةٍ، قال: ثنا يحيى بن معين، قال: ثنا أبى عبيدة الحداد، ثنا محتسب بن عبد الرحمن، عن ثابت البُنانى، عن أنس بن مالك مرفوعاً: ((متى ألقى إخوانى؟ قالوا: يا رسول الله! ألسنا إخوانَكَ؟ قال: أنتم أصحابى وإخوانى الذين آمنوا بى ولم يرونى)) . وأخرجه أبو يعلى (ج ٦ / رقم ٣٣٩٠) قال: حدثنا الفضل بن صباح، أبو العباس، حدثنا أبو عبيدة الحداد بهذا الإسناد. قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن ثابت البُنانى، إلَاّ محتسب بن عبد الرحمن، تفرَّد به:

стр. 142

أبو عبيدة الحداد ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به محتسبُ، بل تابعه جَسْرُ بن فرقدٍ، عن ثابت البُنانى، عن أنس مرفوعاً. أخرجه أحمد (٣ / ١٥٥) قال: حدثنا هشام بن القاسم، ثنا جسرٌ. ١٠٢ - وأخرج أيضا فى " الأوسط " (رقم ٥٥٥٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمىّ، قال: ابراهيم بن محمد الشافعى، قال: سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن أبى هريرة مرفوعاً: ((لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر)) . قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عمرو بن دينار، إلَاّ سفيان بن عيينة، ولا رواه عن سفيان، إلَاّ ابراهيم بن محمد الشافعى، وأسدُ بن موسى ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به لا ابراهيم ولا أسدُ، بل تابعهما الحجاج بن منهال: ثنا ابن عيينه بسنده سواء. أخرجه أبو نعيم فى " أخبار أصبهان " (١ / ٣٣٧) . وتابعه سعيد بن عبد الرحمن المخزومىّ، ثنا ابن ابن عيينه بهذا. أخرجه ابن المقرىء فى " معجمه " (ج ٧ / ق ١٤٢ / ١) وأبو نعيم فى

стр. 143

" أخبار أصبهان " (١ / ٣٣٧) . ١٠٣ - وأخرج أيضا فى " الأوسط " (رقم ٥٥٨٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمىّ، قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: نا أبو بكر بن عياش، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبى هريرة قال: أصاب رجلاً حاجةٌ، فخرج إلى البرية، فقالت امرأتُهُ: اللهم ارزقنا ما نعتجن وما نختبز، فقال: من أين هذا؟ قالت: من رزق الله فكنس ما حول الرحا، فقال رسول الله ﷺ " لو تركتها لدارت – أو قال: طحنت – إلى يوم القيامة " وأخرجه البزار (٣٦٨٧ – كشف) قال: حدثنا العباس بن أبى طالب، والبيهقىُّ ف "الشعب " (١٣٣٩) من طريق مطيِّن، وفى " الدلائل " (٦ / ١٠٥) من طريق العباس بن محمد الدورىّ، والعقيلى (٢ / ١٨٩) قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطىّ قالوا: ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس بهذا الإسناد. قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سيرين، إلَاّ هشام بن حسان، ولا عن هشام بن حسان، إلَاّ أبو بكر بن عياش، تفرَّد به: أحمد بن يونس ". قُلْتُ: رضى الله عنك!

стр. 144

فلم يتفرَّد به أحمد بن يونس، بل تابعه أسود بن (١) عامر، ثنا أبو بكر بن عياش بسنده سواء. أخرجه أحمد (٢ / ٥١٣) بنحوه وزاد: شهد النبى ﷺ وهو يقول: " والله لإن يأتى أحدكم صيراً، ثمَّ يحمله، يبيعه فيستعف به، خير له من أن يأتى رجلاً يسأله. " ١٠٤ - وأخرج أيضا فى (رقم ٥٦٠٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمىّ، قال: نا من طريق الحسين بن عبد الأول، قال: نا أبو خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن هبد الله بن عمرو مرفوعاً: " الخيرُ كثيرٌ، ومن يعمل به قليلٌ ". وأخرجه البزار (٢٣٧) وابن أبى العاصم فى "السنَّة " (٤٠) ، والبيهقىُّ فى " الشعب " (١١٢٦٥، ٧٧٠) من طريق حسين بن عبد الأول بهذا. قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبى خالد، إلَاّ أبو خالد الأحمر، ولا رواه عن أبى خالد، إلَاّ الحسين بن عبد الأول، وأسد بن موسى ". وأمَّا رواية أسد بن موسى فأخرجها النسائىُّ فى " اليوم والليلة " (٨١٣) بلفظ أطول. قُلْتُ: رضى الله عنك! (١) وسئل أحمد عن هذا الحديث كما فى " المنتخب من علل الخلال " (ص ١٨٢) لابن قدامة، فقال: ((ما ادري أيش هذا. أبو بكر يضطرب عن هؤلاء. .)) واستغربه ابن كثير كما فى " البداية والنهاية " (٦ / ١١٩) .

стр. 145

فلم يتفرَّد به لا الحسين ولا أسد، بل تابعهما أحمد بن عمران الأخنسىُّ، ثنا أبو خالد الأحمر بسنده سواء. أخرجه أبو الشيخ فى " كتاب الأمثال " (٢١) ، وابن عدىّ فى " الكامل " (٣ / ١١٣٠) ، والخطيب فى " تاريخه " (٨ / ١٧٧) . ١٠٥ - وأخرج أيضا فى " الأوسط " (رقم ٥٦٤٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمىّ، قال: نا حفص بن عمر الدُّورى المقرئ، قال: ثنا أبو إسماعيل المؤِّدب، قال: ثنا عيسى بن المسيب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لما نزلت هذه الآية ? مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ ? قال رسول الله ﷺ : " ربِّ! زد أمتى " فنزلت ? مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ? قال:: " ربِّ! زد أمتى "، فنزلت ? إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَاب ? قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن نافع، إلَاّ عيسى بن المسيب، ولا عن عيسى، إلَاّ أبو إسماعيل المؤِّدب، تفرَّد به: حفص بن عمر الدُّورى ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به أبو إسماعيل، فتابعه خالد بن يزيد، عن عيسى بن المسيب بسنده سواء.

стр. 146

أخرجه ابن مروديه فى " تفسيره " – كما فى " تفسير ابن كثير " (١ / ٤٦٩) . وأيضاً: لم يتفرَّد به حفص بن عمر الدُّورى، فتابعه: إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، ثنا أبو إسماعيل المؤِّدب بسنده سواء. أخرجه ابن أبى حاتم فى " تفسيره " - كما فى " ابن كثير " (١ / ٤٦٩) . ١٠٦ – وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٥٦٩٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ، قال: نا حسين بن عبد الأول، قال: ثنا محمد بن بشرٍ، عن محمد بن أبي إسماعيل، عن حرب بن زهير، عن يزيد الضبعى، عن أنسٍ مرفوعاً: ((الحج فى سبيل الله، النفقةُ فيه: الدرهم بسبعمائةٍ)) . قال الطبرانىُّ: " هكذا روى هذا الحديث محمد بن أبى إسماعيل، عن حرب بن زهير، عن يزيد الضبعى، عن أنس بن مالكٍ، ورواه عطاء بن السائب، عن حرب بن زهير، عن ابن بريدة، عن أبيه، ولم يروه عن محمد بن أبى إسماعيل، إلا محمد بن بشر، تفرَّد به: حسين بن عبد الأول ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به حسينٌ، بل تابعه علىُّ بن المدينى، قال: حدثنا محمد بن بشر بسنده سواء. أخرجه البخارىُّ فى " التاريخ الكبير " (٢ / ١ / ٦٣) . وأمَّا حديثُ عطاء بن السائب الذى أشار إليه الطبرانىُّ ﵀: فأخرجه أحمد (٥/ ٣٥٤- ٣٥٥) ، والبخارىُّ فى " التاريخ " (٢ /١ / ٦٣) ،

