← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 9833

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

أبو إسحق الحويني

Полный текст (643 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

" إني قد خبأتُ له سورة الدخان " فقال: سورة الدخان؟ فقال له النبي ﷺ : " اخسأ ما شاء الله كان " ثم انصرف. قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن فرات القزاز، إلَاّ ابنه الحسن، ولا عن ابنه إلَاّ ابنه زياد تفرَّد به: إبراهيم بن عيسى التنوخي " قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به إبراهيم، بل تابعه يحيى بن محمد بن سابق، ثنا زياد بن الحسن ابن فرات، عن أبى الطفيل، عن زيد بن حارثة به. أخرجه البزار (٣٣٩٩- زوائده) قال: حدثنا محمد بن عامر الأنطاكى ُّ، ثنا يحيى بن محمد بن سابق بهذا. وسقط من عنده (عن أبيه – عن جده) وأظنه سقط من الكتاب، وأستبعد أن يكون اختلافا فى الإسناد. والله أعلم. ٢٧٩ - وأخرج أيضاً (رقم ٤٥٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن بندار الاصبهانيّ قال: نا عبد الله بن عمران، قال: نا أبو داود، قال: نا عمران، عن جابر عن، سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ذكر رسول الله ﷺ الحية فقال: " خلقت هي والانسان سواء، فإن رأته أفزعته، وإن لدغته أوجعته، فاقتلوها حيث وجدتموها ". قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن جابر، إلَاّ عمرانُ القطان، ولا عن عمران إلَاّ أبو داود تفرَّد به: عبد الله بن عمران "

стр. 352

قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به عمران القطان، بل تابعه شيبان بن عبد الرحمن، عن جابرٍ وهو ابن يزيد الجعفى، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً. أخرجه ابن جرير فى " تفسيره " (٧٦٤) قال: حدثنا أبو كريبٍ، ثنا معاوية ابن هشام، وحدثنى محمد بن خلف العسقلانى، حدثنى آدم جميعاً عن شيبان به. وأخرجه الطيالسي (٢٦١٩) قال: حدثنا شيبان بسنده سواء. ٢٨٠ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٥١٠٢) قال: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، قال حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، قال: حدثنا علي بن ثابت الجزري، عن عبد الحميد بن جعفر، عن نوح بن أبى بلال، عن سعيد المقبري، عن ابي هريرة عن النبي ﷺ انه كان يقول: " الحمد الله رب العالمين، سبع آيات، أحدهنَّ: بسم الله الرحمن الرحيم، وهي سبع المثاني والقرآن العظيم وهي أمُّ القرآن وفاتحة الكتاب ". قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن نوح بن أبى بلال، إلَاّ عبد الحميد بن جعفر، تفرَّد به: علي بن ثابت " قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به على بن ثابت، فقد تابعه أبو بكر الحنفى، ثنا عبد الحميد

стр. 353

ابن جعفر بسنده سواء. أخرجه الدارقطنى (١/٣١٢) ، والبيهقى (٢/٥٤) . وتابعه أيضاً: المعافى بن عمران، ثنا عبد الحميد بن جعفر مثله. أخرجه ابن مردويه فى " تفسيره " – كما فى " ابن كثير " (١/٢٢) -، والبيهقى فى " السنن الكبير " (٢/٣٧٦-٣٧٧) ، وفى " الشعب " (ج٥/رقم ٢١٢١) ، والثعلبى فى " تفسيره " (ج١/ق٦/١) . ٢٨١ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٥١٤١) قال: حدثنا محمد بن على بن شعيب، قال: نا خالد بن خداش قال: نا الفضل بن موسى السِّيْنَاني، قال: حدثنا سليمان الاعمش عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ كان بعرفة يدعو، يرفع يديه، فسقط زمام الناقة من يده، فتناوله، ثم رفع يديه يدعو، فقال أصحاب رسول الله ﷺ : هذا الابتهال والتضرع. قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن الأعمش، إلَاّ الفضل بن موسى ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به الفضل، بل تابعه حفص بن غياث، عن الأعمش بسنده سواء. أخرجه البزار (٣١٤٨- زوائده) قال: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفى، ثنا عمر بن حفص بن غياث، ثنا أبى، عن الأعمش، عن أنسٍ، والأعمش لم يسمع من أنس.

стр. 354

٢٨٢ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (٥٢١٥) قال: حدثنا محمد بن الفضل السقطي، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو موسى الهروي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، قال: نا ليث بن أبى سليم، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: " يملأ الله أيديكم من الأعاجم، فيصيرون أسداً، لا يفرُّون، يضربون أعناقكم ويأخذون فيئكم ". قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن ليث، إلَاّ عبد الله بن عبد القدوس، ولا يروي عن عبد الله بن عمرو، إلَاّ بهذا الإسناد ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به عبد الله بن عبد القدوس، فتابعه أبو يحيى التميمى، عن ليث ابن أبى سليم بسنده سواء. أخرجه البزار (٣٣٦٣- زوائده) قال: حدثنا عباد بن يعقوب الكوفى، ثنا عبد الله بن عبد القدوس وأبى يحيى التميمى، كلاهما عن ليثٍ به. ٢٨٣ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " قال: حدثنا أبو زرعة الدمشقيّ، قال: نا سوَّار بن عمارة الرملىّ، قال: نا زهير بن محمد، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد مرفوعاً: " مثل المؤمن من أهل الإيمان مثل الرأس من الجسد، يألم مما يصيب أهل الإيمان كما يألم الرأس مما يصيب الجسد ". قال الطبرانى:

стр. 355

" لم يرو هذا الحديث عن زهير بن محمد، إلَاّ سوَّار بن عمارة ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به سوَّار بن عمارة، فقد تابعه الوليد بن مسلم، قال: حدثنى زهير بن محمد بسنده سواء. أخرجه عبد الله بن أحمد فى " زوائد الزهد " (ص٣٦٧) قال: حدثنا الوليد بن شجاع. والرُّويانى فى " مسنده " (١٠٤٥) قال: أخبرنا على بن سهل الرملى قالا: ثنا الوليد بن مسلم بسنده سواء. ٢٨٤ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٥٩٢١) قال: حدثنا محمد ابن التمار، قال: نا أبى كامل الجحدري، قال: نا الحارث بن نبهان، عن عطاء بن السائب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه مرفوعاً: " ليس في الخضروات صدقة ". قال الطبرانى: " لم يصل هذا الحديث عن موسي بن طلحة، عن أبيه، إلَاّ عطاء بن السائب، ولا رواه موصولاً عن عطاء، إلَاّ الحارث بن نبهان، تفرَّد به: أبو كامل ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به أبو كامل الجحدرى – واسمه فضيل بن حسين -، فتابعه عبد الرحمن بن عمرو، عن الحارث بن نبهان بسنده سواء. أخرجه الدارقطنى (٢/٩٦) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهرى، ثنا عبد الرحمن بن عمرو فذكره.

