← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 9833

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

أبو إسحق الحويني

Полный текст (643 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

وأخرجه أيضا في " الأوسط " (٤٥٢٢) قال: حدثنا عبدان بن محمد المروزى، قال: نا هشام بن عمار، قال: نا صدقة بن خالد. قال: نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثنى ابن أخي الزهريّ، قال: حدثنى الزهريّ بهذا الإسناد. قال الطبرانيُّ: " لم يرو هذا الحديث عن الزهريّ، عن حميد، إلَاّ الليث وابنُ أخى الزهريّ ". قُلْتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرَّد (١) به الليث ولا ابنُ أخي الزهريّ، بل تابعهما أيضاً: شعيب ابن أبى حمزة، ويونس بن يزيد كلاهما عن الزهري بسنده سواء. أخرجه البخاريّ (١٠ / ٤٥٦) ومسلم (٤ / ٢٠٥٧ / ١١) ، وأبو داود (٤٢٥٥) ، وأحمد (٢ / ٥٢٥) ، وابن حبان (ج ٨ / رقم ٦٦٧٦، ٦٦٨٢) ، وانظر رقم (٩٤٢) . ١٦٤ - وأخرج أيضاً في " الأوسط " (رقم ٨٧٤٦) قال: حدثنا مطلب ابن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنى ابن لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابرٍ مرفوعاً: ((الرِّفقُ فى المعيشة خيرٌ من بعض التجارةِ)) . قال الطبرانيُّ: ثم رأيت الحافظ روي هذا الحديث فى " التغليق " (٥ / ٢٧٧) من طريق الطبرانىّ وتعقبه في حكمه هذا. والحمد لله.

стр. 212

" لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر، إلَاّ ابن لهيعة، تفرَّد به: عبد الله بن صالح، ولا يروى عن جابر إلَاّ بهذا الإسناد ". قُلْتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرَّد به عبد الله بن صالح، بل تابعه حجاج بن سليمان الرعينى، عن ابن لهيعة به. أخرجه الإسماعيلى في " معجمه " (١ / ١٥ /٢) ، وابنُ الأعرابى فى " معجمه " (٤ / ٤٣ / ٢) ، وابن عدي فى " الكامل " (٢ / ٦٥١) ، والقضاعى فى " مسند الشهاب " (٢٤٢) ، وابن عساكر فى " تاريخه " (٣٨ / ٨٥) . ١٦٥ - وأخرج أيضاً في " الأوسط " (رقم ٨٨٠٦) قال: حدثنا مطلبابن شعيب، نا عبد الله، حدثني الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن أبي حازم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أن اليهود كانت تقول: إذا أتيت المرأة فى دبرها، جاء ولدها أحول، فنزلت هذه الآية ? نساؤكم حرث لكم فائتوا حرثكم أنى شئتم ?. قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن أبى حازم، إلَاّ ابنُ الهاد، تفرَّد به: الليثُ ". قُلْتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرَّد به الليث بن سعد، بل تابعه يحيى بن أيوب وابنُ لهيعة معاً، عن يزيد بن الهاد بسنده سواء. أخرجه النسائيُّ فى " عشرة النساء " (٨٩) ، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن

стр. 213

عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرني يحيي بن أيوب، وذكر آخر، أنَّ، أنَّ ابن الهاد حدثهما، عن محمد بن المنكدر، عن جابرٍ به. وهذا " الآخر " هو ابن لهيعة. وانظر (رقم / ٨٥) ١٦٦ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٨٨٠٧) ، وفى " الكبير " (ج ١١ / رقم ١١٧٩٤) وفى " المعجم الصغير " (١٠٩٤) قال: حدثنا مقدام بن داود بن عيسى الرُّعَيني المصريّ قال: ثنا أسد بن موسى، ثنا أبو معاوية عن الشيباني، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ مرفوعاً: ((لا يُبَاشرُ الرَّجُلُ الرجُلَ ولا تُبَاشرُ المرأةُ المرأةَ)) قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث، عنم الشيبانى، إلَاّ أبو معاوية، تفرَّد به: أسد بن موسى ". قُلْتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرَّد به أسد بن موسى، بل تابعه أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو معاوية بسنده سواء. أخرجه الحاكم (٤ / ٢٨٨) وقال: " صحيحٌ على شرط الشيخين " ووافقه الذهبىُّ! وانظر (رقم / ١١١) ١٦٧ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٨٨١٧) قال: حدثنا مقدام

стр. 214

ابن داود، نا من طريق عبد الله بن محمد، نا سفيان ومسعر بن كدام، عن محارب بن دثار، عن جابرٍ مرفوعاً: ((نعم الإدامُ الخلُّ)) . قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن مسعرٍ، إلَاّ عبد الله بن محمد ابن المغيرة، وعمران بن عيينة ". قُلْتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرَّد به عبد الله بن محمد ولا عمران بن عيينة، بل تابعهما محمد وإبراهيم ابنا عيينة، قالا: نا شعبة وسفيان ومسعر ثلاثتهم، عن محارب، عن جابر مرفوعاً مثله. أخرجه تمام الرازى فى " الفوائد " (٩٦٨ – ترتيبه) ، وعنه الخطيبُ فى " تاريخه " (١٠ / ٣٤٤) . وتابعهم إسماعيل بن عمرو البجلى، عن شعبة وسفيان ومسعر، عن محارب، عن جابرٍ مثله أخرجه القضاعى فى " مسند الشهاب " (١٣١٩) . ١٦٨ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٨٨٣٧، ٩٠١٩) قال: حدثنا مقدام بن داود، نا خالد بن نزار، أبو يزيد الأيليّ، ثنا محمد بن صالح التمار، عن الزهرىّ، عن السعيد بن المسيب، عن عتاب بن أسيد أن رسول الله ﷺ قال في زكاة الكروم: ((إنها تخرص كما تخرص النخل، ثم تؤدى زكاته زبيباً كما تؤدى زكاة النخل تمراً)) . قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث، عن الزهرى، إلَاّ محمد بن صالح التمار " قُلْتُ: رضي الله عنك!

стр. 215

فلم يتفرَّد به محمد بن صالح، بل تابعه: عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهرى بسنده سواء. أخرجه أبو داود (١٦٠٣) ، وابن خزيمة (٢٣١٨) ، والدارقطنىُّ (٢ / ١٣٣) ، والبيهقيُّ (٤ / ١٢١) . وتابعه أيضاً: عبد الرحمن بن عبد العزيز الإيامى ومحمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخى ابن شهاب كلاهما عن الزهرى مثله. أخرجه الدارقطنىُّ (٢ / ١٣٢) ، من طريق إسحاق بن محمد الفرويّ، قال: حدثني عبد الرحمن بهذا الإسناد. ١٦٩ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٨٨٨٠) قال: حدثنا مقدام ابن داود، نا أسدٌ، نا ابن لهيعة، ثنا يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن عامر ابن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده مرفوعاً: ((لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرف له ما بين خوافق السموات والأرض، ولو أن رجلاً من أهل الجنة اطَّلع فبدا سوارُهُ لطمس ضوؤه ضوءَ الشمس، كما تطمسُ الشمسُ ضوءَ النجومِ)) . قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا اللحديث عن داود بن عامر، إلَاّ يزيد بن أبي حبيبٍ، تفرَّد به: ابنُ لهيعة ". قُلْتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرَّد به ابنُ لهيعة ن بل تابعه: يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن عامر بسنده سواء.