стр. 147

والبيهقىُّ فى " الكبرى " (٤ / ٣٣٢) ، وفى " الشعب " (٨/٦٤، ٦٥) ، وأبو بكر بن مكرم فى " الفوائد " (ج ٢ / ق ٤٣٢ / ٢) ، والخلعى فى " الخلعيات " (ج٧ /ق ٤٩/١) من طرق عن عطاءٍ. وقد اختلف عليه فيه. وقد فصَّلْتُ ذلك فى " النافلة فى الاحاديث الضعيفة والباطلة " (رقم ١٤٨) فراجعه غير مأمورٍ. والله الموفقُ. ١٠٧ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٥٧٢٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن نمير وأبو بكر بن أبى شيبة قالا: ثنا محمد بن الحسن الأسدى، قال: ثنا أبو هلال، عن محمد بن سيرين، عن أبى هريرة مرفوعاً: ((سبابُ المسلم فسوقٌ، وقتالُهُ كفرٌ)) . قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن ابن سيرين، إِلَاّ أبو هلال، تفرَّد به محمد بن الحسن، ولا يروى عن أبى هريرة، إِلَاّ بهذا الإسناد ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فللحديث طرقٌ أخرى عن أبى هريرة. منها ما: أخرجته أنت فى " المعجم الأوسط " (رقم ٨٥٥٢) قلتَ: حدثنا معاذ بن المثنى قال: نا محمد بن عبد الله الخزاعي، قال: نا رجاءٌ أبو يحيي – صاحبُ السقط -، عن يحيي بن أبى كثير، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ((من حالت شفاعته دون حدٍّ من حدود الله فقد ضادَّ الله فى ملكِه، وأعانَ علي خصومةٍ لا يعلمُ أحقٌّ أو باطل فهو فى سخط الله

стр. 148

، حتى ينزعَ، ومن مشي مع قومٍ يُرِى أنَّه شَاهِدٌ وليس بشاهد فهو كشاهد زُورٍ، ومن تحلًّمَ كاذباً كُلِّفَ أن يعقِد بين طرفيّ شعيرةٍ، وَسِبَابُ المسلِمِ فُسُوقٌ وقتالُه كُفرٌ)) . ثم قلت: لم يرو هذا الحديث عن يحيي بن أبي كثير، عن أبي سلمة إلَاّ رجاء، أبو يحيي. ووقع بعض هذه الطرق عند: إسحاق بن راهوية فى " مسنده " (٤٠٠) ، وابن نصر فى " تعظيم قدر الصلاة " (١١٠١، ١١٠٢) ، وأبى نعيم فى " الحلية " (٨/ ٣٥٩) ، والخطيب فى " التاريخ " (٣/ ٣٩٧) ، وفى " تلخيص المتشابه " (٦٠٦ / ٢) ، والبيهقى فى " الشعب " (ج٧ / رقم ١١١٥٧) . ١٠٨ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٥٧٢٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ، قال: ثنا عبد الرحمن بن الفضل بن موفق قال: نا أبى عن السرىّ بن إسماعيل، عن الشعبىِّ، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: جاء رجلٌ إلى النبى ﷺ فقال: يا رسول الله! إن لى أهلاً، وأمّاً، وأباً، فأيُّهم أحقُّ بصلتى؟ قال: ((أمَّك، وأباك، وأختك، وأخاك، ثم أدناك أدناك)) قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن الشعبى، إلَاّ السرىُّ بن إسماعيل، ولا يروى عن ابن مسعود إلَاّ بهذا الإسناد ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به السرىُّ، ثم إنَّ له إسناداً آخر عن ابن مسعود.

стр. 149

أمَّا السرىُّ بن إسماعيل، فقد تابعه محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن الشعبيّ بسنده سواء. أخرجه البزار فى " مسنده " (١٨٨٨ – كشف الأستار) وقال: " لا نعلمه يروى عن الشعبى، عن مسروق إلَاّ من حديث ابن أبى ليلى والسرىُّ ". أمَّا الإسنادُ الآخر: فأخرجه البزار (١٨٨٧) ، والبيهقىُّ فى " الشعب " (ج١٣ / رقم ٧٤٥٩) من طريق حرمى بن حفص، ثنا زياد بن عبد الرحمن، عن عاصم بن بهدلة، عن أبى وائل، عن ابن مسعودٍ مرفوعاً: ((اليدُ العُليَا خيرٌ من اليدِ السُّفلَى، وابدأ بمن تعولُ: أمكَ، وأباك، وأختك، وأخاك، وأدناك أدناك)) . قال البزار: " لا نعلم رواه عن عاصمٍ هكذا، إلَاّ زيادٌ ". ١٠٩ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٥٧٥٥) قال: حدثنا محمد ابن عبد الله الحضرميّ قال: نا خلف بن هشام البزار، قال: نا عيسى بن ميمون، عن موسى بن أنس بن مالك، عن أبيه مرفوعاً: ((لا تقولوا: سورة البقرة، ولا سورة آل عمران، ولا سورة النساء، وكذلك القرآنُ كلُّه، ولكن قولوا: السورة التى يُذكر فيها البقرة، والسورة التى يذكر فيها آل عمران، وهكذا القرآن كله)) . قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن موسى بن أنس، إلَاّ عبيس بن ميمون، تفرَّد به:

стр. 150

خلف بن هشام، ولا يروى عن أنس إلَاّ بهذا الإسناد. قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به خلفٌ، بل تابعه أبو طالب جعفر بن عبد الله بن الزبرقان، عن عبيس ابن ميمون بسنده سواء. أخرجه البيهقىُّ فى " الشعب " (ج٥ / رقم ٢٣٤٦) من طريق يحيي بن أبى طالبٍ، قال: أخبرنى أبى.. فذكره. ١١٠ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٥٧٧٤، ٥٧٧٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ قال: نا إسحاق بن زيد الخطابيّ قال: نا محمد بن سليمان بن أبى داود، قال: ثنا المثنى أبو حاتم العطار، قال: نا عبيد الله بن العيزار، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنَّ النبيَّ ﷺ قال: ((أقيُلوا الكِرَامِ عَثَراتِهِم)) . وبإسناده قال: ((تَهَادُوا تَزدَادُوا حُبَّا)) . وأخرجه أبو عروبة الحرانيّ فى " حديثه " (٣٨) ، ومن طريقه القضاعيّ فى " مسند الشهاب " (٦٥٥) قال: حدثنا إسحاق بن زيد بهذا. وأخرجه الدولابيّ فى " الكني " (١ / ١٤٢ – ١٤٣) قال: أخبرنى أحمد بن شعيب – هو النسائيُّ -، أبنا محمد بن سليمان بهذا. قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذين الحديثين عن عبيد الله بن العيزار، إلَاّ المثنى أبو حاتم، ولا رواهما عن المثنى، إلَاّ محمد بن سليم بن أبى داود، وريحان بن سعيد ". قُلْتُ: رضى الله عنك!

стр. 151

فلم يتفرد به محمد بن سليمان ولا ريحان بن سعيد، فتابعهما عرعرة بن البِرِند، قال: نا المثنى أبو حاتم بهذا الإسناد سواء. بلفظ: ((تَهَادُوا تَزدَادُوا حُبَّا وهَاجِروا تُوَرِّثُوا أولادكم مَجدَاً، وأقيُلوا الكِرَامِ عَثَراتِهِم)) . أخرجتُهُ أنت فى " الأوسط " (٧٢٤٠) قلتَ: حدثنا محمد بن يحيي، نا يحيي بن محمد بن السكن، نا ريحانُ بن سعيد، ثنا عرعرة بن البرند بهذا. وابن البرند روى عن المثنى أبي حاتم، وروى عنه: ريحان بن سعيد كما فى ترجمة " عرعرة " من " تهذيب الكمال " (١٩ / ٥٥٣) . وتابعهما أيضا: أحمد بن عبد الملك بن واقد، قال: ثنا المثنى أبو حاتم بسنده سواء. أخرجه أبو الشيخ فى " الأمثال " (١٢٥) قال: حدثنا العباس بن الوليد، حدثنا محمد بن يحيي النيسابورى، حدثنا أحمد بن عبد الملك. ? تنبيه ? قال الهسثمي فى " مجمع الزوائد " (٤ / ١٤٦) : والمثني أبو حاتم، لم أجد من ترجمه، وكذلك عبيد الله بن العيزار. قُلْتُ: رضى الله عنك! فأمَّا المثنى فهو ابن بكر العبدي العطار، أبو حاتم، ترجمه العقيليّ فى " الضعفاء " (٤ / ٢٤٨) وقال: " لا يتابع علي حديثه ". وأما عبيد الله بن العيزار، فترجمه غير واحد منهم: ابن أبى حاتم فى " الجرح والتعديل " (٢ / ٢ / ٣٣٠) ونقَلَ عن ابن المدينيّ أنه قال: " ثقة ". وقد وقع للهيثميّ ﵀ فى هذا الكتاب عدَّة أوهام، لعله بسبب إتساع مادته.