стр. 356

٢٨٥ - وأخرج فى " الأوسط " (٦٥٠٢) وفى " الصغير " (٩٩٢) قال: حدثنا محمد بن داود، ثنا أحمد بن سعيد الفهري، قال: حدثنا عبد الله ابن إسماعيل المدني، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ : " لما أذنب آدم الذي أذنبه رفع رأسه إلى العرش فقال: أسألك بحق محمد إلا غفرت لي، فأوحى الله إليه وما محمد؟ ومن محمد؟ فقال: تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك، فأوحى الله إليه: يا آدم إنه آخر النبيين من ذريتك وإن أمته آخر الأمم من ذريتك، ولولا هو يا آدم ما خلقتك ". قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم، إلَاّ ابنه عبد الرحمن، ولا عن ابنه إلَاّ عبد الله بن إسماعيل المدني، ولا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به عبد الله بن إسماعيل، بل تابعه إسماعيل بن مسلمة، أنبأنا عبد الرحمن بن زيد بسنده سواء. أخرجه الحاكم (٢/٦١٥) قال: حدثنا أبو سعيد، عمرو بن محمد بن منصور العدل، ثنا أبو الحسن، محمد بن إسحاقبن إبراهيم الحنظلى، ثنا أبو الحارث عبد الله بن مسلم الفهرى، ثنا إسماعيل بن مسلمة، وقال: " صحيح الاسناد "! ورده الذهبى. وعبد الرحمن بن زيد

стр. 357

تالف. والله أعلم. ٢٨٦ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (٧٠٨٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر، نا سريج بن يونس، ثنا إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك، عن أبيه عن جده، عن أبي هريرة مرفوعاً: " مهلا عن الله مهلا، لولا شباب خشع وشيوخ ركع، وأطفال رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا " وأخرجه أبو يعلى (٦٤٠٢، ٦١٣٣) وابن عدى فى " الكامل " (١/٢٤٣) قال: ثنا عبد الله بن محمد إسحاق السجزى. والبيهقى (٣/٢٤٥) من طريق عباد بن محمد بن عبد العزيز، والخطيب (٦/٦٤) من طريق محمد بن أحمد بن البراء، قال أربعتهم: ثنا سريج بن يونس بهذا الاسناد. قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن خثيم؛ إلا ابنه، تفرد به: سريج. ولا يروى عن أبى هريرة إلا بهذا الاسناد ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به سريج، بل تابعه محمد بن موسى الحريرى، ثنا ابراهيم بن خثيم بسنده سواء. أخرجه البزار (٣٢١٢ – زوائده) قال: حدثنا الجراح بن مخلد، ثنا محمد ابن موسى به.

стр. 358

٢٨٧ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٧٤٤١) قال: حدثنا محمد بن أبان، نا أيوب بن حسان الواسطي، ثنا موسى بن إسماعيل الجبلي، ثنا جرير بن حازم، عن الحسن، عن أنس أن النبي ﷺ كان يخطب إلى خشبة، فلما اتخذ المنبر، ذهب ليصعد فحنَّتْ الخشبة، فنزل فمسها، فسكنت ". قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن الحسن، إلَاّ جرير بن حازم، ولا عن جرير، إلَاّ موسي بن إسماعيل ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به جرير بن حازم، فتابعه يزيد بن ابراهيم التسترى، عن الحسن بسنده سواء. أخرجته أنت فى " الأوسط " (رقم ٣٦٣١) قلت: حدثنا سهل بن أبى سهل الواسطى، قال: نا يحيى بن محمد بن السكن، قال: حبان بن هلال، قال: نا يزيد بن إبراهيم بهذا. وتابعه أيضا المبارك بن فضالة، عن الحسن مثله. أخرجه أحمد (٣/٢٢٦) ، وابن المبارك فى " مسنده " (٤٨) ، وأبو القاسم البغوى فى " الجعديات " (٣٤٤١) ، وأبو يعلى (٢٧٥٦) ، وابن خزيمة (١٧٧٦) ، وابن حبان (٦٥٠٧) وآخرون. ٢٨٨ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٧٨٤١) قال: حدثنا محمود بن محمد الواسطى، نا محمد بن أبان، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن

стр. 359

أنس مرفوعاً: " نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدَّبور ". قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن قتادة، إلَاّ أبو عوانة، تفرَّد به: محمد بن أبان ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به أبو عوانة، فتابعه أبو هلال الراسبى، قال: حدثنا قتادة بسنده سواء. أخرجه الخرائطيفى " مكارم الأخلاق " (١٠٣١) والخطيب فى " تاريخه " (٦/٢٠٧) من طريق كريد بن رواحة، عن أبى هلال بهذا. ٢٨٩ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٨٦٣٨) قال: حدثنا مطلب بن شعيب، نا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن أبي الأسود، عن ابن عباس، أن ناساً مسلمين كانوا مع مشركين، يكثرون سواد المشركين على رسول الله ﷺ ، فيأتي السهم يُرمى به أحدهم فيُقتلُ، فأنزل الله ﷻ ﴿الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم. . . إلى قوله وساءت مصيرا ?. قال الطبرانى: "لم يرو هذا الحديث عن أبي الأسود إلاًّ الليث بن سعد وابن لهيعة " قُلْتُ: رضى الله عنك! فتابعهما أيضا: حيوة بن شريح، عن أبى الأسود بسنده سواء.

стр. 360

أخرجه البخارى فى " التفسير " وفى " الفتن " (١٣/ ٣٧) ، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة وغيره، قال: حدثنا أبو الأسود بهذا. قال الحافظ فى " الفتح " (١٣/٣٨) : قوله " وغيره " كأنه يريد ابن لهيعة فإنه رواه عن أبى الأسود محمد بن عبد الرحمن أيضا. ثم خرجه من رواية الطبرانى هنا، ونقل كلامه أنه لم يروه إلا الليث وابن لهيعة، ثم قال: ووهم فى هذا الحصر، لوجود رواية حيوة المذكورة. " انتهى. وقد تعقب الطبرانى فى موضع آخر من " فتح البارى " (٨/٢٦٣) . ٢٩٠ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (رقم ٨٨١٦) وعنه أبو نعيم فى " الحلية " (٧ /٩٠) قال: حدثنا المقدام بن داود، نا عبد الله بن محمد بن المغيرة، ثنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر مرفوعاً: " النوم أخو الموت ولا ينام أهل الجنة " قال الطبرانى وأبو نعيم: "لم يرو هذا الحديث عن سفيان، إلاًّ عبد الله بن محمد بن المغيرة " قُلْتُ: رضى الله عنكما! فلم يتفرد به عبد الله بن محمد وقد أخرجه ابن عدى فى " الكامل " (٤/١٥٣٣) من طريق عبد الله بن محمد بن المغيرة عن الثورى به وقال: " وهذا الحديث قد رواه عن الثورى غير عبد الله بن محمد " اهـ. وقد تابعه جماعة منهم:

стр. 361

١- محمد بن يوسف الفريابى، عن الثورى أخرجه البزار (٣٥١٧ – زوائده) قال: حدثنا الفضل بن يعقوب والبيهقى فى " البعث " (٤٤٠) عن محمد بن يحيى، قالا: ثنا محمد بن يوسف الفريابى به. فال البزار: " لا نعلم أسنده من هذا الطريق إلا الثورى، ولا عنه إلا الفريابى ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فأنت متعقب فى نقدك هذا من وجهين: الأول: قولك: " لم يسنده إلا الثورى " يعنى: عن ابن المنكدر، عن جابر. ولم يتفرد به الثورى فتابعه يحيى بن سعيد الأنصارى، عن ابن المنكدر، عن جابر مرفوعا مثله. أخرجه الطبرانى فى " الأوسط " (٩١٩) ، وابن عدى فى " الكامل " (٦/ ٢٣٦٤) من طريق مصعب بن إبراهيم وهو مجهول، ثنا عمران بن الربيع، عن يحيى بن سعيد. وتابعه أيضا نوح بن أبى مريم، عن ابن المنكدر، عن جابر مرفوعا به. أخرجه الخطيب فى " موضع الأوهام " (١/٤٦٧) ونوح بن أبى مريم تالف البتة. الثانى: قولك: " لم يروه عن الثورى إلا الفريابى ". فرواية الطبرانى ترد قولك، وما يأى أيضاً.