стр. 216

أخرجه البزار فى " مسنده " (٤٦ – مسند سعد بتحقيقى) ، والبخارىُّ فى " التاريخ الكبير " (٣ / ٢ / ٣٠٨) . ١٧٠ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٩١٣٧) قال: حدثنا مسعدة ابن سعد، ثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنى عبد الرحمن بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن عبد الله بن محمد بن أبى عتيق، عن أبيه – لا أعلمهُ إلَاّ – عن عائشة مرفوعاً: ((ما كان نبىُّ قط إلَاّ فى أمَّته معلَّمٌ أو معلمان، وإن يكن فى أمتى منهم أحدٌ؛ فهو عمر بن الخطاب، إن الحقَّ على لسان عمر وقلبه)) . قال الطبرانىُّ: " لا يروى هذا الحديث عن عائشة: " إن الحقَّ على لسان عمر وقلبه "، إلَاّ بهذا الإسناد، تفرَّد به: إبراهيم بن المنذر ". قُلْتُ: رضي الله عنك! فقد أخرجه ابن سعد فى " الطبقات " (٢ / ٣٣٥) ، والقطيعى فى " زوائد الفضائل " (٥١٨) من طريق محمد بن أبى فديك، عن عبد الرحمن بن أبى الزناد بسنده سواء. وحسَّنهُ الهيثمىُّ فى " المجمع " (٩ / ٦٧) . ١٧١ - وأخرج أيضاً (رقم ٩٢٢٢) وفى " المعجم الصغير " (١١٠٤) من طريق معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافعٍ، قال: حدثنى محمدٌ، عن

стр. 217

أبيه: عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه أبي رافع مرفوعاً: ((إذا طنَّت أذنُ أحدكم فليذكرنى، وليُصلِّ علىَّ، وليقل: ذكر الله بخير من ذكرنى)) . وأخرجه البزار (٣١٢٥) ، والروبانيّ فى " المسند " (٧١٨) والشجريُّ فى " الأمالىّ " (١ / ١٢٩) ، عن زياد بن يحيى، أبي الخطاب. والعقيلي فى " الضعفاء " (٤ / ٢٦١) من طريق أبي كريب. وابن عدي فى " الكامل " (٦ / ٢٤٤٣) من طريق الحسن بن إبراهيم البياضيّ قالوا: ثنا معمر بن محمد بهذا الإسناد. قال الطبرانىّ: " لا يروى هذا الحديث عن أبى رافع، إلَاّ بهذا الإسناد، تفرَّد به: معمر بن محمد ". وقال العقيليّ: " لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلَاّ به " – يعنى معمر بن محمد. قُلْتُ: رضي الله عنكما! فلم يتفرَّد به معمر، بل تابعه: حبَّانُ بنُ عليّ، ثنا محمد بن عبيد الله ابن أبى رافع بسنده سواء. أخرجه ابن السُّنى فى " اليوم والليلة " (١٦٦) قال: أخبرنا أبو صخرة عبد الرحمن بن محمد، وابنُ عديّ (٦ / ٢١٥٢ – ٢١٢٦) قال: حدثنا أحمد بن عاصم بن سليمان البالسيّ قالا: نا محمد بن سليمان لوين، ثنا حبان بن علىٍّ. وتابعه أيضاً مندل بن عليّ.

стр. 218

أخرجه الخرائطيّ فى " مكارم الأخلاق " (١٠٢٢) قال: حدثنا سعدان ابن يزيد، ثنا الهيثم بن جميل، قال: حدثنيه حبان، ومندل ابنا عليّ، عن ابن رافع، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعاً فذكره. ١٧٢ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٩٢٢٣) قال: حدثنا نصر بن الحكم المروزيّ، ثنا عليّ بن حُجْر، ثنا يحيى بن سابق، نا أبو حازم، عن سهل بن سعدٍ مرفوعاً: ((لكل أمة مجوسٌ، ولكل أمة نصارى، ولكل أمة يهود، وإن مجوس أمتى القدريةُ، ونصاراهم: الخشبية، ويهودهم: المرجئة)) . قال الطبرانىّ: " لم يرو هذا الحديث عن أبى حازمٍ، إلَاّ يحيى بن سابق، تفرََّد به: علىُّ بن حُجْر ". قُلْتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرَّد به على بن حجر، بل تابعه: حجين بن المثنى، قال: ثنا يحيى بن سابق بسنده سواء. أخرجه أبو عمرو السمرقندى فى " الفوائد المنتقاة " (ق ٧١ / ٢) ، والخطيب فى " تاريخه " (١٤ / ١١٤) ، وعنه ابن الجوزى فى " الواهيات " (١ / ١٥٤) . ١٧٣ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٩٢٤١) قال: حدثنا

стр. 219

النعمان بن أحمد، ثنا مقدم بن محمد بن يحيى، نا عمي: القاسم بن يحيى، عن إبراهيم بن عثمان، عن الأعمش، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من نفَّس كربةً من كُرب المسلم في الدُّنيا، نفس الله عنه كربةً من كربِ الآخرة، ومن سَتَرَ عورةَ مسلمٍ في الدنيا، ستر الله عورته في الدنيا والآخرة، ومن يسَّر على معسرٍ في الدنيا، يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه)) . قال الطبرانيُّ: " لم يُدخل بين الأعمش وأبى صالح: " الحكمَ " أحدٌ ممن روى هذا الحديث عن الأعمش، إلَاّ أبو شيبة، ولا رواه عن أبى شيبة، إلاّ! َ القاسم بن يحيى، تفرَّد به مقدَّم بن محمد ". قُلْتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرَّد أبو شيبة بذلك، بل تابعه الحكم بن فضيل، عن الأعمش، عن الحكم، عن أبى صالح، عن أبى هريرة مرفوعاً مثله. أخرجته أنت فى " المعجم الأوسط " (رقم ١٣٣٢) وقلت قولاً تعقبناك فيه وانظر (رقم ٤٩) . ١٧٤ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٩٢٤٢) قال: حدثنا النعمان بن أحمد، ثنا مقدم بن محمد، نا عمي القاسم بن يحيى، عن أبي حمزة الأعور، عن أبي الحكم البجلي، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لو اجتمع أهلُ السماء وأهلُ الأرض على قتل رجلٍ مؤمن لكبهم الله في النار)) . قال الطبرانيُّ:

стр. 220

" لم يرو هذا الحديث عن أبى الحكم البجلى – وهو: عبد الرحمن بن أبى نُعْم - إلَاّ: أبو حمزة، ولا عن أبى حمزة، إلَاّ القاسم بن يحيى، تفرَّد به: مقدَّم ابن محمد ". قُلْتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرَّد به أبو حمزة، بل تابعه: يزيد الرقاشى، عن أبى الحكم البجلى، عن أبى سعيد وأبى هريرة معاً مرفوعاً مثله. أخرجه الترمذىُّ (١٣٩٨) . وقد أخرجت أنت هذا الحديث فى " المعجم الأوسط " (١٤٢١) بهذا الإسناد وقلت هناك: " لم يرو هذا الحديثعن أبى حمزة إلَاّ القاسم، تفرَّد به: مقدَّم " وقولك هنا أدقُّ. رحمك الله ورضى عنك. ١٧٥ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٩٢٩٠) قال: حدثنا هاشم ابن مرثد، ثنا المعافى بن سليمان، نا موسى بن أعين، عن المعلى بن عرفان، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: كان رسول الله ﷺ يتنفس في الإناء ثلاثة أنفاسٍ، يُسمِّي ثم كل نفسٍ، ويشكر في آخرهنَّ. قال الطبرانيُّ: " لم يرو هذا الحديث عن أبى وائلٍ، إلَاّ المعلَّى بن عرفان، تفرَّد به: موسى ابنُ أعينٍ ". قُلْتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرَّد به ابنُ أعينٍ، بل تابعه: عيسى بن يونس، ثنا المعلى بن عرفان بسنده سواء.