стр. 152

وذكر الحافظ فى " الدرر الكامنة " أنَّه تعقَّب الهيثميّ فى هذا الكتاب، فبلغ ذلك الهيثمي، فشقَّ عليه قال الحافظ: " فتركتُه رعايةً له. "! ولو فعل لكان أجود، لأنه نصيحةٌ وصيانةٌ للعلم، وقد رأينا رجالاً تعلّضقوا بنقد الهيثميّ فى هذا الكتاب مع أنَّهُ مخالف لأساطين النقاد.، واستشهدوا بمئات الأحاديث المنكرة بناءً على قول الهيثميّ " رجاله ثقات " أو " رجاله رجال الصحيح " أو خطئه فى توثيق راوٍ. وسيأتي طائفة من أوهام الهيثمي فى هذا الكتاب. ١١١ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٥٨٥٥) قال: حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد أبو عمر الضرير، قال: نا أحمد بن يونس، قال: نا أبو بكر بن عيَّاش، عن هشام بن حسَّان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا يباشرُ الرَّجلَ الرَّجلَ، ولا تباشرُ المرأةُ المرأةَ)) . وأخرجه الطبرانيّ فى " الصغير " (٦٥٣) قال: حدثنا عبد الله بن أبي عَرَابة الكوفيّ، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس بهذا الإسناد. قال الطبرانيُّ: " لم يرو هذا الحديث عن ابن سيرين، إلَاّ هشامٌ، ولا عن هشام، إلَاّ أبو بكر، تفرَّد به: أحمد بن يونُسَ ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به أحمد بن يونس، فتابعه أسود بن عامر، ويحيى بن يعلى ابن الحارث المحاربى قالا: حدثنا أبو بكر بن عيَّاش بسنده سواء. أخرجه أحمد (٢ / ٣٢٥- ٣٢٦) ، والطحاوى فى " المشكل " (ج٨ / رقم

стр. 153

٣٢٥٨) . ١١٢ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (٥٩٥٣) قال: حدثنا محمد بن محمد التمَّارُ قال: نا أبو يعلى التَّوَّزى، قال: نا سفيان بن عيينة، عن حصين، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر مرفوعاً: ((المؤمن الذى يخالطُ الناس ويصبر على أذاهم، أفضل من المؤمن الذى لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم)) . قال الطبرانيُّ: " لم يرو هذا الحديث عن حصينٍ، إلَاّ سفيانبن عيينة، تفرَّد به: أبو يعلى التوزى ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به أبو يعلى التوزى، واسمُهُ: محمد بن الصلت. بل تابعه إبراهيم بن بشار، ثنا ابن عيينة بسنده سواء. ذكره الدارقطنىُّ فى " العلل " (ج٤ /ق ٥٣ / ١) وقال: " هو غريبٌ عنه ". وقد أشار محققا " المعجم الأوسط " طبع " دار الحرمين " إلى أنه سقط جزء من متن هذا الحديث فى " المخطوطة " من أول قوله: " أفضل.. إلخ ". وقد أخرج هذا الحديث من طريق الطبرانى هنا: الضياء المقدسى فى " الأحاديث المختارة " (ج٧٥ / ق٥٧١ / ٢) باللَّفظ الذى اختاراه. فالحمد الله. ١١٣ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٥٩٩٨) قال: حدثنا محمدُ بنُ

стр. 154

الحسين بن مكرم، قال: نا الفضلُ بنُ الصبَّاح السمسار، قال: ثنا أبو عبيدة الحداد، ثنا سعيد بن عبيد الله الثقفيُّ، قال: نا عبد الله بن بريدة، عن أبيه مرفوعاً: ((ثلاثٌ من الجفاءِ: مَسحُ الرَّجُلِ التُّرابَ عن وَجهِه قبل فَرَاغِهِ من صلاتِه، ونفخَه الصلاة التُّرابَ لموضع وجهه، وأن يبولَ وهو قائم)) . قال الطبرانى: " لا يروى هذا الحديث عن بريدة، إلَاّ بهذا الإسناد، تفرّضد به: أبو عبيدة الحداد ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به أبو عبيدة: عبد الواحد بن واصل الحداد، بل تابعه عبد الله بن داود، ثنا سعيد بن عبيد الله بسنده سواء. أخرجه البزار فى " مسنده " (٥٤٧ – كشف الأستار) قال: حدثنا نصر بن علىٍّ، أنبا عبد الله بن داود فذكره. قال البزار: " لا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه إلَاّ سعيد، ورواه عن سعيد: عبد الله بن داود، وعبد الواحد بن واصل ". ١١٤ - وأخرج أيضا فى " الأوسط " (رقم ٦٠٥٣) قال: حدثنا محمد بن يونس العصفَريُّ، قال: نا أبو حفص عمرو بن علىّ، قال: ثنا هلال بن عبد الملك التيمىُّ، قال: نا حماد بن سلمة، عن حميد وحماد بن أبى سليمان، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ دخل على رجلٍ من أصحابه وهو مريضُ،

стр. 155

فقال: ((أذهب الباس ربَّ الناس، اشف أنت الشافى، لا شافى إلَاّ أنت، شفاءً لا يغادر سقماً)) . قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن حماد بن أبي سليمان، إلَاّ حمادُ بن سلمة، ولا عن حماد، إلَاّ هلالُ بن عبد الملك، تفرَّد به: أبو حفص ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به هلالٌ، فتابعه آدم بن أبى إياس. عند أبى عمرو السمرقندىّ فى " الفوائد المنتقاة " (٤٠ – بتحقيقى) ، وعفان بن مسلم عند أحمد (٣ / ٢٦٧) ، واتلنسائىُّ فى " اليوم والليلة " (١٠٤٢) ، وموسى بن إسماعيل التبوذكىُّ، عند ابن السُّنى فى " اليوم والليلة " (٥٤٣) كلُّهم عن حماد بن سلمة. ١١٥ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٦١٦٦) قال: حدثنا محمد بن حنيفة الواسطيُّ قال: نا محمد بن موسي الحَرشيُّ، قال: نا يزيدُ بن هارون، قال: أخبرنا يزيد بن عياض، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبى هريرة مرفوعاً: ((ما عُبِدَ الله بشىءٍ أفضل من فقهِ فى دين ٍ، ولفقيهٌ أشدُّ على الشيطان من ألف عابدٍ، ولكل شىءٍ عمادٌ، وعمادُ هذا الدين الفقهُ)) . وأخرجه أبو نعيم فى " الحلية " (٢ / ١٩٢– ١٩٣) من طريق هانيء بن يحيي، ثنا يزيدُ بن عياضٍ بهذا قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن صفوان بن سليم، إلَاّ يزيد بن عياض ".