стр. 362

٢- معاذ بن معاذ العنبرى، عن الثورى. أخرجه أبو عثمان البحيرى فى " الفوائد " (ق٣/١) ، والبيهقى فى " الشعب " (٤/١٨٣) ، وفى " البعث " (٤٣٩) من طريق عبد الله بن محمد بن الحسن الشرقى، ثنا عهبد الله بن هاشم، ثنا معاذ بن معاذ به. ٣- عبد الله بن حيَّان، عن الثورى. أخرجه أبو عثمان البحيرى فى " الفوائد " (ق٣/١) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمى، ثنا عبد الله بن حيان، عن الثورى به. ٤- الحسين بن حفص، عن الثورى. أخرجه أبو الشيخ فى " الطبقات " (٣٥٣، ٤٧٧) من طريقين عن النضر بن هشام، قال: ثنا الحسين بن حفص، قال: ثنا سفيان الثورى به. وقال أبو الشيخ فى الموضع الثانى: " لم يرو هذا الحديث عن الحسين بن حفص، غير النضر ". ٥- الحسين بن الوليد، عن الثورى. أخرجه ابن الجوزى فى " الواهيات " (١٥٥٤) من طريق فطر بن إبراهيم النيسابورى، قال: نا الحسين بن الوليد. ٦- عبد الله بن جبلة بن أبى رواد، عن الثورى. أخرجه البيهقى فى " البعث " (٤٤٢) من طريق عبد الوهاب الخوارزمى، ثنا عبد الله بن جبلة بن أبى رواد وانظر رقم (٢٠٨) ٢٩١ - وأخرج أيضاً (٥٧٤٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم بن مردانبه، عن عمر بن أبي زياد

стр. 363

القطواني، قال: ثنا محمد بن مروان السدي، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة قالت: أسخنتُ ماء في الشمس، فأتيت به النبي ﷺ ليتوضأ فقال: " يا عائشة لا تفعلي فإن هذا يورث البياض ". قال الطبرانى: "لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة، إلاًّ محمد بن مروان ولا يروى عن النبى ﷺ إلاّ بهذا الإسناد " قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به محمد بن مروان فتابعه خالد بن اسماعيل أبو الوليد المخزومى، وهو كذاب يضع الحديث، فرواه عن هشام بن عروة بسنده سواء. أخرجه الدارقطنى (١/٣٨) ، وابن عدى فى " الكامل " (٣/٩١٢) ، وأبو نعيم فى " الطب " (ق٤٦/١) ، والبيهقى (١/٦) . وقال الدارقطنى: " غريب جدا، خالد بن اسماعيل متروك " وقال البيهقى: " لا يصح ". وةتابعه أيضا وهب بن وهب أبو البخترى، عن هشام مثله. أخرجه ابن حبان فى " المجروحين " (٣/٧٤) وقال: " كان وهب ممن يضع الحديث على الثقات، كان إذا جنه الليل سهر عامة ليله يتذكر الحديث ويضعه ثم يكتبه ويحدث به، لا تجوز الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا على وجه التعجب". وأشار ابن عدى إلى رواية وهب هذه فقال: " وروى هذا الحديث عن هشام ابن عروة مع خالد: وهب بن وهب أبو البخترى، وهو شرٌّ منه ".

стр. 364

وتابعه أيضا: الهيثم بن عدى، عن هشام بن عروة بسنده سواء نحوه. أخرجه الدارقطنى فى " الأفراد " كما فى " اللآلئ " (٢/٥) – قال: حدثنا محمد بن الفتح القلانسى، حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، حدثنا الهيثم به. والهيثم كذاب أيضا. فالحاصل أن كل من رواه عن هشام بن عروة كذاب مطروح. والله أعلم. ثم رأيت الحافظ تعقب الطبرانى، فقال فى " التلخيص الحبير" (١/٣١) : " وتابعهم محمد بن مروان السدى وهو متروك، أخرجه الطبرانى فى " الأوسط " من طريقه وقال: لم يروه عن هشام إلا محمد بن مروان، كذا قال فوهم " اهـ. ثم ذكر الحافظ متابعا رابعا للسدى فقال: " ورواه الدارقطنى فى " غرائب مالك " من طريق ابن وهب، وعن مالك أيضا، ومن دون ابن وهب ضعفاء " اهـ أما قول الطبرانى: " ولا يروى عن النبى ﷺ -الا بهذا الاسناد ". فليس كما قال. فقد أخرجه الدارقطنى فى " سننه " (١/٣٨) قال: نا محمد بن الفتح القلانسى، نا محمد بن الحسين بن سعيد البزار، نا عمرو بن محمد الأعشم، نا فليح عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة قالت: نهى رسول الله ﷺ أن يتوضأ بالماء المشمس أو يغتسل به وقال: " إنه يورث البرص " قال الدارقطنى: " عمرو بن محمد الأعشم منكر الحديث، ولم يروه عن فليح غيره، ولا يصح عن الزهرى " اهـ. وقوله: " الأعشم " بالشين المعجمة كذا وقع عند الدارقطنى، وكذلك هو

стр. 365

فى " المجروحين " (٢/٧٤) لابن حبان. وفى " ميزان الذهبى " بالسين المهملة. وفى بعض نسخ " الميزان " بالمعجمة أيضا. ٢٩٢ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (١٣٤٨) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، قال: نا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: نا عبيد بن الصباح، قال: نا فضيل بن مرزوق، عن فراس، عن الشعبيِّ، عن الحارث، عن عليٍّ قال: كنت عند النبي ﷺ فأقبل أبو بكر وعمر فقال: " هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، خلا النبي والمرسلين، لا تخبرهما يا عليّ ". قال الطبرانى: "لم يرو هذا الحديث عن فضيل إلَاّ عبيد تفرد به: أحمد بن عثمان ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به عبيد بن الصباح، فتابعه سهل بن عامر، ثنا فضيل بن مرزوق بسنده مثله سواء. أخرجه أبو بكر الشافعى فى " الغيلانيات " (ج١/ق٣/٢) قال: حدثنى محمد بن بشر بن مطر. وأبو نعيم الأصبهانى فى " مسانيد فراس بن يحيى " (ص٨٨) من طريق بحير بن محمد بن جابر قالا: ثنا محمد بن عبد الله المخرمى – ووقع عند أبى نعيم: محمد بنم عبد الرحمن المخزومى -، ثنا سهل بن عامر، عن فضيل بن مرزوق به. وسهل بن عامر ترجمه ابن أبى حاتم فى " الجرح والتعديل " (٢/١/٢٠٢) وقال: " سمعت أبى يقول: هو ضعيف الحديث، روى أحاديث بواطيل،