стр. 221

أخرجه ابنُ السُّنى فى " اليوم والليلة " (٤٧١) قال: حدثنا ابن منيع، ثنا الحسن بن إسرائيل، ثنا عيسى بن يونس. وأخرجه البزار (٢٩٠٠) قال: حدثنا العباس بن جعفر، ثنا أبو عبد الله رجل من أهل الكوفة، ثنا عيسى بن يونس به. ١٧٦ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٩٣٧٤) ، " والمعجم الصغير" (رقم ١١٣٠) قال: حدثنا هارون بن محمد بن المنخل الواسطىّ، نا أحمد بن منيع، نا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد، عن عبيدة، عن شقيق (١) ، عن حذيفة قال: بال رسول الله ﷺ على سباطة قومٍ، ثم توضأ ومسح على خفيه. قال الطبرانيُّ: " لم يرو هذا الحديث عن عبيدة، إلَاّ أشعثُ بن عبد الرحمن، تفرَّد به: أحمد بن منيع ". قُلْتُ: رضي الله عنك! فلم يتفرَّد به أشعث بن عبد الرحمن، بل تابعه: عبد الرحمن بن سليمان، عن عبيدة بن معتب الضبى بسنده سواء. أخرجه الجرجانى فى " الأمالى " (ق ٢٥ / ١) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصمُّ، قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتى، أنبا محمد بن شعيب بن شابور، أنا عبد الرحمن بن سليمان. (١) وفى " الأوسط ": طبع " دار الحرمين ": " سفيان " وهو تصحيف! .

стр. 222

١٧٧ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ١٩٤٦) قال: حمد بن عمرو القطرانيُّ، قال: نا أبو الربيع الزهرانيُّ، قال: نا عبد الله بن المبارك، قال: نا أبو سلمة، عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: لو رأيتنا مع نبينا ﷺ لحسبت أنما ريحنا ريحُ الضأن، وإنما لباسنا الصوفُ، وطعامنا الأسودان الماء والتمر. قال الطبرانيُّ: " أبو سلمة: هو محمد بن أبي حفصة. ولم يرو هذا الحديث إلَاّ ابن المبارك ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به ابنُ المبارك، فتابعه أبو معاوية محمد بن خازم، قال: ثنا أبو سلمة محمد بن ميسرة، عن قتادة بهذا الإسناد بحروفه. أخرجه الحاكمُ فى " كتاب اللباس " (٤ / ١٨٨ – المستدرك) قال: كتب إليّ محمد بن عمرو الرزَّازُ بخط يده يذكرُ أنَّ سعدان بن نصر المخرميَّ حدثهم: ثنا أبو معاوية بهذا. وميسرةُ هو اسمُ أبي حفصة. ورواه عليُّ بن الهيثم، ثنا أبو معاوية الضريرُ بسنده سواء. أخرجه أبو نعيم فى أخبار أصبهان (١ / ١٦٢) قال: حدثنا أحمد بن محمد، ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا عليُّ بن الهيثم به.

стр. 223

وقد توبع محمد بن أبى حفصة. تابعه أبو عوانة: وضَّاح بن عبد الله اليشكريّ، عن قتادةَ بسنده سواء. أخرجه أبو داود (٤٠٣٤) قال: حدثنا عمرو بن عونٍ. والترمذيُّ (٢٤٧٩) قال: حدثنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ. وأبو يعلي (ج ١٣ / رقم ٧٢٦٦) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث والبغويُّ في " شرح السنة " (١٢ / ٢٧) من طريق مسدَّد بن مسرهد قالوا: ثنا أبو عوانة بهذا. وأخرجه ابن ماجة (٣٥٦٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وهذا فى " المصنَّف " (٨ / ٢٢٤) . والبيهقيّ في " الشعب " (٦١٥٩) من طريق بشر بن موسى، قالا: ثنا الحسن بن موسى، ثنا شيبان بن عبد الرحمن النحويُّ، عن قتادة بهذا. وأخرجه أحمد (٤ / ٤١٩) قال: حدثنا روح بن عبادة، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: حدَّث أبو بردةَ، عن أبى موسى، وقد رواه عبد الوهاب بن عطاءٍ، وهو من قدماء أصحاب سعيد بن أبى عروبة، فقال فيه: " عن قتادة، عن أبى بردة " أخرجه البيهقيُّ (٢ / ٤١٩ – ٤٢٠) من طريق يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء. وأخرجه أحمد (٤ / ٤٠٧) عن أبى هلال الراسبيّ محمد بن سليم. وابن حبان (١٢٣٥) عن خالد بن قيس بن رباح، كلاهما، عن قتادة بهذا الإسناد. ولم يذكرا: " وطعامنا ... الخ ". وقال الترمذيُّ:

стр. 224

" هذا حديثٌ صحيح ". ١٧٨ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٩٤٠٠) قال: حدثنا الهيثم بن خلف، نا علي بن سيابة الكوفي، ثنا كثير ابن هشام، قال: نا سليمان البصري - هو القافلاني -، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي الطفيل عن النبي مرفوعاً: ((كان يقال: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة: إذا لم تستحيى فاصنع ما شئت)) . قال الطبرانيُّ: " لا يروى هذا الحديث عن أبى الطفيل إلَاّ بهذا الإسناد، تفرَّد به: علىُّ بن سيابة ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فقد أخرجه أبو الشيخ فى " كتاب الأمثال " (٨٢) ، وابن عدى فى " الكامل " (٣ / ١١٠٥) من طريق أحمد بن الوليد الفحام، حدثنا أبو المنذر، حدثنا سليمان بن أرقم، عن محمد بن عبد الرحمن بن نباتة، عن أبى الطفيل مرفوعاً مثله. ١٧٩ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٩٤١٩) قال: حدثنا الهيثم ابن خلف، نا عليّ بن سيَّابة، ثنا علي ابن يونس البلخي، عن هشام بن الغاز، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً " ((لا تشدُّ المطيُّ إلَاّ إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى)) . قال الطبرانيُّ:

стр. 225

" لم يرو هذا الحيث عن هاشم بن الغاز، إلَاّ علىُّ بن يونس، تفرَّد به: علىُّ ابن سيابة ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به على بن سيابة، بل تابعه: الفضلُ بن سهل، قال: حدثنا على ابن يونس البلخى بسنده سواء. أخرجته أنت فى " مسند الشاميين " (١٥٣٨) قلتَ: حدثنا محمد بن الليث الجوهريّ، ثنا الفضل بن سهل الأعرج بسنده سواء. وأخرجه العقيلي فى " الضعفاء " (٣ / ٢٥٦) قال: حدثنا أحمد بن محمد المروزى، ثنا الفضل بن سهل. وتابعه أيضاً محمد بن يزيد بن محمش، ثنا على بن يونس بهذا الإسناد. أخرجه ابن حبان فى " الثقات " (٨ / ٤٥٩) قال: حدثنا عمران بن موسى المهرجاني بطرسوس، ثنا محمد بن يزيد. وتابعه أيضاً: يعقوب بن عبيد النهرتيريُّ، ثنا على بن يونس به. أخرجه الضياء المقدسيُّ فى " فضائل بيت المقدس " (٥) . ١٨٠ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ١٢٢) قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان، قال: نا عمرو بن خالد، قال: نا موسى بن أعين، عن مطرف بن طريف، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن بن عباس ? الله ثم يتوفى الأنفس حين موتها ? قال: تلتقي أرواح الأحياء والأموات في المنام، فيتساءلون بينهم، فيمسك الله أرواح الموتى