стр. 156

وقال أبو نعيم: تفرَّد به: يزيدُ بن عياضٍ عن صفوان قُلْتُ: رضى الله عنكما! فلم يتفرَّد به يزيد بن عياض، بل تابعه إبراهيم بن محمد، عن صفوان بسنده سواء. أخرجه الخطيبُ فى " تاريخه " (٢ / ٤٠٢) ، وابن الجوزى فى " الواهيات " (١ / ١٢٧) من طريق خلف بن يحيى، عن إبراهيم. وخلف هذا؛ قال أبو حاتم: " لا يُ شتغلُ بحديثه ". وإبراهيم متروكٌ. ١١٦ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " رقم (٦١٨٢) قال: حدثنا محمد بن حنيفة الواسطيُّ، قال: ثنا حمدُ بن المقدام العجليُّ قال: نا حماد بن واقد الصفار، قال: نا محمد بن ذكوان – خال والد حماد بن زيد -، عن عمرو بن دينارٍ، عن عبد الله بن عمر قال: إنا لقعودٌ بفناء رسول الله ﷺ ، إذ مرت إمرأةٌ فقال بعضُ القوم: هذه بنتُ محمدٍ، فقال أبو سفيان: إن مثل محمدٍ فى بنى هاشم كمثل الريحانة وسط النتن– أو قال: التبن – فانطلقت المرأةُ إلى رسول الله ﷺ فأخبرتهُ، فخرج ويُعرفُ فى وجهه الغضب، فقال: ((ما بالُ أقوام ٍ يؤذوننى فى أهلى؟)) ثم قال: ((إن الله خلق السموات سبعاً، فاختار العليا فسكنها، وأسكن سائر سماواته من شاء من خلقه، ثم خلق الخلق، واختار من الخلق بنى آدم، فاختار من بنى آدم العرب، واختار من العرب مُضر، واختار

стр. 157

من مضر قريشاً، واختار من قريشٍ بنى هاشم، واختارنى من بنى هاشم، فأنا من خيارٍ إلى خيارٍ، فمن أحبَّ العرب فلحبى أكرمهم، ومن أبغض العرب فلبُغضى أبغضهم)) قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينارٍ، إلَاّ محمد بلن ذكوان، ولا عن محمد ابن ذكوان إلَاّ حماد ُ بن واقدٍ، ولا يروى عن ابن عمر إلَاّ بهذا الإسناد ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به حماد بن واقدٍ، بل تابعه عبد الله بن بكر السهمىُّ، ثنا محمد بن ذكوان به. أخرجه العقيلىُّ - فى " الضعفاء " (٤ / ٣٨٨) ، وابن مندة – كما فى " الأمالى المطلقة " (ص ٦٨ – ٦٩) للحافظ ابن حجر - وانظر " المعجم الكبير " (١٣٦٥٠) للطبرانى، وكذلك " الكامل " (٦ / ٢٢٠٧) لابن عدى، و " المستدرك " (٤ / ٨٦ – ٨٧) للحاكم، و " دلائل النبوة " (١ / ٦٧) لأبى نعيم الأصبهانى.

стр. 158

١١٧ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٦٢٨١) من طريق مهديّ ابن جعفر الرمليّ، ورقم (٩٢٢٦) من طريق موسى بن أيوب النَّصيبي، قالا: نا ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، عن عبد الله بن القاسم، عن كثيرٍ – مولى عبد الرحمن بن سمرة – عن عبد الرحمن بن سمرة قال: جاء عثمان حين جهز رسول الله ﷺ جيش العسرة بألف دينارٍ فى كُمِّه، فصبَّها فى حجر رسول الله، فرأيت رسول الله ﷺ يُدخل يده فيها، فيقلبها، ويقول: ((ما ضرَّ ابن عفان ما عمل بعد اليوم)) قالها مرتين. قال الطبرانىُّ: " لا يروى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سمرة إلَاّ بهذا الإسناد، تفرَّد به: عبد الله بن شوذب، ولم يروه عن ابن شوذب، إلَاّ ضمرة ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به ضمرة، بل تابعه عمرُ بن هارون البلخىُّ، ثنا عبد الله بن شوذب بسنده سواء. لكنه قال: " كثير مولى سمرة " كذا! . أخرجه أبو نعيم فى " الحلية " (١ / ٥٩) . ١١٨ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٦٣٢٨) ، وفى " الكبير " (ج٧ / رقم ٦٩٢٢) قال: حدثنا محمد بن علي الصائغُ، قال: نا حفصُ بن عُمَرَ الجُدِّيّ، ثنا معاذ بن محمد الهذلىّ، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن سمرة بن جندب مرفوعاً: ((مثلُ الذى يفرُّ من الموت كمثل الثعلب تطلبُهُ الأرض بديْنٍ، فجعل يسعى، حتى إذا عَيِىَ وانبهر دخل جحره، فقالت له الأرض: يا ثعلب! دَيْنى، فخرج وله حُصاصٌ، فلم

стр. 159

يزل كذلك حتى انقطعت عنقُهُ، فمات)) . قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن يونس، إلَاّ معاذ بن محمد الهذلى – ابن أخى أبى بكر الهذلى، ولا يروى عن رسول الله ﷺ ، إلَاّ بهذا الإسناد" قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به معاذ بن محمد، بل تابعه سهل بن أسلم العدوى، فرواه عن يونس بن عبيد بسنده سواء. أخرجه الرامهرمزى فى " كتاب الأمثال " (٧١) قال: حدثنى موسى بن زكريا، ثنا الصَّلتُ بن مسعودٍ الجحدريُّ، ثنا سهلُ بن أسلمَ بهذا. ١١٩ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٦٣٧١) قال: حدثنا محمد ابن عمرو، ثنا أبى موسى بن أعين، عن عمرو بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، أنه سمع محمد بن عبد الله بن عمرو، يخبر عن أبيه عبد الله بن عمرو مرفوعاً: ((من ترك الصلاة سُكْراً مرة واحدة، فكأنما كانت له الدنيا وما فيها فسُلبَها، ومن سكر أربع مراتٍ، كان حقّاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال)) قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟! قال: ((عصارة أهل النار)) . وأخرجه ابن نصرٍ فى " تعظيم قدرِ الصلاة " (٩٢٢) قال: حدثنا محمد ابن مسلم الرَّازيُّ، قال: حدثنى محمد بن موسي بن أعيَنَ، قال: حدثني أبي بهذا.

стр. 160

قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن الحارث، إلَاّ موسى بن أعين ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به موسى بن أعين، بل تابعه عبد الله بن وهبٍ، قال: أخبرنى عمرو بن الحارث بسنده سواء. أخرجه البيهقىُّ (١ / ٣٨٩) ، والأصبهانى فى " الترغيب " (١٢٠ ٢) من طريقين عن ابن وهبٍ. ١٢٠- وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٦٣٩٥) قال: حدثنا محمد ابن عمر بن خالد، ثنا أبي، ثنا زهيرُ بن معاوية، نا عاصم الأحول، عن عمرو بن سلمة، قال: جاء نفرٌ من الحى إلى رسول الله ﷺ ، فسمعوه يقولُ: ((يؤمكم أكثركم قرآناً)) ، فقدَّمونى بين أيديهم وأنا غلامٌ، فكنت أؤمَّهم فى بردةٍ موصولةٍ، وكان فيها ضيقٌ، فكنت إذا سجدتُ خرجت استى! ، فقالوا لأبى: ألا تغطى عنا استهُ؟! وكنت أرغبهم فى تعلمُ القرآن. قال زهيرٌ: فلم يزل إمام قومه فى الصلاة، وعلى جنائزهم. قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول، إلَاّ زهير بن معاوية ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به زهيرٌ، بل تابعه يزيد بن هارون ن عن عاصم الأحول بسنده سواء

стр. 161

أخرجه النسائى (٢ / ٧٠ – ٧١) ، وابن سعد فى " الطبقات " (١ / ٣٣٧) وغيرهما كما شرحتُه فى " تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم " (رقم ٥٧) . ١٢١ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٦٤٣٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس المصرىُّ، ثنا أبي، ثنا هارون بن سعيد الأيلىُّ، ثنا ابن وهب، حدثنى معاوية بن صالحٍ، حدثنى أبو الزاهررية، حدثنى جبير بن نفير حدثنى ثوبان مولى رسول الله ﷺ مرفوعاً: ((إذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين، فإن قام وإلَاّ كانتا له)) . قال الطبرانىُّ: " لا يروى هذا الحديث عن ثوبان إلَاّ بهذا الإسناد، تفرَّد به: ابن وهب ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فقد وجدت له طريقاً آخر عن جبير بن نفير. أخرجه الدرامىُّ (١ / ٣٧٤) ، وابن خزيمة (٢ / ١٥٩) ، والدارقطنىُّ (٢/ ٣٦) ، والطحاوىُّ فى " شرح المعانى " (١ / ٣٤١) ، والبيهقىُّ (٣ / ٣٣) من طريق معاوية بن صالح، عن شريح بن عبيد عن عبد الرحمن ابن جبير بن نفير، عن أبيه، عن ثوبان مرفوعاً فذكره. ثم رأيتُهُ فى " كشف الستر عن حكم الصلاة بعد الوتر " (ص ٢٠) للحافظ ابن حجر، فقال بعد ذكره قول الطبرانىّ: ((وعليه فى هذا الحصر مؤاخذةٌ فقد أخرجه هو فى " مسند الشاميين " عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح مثل رواية الجماعة، فالذى يظهر أنه لما ساقه فى " الأوسط "،