стр. 366

أدركته بالكوفة، وكان يفتعل الأحاديث". ٢٩٣ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (٢٧٣٨) قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعىّ، قال: نا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: نا حصين بن نمير، قال: نا سفيان بن حسين عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد مرفوعاً: " لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر " قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلَاّ حصين " قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به حصين بن نمير، بل تابعه محمد بن يزيد الواسطى، فرواه عن سفيان بن حسين بسنده سواء. أخرجه أبو بكر الشافعى فى " الغيلانيات " (ج١/ق٨/٢-٩/١) قال: حدثنا اسماعيل بن الفضل البلخى، ثنا محمد بن أبان الواسطى، ثنا محمد بن يزيد الواسطى. ٢٩٤ - وأخرج أيضاً (٧٩٢٥) من طريق ابن نافع عن إبراهيم بن الفضل، عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس مرفوعاً: " إذا كان يوم القيامة نودي: أين أبناء الستين وهو العمر الذي قال الله تعالى: ? أولم نعمركم ما يتذكر فيه

стр. 367

من تذكر وجاءكم النذير? (فاطر / ٣٧) " قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلَاّ عبد الله ابن عبد الرحمن بن أبي حسين، ولا عن ابن أبي حسين، إلَاّ إبراهيم بن الفضل، تفرَّد به ابن نافع " قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به ابن نافع – وهو عبد الله بن نافع الصائغ – فقد تابعه ابن أبى فديك فرواه عن إبراهيم بن الفضل بسنده سواء. وقد أخرجته أنت فى " المعجم الأوسط " (٩١٣٨) ، وفى " المعجم الكبير " (ج١١/رقم ١١٤١٥) من طريقين عن ابن أبى فديك به. وأخرجه ابن جرير (٢٢/٩٣) ، وابن أبى حاتم – كما فى " تفسير ابن كثير " (٦/٥٣٩) – من طريق على بن شعيب ودحيم وكلاهما عن محمد بن إسماعيل بن أبى فديك به. قال ابن كثير: " وهذا الحديث فيه نظر، لحال إبراهيم بن الفضل " اهـ. ٢٩٥ – وأخرج الحاكم فى " كتاب الجنائز " (١ / ٣٧٨ – ٣٧٩ المستدرك) قال: قال: أخبرني أبو الحسن: أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا أصبغ بن الفرج المصري، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن بن شهاب، أن خارجة بن زيد أخبره، أن أم العلاء امرأة من الأنصار قد بايعت رسول الله ﷺ أخبرته: أنهم اقتسموا للمهاجرين قرعة فطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا،

стр. 368

فَوَجَعَ وجعه الذي مات فيه، فلما توفي غسل وكفن في أثوابه. دخل رسول الله ﷺ فقلت: يا عثمان بن مظعون رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال رسول الله ﷺ " وما يدريك أن الله أكرمه "، فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله فمن يكرمه الله؟ فقال رسول الله ﷺ " أما هو فقد جاءه اليقين، فوالله إني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ماذا يفعل بي " قالت: فوالله ما أزكي بعده أحداً أبداً. قال الحاكم: " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه " قُلْتُ: رضى الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على البخاري. فقد أخرجه فى مواضع. فأخرجه فى "كتاب الجنائز " (٣ / ١١٤) قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن بن شهاب قال: أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أن أم العلاء امرأة من الأنصار بايعت النبي ﷺ أخبرته ثم أنه اقتسم المهاجرون قرعة فطار لنا عثمان بن مظعون، فأنزلناه في أبياتنا فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي وغسِّل وكفِّن في أثوابه، دخل رسول الله ﷺ فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال النبي ﷺ : " وما يدريك أن الله أكرمه " فقلت: بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرمه الله؟ فقال: "أما هو فقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي "

стр. 369

قالت فوالله لا أزكي أحدا بعده أبداً وأخرجه البخارى أيضا فى " الجنائز " (٣/١١٤) ، وفى " التعبير " (١٢/٣٩٢) قال: حدثنا سعيد بن عفير، ثنا الليث بن سعد بهذا. وتوبع الليث بن سعد. تابعه نافع بن يزيد، فرواه عن عقيل بن خالد، عن الزهرى بهذا الاسناد، غير أنه قال: " ولا أدرى ما يفعل به " بدل " ما يفعل بى ". أخرجه البخارى معلقا (٣/١١٤) ، ووصله الاسماعيلى. قُلْتُ: وقد رواه عن الزهرى: شعيب بن أبى حمزة، وعمرو بن دينار، ومعمر بن راشد، وإبراهيم بن سعد، والنعمان بن راشد. أولاً: حديث شعيب. فأخرجه البخارى فى " الشهادات " (٥/٢٩٣) ، وفى " التعبير " (٧/٣٩٢) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبى حمزة، عن الزهرى بسنده سواء. وأخرجه الطبرانى فى " مسند الشاميين " (٣٢١٢) قال: حدثنا أبو زرعة الدمشقي. والبيهقي (٤/٧٦) من طريق يعقوب بن سفيان قالا: ثنا أبو اليمان بهذا الاسناد. ثانياً: حديث عمرو. أخرجه ابن أبى عاصم فى " الآحاد والمثانى " (٣٣٢٢) قال: حدثنا يعقوب بن حميد. والطبرانى فى " الكبير " (ج ٢٥/رقم ٣٣٩) من

стр. 370

طريق إسحاق بن موسى الأنصارى قالا: ثنا ابن عيينة، عن الزهرى بهذا. ثالثاً: حديث إبراهيم بن سعد. أخرجه البخارى فى " مناقب الأنصار" (٧/٢٦٤) قال: حدثنا موسى ابن إسماعيل، وأحمد (٦/٤٣٦) قال: ثنا أبو كامل، ويعقوب بن إبراهيم، وابن أبى عاصم فى " الآحاد والمثانى " (٣٣٢٣) قال: حدثنا يعقوب بن حميد، والطبرانى فى " الكبير " (ج٢٥/رقم ٣٣٨) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري، ويحيي بن عبد الحميد الحمانى، ويعقوب ابن حميد. وأبو نعيم فى " الحلية " (١/١٠٤) من طريق يحيي الحمانى قالوا: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهرى بهذا. رابعاً: حديث النعمان. أخرجه ابن أبى عاصم (٣٣٢٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا وهب ابن جرير، حدثنى أبى، عن النعمان بن راشد، عن الزهرى بهذا. خامسا: حديث معمر. أخرجه الحاكم فى " التفسير " (٢ / ٤٥٤ – ٤٥٥ المستدرك) قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي نصر الداربردي، وأبو محمد الحسن بن محمد الحليمي بمرو، قالا: أبنا أبو الموجه، أبنا عبدان، أبنا معمر، عن الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أم العلاء الأنصارية ﵂، وقد كانت بايعت رسول الله ﷺ قالت: طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى حين أقرعت الأنصار على سكنى المهاجرين، قالت: فاشتكى فمرضناه حتى