стр. 226

ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها. قال الطبرانيُّ: " لم يروه عن مطرِّف، إلَاّ موسى " قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به موسى، بل تابعه أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضى صاحبُ أبي حنيفة، ثنا مطرف بسنده سواء. أخرجه أبو الشيخ فى " كتاب العظمة " (٤٤٢) قال: حدثنا أبو يعلى، ثنا أبو الربيع الزهرانى ثنا أبو يوسف القاضى. وأخرج الضياء فى " المختارة " (ج ١٠ / رقم ١٢٢) من طريق إبراهيم بن عبد الله الهروى، ثنا أبو يوسف. قال الضياء: " لو وقع للطبرانى ﵀ رواية أبى يوسف عن مطرف لم يقل ما قال. " ١٨١ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٨٩٨) قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحُلوانيُّ، قال: مصعب قال: نا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله ابن عمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أنَّ رجلاً كان يؤم قوماً، وكان يقرأ ? قل هو الله أحد ? وسورة أخرى في كل ركعة، فقال له أصحابه: إنك تقرأ هذه السورة، يعنون ? قل هو الله أحد ? ثم لا تراها تجزئك، وتقرأ معها سورة أخرى؟ فإما اقتصرت عليها، وإما قرأت السورة الأخرى وتركتها. فقال: لست أفعل، فإن رضيتم، وإلَاّ فشأنكم

стр. 227

بأمركم، وكان من أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: ((ما يمنعك مما يأمرك به قومك، وما يلزمك هذه السورة؟)) قال: إني أحبها، فقال ((حبُها أدخلك الجنة)) . وأخرجه أبو يعلى (٣٣٣٥) ، وعنه ابن حبان (٧٩٤) ، والضياء فى " المختارة " (١٧٤٩) والخطيب فى " تاريخه " (٥ / ٢٦٣) من طريق أبي العباس محمد بن داود بن سليمان البغداديّ، وأبي القاسم البغويّ، قال ثلاثتهم: ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ مندة فى " التوحيد " (١ / ٦٧) من طريق مصعب بن عبد الله أيضاً. وأخرجه البخاريّ (٢ / ٢٥٥) معلقاً ووصله الترمذيُّ (٢٩٠١) عن إسماعيل بن أبي أويس. وابنُ خزيمةَ (٥٣٧) والحاكمُ (١ / ٢٤٠ - ٢٤١) . والبيهقيّ (٢ / ٦١) والضياء فى " المختارة " (١٧٥٠) عن إبراهيم بن حمزة. وابنُ مندة في " التوحيد " (١ / ٦٨) ، والبيهقيّ (٢ / ٦٠، ٦١) عن محرز بن سَلَمة، قالوا: ثنا عبد العزيز بن محمد بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم (!) . قال الطبرانىّ: " لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله، إلَاّ عبد العزيز ". ونقل الضياء في " المختارة " عن الدارقطنى أنه قال: " تفرَّد به عبد العزيز ".

стр. 228

قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به عبد العزيز الدراوردىّ، فتابعه سليمان بن بلال، عن عبيد الله ابن عمر بسنده سواء. أخرجه الضياء في " المختارة " (١٧٥١) من طريق خيثمة بن سليمان الأطرابلسى، ثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأ إسماعيل بن أبي أويس، حدثنى أخى أبو بكر، عن سليمان بن بلال. وتوبع عبيد الله بن عمر. تابعه مبارك بن فضالة، عن ثابت مثله. أخرجه الترمذى (٥ / ١٧٠) ، عن أبي الوليد. وأحمد (٣ / ١٤١) ، وعبدُ بن حميد فى " المنتخب " (١٣٠٦) قالا: ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم. وأخرجه أحمد أيضاً (٣ / ١٤١) قال: حدثنا خلف بن الوليد. وأيضاً (٣ / ١٥٠) قال: حدثنا حسين بن محمد. وعبد بن حميد فى " المنتخب " (١٣٧٤) قال: أخبرني عمرو بن عاصم الكلابي.... والدارميّ (٢ / ٢٣٠) قال: حدثنا يزيدُ بن هارون. وابن حبان (٧٩٢) ، وابنُ السنيِّ في " اليوم والليلة " (١٦٩٠) قالا: حدثنا أبو يعلي، وهذا في " مسنده " (٣٣٣٦) قال: حدثنا حوثرة بن أشرس قال سبعتهم: ثنا مبارك ابن فضالة بهذا مختصراً. ١٨٢ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ١٥٥٦) قال: حدثنا أحمد

стр. 229

ابن محمد بن عبد الله بن صدقة، قال: نا عبيد الله بن يوسف الجبيريُّ، قال: نا إسماعيل بن عبد الملك الزئبقي أبى إسحاق، قال: نا ميمون بن عجلان، قال: نا ميمون بن سياه، عن أنس بن مرفوعاً: ((ما جلس قوم يذكرون الله ، إلَاّ ناداهم منادٍ من السماء: قوموا مغفوراً لكم، فقد بدَّلتُ سيئاتكم حسناتٍ)) . قال الطبرانيُّ: "لم يرو هذا الحديث عن ميمون بن عجلان، إلَاّ إسماعيل بن عبد الملك " قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به إسماعيل، بل تابعه يوسف بن يعقوب السدوسى، ثنا ميمون بن عجلان بسنده سواء. أخرجه البزار فى " مسنده " (٣٠٦١ – كشف الأستار) ، وأبو يعلى (ج ٧ / رقم ٤١٤١) ، والضياء في " المختارة " (٢٦٧٦، ٢٦٧٧) . وأخرجه أحمد (٣ / ١٤٢) ، وأبو نعيم فى " الحلية " (٣ / ١٠٧ – ١٠٨) ، والضياء (٢٦٧٨) من طربق محمد بن بكر، نا ميمون المرائى، ثنا ميمون ابن سياه، عن أنسٍ فذكر مثله. فإن كان ميمون المرائى هو ابن عجلان، فهى متابعةٌ ثانية. والله أعلم. ثم استدركت فقلت: ليس هو، بل هو ميمون بن موسى البصرى، من رجال " التهذيب ". فيكون متابعاً لميمون بن عجلان. والحمد الله. ١٨٣ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ١٥٨٥) وفى " الصغير " (١

стр. 230

/ ٦٦) ومن طريق الضياء فى " المختار " (١٤٣٢، ١٤٣٣) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مصقلة الأصبهاني، نا الزبير بن بكار، قال: نا عبد الله بن عمرو النهري، عن محمد بن إبراهيم بن محمد الأنصاري، عن أبيه، عن جده أسلم الأنصاري، قال: جعلني رسول الله ﷺ فى أسارى بني قريظة، فكنت أنظر إلى فرج الغلام، فإن رأيته قد أنبت ضربتُ عنقهُ، وإذا لم أره أنبت جعلته في غنائم المسلمين. قال الطبرانيُّ: " لا يروى هذا الحديث عن أسلم الأنصاري، إلَاّ بهذا الإسناد، تفرد به: الزبير بن بكار ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فقد أخرجت أنت في " المعجم الكبير " (ج ١ / رقم ١٠٠٠) وكذلك أبو نعيم في " المعرفة " (٢ / ٢٤٥) من طريق ابن وهبٍ، أخبرني ابن عياش، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة الانصارى، أخبره عن أبيه، عن أسلم بن بجرة فذكره. ١٨٤ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ١٥٥٦) قال: حدثنا إبراهيم ابن هاشم البغويّ، قال: نا نصر بن علىّ، قال: نا عبد الله بن الزبير اليحمدي قال: نا ثابت البناني، عن أنس بن مالك مرفوعاً: ((ما تحاب رجلان في الله، إلَاّ كان أحبهما إلى الله أشدُّهما حبًّا لصاحبه)) . قال الطبرانيُّ:

стр. 231

"لم يرو هذا الحديث عن ثابتٍ، الَاّ عبد الله بن الزبير ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به عبد الله بن الزبير، فتابعه مباركُ بْنُ فَضَالة، عن ثابتٍ بسنده سواء. أخرجه الطيالسىُّ (٢٠٥٣) والبخارىُّ فى " الأدب المفرد " (٥٤٤) ، والبزار فى " مسنده " (٣٦٠٠) ، وابنُ حبان (٥٦٦) ، والحاكمُ (٤ / ١٧١) ، وأبو يعلى (٣٤١٩) والبيهقيُّ فى " الشعب " (٩٠٤٩) ، والخطيبُ فى " تاريخه " (١١ / ٣٤١) . وصحَّحه الحاكمُ ووافقه الذهبىُّ! وتابعه أيضاً: حمادُ بن سلمة، عن ثابت البنانى بهذا الإسناد. أخرجه الخطيب فى " تاريخه " (٩ / ٤٤٠) من طريق أبى القاسم عبد الله بن الحسين بن عليّ البجليّ الصفَّار، حدثنا عبد الأعلي بن حماد النرسيُّ، ثنا حمادُ بن سَلَمَة بهذا. قال الخطيبُ: " تفرَّد الصفَّار بحديث عبد الأعلي بن حماد، وإيصاله وهمٌ علي حماد بن سلمة، لأن حماداً إنما يرويه، عن ثابت، عن مطرِّف بن عبد الله بن الشخير، قال: كنَّا نتحدث أنه ما تحابَّ رجلان في الله، وذلك يُحفظ عنه، فلعل الصفَّار سها وجري علي العادة المستمرة في ثابتٍ عن أنسٍ. والله أعلم. ١٨٥ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٣١٤٥) قال: حدثنا الحسن

стр. 232

ابن على بن زولاق المصرىُّ، نا يحيى بن ايوب، عن حميد، عن أنس، قال كان رسول الله ﷺ إذا مشى كانه يتوكأ. وأخرجه الحاكم (٤ / ٢٨٠ – ٢٨١) من طريق يحيي بن أيوب بهذا الإسناد، وقال: صحيحٌ علي شرط الشيخين!! . قال الطبرانىُّ: " لم يرو هذا الحديث عن حميدٍ، إلَاّ يحيى ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به يحيى، فتابعه خالد بن عبد الله الواسطى، عن حميد الطويل بسنده سواء. أخرجه أبو داود (٤٨٦٣) وأبو يعلى (ج ٦ / رقم ٣٧٦٤) ، وأبو الشيخ في " الأخلاق " (ص ٩٨) ، والضياء في " المختارة " (١٩٤٧، ١٩٤٨) . وتابعه أيضاً عبد الوهاب الثقفى، عن حميدٍ مثله. أخرجه الترمذىُّ في " الشمائل " (٢) ، والبغوىُّ في " شرح السنة " (١٣ / ٢٢٠) . ١٨٦ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٣٤١١) قال: حدثنا الحسن بن علي بن زولاق المصري، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق، نا يحيى بن أيوب، عن محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن تفلات)) .

стр. 233

قال الطبرانيُّ: " لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عجلان، إلَاّ يحيى ابن أيوب، تفرَّد به: عمرو بن الربيع بن طارق ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به عمرو بن الربيع، بل تابعه معاذ بن فضالة، ثنا يحيى بن أيوب المصرى بسنده سواء. أخرجه السراج في " مسنده " (ج٢ / ق٢٣ / ١) قال: حدثنا حامد بن سهل، ثنا معاذ بن فضالة.

стр. 234

١٨٧ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٥١٤٧) قال: حدثنا ابو بكر بن عياش، عن حميد، عن أنس، قال لما جاء نعي النجاشي، قال رسول الله ﷺ صلوا عليه، قالوا: يا رسول الله! تصلي على حبشي فأنزل الله تعالى: ? وإن من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل إليكم ?. قال الطبرانيُّ: " لم يرو هذا الحديث عن حميدٍ، إلَاّ أبو بكر بن عياش، ومعتمر بن سليمان ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به أبو بكر ولا معنمر، فتابعهما أيضاً: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن حميد الطويل، عن أنسٍ مثله. اخرجه البزار (٨٣٢ – كشف الأستار) . قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المفضّل الحرانيُّ، ثنا عثمان بن عبد الرحمن، ثنا عبد الرحمن بن ثابتٍ بهذا. ورواية معتمر بن سليمان التى أشار إليها الطبرانىّ: أخرجها البزار (٨٣٢) ، والضياء في " المختارة " (٢٠٣٧) من طريق أبى هانئ أحمد بن بكار، ثنا معنمر بن سليمان به. ونقل الضياء عن الدارقطنى قال: " تفرَّد به المعتمر، ولا نعلم رواه عنه غير أبى هانئ أحمد بن بكار " كذا قال! ورواية البزار والطبرانىّ تردُّ عليه.

стр. 235

١٨٨ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٦١٤٨) وفى " المعجم الصغير " (٩٣٦) والخطيب فى " تاريخه " (١ / ٣٢٩) من طريق القاضى أبى بكر محمد بن عمر بن سالم، قالا: ثنا محمد بن أحمد بن الفرج الأبليّ المؤدب، قال نا سفيان بن محمد الفزاري المصيصي، قال: ثنا هشيم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك مرفوعاً: ((من كرامتي على ربي أني ولدت مختوناً ولم ير أحد سوأتي)) . قال الطبرانيُّ: " لم يرو هذا الحديث عن يونس، إلَاّ هشيم، تفرَّد به: سفيانُ بن محمد الفزارى ". وقال الخطيب: " لم يروه فيما يقال عن يونس غير هشيم، وتفرَّد به: سفيان بن محمد. " قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به سفيان، بل تابعه الحسن بن عرفة، ثنا هشيم بسنده سواء. أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (٣ / ٢٤) ، وفي " الدلائل " (٩١) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " (ج١ / ق ٥٣٨) ، والضياء في " المختارة " (١٨٦٤) . قال أبو نعيم: " غريبٌ من حديث يونس عن الحسن، لم نكتبه إلَاّ من هذا الوجه ". وهو حديثٌ باطل، لم يروه عن الحسن بن عرفة ثقةٌ فيما أعلم. ١٨٩ - وأخرج الطبرانىُّ فى " المعجم الصغير " (رقم ١٦٧) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد المعيني أبو سعيد الأصبهاني، حدثنا زيد بن

стр. 236

الحريش، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة مرفوعاً: ((إني لأعرف حجرا كان يسلم علي قبل أن أبعث)) قال الطبرانيُّ: " لم يروه عن شعبة، إلَاّ يحيى بن سعيد، تفرَّد به: زيد بن الحريش، ولا كتبناه إلَاّ عن المعيني ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به المعينى، فتابعه أحمد بن إسحاق الجوهرى، قال: ثنا زيد بن الحريش بسنده سواء. أخرجه أبو الشيخ في " كتاب العظمة " (١١٦٩) . وأحمد بن إسحاق شيخُ أبو الشيخ – ترجمه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " (١ / ١١٥) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وإنما أثبتُّ هذا للفائدة، لأن الطبرانى ﵀ لم يقل: تفرَّد به المعينى، إنما قال: ما كتبناه، وبينهما فرق لا يخفى. ١٩٠ - وأخرج أيضاً فى " الصغير " (رقم ٣١٦) قال: حدثنا جعفر بن محمد القلانسي الرملي، حدثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن قتادة، عن أنس قال كان رسول الله ﷺ يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من القسوة، والغفلة والعيلة، والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفسوق والشقاق، والنفاق، والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم، والجنون والبرص، الجذام وسيء الأسقام)) . قال الطبرانيُّ: "لم يروه بهذا التمام إلَاّ شيبان، تفرَّد به: آدم ".