стр. 162

لم يستحضر الأخرى التى فى " مسند الشاميين " اهـ. ١٢٢ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٦٥٩٩) قال: حدثنا محمد ابن جعفر، ثنا عاصم بن علىِّ، نا قيسُ بن الرَّبيع، عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه مرفوعاً: " إن بني إسرائيل استخلفوا عليهم خليفة، فقام يصلي في القمر على ظهر بيت المقدس، فذكر أموراً صنعها، فتدلى بسببٍ فأصبح السبب معلقاً بالمسجد، وقد ذهب، فانطلق حتى أتى قوماً على شطِّ البحر، فوجدهم سيصنعون لبناً، فسألهم: كيف يأخذون على هذا اللَّبن؟ فأخبروه، فلبس معهم، فكان يأكل من عمل يديه، حتى إذا حضرت الصلاة تطهر فصلى، فرفع ذلك العامل إلى دهقانهم: أن فينا رجلاً يصنع كذا وكذا. فأرسل أليه، فأبى أن يأتيه قال: ثم إنه جاء هو، يسير على دابته فلما رآه الآخر فرَّ، فتبعه، فسبقه فقال: أنظرني أكلمك كلمةً، فقام حتى كلَّمه، فأخبره أنه كان ملكاً، وأنه فر من رهبة ذنبه، فقال: إني لاحقٌ بك فعبد الله برميلة مصر ". قال عبد الله بن مسعود لو كنت بمصر لأريتكم الموضع بصفة رسول الله ﷺ التي وصف لنا. قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن سماكٍ، إلَاّ قيس بن الربيع " قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به قيسٌ، بل تابعه المسعودى، عن السماك بسنده سواء. أخرجهُ أحمد (١ / ٤٥١) ، وأبو يعلى (ج ٩ / رقم ٥٣٨٣) . قال: حدثنا

стр. 163

أبو خيثمة، قالا: ثنا يزيدُ بن هارون، ثنا المسعودىُّ بهذا الإسناد. وأخرجه وأبو يعلى أيضاً (ج ٨ / رقم ٥٠١٥) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا يزيد بن هارون بهذا مختصراً. وإسناده ضعيف لأن يزيدُ بن هارون سمعَ من المسعودى بعد اختلاطه. والله أعلم. ١٢٣ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٦٦٨٧) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا موسى بن سهل الرمليُّ، نا محمد بن عبد العزيز الرملي، ثنا القاسم بن غصن، ثنا محمد بن سوقة، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: رفع رسول الله ﷺ رأسه إلى السماء فقال: " النجوم أمانٌ لأهل السماء، وأما أمانٌ لأصحابي، وأصحابي أمانٌ لأمتي ". قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سوقة، إلَاّ القاسم بن غصن، تفرَّد به: محمد بن عبد العزيز " قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به القاسم، بل تابعه الصباح بن محارب، عن محمد بن سوقة مثله. أخرجته أنت فى " المعجم الأوسط " (رقم ٤٠٧٤) قلتَ: حدثنا علىُّ بن سعيد، قال: نا الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازىّ، قال: نا الصباح قال: نا محمد بن سوقة وقلت هناك " لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سوقة، إلَاّ الصباح " كذا فسبحان من لا يسهو.

стр. 164

وانظر رقم (٨٨) . ١٢٤ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٦٧٨٦) قال: حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال الدمشقىُّ، نا أبي، عن جدي، نا يحيى بن حمزة، حدثني سعد بن عبيدة، عن ابن بريدة، عن أبيه مرفوعاً: ((القضاة ثلاثةٌ: قاضيان في النار، وقاض في الجنة: قاض ترك الحقَّ وهو يعلمُ، وقاضٍ قضى بغير حقّ وهو لا يعلم، فأهلك بحقوق الناس، فهذان في النار، وقاضٍ قضى بالحقّ فهذا في الجنة)) . قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن سعد بن عبيدة، إلَاّ يحيى بن حمزة، تفرَّد به محمد بن بكار " قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به يحيى بن حمزة، بل تابعه الأعمش، عن سعد بن عبيدة بسنده سواء. أخرجه الترمذىُّ (١٣٢٢) ، والحاكم (٤ / ٩٠) ، وابن عدى فى " الكامل " (٢ / ٨٦٤ – ٨٦٥) ، (٤ / ١٣٣٢) ، وابن عبد البر فى " الجامع " (٢ / ٦٩) ، والبيهقىُّ (١٠ / ١١٧) ، ووكيع فى " أخبار القضاة " (١ /١٣ – ١٤) ، والطبرانىُّ، وعنه الشجرى فى " الأمالى " (٢ / ٢٣٢) من طريق شريك النخعىّ، عن الأعمش به. ١٢٥ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٦٨١٥) ، وفى مسند الشاميين (ق ٧٣) قال: حدثنا محمد بن هارون، ثنا سليمان بن

стр. 165

عبد الرحمن، ثنا محمد بن شعيب، عن عروة بن رويم، عن عبد الله بن الديلميّ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: " إن سليمان بن داود سأل الله ثلاثاً، فأعطاه اثنتين، وأرجو أن يكون أعطاه الثالثة: سأله أن يحكم بحكمٍ يواطئ حكمه، فأعطي، وسأله مُلْكاً لا ينبغي لأحد من بعده، فأعطي، وسأله أيُّما عبد أتى بيت المقدس، لا يريد إلَاّ الصلاة فيه أن يكون من خطيئته كيوم ولدته أمه ". قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن عروة بن رويم، إلَاّ محمد بن شعيب ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به محمد بن شعيب، بل تابعه محمد بن مهاجر، عن عروة بن رويم بسنده سواء. أخرجه الفسوىّ فى " المعرفة " (٢ / ٢٩٢ – ٢٩٣) ، والخطيب فى " الرحلة فى طلب العلم " (ص ١٣٧ – ١٣٨) . وقد رواه ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن الديلميّ، عن عبد الله بن عمرو بسياقٍ مطوَّل، وقد خرجته فى " جنة المرتاب " (١٦٣ – ١٦٤) ١٢٦ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٦٨٣٣) قال: حدثنا محمد بن معاذٍ الحلبىُّ - دُرَّان - نا، أبو سلمة التبوذكي موسى بن إسماعيل، نا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن جعفر بن برقان، عن يزيدالأصم، عن ابي هريرة قال: نهي أن نشرب من كسر القدح. قال الطبرانىُّ:

стр. 166

" لم يرو هذا الحديث عن جعفر بن برقان، إلَاّ معمرٌ، ولا عن معمر إلَاّ ابن المبارك، تفرَّد به موسى بن إسماعيل " قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به موسى، بل تابعه: عبد الرحمن بن مهدى، ثنا ابن المبارك، بسنده سواء. أخرجه أبو نعيم فى " الحلية " (٩ / ٣٨) . ١٢٧ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٦٨٥٠) قال: حدثنا محمد ابن معاذ، نا مسلم بن إبراهيم، نا شداد بن سعيد، نا سعيدٍ الجريري، عن أبي نضرة، عن ابن عباس مرفوعاً: " يا معشرَ شبابِ قريشٍ: احفظوا فروجَكم، ألا من حَفِظَ فرجَه فله الجنَّةُ ". وأخرجه ابن أبى عاصمٍ فى " السنَّة " (١٥٣٤) قال: حدثنا المقدَّميُّ. والبزَّارُ فى " مسنَدِه " (١٤٠١) قال: حدثنا محمد بن معمرٍ، والحاكمُ (٤ / ٣٥٨) من طريق محمد بن إسحاق الصغَّانيّ. وأبو نعيمٍ فى " الحلية " (٣ / ١٠٠- ١٠١) من طريق بن عبيد الحسن،. والبيهقيُّ فى " الشعب " (٤ / ٣٥٣ / ٥٣٦٩) من طريق إسماعيل بن إسحاق، قالوا: ثنا مسلم بن براهيم بهذا الإسناد. قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن الجُريرى، إلَاّ شدَّاد،، تفرَّد به: مسلم، ولا يروى عن ابن عباسٍ، إلَاّ بهذا الإسناد ".