стр. 371

توفي حتى جعلناه في أثوابه، قالت: فدخل رسول الله ﷺ فقلت: رحمك الله أبا السائب فشهادتي أن قد أكرمك الله، فقال النبي ﷺ " وما يدريك " قالت: لا أدري والله يا رسول الله، قال: " أما هو فقد جاءه اليقين وإني لأرجو له الخير من الله " ثم تلا رسول الله ﷺ : ﴿قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم ? قالت أم العلاء: والله لا أزكي أحدا بعده أبداً. قالت أم العلاء: ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري له، فجئت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك، فقال: " ذاك عمله يجري له " قال الحاكم: " هذا حديث قد اختلف الشيخان في إخراجه فرواه البخاري عن عبدان مختصرا ولم يخرجه مسلم " قُلْتُ: رضى الله عنك! فقد أخرجه البخاري تاما مثل سياقك. فأخرجه فى " كتاب التعبير " (١٢ / ٤١٠) قال: حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء وهي امرأة من نسائهم بايعت رسول الله ﷺ قالت: طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين، فاشتكى فمرضناه حتى توفي، ثم جعلناه في أثوابه، فدخل علينا رسول الله ﷺ فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله،

стр. 372

قال: " وما يدريك " قلت: لا أدري والله، قال: " أما هو فقد جاءه اليقين إني لأرجو له الخير من الله والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ولا بكم " قالت أم العلاء: فوالله لا أزكي أحداً بعده. قالت: ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري، فجئت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له فقال: " ذاك عمله يجري له " وأخرجه النسائى فى " الرؤيا " (٤/٣٨٥/٧٦٣٤) قال: أخبرنا سويدبن نصر. والبيهقي (١٠/٢٨٨) عن عبدان قالا: ثنا ابن المبارك، وهو فى " الزهد " (٩٠٢) قال: أخبرنا معمر بهذا. وتابعه عبد الرزاق، نا معمر بهذا الاسناد. أخرجه أحمد (٦/٤٣٦) ، وعبد بن حميد فى " المنتخب " (١٥٩٣) ، والطبرانى فى " الكبير " (ج٢٥/رقم ٣٣٧) قال: حدثنا إبراهيم بن سويد الشبامي. والبيهقي (٤/٧٦) عن أحمد بن منصور الرمادي. وأيضاً (١٠/٢٨٨) عن أحمد بن يوسف السّلمي، خمستهم قالوا: ثنا عبد الرزاق بهذا الاسناد. ورواه محمد بن عمر الواقدي، أخبرنا معمر بهذا. أخرجه ابن سعد فى " الطبقات " (٣/٣٩٨) . ٢٩٦ - وأخرج الطبرانى فى " الأوسط " (٣٥٧٩) ، وفى " المعجم الصغير " (٤٥٣) قال: حدثنا دليل بن إبراهيم الأصبهانيّ، قال: نا محمد بن

стр. 373

عيسى أبو عبد الله المقرئ، قال: نا ثابت بن محمد الزاهد، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن حرب بن سريج المنقرى، عن أبى جعفر محمد بن علي، عن محمد ابن الحنيفة، عن علي بن أبى طالب مرفوعاً: " إن الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم قدر الذي يسع فقراءهم، ولن يجهد الفقراء إلَاّ إذا جاعوا وعروا مما يصنع أغنياءهم، ألا وان الله محاسبهم يوم القيامة حسابا شديدا ومعذبهم عذابا نكرا ". قال الطبرانى فى " الصغير ": "لم يروه عن أبى جعفر، إلَاّ حرب (١) بن سريج، ولا عنه إلَاّ المحاربي، تفرد به: ثابت بن محمد ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به حرب بن سريج، بل تابعه عبيد الله قال: حدثنى محمد بن على بسنده سواء. أخرجه أبو بكر الشافعى فى " الغيلانيات " (ج١/ق٩/١) ومن طريقه الخطيب (٥/٣٠٨) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن سعيد بن محمد ابن سعيد بن عمرو البورقى – قدم حاجاًّ – قال: أخبرنى محمد بن مقاتل، ثنا محمد بن مردوية، ثنا أبو إسماعيل حفص بن عمر، حدثنى عبيد الله. فذكره. وعبيد الله هذا يحتمل أن يكون ابن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعى،

стр. 374

ويحتمل أن يكون ابن الوليد الوصافى. والله أعلم. وقد أورد الخطيب هذا الحديث فى ترجمة البورقى – شيخ أبى بكر الشافعى – ونقل عن حمزة بن يوسف السهمى قال: " محمد بن سعيد البورقى كذابٌ "، حدث بغير حديث وضعه، ثم نقل عن الحاكم النيسابورى قال: هذا البورقى قد وضع من المناكير على الثقات ما لا يحصى، وأفحشها روايته عن بعض مشايخه عن الفضل بن موسى السينانى، عن محمد بنت عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، عن رسول الله ﷺ كما زعم – أنه قال: " سيكون فى أمتى رجلٌ يُقال له: أبو حنيفة؛ هو سراجُ أمَّتى " هكذا حدث به فى بلاد خراسان، ثم حدَّث به بالعراق بإسناده وزاد فيه أنه قال: " سيكون فى أمتى رجلٌ يُقال له: محمد بن إدريس، فتنته على أمتى أضرُّ من فتنة إبليس " فعلَّق الخطيب قائلاً: " ما كان أجرأ هذا الرجل على الكذب، كأنه لم يسمع حديث رسول الله ﷺ : " من كذب علىَّ متعمداً، فليتبوأ مقعده من النار "، نعوذ بالله من غلبة الهوى، ونسأله التوفيق لما يحب ويرضى " اهـ. ٢٩٧ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (٧٧٢) قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة قال: ثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الدماري، قال: نا سفيان الثوري، عن أبي الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة مرفوعاً: " ما ذئبان ضاريان جائعان، باتا في زريبة غنم أغفلها أهلها، يفترسان ويأكلان، بأسرع فيها فسادا من حب المال والشرف في دين المرء المسلم ".

стр. 375

قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن سفيان، إلَاّ عبد الملك الذماري " قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به الذمارى، فتابعه ابن عيينة، ثنا سفيان الثورى بسنده سواء. أخرجه ابن عدى فى الكامل (٣/١١٤١- ١١٤٢) والخطيب فى " تلخيص المتشابه " (١/٣١١) سليمان ابن بشار أبى أيوب، ثنا ابن عيينة به. وسليمان متهم يسرق الحديث – والله أعلم – وانظر رقم (١٤١٩) . ٢٩٨ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (٦٢٨٢) قال حدثنا محمد ابن على و (٨٠٣٢) قال: حدثنا موسى بن هارون قالا: نا حفص بن عبد الله أبى عمر الضرير الحلواني، نا عمر بن عبيد - بياع الخُمُر- عن هشام بن عروة، عن ابيه عن عائشة مرفوعاً: " إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه " قال الطبرانى فى الموضع الثانى: " لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة، إلَاّ عمر بن عبيد، تفرَّد به: أبو عمر الضرير ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به أبو عمر الضرير، فقد روى هذا الحديث ابن عدى فى " الكامل " (٥/١٧١٨) من طريق حفص بن عبد الله الضرير، ثنا عمر بن عبيد به ثم قال: " وهذا الحديث بهذا الإسناد، لم يروه عن هشام بن عروة، عن أبيه،