стр. 237

قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به آدم، بل تابعه عبد الصمد بن النعمان، ثنا شيبان بسنده سواء بتمامه. أخرجه ابن حبان (١٠٢٣) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ بتُستر، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الصمد بن النعمان. وتابعه محمد بن مسروق، عن شيبان بسنده سواء. أخرجه الضياء في " المختارة " (٢٣٧١) . وأخرجه الضياء (٢٣٦٩) أيضاً من طريق ابن أبى عاصم، ثنا ابن وارة، ثنا أبى وآدم بن أبى إياس بسنده سواء بتمامه. ١٩١ - وأخرج أيضاً فى " الصغير " (رقم ٤٧٥) قال: حدثنا سعيد بن عبد الله بن أبي رجاء الصفار الأنباري، حدثنا أحمد بن سليمان الحذاء الرملي، حدثنا أيوب بن سويد، عن ابن شوذب، عن أبي التياح، عن أنس مرفوعاً " ((أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك)) . قال الطبرانى: " لم يروه عن أبى التياح يزيد بن حميد، إلَاّ عبد الله بن شوذب، تفرَّد به: أيوبُ، ولا يروى عن أنس إلَاّ بهذا الإسناد ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به أيوب، فتابعه ضمرة بن ربيعة الفلسطينى، عن ابن شوذب بسنده سواء.

стр. 238

أخرجته أنت في " المعجم الكبير " (ج١ / رقم ٧٦٠) قال: حدثنا يحيى ابن عثمان بن صالح المصرى ثنا أحمد بن زيد القزاز، عن ضمرة. ١٩٢ - وأخرج أيضاً فى " الصغير " (رقم ٦٨٥) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل بن علي الكوفي بدمشق، حدثنا سعيد بن عمرو، حدثنا بقية بن الوليد، عن معاوية بن عمرو الصدفي، عن أبي سنان، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب عن النبي ﷺ في قوله ? قد جعل ربُّك تحتك سريا ? قال: " النهر" قال الطبرانيُّ: " لم يرفع هذا الحديث عن أبي إسحاق إلَاّ أبو سنان سعيد بن سنان " قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به أبو سنان، بل تابعه الأعمش، عن أبى إسحاق بسنده سواء. أخرجه محمد بن العباس البزار في حديثه (ق ١١٦ / ١) – كما فى " الصحيحة " (٣ / ١٨٨) . ١٩٣ - وأخرج أيضاً فى " الصغير " (رقم ٧٤١) قال: حدثنا الفضل ابن العباس القرطبي البغدادي، حدثنا يحيى بن عثمان الحربي، حدثنا الهقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس مرفوعاً: ((جعلت قرة عيني في الصلاة)) . قال الطبرانيُّ: " لم يروه عن الأوزاعي إلَاّ الهقل، تفرَّد به: يحيى ". قُلْتُ: رضى الله عنك!

стр. 239

فلم يتفرَّد به يحيى، بل تابعه عمرو بن هاشم البيروتى، حدثنى الهقل بن زياد بسنده سواء بسياق أطول. أخرجه الضياء فى " المختارة " (١٥٣٢) من طريق موسى بن سهل وهو أبو عمران الرمليُّ، نا عمرو بن هاشم. وقد تعقب الضياءُ المقدسىُّ الطبرانىَّ بهذه الرواية. ١٩٤ - وأخرج أيضاً فى " الصغير " (رقم ٧٩٠) قال: حدثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي ببغداد قال: حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، حدثنا جعفر بن سليمان، عن الخليل بن مرة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال: ((لما كان يوم خيبر، نفذ رسول الله ﷺ رجلا فجبن، فجاء محمد بن مسلمة وقال يا رسول الله! لم أر كاليوم قطُّ، فبكى محمد بن مسلمة فقال رسول الله ﷺ : ((لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية. . . وساق حديثاً. . .)) . وأخرجه الحاكم (٣ / ٣٨) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الصفار إِملاء، ثنا زكريا بن يحيى بن مروان وإبراهيم بن إسماعيل السيوطيّ قالا: ثنا فضيل بن عبد الوهاب بهذا الإسناد. قال الطبرانيُّ: " لم يروه عن عمرو إلَاّ الخليل، ولا عن الخليل إلَاّ جعفر، تفرَّد به: فضيل بن عبد الوهاب ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به فضيلٌ، بل تابعه حفص بن راشد، ثنا جعفر بن سليمان بسنده

стр. 240

سواء ببعضه. أخرجه ابن السُّنى فى " اليوم والليلة " (٦٦٨) قال: حدثنى بيانُ بن أحمد، حدثنا الحسين بن الحكم الحميرى، حدثنا حسنُ بن حسين الأنصارى، ثنا حفص بن راشد. ١٩٥ - وأخرج أيضاً فى " الصغير " (رقم ٩٤٩) قال: حدثنا محمد بن علي بن يحيى بن زياد بن عبد الرحمن بن أسيد بن محمد بن عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي البصري المؤدب - نسيب زينب - زوج النبي ﷺ ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النورسي، حدثنا يعقوب بن عبد الله القُمِّي، عن ليث عن مجاهد، عن أبي سعيد قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! أوصني قال: ((عليك بتقوى الله، فإنها جماع كل خير، وعليك بالجهاد في سبيل الله فإنها رهبانية المسلمين، وعليك بذكر الله وتلاوة كتابه فإنها نور لك في الأرض، وذكر لك في السماء واخزن لسانك إلَاّ من خير، فإنك تغلب الشيطان)) . وأخرجه أبو يعلي (١٠٠٠) قال: حدثنا عبد الأعلي بن حماد بهذا الإسناد. وأخرجه بن الضريس فى " فضائل القرآن " (٦٨) قال: أنبأنا يوسف بن واقد، وأبو الربيع الزهرانى قالا: ثنا يعقوب بن عبد الله القمىّ بهذا الحديث. قال الطبرانيُّ: " لا يروى عن أبي سعيد إلَاّ بهذا الإسناد، تفرَّد به: يعقوب القُمي ". قُلْتُ: رضى الله عنك!

стр. 241

فقد وجدت له طريقا آخر. فأخرجه أحمد (٣ / ٨٢) قال: حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسماعيل ابن عياش، عن الحجاج ابن مروان الكلاعىّ وعقيل بن مدرك السلمىّ، عن أبي سعيد مرفوعاً. وأخرجه ابن المبارك فى " الزهد " (٨٤٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن عيَّاش، قال: حدثنى عقيل بن مدرك يرفعه إلي أبي سعيد الخدري أنَّ رجلاً ... الحديث نحوه. ومن طريق ابن المبارك: أخرجه أبن أبي عاصم في " الزهد " (٤٣) بالفقرة الأولى والأخيرة. ١٩٦ - وأخرج أيضاً فى " الصغير " (رقم ١٠٧٥) قال: حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصيّ، حدثنا أحمد بن خالد الوهبيّ، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن النحويّ، عن ليث بن أبي سليم، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري الطائي، عن أبي سعيد الخدري قال قال مرفوعاً: ((القلوب أربعة: فقلب أجرد فيه مثل السراج أزهر وذلك قلب المؤمن. . . . وساق حديثاً)) . قال الطبرانيُّ: "لم يروه عن شيبان إلَاّ أحمد بن خالد الوهبيُّ، ولا يروى عن أبي سعيد إلَاّ بهذا الإسناد ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به الوهبيُّ، بل تابعه هاشم ابن القاسم أبو النضر، ثنا شيبان بسنده سواء.