стр. 167

قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به مسلمٌ، بل تابعه سعيد بن سليمان، ثنا شداد بن سعيد مثله. أخرجه البيهقى فى " الشعب " (٥٤٢٥ – طبع بيروت) من طريق أبي زرعة الرازيّ، ثنا سعيد بن سليمان بسنده سواء. فلذلك فالصواب ما قاله أبو نعيم فى " الحلية " (٣ / ١٠٠ – ١٠١) أن شداد ابن سعيد هو المتفردُ به. والله أعلم. ? تنبيه ? لحديث ابن عباسٍ هذا شاهدٌ من حديث أبي طلحةَ مرفوعاً: ((يا شبابَ قريشٍ! لا تزنوا، من سَلِمَ له شبابُه: دخل الجنَّة)) أخرجه أبو يعلى (٣ / ١٨ / ١٤٢٧) قال: حدثنا محمد بن مرزوقٍ، ثنا زاجرُ بن الصَّلتِ، عن الحارث بن عُمَير، عن شدَّادٍ، عن أبي طلحة به. وأخرجه ابن أبي عاصمٍ فى " السنَّة " (١٥٣٥) عن محمد بن مرزوقٍ باسناده، ولكن وقعَ فى الإسنادِ مخالفتان: الأولى: وقع عنده: " الحارث بن عمر " بدل "عمير " ولعله أصوَبُ، ففى كتاب " الجرح والتعديل " (١ / ٢ / ٨٢) لابن أبي حاتم، قال: " الحارثُ بن عمر أبو عمران الطاحي. روي عن شدَّاد بن سعيد، روى عنه: زاجرُ بن الصَّلتِ. سمعتُ أبي يقول بعضَ ذلك. – وبعضُهُ وبعضُهُ من قِبَلِي – وسمعتُهُ يقول: هو مجهولٌ " اهـ. أمَّا الحارثُ بن عُمَيرٍ، فهو أكثرُ من نفسٍ منهم أبو وهب. وصرَّحَ أبو حاتمٍ أنَّه لا يعرِفُهُ. الثاني: وقعَ عنده: " عن شدَّادٍ أبي طلحةَ، أنَّ النبيَّ ﷺ . " فصارَ

стр. 168

الحديثُ مرسلاً ولا أدرى كيف وقع هذا؟ والإسنادُ عندَ أبي يعلي مستقيمٌ عندى لم يقع فيه سقطٌ لأنَّ أبا يعلي، وضعَه في " مسند أبي طلحة الأنصاريّ " ويدلُّ على ذلك نقدُ الهيثميّ فقد قال: في " المجمع " (٤ / ٢٥٣) " إسناده منقطعٌ "، وذلك لأنَّ شدَّاد بن سعيد لم يُدرِك أبا طلحة. وأستبعدُ أن يكونَ هذا إختلافاً بين أبا يعلي، وابن أبي عاصمٍ، وأخشي أن يكونَ وقعَ سقطٌ فى كتابِ ابن أبى عاصم وقد عالجتُ كثيراً من أسانيده، لاسيَّما فى الجلد الثاني منه. وبعدَ كتابتي ما تقدَّمَ وقفتُ اليومَ علي طبعةٍ جديدةٍ لكتابِ " السنَّة " لابن أبي عاصم تحقيقُ صاحبنا باسم فيصل الجوابرة، حفظه الله، فراجعتُ الحديثَ، فإذا هو فيه برقم (١٥٧٩) وإذا هو كإسنادِ أبي يعلي تماماً، فَعلِمتُ أنَّ لَفْظَةَ " عن " سقَطَت من بين " شدَّاد " و " أبي طلحة " والحمد الله. وانظر رقم (١١٢٥) . ١٢٨ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٧١٨٧) قال: حدثنا محمد بن محمويه الجوهريُّ، نا أحمد بن المقدام العجليُّ، ثنا عبد الله بن خراش، عن العوام بن حوشب، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس مرفوعاً: ((علماءُ هذه الأمة رجلان: رجل آتاه الله علماً، فبذله للنَّاس ولم يأخذ عليه طمعاً، ولم يشترِ به ثمناً فذلك تستغفر له حيتانُ البحرِ، ودوابُّ البرِّ، والطير في جو السماءِ، ويقدم على الله سيداً شريفاً، حتى يرافق المرسلين. ورجل آتاه الله علماً، فبخِلَ به عن عبادِ اللهِ، وأخذ عليه طعما،

стр. 169

واشترى به ثمناً، فذاك يلجمُ يوم القيامة بلجامٍ من نارٍ، وينادي منادٍ: هذا الذي آتاه الله علماً، فبخل به عن عباد الله، وأخذ عليه طمعاً، واشترى به ثمناً وكذلك حتى يفرغ من الحساب)) قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن العوام، إلَاّ عبدُ الله بن خراشٍ، ولا يروى عن عن ابن عباسٍ إلَاّ بهذا الإسناد ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فقد وجدتُ للحديث طريقاً آخر عن ابن عباسٍ. فأخرجه ابن عبد البر فى " جامع العلم " (١ / ٣٨) من طريق خالد بن أبي يزيد، عن خالد بن عبد الأعلى، عن الضحاك بن مزاحمٍ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً: ((علماءُ هذه الأمة رجلان: فرجلُ أعطاه الله علماً فبذله للناس، ولم يأخذ عليه صفراً، ولم يشتر به ثمناً، أولئك يُصلى عليهم طيرُ السماء وحيتانُ البحر، ودوابُّ الأرض، والكرام الكاتبون، ورجلٌ آتاه الله علماً فضنَّ به عن عباده، وأخذ به صفراً، واشترى به ثمناً، فذلك يأتى يوم القيامة ملجماً بلجام من نارِ)) . وهذا سندٌ ضعيفٌ أو واهٍ. وخالد بن عبد الأعلى ما عرفتُهُ (١) ، وأهاب أن يكون مصحَّفاً، والكتاب ملآن بمثل هذا، والضحاك لم يسمع من ابن عباسٍ. والله أعلم. (١) ويُحتَمَلُ أن يكونَ هو المُتَرجَم فى " التعجيل " ص (١١٤)

стр. 170

١٢٩ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٧٣١٠) قال: حدثنا محمدُ ابن العباس قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي الفلَاّس، ثنا المنهال بن بحر، نا حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد، عن أبيه، عن جدِّه - وكانت له صحبةٌ – مرفوعاً: " الإيمانُ ثلاثمائةٌ وثلاثةٌ وثلاثونَ شريعةً، من وَافَى بواحدةٍ منها دخل الجنة ". وأخرجه الطبرانىُّ فى " مكارم الأخلاق " (١٢٣) قال: حدثنا بكر بن سهلٍ. وأبو نعيم فى " المعرفة " (٤٧٨٨) من طريق بكر بن أحمد. واللالكائيّ فى " شرح الأصول " (١٦٣٤) من طريق عليّ بن عبد الله بن مبشِّر، قالوا: ثنا عمرو بن عليّ الفلَاّس بهذا الإسناد. قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة، إلَاّ المنهال ابن بحر، تفرَّد به: أبو حفص ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به المنهال بن بحر، بل تابعه موسى بن إسماعيل التبوذكىُّ، نا حماد بن سلمة بسنده سواء. أخرجه البيهقيُّ فى " الشعب " (ج٦ / رقم ٨٥٤٩) من طريق ابن خزيمة، نا محمد بن يحيى نا موسى بن إسماعيل. ١٣٠ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٧٣٢٣) وفى " المعجم الصغير" (٩٠٤) قال: حدثنا محمد بن العباس الأخرمُ، نا عبد الوهاب بن عبد الحكم الورَّاق، نا أنسُ بن عياضٍ، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد مرفوعاً: " إياكم ومحقِّراتِ الذُنوبِ، فإنما محقِّراتُ الذنوبِ