стр. 376

عن عائشة، غير عمر بن عبيد: عبد الله بن يزيد المقرئ ". ٢٩٩ - وأخرج العقيلى فى " الضعفاء" (٤ / ٢٠٧) فى ترجمة " معمر بن عبد الله الأنصاري " من طريقه قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً: " إن الله ﵎ يحب أن تقبل رخصه كما يحب أن تقبل عزائمه " قال العقيلى: " معمر بن عبد الله الأنصارى، عن شعبة: لا يُتابع على رفع حديثه ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به معمر بن عبد الله، فقد تابعه مسكين بن بكير، ثنا شعبة بسنده مثله سواء. أخرجه ابن عدى فى " الكامل " (٦/٢٣٦٣) من طريق مصعب بن سعيد المصيصى، ثنا مسكين بن بكير فذكره. وقال: " وهذا لا أعلم أحداً رواه غير مصعب بن سعيد، عن مسكين، عن شعبة " اهـ. وأخرج الطبرانى فى " الأوسط " (٢٥٨١) هذا الحديث من طريق معمر بن عبد الله وقال: " لم يرو هذا الحديث مرفوعاً عن شعبة، إلا معمر ومسكين ابن بكير الحرَّانى ".

стр. 377

٣٠٠ - وأخرج أبو نعيم فى " الحلية " (٨ / ٣٧٧) من طريق وكيع عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه مرفوعاً: " من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله تعالى غالية، ألا إن سلعة الله الجنة، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه " قال أبو نعيم: " غريب تفرد به وكيع، عن الثوري بهذا اللفظ ". قُلْتُ: رضى الله عنك! فلم يتفرد به وكيع، فتابعه عبد الله بن الوليد العدنى، عن الثورى بسنده سواء بلفظ. أخرجه الحاكم فى " المستدرك " (٤/٣٠٨) من طريق على بن الحسن الهلالى، ثنا عبد الله بن الوليد. ٣٠١ – وأخرج ابن عدى فى " الكامل " (٤ / ١٣٧١ – ١٣٧٢) قال: ثنا الحسن بن محمد بن عنبر، ثنا حجاج بن يوسف الشاعر، ثنا زكريا بن عدي، ثنا علي بن مسهر، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: " كان حي من بني ليث من المدينة على ميلين، وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية فلم يزوجوه، فأتاهم وعليه حلة، فقال: إن رسول الله ﷺ كساني هذه، وأمرني أن أحكم في أموالكم ودمائكم، ثم انطلق فنزل على تلك المرأة التي كان خطبها، فأرسل القوم إلى رسول الله ﷺ فقال: " كذب عدو الله ثم أرسل رجلا فقال: " إن وجدته حيا وما أراك تجده حيا

стр. 378

فاضرب عنقه، وان وجدته ميتا فاحرقه بالنار "، قال: فجاءه فوجده قد لدغته أفعى، فمات فحرقه بالنار قال: فذلك قول رسول الله ﷺ " من كذب علي متعمدا فيتبوأ مقعده من النار ". قال الشيخ: " وهذه القصة لا أعرفها الا من هذا الوجه ومن رواية زكريا بن عدي عن علي بن مسهر وعن زكريا حجاج الشاعر وثناه أبو يعلى عن سويد عن علي بن مسهر عن صالح بن حيان عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي ﷺ من كذب علي متعمدا ولم يذكر فيه هذه القصة " أهـ. ? قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد زكريا بن عدى، عن على بن مسهر بسياق القصة. فقد تابعه يحيى ابن عبد الحميد الحمانى، ثنا على بن مسهر، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه إن النبى ﷺ بلغه أن رجلا قال لقوم: إن النبى ﷺ " أمرنى أن أحكم فيكم برأى وفى أموالك كذا وكذا، وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية فأبوا يزوجوه، ثم ذهب حتى نزل على المرأة، فبعث القوم إلى رسول الله ﷺ ، فقال: " كذب عدو الله " ثم أرسل رجلا فقال: إن وجدته حيا فاقتله، وإن أنت وجدته ميتا فأحرقه بالنار، فانطلق، فوجده قد لدغ، فمات فحرقه بالنار فعند ذلك قال رسول الله ﷺ : " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار". أخرجه أبو القاسم البغوى فى " حديثه " – كما فى الصارم المسلول (ص ١٦٩) لابن تيمية ﵀ قال: حدثنا يحيى الحمانى. وأخرجه الطبرانى فى " جزء من كذب علىَّ " (١٤٦) قال: حدثنا محمد ابن عبد الله الحضرمىُّ، وتمام الرازى فى " الفوائد " (٧٤٥) من طريق

стр. 379

محمد بن جعفر ابن الإمام، وابن الجوزى فى " الموضوعات " (١/٨٤) من طريق إبراهيم الحربى، قالوا: ثنا يحيى الحمانى بسنده سواء بآخره دون القصة. قال شيخ الاسلام ابن تيمية فى " الصارم " (ص ١٧٠) عن حديث زكريا بن عدىّ: " هذا إسناد صحيح، على شرط الصحيح، لا نعلم له علة ". ? قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك! فإن علته ظاهرة، وصالح بن حيان الكوفى ضعَّفه يحيى بن معين، وقال النسائىُّ: " ليس بثقة " وقال البخارى: " فيه نظر ". وقال أبو حاتم والدارقطنى: " ليس بالقوى ". وقال ابن حبان: " يروى عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات، لا يعجبنى الاحتجاج به إذا إنفرد به ". اهـ. وانظر (١٢٩٣) . ٣٠٢ - وأخرج ابن عدى فى " الكامل " (٤ / ١٥٣٠) من طريق عبد الله بن عطارد بن أذينة، عن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر مرفوعاً: "الهدية رزق من الله، فمن أهدي له فليقبلها، وليكافىء بها إن وجد فإن أثنى فقد كافأها ". قال ابن عدىّ: " وهذا الحديث باسناده لا أعلم يرويه غير ابن أذينة " ? قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك!

стр. 380

فلم يتفرد به ابن أذينة، فتابعه شاهين بن حيان – وهو ضعيف – فرواه عن موسى ابن على بهذا الإسناد. أخرجه الأزدى فى " الضعفاء " كما فى " لسان الميزان " (٣/ ١٣٦) للحافظ. ٣٠٣ - وأخرج ابن عدى فى " الكامل " (٤ / ١٥٨٨) قال: ثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد ثنا محمد بن عبد الله بن سابور الرقي ثنا عبد الرحمن بن عبد الله العمري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : " كلم الله البحر الشامي فقال: يا بحر ألم أخلقك فأحسنت خلقك وأكثرت فيك من الماء فقال بلى يا رب، قال: فكيف تصنع إذا حملت فيك عبادا لي يسبحوني ويكبروني ويحمدوني، قال: أغرقهم قال فإني جاعل بأسك في نواحيك وأحملهم على يدي، قال: ثم كلم بحر الهند، فقال: يا بحر ألم أخلقك فأحسنت خلقك وأكثرت فيك من الماء، قال: بلى يا رب، قال: فكيف تصنع إذا حملت فيك عبادا لي يسبحوني ويهللوني ويكبروني ويحمدوني، قال: اسبحك معهم وأهللك معهم وأكبرك معهم وأحمدك معهم وأحملهم بين ظهري في بطني، فأثابه الله الحلية والصيد والطيب ". قال ابن عدىّ: " وهذا الحديث لا يرويه عن سيهل، غير عبد الرحمن هذا، وهذا أفظع حديث أنكر عليه ". ? قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك!