стр. 242

أخرجه أحمد (٣ / ١٧) . ١٩٧ - نقل الحافظ ابن حجر في " الإصابة في تمييز الصحابة " (٧ / ٦٥) فى ترجمة " أبى الجعد الضمرى " عن الإمام البخارى قال: " لا أعرف اسمه، ولا أعرف له إلَاّ هذا الحديث ". قال الحافظ: " يعنى: الذى أخرجه له أصحاب السنن، والبغوىُّ، وصحَّحه ابن خزيمة وابن حبان وغيرهما، وهو من الترهيب: من ترك صلاة الجمعة.. الحديث " قُلْتُ: رضى الله عنك! فقد روى حديثاً آخر، عن النبى ﷺ أنه قال: " لا تشدُّ الرحال إلَاّ إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدى هذا، والمسجد الأقصى ". أخرجه البزار فى " مسنده " (١٠٧٤ – كشف الأستار) ، وابن أبى عاصم فى " الآحاد والمثانى " (٩٧٧) ، والطبرانىُّ فى " الكبير " (ج ٢٢ / رقم ٩١٩) ، والطحاوى فى " المشكل " (١ / ٣٤٤) من طريق سعيد بن عمرو، ناع بثر بن القاسم، عن محمد بن عمرو، عن عبيدة بن سفيان، عن أبى الجعد الضمرىّ مرفوعاً. قال البزار: " لا نعلم روى أبو الجعد إلَاّ هذا، وآخر ". وهو يشير بقوله " وأخر " إلى الحديث الذى ذكره الإمام البخارىّ رحمه الله

стр. 243

١٩٨ – أخرج الحاكم فى " المستدرك " (٣ / ٣٦٤) حدثنى علىّ بن حمشاذ العدل، ثنا العباس بن الفضل الأسفاطىّ، أنا أبو نعيم ضرار بن صرد، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى، ثنا محمد بن عبد الله بن مسلم الزهرى، عن عمه ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام قال: استعدى علىَّ رجلٌ من الأنصار رسول الله ﷺ فى شراج الحرَّة فقال: ((يا زبير! أسق ثم أرسل الماء إلى جارك)) فقال الأنصاري: يا رسول الله! أن كان بن عمتك؟! فتلون وجه النبى ﷺ وقال: ((يا زبير أسق ثم أحبس الماء حتى يبلغ الجدر، ثم أرسل الماء إلى جارك فاستوعب رسول الله ﷺ للزبير حقه.... الحديث)) . قال الحاكم: " هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه فإنى لا أعلم أحداً أقام هذا الإسناد عن الزهرى، بذكر " عبد الله بن الزبير " غير ابن أخيه، وهو عنه ضعيفٌ " (١) قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد ابن أخى الزهرى بذلك، فتابعه يونس بن يزيد والليث بن سعد كلاهما عن الزهرى، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام بسنده سواء. أخرجه النسائىُّ (٨ / ٢٣٨) ، وابن جرير فى " تفسيره " (ج ٨ / رقم ٩٩١٢) وابن الجارود فى " المنتقى " (١٠٢١) ، وابن أبي حاتم فى

стр. 244

وقعت العبارة في " المستدرك " مصحفة تصحيفاً فاحشاً وسياقها " ... يذكر عبد الله بن الزبير عن أخيه وهو عنه ضيق "! ونقلتها على الصواب من تفسير " ابن كثير " (٢ / ٣٠٧) " تفسيره " – كما فى " ابن كثير "، والطحاوىُّ فى " المشكل " (١/ ٢٦١) من طرقٍ عن ابن وهبٍ، فقال: حدثنى الليث ويونس بن يزيد. وقد تكلَّم العلماء فى رواية ابن وهبٍ عن الليث، وأن ابن وهب وهم على الليث فى ذكر " الزبير بن العوام " وأكثر الرواة عن الليث يجعلونه من مسند " عبد الله بن الزبير " وقد رواه عن اللث هكذا: " عبد الله بن يوسف، ويحيى بن بكير، وقتيبة بن سعيد، وعبد الله بن صالح، وابن المبارك، وأبو الوليد الطيالسىُّ، وأبو النضر هاشم بن القاسم " كلهم يرويه عن الليث بن سعد، عن الزهرىّ، عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير: أنَّ رجلاً خاصم الزبير بن العوام في شراج الحرَّة.. الحديث. وقد استوقيت البحث في " سد الحاجة في تقريب سنن ابن ماجة " (رقم ١٥) وقد تعقب ابن كثير قول الحاكم الفائت، فقال فى " تفسيره " (٢ / ٣٠٧) : " والعجب كل العجب من الحاكم أبي عبد الله النيسابورى، فإنه روى هذا الحديث من طريق ابن أخى ابن شهاب ن عن عمه، عن عروة عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير.. فذكره ". وذكر ابن كثير رواية يونس بن يزيد السالفة. وأما قول الحاكم: " وهو عنه ضعيف " فوجه ضعف هذا السند أن فى السند ضرار بن صرد وهو ضعيف، بل تركه البخارى والنسائى.. والله أعلم. ١٩٩ – أخرج مالك فى (الموطأ) (١ / ١٠٨ – ١١٠ / ١٦) عن يزيد ابن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أنه قال: خرجت إلى الطور

стр. 245

فلقيت كعب الأحبار فجلست معه فحدثني عن التوراة وحدثته عن رسول الله ﷺ فكان فيما حدثته أن قلت: قال رسول الله ﷺ : ((خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس - شفقاً من الساعة إلا الجن والإنس، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم - وهو يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه.)) قال كعب ذلك: في كل سنة يوم فقلت بل في كل جمعة، فقرأ كعب التوراة فقال: صدق رسول الله ﷺ قال أبو هريرة: فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري فقال: من أين أقبلت، فقلت: من الطور فقال لو أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد إلى المسجد الحرام وإلى مسجدي هذا وإلى مسجد إيلياء أو بيت المقدس يشك، قال أبو هريرة: ثم لقيت عبد الله بن سلام فحدثته بمجلسي مع كعب الأحبار وما حدثته في يوم الجمعة فقلت: قال كعب: ذلك في كل سنة يوم، قال: قال عبد الله بن سلام: كذب كعب، فقلت: ثم قرأ كعب التوراة فقال بل هي في كل جمعة، فقال عبد الله بن سلام: صدق كعب، ثم قال عبد الله بن سلام: قد علمت أية ساعة هي، قال أبو هريرة: فقلت له: أخبرني بها ولا تضن عليّ، فقال عبد الله بن سلام: هي آخر ساعة في يوم الجمعة قال أبو هريرة فقلت: وكيف تكون آخر ساعة في يوم الجمعة - وقد قال رسول الله ﷺ : لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي؟ وتلك الساعة لا يصلى فيها، فقال عبد الله بن سلام: ألم يقل رسول الله ﷺ : ((من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة حتى يصلي)) قال أبو هريرة: فقلت بلى، قال فهو ذلك.