стр. 171

كمثل قومٍ نزلوا بطنَ وادٍ، فجاء ذا بعودْ، وجاء ذا بعودٍ حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقَّرات الذنوبِ متى يؤخذ بها صاحبها تهلكْهُ ". قال الطبرانىُّ: " لا يروى هذا الحديث عن سهل بن سعدٍ، إلَاّ بهذا الإسناد، تفرَّد به: عبد الوهاب ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به عبد الوهاب، بل تابعه جماعةٌ. فأخرجه أحمد (٥ / ٣٣١) قال: حدثنا أنس بن عياض بسنده سواء. وأخرجه الطبرانى فى " الكبير " (ج٦ / رقم ٥٨٧٢) عن يعقوب بن حميد. والرويانى فى " مسنده " (١٠٦٥) عن زهير بن حرب. والبيهقى فى " الشعب " (٥ / ٤٥٦ – طبع بيروت) عن محمد بن حماد الأبيوردى. والبغوى فى " شرح السنة " (١٤ / ٤٩٩) عن يوسف بن عدى. والرامَهُرمُزيّ في " الأمثال " (٦٧) ، عن حُمَيد بن الربيع ستتهم عن أنس ابن عياضٍ بسنده سواء. ١٣١ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٧٣٢٤) قال: حدثنا محمد بن العباس، ثنا الفضل بن سهل الأعرج، ثنا إسحاق بن منصور، ثنا إسرائيل، عن معاوية بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة مرفوعاً: " إن الله جل ذكرُهُ أذن لي أن أُحدِّثَ عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض، وعنقه مُنثَنِي تحت العرش، وهو يقول سبحانك ما أعظمك ربَّنَا،

стр. 172

فردَّ عليه: ما يعلم ذلك منْ حلف بي كاذبا ". وأخرجه أبو الشيخ فى " العظمة " (٥٢٤، ١٢٤٨) قال: حدثنا محمد ابن العباس بن أيوب الأخرَم – شيخُ الطبرانىُّ، ثنا الفضل بن سهل بهذا الإسناد. قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن معاوية بن إسحاق، إلَاّ إسرائيل، تفرَّد به: إسحاق بن منصور ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به لإسحاق بن منصور، بل تابعه عبيد الله بن موسى، أنبأنا إسرائيلُ بسنده سواء. أخرجه الحاكمُ فى " المستدرك " (٤ / ٢٩٧) قال: أخبرنا أبو عبد الله الصفَّار، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبيد الله بن موسى. بهذا وقال: " صحيحُ الإسناد ". وصحَّح إسناده المنذرىُّ فى " الترغيب " (٣ / ٤٧) . وذكره الهيثميُّ فى " المجمع " (٨ / ١٣٣ – ١٣٤) وقال: " رواه الطبرانى فى " الأوسط "، ورجالُه رجالُ الصحيح إلَاّ شيخُ الطبرانىّ، محمد بن العباس بن الفضل بن سُهيل الأعرج، لم أعرفه ". قُلْتُ: تَصَّحفَ الإسمُ عليه، فلذلك لم يعرِفه، وصوابُهُ، محمد بن العباس، عن الفضل بن سهل الأعرج. ومحمد بن العباسِ هذا ترجَمَهُ أبو نعيمٍ فى " أخبار أصبهان " (٢ / ٢٢٤ –

стр. 173

٢٢٥) ، والذهبيُّ فى " سير النبلاء " (١٤ / ١٤٤ – ١٤٥) وقال: " الإمامُ الكبير، الحافظُ الأثريُّ ... قال: ولهُ وصيَّةٌ أكثرها على قواعد السَّلَف، يقولُ فيها: من زعم أنَّ لفظَهُ بالقرآن مخلوق فهو كافر. فكأنَّه عني باللفظِ: الملفوظَ لا التَّلفُّظَ ". ? تنبيه ? أخرج أبو يعلي (ج١١ / رقم ٦٦١٩) قال: حدثنا عمرو الناقدُ، حدثنا إسحاقُ بن منصورٍ بالإسنادِ المتقدِّم بلفظ: " أُذِنَ لي أن أتحدَّثَ عن ملكٍ قد مرقت رجلاهُ الأرضَ السابعةَ، والعرشُ على منكبِهِ، وهو يقول: سبحانكَ أين كنتَ؟ وأين تكونُ ". وهو حديثٌ آخر غيرَ حديث الترجمة ولعل بعضَ الرواةِ أبدلَ لفظةَ " ديك " بـ " ملك " أو العكس والله أعلم. ١٣٢ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٧٣٩٠) ، وفى " الكبير" (ج ٨ / رقم ٧٣١٧) قال: حدثنا محمد بن أبان، نا عمار بن خالد الواسطيُّ، ثنا عبد الحكيم بن منصور، عن يونس بن عبيد، عن ثابت البُناني، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يحدث عن صهيبٍ، قال: صلينا مع رسول الله ﷺ إحدى صلاتي العشاء، فلما انصرف أقبل إلينا بوجهه ضاحكاً، فقال: " ألا تسألوني مم ضحكتُ؟ " قالوا الله ورسوله أعلم. قال: " عجبتُ من قضاء الله للعبد المسلم، إنَّ كل ما قضى الله له خير، وليس كلُّ قضاء الله خيرا، إلَاّ للعبد المسلم ". قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن يونس بن عبيد، إلَاّ عبد الحكيم منصور،

стр. 174

تفرَّد به: عمار بن خالد ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به عمارٌ، بل تابعه محمد بن حرب الواسطىُّ، نا عبد الحكيم بسنده سواء. أخرجه البزار فى " مسنده " (ج٦ / رقم ٢٠٨٨) قال: حدثنا محمد بن حربٍ به. وقال: " لا نعلم رواه عن يونس، إلَاّ عبد الحكيم بن منصورٍ ". ١٣٣ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٧٤١٥) قال: حدثنا محمد بن أبان، ثنا أبو حفص عمرو بن علي الفلَاّس، نا أبو داود الطيالسيُّ، نا الحريش بن سليم، عن طلحة بن مصرف، عن خيثمة، عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله ﷺ : " اقرأ القرآن في شهر " قلت: إن لي قوة قال: " فاقرأ في ثلاثٍ ". وأخرجه أبو الشيخ فى " الطبقات " (٧٢٥) ، وعنه أبو نعيمٍ فى " الحلية " (٤ / ١٢٢) ، والشجريُّ فى " الأماليّ " (١ / ٩١) من طريق عمرو بن عليّ الفلَاّس بهذا. قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن طلحة بن مصرف، إلَاّ الحريش بن سليم، ولا عن الحريش، إلَاّ أبو داود، تفرَّد به: أبو حفصٍ ". قُلْتُ: رضى الله عنك!