стр. 381

فلم يتفرد به عبد الرحمن العمرى، فقد تابعه عبد العزيز بن محمد الدراوردى، فرواه عن سهيل بن أبى صالح بسنده سواء. أخرجه الخطيب فى " تاريخه " (١٠/ ٢٣٤) ومن طريقه ابن الجوزى فى " الواهيات " (١/٣٧-٣٨) من طريق محمد بن محمد بن سليمان الباغندى، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثنا عمى – يعنى: عبد الله بن وهب -، حدثنى الدراوردى به. قال الخطيب: " ورفعه غير ثابت ". ٣٠٤ - وأخرج ابن عدى فى " الكامل " (٤ / ١٥٩٦) من طريق عبد الرحمن بن سليمان ابن أبي الجون، قال: ثنا ليث بن أبي سليم، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة مرفوعاً: " من كتم علما علمه الله إياه، ألجم بلجام من نار ". قال ابن عدىّ: " وهذا لا أعلم رفعه عن ليث، غير ابن أبي الجون " ? قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد ابن أبى الجون برفعه، فقد تابعه الأحوص سلَاّم بن سليم، فرواه عن ليث بن أبى سليم بسنده مثله سواء. أخرجه الطبرانى فى " الاوسط " (٧٥٣٢) من طريق إسماعيل بن عمرو، ثنا أبو الأحوص به ثم قال: " لم يرو هذا الحديث عن ليث، إلا أبو الأحوص، تفرد به: إسماعيل بن عمرو ".

стр. 382

قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به أبو الأحوص عن ليث كما رأيت! ٣٠٥ - وأخرج الطبرانى فى " الأوسط " (٥٧٨٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: نا علي بن بهرام، قال: نا عبد الملك بن أبي كريمة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر مرفوعاً: " المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس ". وأخرجه القضاعى فى " مسند الشهاب " (١٢٩) من طريق علي بن بهرام والبيهقى فى " الشعب " (٧٦٥٨) بهذا الإسناد. قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج، إلا عبد الملك بن أبى كريمة؛ تفرد به: على بن بهرام ". ? قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به عبد الملك، بل تابعه عمرو بن بكر السكسكىُّ، عن ابن جريج بسنده سواء. أخرجه ابن حبان فى " المجروحين " (٢/٧٩) ، ابن عساكر فى " تاريخ دمشق " (٢/٤٢٠/٢) . قال ابن حبان: " عمرو بن بكر من أهل الرملة، يروى عن إبراهيم بن أبى عبلة وابن جريج وغيرهما من الثقات: الأوابد والطامات، التى لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة، لا يحل الاحتجاج به ".

стр. 383

وانظر رقم (١١٧٥) . ٣٠٦ - وأخرج ابن صصرى فى " الأمالى " – كما فى " الآلئ المصنوعة " (٢/٤٤٨) – من طريق هاشم بن ناجية مولى عثمان بن عفان، حدثنا عطاء ابن مسلم عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة مرفوعا: " يجاء بالجبارين المتكبرين فى صور الذر، يتواطؤهم الناس، لهوانهم على الله حتى يقضى بين الناس، ثم يذهب بهم إلى نار الأنيار " قالوا: يا رسول الله! وما الأنيار؟ قال: " عصارة أهل النار ". قال ابن صصرى: " تفرد به عطاء بن مسلم ". ? قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به عطاء بن مسلم، فتابعه محمد بن راشد، فرواه عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة مرفوعاً: " يحشر المتكبرون يوم القيامة فى صور الذر ". أخرجه البزار (ج٤/رقم ٣٤٣٠) قال: حدثنا محمد بن عثمان العقيلى، ثنا محمد بن راشد، عن محمد بن عمرو. قال البزار: " لم نسمعه إلَاّ من العقيلىّ، عن محمد بن راشد ". وقال الهيثمىُّ (١٠/٣٣٤) : " فيه من لم أعرفهم ". ٣٠٧ - وأخرج البزار (٣٤٢٨ – كشف) قال: حدثنا عمر بن شبة، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان الثوري عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله بن

стр. 384

مسعود مرفوعاً: " إنكم محشورونحفاة عراة غرلا ". قال البزار: " لم يرو الثوري، عن زبيد، عن مرة حديثا مسندا " ? قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك! فإن قصدت بـ " الحديث المسند ": " المرفوع " – وهو المتبادر – فلا يرد تعقيبى وإن كانت الأخرى، وأن المقصود بـ " المسند " مطلق التسمية فقد أخرج النسائى فى " فضائل القرآن " (٤٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان الثورى، عن زبيد، عن مُرَّة قال: قال ابن مسعود: خواتيم سورة البقرة أنزلت من كنزٍ تحت العرش. وإسناده صحيح موقوف. ٣٠٨ - وذكر ابن عدى فى " الكامل " (٦ / ٢٤٠٤) من طريق مفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر أن رسول الله ﷺ أخذ بيد مجذوم، فوضعها معه في قصعته، فقال: " كل بسم الله ثقة بالله وتوكلا عليه ". قال ابن عدىّ: " وهذا لا أعلم يرويه غير حبيب ". ? قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به حبيب، فقد تابعه إسماعيل المكى، عن محمد بن المنكدر بسنده سواء.

стр. 385

أخرجه ابن الجوزى فى " الواهيات " (١٤٥٧) عن ابن عدى وهذا فى " الكامل " (١/٢٨١، ٤/١٦٣٧) من طريق عبيد الله بن تمام، عن إسماعيل بن مسلم المكى. قال ابن الجوزى: " قال أحمد: إسماعيل المكى منكر الحديث. وقال يحيى: لم بزل مختلطاً، وليس بشىء. وقال على: لا يكتب حديثه. وقال النسائى: متروك الحديث ". ? قُلْتُ: وأيضاً عبيد الله بن تمام ضعفه أبو حاتم، وأبو زرعة، والدارقطنى وقال البخارى: " عنده عجائب " بل كذبه الساجى. وانظر النافلة (١٢٩) . ٣٠٩ - وأخرج البزار فى " مسنده " (٣٠٨٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عبيد الله بن محمد القرشي، حدثنى عبد الرحمن بن حماد، عن طلحة بن يحيى، عن أبيه، عن جده، قال: سألت النبي ﷺ عن تفسير: " سبحان الله " فقال: " تنزيه الله ﵎ من السوء ". وأخرجه الخطيب فى " الكفاية " (ص ٢٢٦) من طريق الفضل بن الحباب، ثنا عبيد الله بن محمد بسنده سواء. قال البزار: " لا تعلمه يروى عن طلحة متصلا، إلا بهذا الإسناد " ? قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك! فقد أخرجه ابن جرير فى " تفسيره " (ج ١٥ / رقم ١٧٥٧١) قال: حدثنى