стр. 246

قال ابنُ عبد البر فى " التمهيد " (٢٣ / ٣٧) : ((لا أعلم أحداً ساق هذا الحديث أحسن سياقة من مالك، عن يزيد بن الهاد، ولا معنى منه فيه، إلَاّ أنه قال فيه: ((بصرة بن أبى بصرة)) ، ولم يتابعه أحدٌ عليه، الحديث معروف لأبى هريرة. . .)) اهـ. قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد مالك ﵀ بهذا السياق، ولا بقوله: ((بصرة بن أبى بصرة)) ، فقد تابعه بكر بن مضر، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيميّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: أتيت الطور فوجدت كعباً فمكثت أنا وهو يوماً أحدثه عن رسول الله ﷺ ويحدثني عن التوراة فقلت له: قال رسول الله ﷺ : ((خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه قبض وفيه تقوم الساعة ما على الأرض من دابة إلَاّ وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة حتى تطلع الشمس شفقًا من الساعة إلَاّ ابن آدم وفيه ساعة لا يصادفها مؤمن وهو في الصلاة يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياه)) فقال كعب: ذلك يوم في كل سنة فقلت: بل هي في كل جمعة فقرأ كعب التوراة ثم قال صدق رسول الله ﷺ هو في كل جمعة فخرجت فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري فقال: من أين جئت قلت من الطور قال: لو لقيتك من قبل أن تأتيه لم تأته قلت له: ولم قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي ومسجد بيت المقدس)) فلقيت عبد الله بن سلام فقلت: لو رأيتني خرجت إلى الطور فلقيت كعبا فمكثت أنا وهو يوما أحدثه عن رسول الله ﷺ ويحدثني عن التوراة فقلت له قال رسول الله ﷺ : ((خير يوم طلعت فيه

стр. 247

الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه قبض وفيه تقوم الساعة ما على الأرض من دابة إلا وهي تصبح مصيخة حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة إلا ابن آدم وفيه ساعة لا يصادفها عبد مؤمن وهو في الصلاة يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه)) قال كعب: ذلك يوم في كل سنة فقال عبد الله بن سلام: كذب كعب قلت: ثم قرأ كعب فقال صدق رسول الله ﷺ هو في كل جمعة فقال عبد الله: صدق كعب إني لأعلم تلك الساعة فقلت: يا أخي حدثني بها قال هي آخر ساعة من يوم الجمعة قبل أن تغيب الشمس فقلت: أليس قد سمعت من رسول الله ﷺ يقول: لا يصادفها مؤمن وهو في الصلاة وليست تلك الساعة صلاة قال: أليس قد سمعت رسول الله ﷺ يقول من صلى وجلس ينتظر الصلاة لم يزل في صلاته حتى تأتيه الصلاة التي تلاقيها قلت: بلى قال: فهو كذلك. أخرجه النسائى فى " سننه " (٣ / ١١٣ - ١١٥) ومن طريقه الضياء فى " المختارة " (ج ٩ / رقم ٣٩٦) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا بكر بن مضر بسنده سواء. وقد توبع مالك على قوله: " بصرة بن أبى بصرة ". تابعه الليث بن سعد، ونافع بن يزيد وعبد العزيز بن أبى حازم وعبد العزيز بن محمد الدراوردى كلهم يرويه عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبى هريرة، عن بصرة بن أبى بصرة مرفوعاً: " لا تعمل المطىُّ إلَاّ إلى ثلاثة مساجد.. الحديث ". وقد خرَّجت هذه الروايات فى " تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم " والحمد الله على التوفيق.

стр. 248

٢٠٠ - وأخرج البزار فى " مسنده " (ج ٢ / ق ١٩٨ / ١) من طريق يونس، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبى هريرة مرفوعاً: ((لا يقتسم ورثتي دينارا ولا درهما، ما تركت فهو صدقة)) . قال البزار: " وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن الأعرج، عن أبى هريرة، إلَاّ يونس ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به يونس بن يزيد، بل تابعه محمد بن عبد الله بن أخى الزهرى، فرواه عن عمه: الزهرىّ، عن الأعرج، عن أبى هريرة مرفوعاً: " والذى نفسى بيده! لا يقتسم ورثتى شيئاً مما تركت، ما تركناه فهو صدقة ". أخرجه حماد بن إسحاق فى " تركة النبى " (ص ٥٨) قال: حدثنا إبراهيم ابن حمزة، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله. وابنُ أخى الزهرى فيه مقالٌ يسير. وانظر تخريج هذا الحديث فى " تسلية الكظيم " (رقم ٦٧) . ٢٠١ - وأخرج البزار أيضاً (رقم ١٠٨٠ - كشف الأسرار) قال: حدثنا الوليد بن عمرو بن سكين، ثنا أبو عاصم ثنا محمد بن أبى حميد عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً: " ما امعر حاج قط " قال البزار: " تفرد به محمد بن أبى حميد، وعنه أحاديث لا يتابع عليها، ولا أحسب

стр. 249

ذلك من تعمده، ولكن من سوء حفظه، فقد روي عنه أهل العلم ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرَّد به محمد بن أبى حميد، فقد تابعه محمد بن زيد، عن ابن المنكدر بسنده سواء. وزاد: " ما الإمعار؟ قال: ماافتقر ". أخرجه الطبرانى فى " الأوسط "قال: حدثنا محمد بن الفضل السقطي، قال حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا شريك النخعى، عن محمد بن زيد. قال الطبرانىّ: " لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر، الا محمد بن زيد " قُلْتُ: رضى الله عنك! ورواية البزار تردُّ ما قلت. وأيضاً: فرواه عبد الله بن محمد بن المنكدر، عن أبيه بسنده سواء. أخرجه ابنُ عساكر فى " تاريخه " (ج٥ / ق ٦٥٧) من طريق محمد بن المثنى، ثنا محمد بن خالد بن عثمة، عن عبد الله بن محمد بن المنكدر. ونقل ابن عساكر عن ابن الأنبارى قال: " معناهُ: ما افتقر حاجٌّ قطُّ، وأصلهُ من قولهم: مكانٌ أمعر، إذا ذهب نباتُهُ ". قُلْتُ: وعبد الله بن محمد بن المنكدر لم أجد له ترجمة. وقال المنذرى فى " الترغيب " (٢ / ١٨٠) : " رجال البزار رجال الصحيح ".

стр. 250

قُلْتُ: رضى الله عنكما! ومحمد بن أبى الحميد لم يخرج له الشيخان ولا أحدهما شيئاً قطًّ، لا أصلاً ولا متابعةً ولو قصدا رجال الطبرانى فى " الأوسط "، لكان أقرب، فإنَّ الطبرانى رواه من طريق سعيد بن سليمان قال: نا شريك النخعى، عن محمد ابن زيد، عن ابن المنكدر، عن جابرٍ وسعيد بن سليمان، هو المعروف ب " سعدوية " من رجال الصحيحين. وشريك النخعى أخرج له مسلمٌ متابعةً، ومحمد بن زيد هو ابن المهاجر بن قنفد، أخرج له مسلم. ٢٠٢ - وأخرج البزار فى " مسنده " (رقم ١١٣٤ - كشف الأسرار) قال: حدثنا عمرو بن مالك، ثنا محمد بن سليمان بن مسمول من طريق عمر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر مرفوعاً: " لا توضع النواصي إلَاّ في حج أو عمرة ". قال البزار: " لا نعلمه عن جابر، إلا بهذا الإسناد " قُلْتُ: رضى الله عنك! فقد وقفت له على وجهٍ آخر. فأخرجه الرامهرمزى فى " المحدث الفاصل " (٦٠٤) من طريق أحمد ابن سليمان بن هاشم، ثنا محمد بن اسماعيل بن الأشج، قال: سألتُ يوسف بن محمد بن المنكدر، فقلتُ: أأخبرك أبوك أن جابر بن عبد الله حدثه أن رسول الله ﷺ قال: " لا توضع النواصى إلَاّ لله فى حج أو عمرة؟
следующие страницы →