стр. 175

فلم يتفرَّد به أبو حفصٍ، بل تابعه محمد بن حفص، قال: أخبرنا أبو داود الطيالسىُّ بسنده سواء. أخرجه أبو داود فى " سننه " (١٣٩١) وانظر " تسلية الكظيم " (٣ / ١٦١) . ١٣٤ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٧٤٤٤) قال: حدثنا محمد بن أبان، ثنا عبد الله بن محمد بن خلَاّد الواسطىُّ، ثنا يزيد بن هارون، ثنا بحر السقاء، عن عمرو بن دينار، عن سالم، عن ابن عمر مرفوعاً: " كلوا جميعاً ولا تفرقوا، فإن طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، اللَّهم بارك لأهل المدينة في صاعهم، وبارك لهم في مُدِّهم ". قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار، إلَاّ بحر السقاء، تفرَّد به: يزيد بن هارون ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به بحرُ السقاء، بل تابعه أبو الربيع السمان؛ واسمه أشعث بن سعيد البصرى فرواه عن عمرو بن دينار، عن سالم، عن ابن عمر فذكره وعنده زيادة. أخرجته أ، ت فى " المعجم الكبير " (ج١٢ / رقم ١٣٢٣٦) . قلتَ: حدثنا الحسنُ بن عليّ الفَسَويّ، ثنا سعيدُ بن سليمان، ثنا أبو الربيع بهذا. وبحرُ السَّقَّاء، ضعيفٌ جداً، ومتابعهُ أبو الربيعِ مثله، بل قال: هشَيمٌ: كان يكذبُ. وقال ابن معينٍ " ليس بثقةٍ " وتركَهُ عمرو بن عليٍّ وضعَّفَه

стр. 176

كثيرون. وعمرو بن دينار قهرمانُ آل الزبير ضعيفٌ أيضاً. وتابعه عمر بن فرقد، فرواه عن سالمٍ بهذا دون قوله: " اللهم بارك ... " أخرجه العقيليّ فى " الضعفاء " (٣ / ١٨٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميُّ – مطيَّنٌ – قال: حدثنا جعفر بن حميد، قال: حدثنا عبد الصمد بن سليمان، عن عمر بن فرقد، ونقل العقيليّ عن البخاريّ: عمر بن واقد فيه نظر. قال العقيليّ: " وهذا الكلام يروي بغير هذا الإسناد، بإسنادٍ أصلح من هذا. " قُلْتُ: وهو يشير إلى حديثِ جابرٍ رضى الله عنهما مرفوعاً: ((طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعامُ الأربعةِ يكفي الثمانية)) . أخرجه مسلمٌ وغيرُهُ. ١٣٥ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٧٦٤٧) قال: حدثنا محمد بن موسى، نا محمد بن سهل بن مخلد الإصطخريُّ، نا عصمةُ بن المتوكل، نا زافر بن سليمان، عن إسرائيل بن يونس، عن جابر، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك مرفوعاً: ((من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان فليتق الله في النصف الباقي)) .

стр. 177

قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن زافر بن سليمان، إلَاّ عصمة ابن المتوكل ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به عصمة ُ، بل تابعه عبدان بن عثمان، ثنا زافر بن سليمان مثله. أخرجه الأصبهانى فى " الترغيب " (٢٤٣٠) . من طريق محمد بن عمرو الموجِّه، ثنا عبدانُ بن عثمان بهذا. وتوبع زافر. تابعه محمد بن مصعب، عن إسرائيل بسنده سواء. أخرجه الخطيب فى " تاريخه " (١ / ٦٣ – ٦٤) . وتحرف عنده " جابر" إلى " خالد ". وجابر هذا هو الجعفى، وهو واهٍ. ١٣٦ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٧٦٨٠) قال: حدثنا محمد ابن موسى الإصطخرىُّ، نا أبو أسامة الكلبى عبد الله بن أسامة، ثنا عبيد ابن عبد الرحمن البزار، نا عيسى بن طهمان، عن أنس قال: مر النبي ﷺ بقبرين لبني النجار يعذبان بالنميمة والبول، فأخذ سعفةً فشقها، فوضع على هذا القبر شقَّا، وعلى هذا القبر شقَّا، وقال: " لا يزال يخفف عنهما، ما دامتا رطبتين ". وأخرجه البيهقيُّ فى " عذاب القبر " (١٤١) من طريق أبي أسامة الكلبيّ بهذا الإسناد. قال الطبرانيُّ:

стр. 178

" لم يرو هذا الحديث عن عيسى بن طهمان، إلَاّ عبيد بن عبد الرحمن، تفرَّد به: أبو أسامة الكلبى ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به أبو أسامة؛ بل تابعه حسين بن حميد بن الربيع، ثنا عبيد بن عبد الرحمن بسنده سواء. أخرجه السرَّاج فى " مسنده "، ومن طريقه مغلطاى فى " شرح سنن ابن ماجة " (ج١ / ق ٦٤ / ١) . وقد خرَّجتُهُ في " بذل الإحسان " (٢٨٥ – ٢٨٧) والحمدُ الله ١٣٧ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٧٧٠٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو السائب المخزوميُّ، ثنا أحمد بن أبي شيبة الرُّهاوي قال: نا مسكين بن بكير، نا شيبان، عن جابرٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ قال أجلسني رسول الله ﷺ في حجره، فمسح رأسي، وقال: " اللهم علِّمْهُ الحكمةَ ". قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن جابرٍ، إلَاّ شيبان، تفرَّد به: مسكين بن بكير ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به شيبان، بل تابعه إسرائيل بن يونس، عن جابر الجعفى، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ مثله. أخرجه الطبرى فى " تهذيب الآثار " (٢٥٦ – مسند ابن عباس) قال:

стр. 179

حدثنا أبو كريب، ثنا عبيد الله – يعنى: ابن موسى، عن إسرائيل. ١٣٨ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٧٧٣٨) وفى " المعجم الصغير " (رقم ٨٣٩) قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأهوازىُّ، نا يعقوب ابن إسحاق، نا عليُّ بن حميد، نا عمر بن فرقد البزار، عن عبد الله بن المختار، عن أبي إسحاق، عن البرَّاء بن عازب مرفوعاً: " من قال دُبُرَ كلِّ صلاة أستغفر الله الذي لا إله إلَاّ هو الحيّ القيوم وأتوب إليه غُفرَ له وإنْ فرَّ من الزَّحف ". قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديثعن أبي إسحاق، إلَاّ عبد الله بن المختار، ولا عن عبد الله بن المختار إلَاّ عمر بن فرقد، ولا عن عمر بن فرقد،، إلَاّ عليُّ بن حميد، تفرَّد به: يعقوب بن إسحاق ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به عبد الله بن المختار، فتابعه الحسين بن ذكوان، عن أبي إسحاق السبيعى عن البراء بن عازبٍ مرفوعاً. أخرجه ابن السُّنى فى " اليوم والليلة " (١٣٧) قال: أخبرنا أبو يعلى، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا سعد بن راشد، عن الحسين بن ذكوان به بلفظ: ((من استغفر الله فى دبر كل صلاة ثلاث مرَّات فقال: ... وذكر مثله)) . وسنده ضعيفٌ جدّاً، وعمرو بن الحصين تالفٌ.

стр. 180

وعزاه الزبيدى فى " إتحاف السادة " (٣ / ٢٩١) لأبي يعلى، وسبقه إلى هذا العزو الحافظ فى " المطالب العالية " (٢٨٩) ولم أجده فى مسنده المطبوع، فلعله فى " المسند الكبير ". ووقع فى " الإتحاف ": " عن أنسٍ " وهو تصحيفٌ. وأخرجه ابن عدى فى " الكامل " (٥ / ١٧١٥) من طريق أ [ي يوسف القلوسى، ثنا على بن حُميد جليس لأبى الوليد، ثنا عمر بن فرقد فذكر مثل رواية الطبرانى وقال: " لا أعرف لعمر بن فرقد غير هذا من الحديث، وفى حديثه نظر " اهـ. قُلْتُ: وأبو يوسف القلوسى هذا؛ هو يعقوب بن إسحاق ترجمه ابن حبان فى" الثقات" (٩/٢٨٦) ، والخطيب فى"تاريخه" (١٤/ ٢٨٥ – ٢٨٦) وقال: " كان ثقة حافظاً ضابطاً ". وأمَّا قولُ ابن عديّ: " لا أعرفُ لعمرَ بن فرقدٍ غيرَ هذا من الحديث. " فإنَّه ذكرَ له ثلاثةَ أحاديث، وقد وقفتُ له علي حديثٍ رابعٍ وقد مرَّ فى رقم (١٣٤) والحمد الله ١٣٩ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٧٧٨٥) قال: حدثنا محمود بن محمد الواسطيُّ، ثنا زكريا بن يحيى – زحمويه -، ثنا صالحُ ابن عمر، عن مطرف بن طريف، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً: " إذا بلغ بنو العاص ثلاثين: اتخذوا دين الله دغلاً، وعباد الله خولاً، ومال الله دولاً ". وأخرجه أبو يعلي (١١٥٢) ، والحاكمُ (٤ / ٤٨٠) من طريقِ موسى
следующие страницы →