стр. 386

محمد بن عمرو بن تمام الكلبى، قال: حدثنا سليمان بن أيوب، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله قول: " سبحان الله " قال: " تنزيه الله عن السوء ". وسليمان بن أيوب هو: ابن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة، روى عن أبيه عن آبائه. عامة أحاديثه لا يتابع عليها، وروى أحاديث مناكير. وأما الوجه الذى رواه البزار ففيه عبد الرحمن بن حماد؛ منكر الحديث وقد اختلف على عبيد الله بن محمد بن أبى عائشة. فرواه عنه محمد بن المثنى والفضل بن الحباب كما مر. وخالفهم على بن عيسى البزار، وعلى بن عبد العزيز ومحمد بن شاذان قالوا: ثنا عبيد الله بن محمد، ثنا عبد الرحمن بن حماد، حدثنى حفص ابن سليمان ثنا طلحة بن يحيى بسنده سواء. فزاد فى الإسناد " حفص بن سليمان ". أخرجه ابن جرير (١٧٥٧٠) ، والبيهقى فى " الأسماء والصفات " (١/٧٦) والخطيب فى " الكفاية " (ص ٢٢٦) . وحفص بن سليمان متروك. والحديث لا يصح على الوجهين. والله أعلم.

стр. 387

٣١٠ - قال الحافظ فى " الفتح " (١ / ٤٠٤) : " ويؤيده ما رواه بن ماجة بإسناد حسن، عن أم سلمة أيضا أن النبي ﷺ كان يتقي سورة الدم ثلاثا، ثم يباشر بعد ذلك ". ? قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك! فلم يروه ابن ماجة إنما أخرجه الطبرانى فى " الكبير " (ج ٢٣/رقم ٨٦٤) ، وفى " الأوسط " (ج ١/ق ٢٨٨/١) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة به. قال الطبرانى: " لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا سعيد " اهـ. وسعيد بن بشير منكر الحديث فى قتادة، فمن عجب أن يحسن الحافظ إسناده والحديث لم يعزه الهيثمى فى " المجمع " (١/٢٨٢) ، والسيوطى فى " الدر المنثور " (١/٢٦٠) إلا إلى الطبرانى فى " الأوسط " وقال الهيثمى: " لها حديث عند ابن ماجة وغيره، خلا قولها: يتقى سورة الدم ثلاثاً ". ٣١١ - وأخرج الطبرانى فى " الأوسط " (٧٣٢٩) قال: حدثنا محمد بن العباس، نا أحمد بن عثمان بن حكيم، نا علي بن ثابت الدهان، ثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة قالت: لدغت النبي ﷺ عقرب وهو في الصلاة، فقال: " لعن الله العقرب، تلدغ المصلي وغير المصلي اقتلوها في الحل والحرم ".

стр. 388

قال الطبرانىّ: "لم يرو هذا الحديث عن قتادة، إلَاّ الحكم بن عبد الملك، تفردبه على بن ثابت " ? قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به الحكم بن عبد الملك – فتابعه شعبة عن قتادة بسنده سواء. أخرجه ابن خزيمة فى " صحيحه " – كما فى " الصحيحة " (٥٤٧) – عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة. وأخرجه ابن عدى فى " الكامل " (٢/٦٣٠) من طريق محمد بن عبد الرحيم – صاعقة -، ثنا على بن ثابت الدهان، ثنا أسباط بن نصر، عن الحكم بن عبد الملك به. وقال: " لا أعرفه إلا من حديث الحكم عن قتادة ". وقد سبق تعقب ذلك، ولكن هكذا وقع عند ابن عدى: " على بن ثابت، ثنا أسباط، عن الحكم " فوقع لى أن صوابه: " على بن ثابت وأسباط كلاهما عن الحكم ". وذكر فى " التهذيب " (٧/١١١) أن أسباط ابن نصر يروى عن الحكم؛ لولا أن على بن ثابت روى أيضاً عن أسباط كما فى " التهذيب " (٢/٣٥٨) فعلى الوجهين فقول الطبرانى: " لم يروه عن الحكم إلا على بن ثابت" متعقب برواية ابن عدى أيضا. والله أعلم. ٣١٢ - وأخرج أيضاً فى " الأوسط " (٥٨٩٠) من طريق إسماعيل بن موسى السدي، قال نا محمد بن، عن مطرف بن طريف، عن

стр. 389

المنهال بن عمرو، عن محمد ابن الحنفية، عن علي ابن أبى طالب، قال: لدغت النبي ﷺ عقرب وهو يصلي فلما فرغ، قال: "لعن الله العقرب لا يدع مصليا ولا غيره ثم دعا بماء وملح وجعل يمسح عليها ويقرأ [قل يا أيها الكافرون] و [قل أعوذ برب الفلق] و [قل أعوذ برب الناس] " قال الطبرانىّ: "لم يرو هذا الحديث عن مطرف، إلَاّ ابن فضيل، تفردبه: إسماعيل بن موسى " ? قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به ابن فضيل، فتابعه عبد الرحيم بن سليمان فرواه عن مطرف بسنده سواء. أخرجه البيهقى فى ط الشعب " (ج٥/رقم ٢٣٤٠) من طريق أبى بكر بن أبى شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان به. هكذا وقع فى " الشعب ". وأخرجه ابن أبى شيبة فى " المصنف " (٧/٣٩٨-٣٩٩) و (١٠/٤١٨-٤١٩) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن مطرف، عن المنهال بن عمرو، عن محمد بن الحنفية ثم زاد المحقق فى السندد: عن على فذكره. وسوَّ غ المحقق لنفسه هذه الزيادة قائلاً: " زيد نظراً إلى أن الرواية وردت فى " الكنز كتاب الطب " برمز (ش) وغيره عن على" اهـ. هكذا قال! وهذا تصرف فاحش لا يجوز، لأنه عزا الحديث إلى ابن أبى شيبة وإلى غيره، فقد يكون أخطأ فى هذا التخريج وانتقل بصره. والصواب

стр. 390

شيبة وإلى غيره، فقد يكون أخطأ فى هذا التخريج وانتقل بصره. والصواب عندى أن رواية عبد الرحيم بن سليمان عن مطرف مرسلة ليس فيها ذكر على، ولا أدرى كيف وقعت الرواية عن ابن أبى شيبة موصولة فى " شعب البيهقى " فإن ثبت أنه لم يقع خطأ فى " الشعب "، فيتم تعقبى على الطبرانى، وإلا فلا. والله أعلم. ٣١٣ - وأخرج الترمذىّ (١٩٥) قال: حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا المعلى بن أسد، (١٩٦) قال: حدثنا عبد المنعم - صاحب السقاء - قال حدثنا يحيى بن مسلم، عن الحسن وعطاء، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال لبلال: " يا بلال! إذا أذنت فترسل في أذانك، وإذا أقمت فأحدر، واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يخلو الآكل من أكله، والشارب من شربه، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته، ولا تقوموا حتى تروني ". وأخرجه عبد بت حميد فى " المنتخب" (١٠٠٨) قال: حدثنا يونس بن محمد. وأخرجه ابن عدى فى " الكامل " (٧/٢٦٤٩) من طريق معلا بن مهدى قالا: ثنا عبد المنعم بهذا الإسناد. قال الترمذي: " حديث جابر هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم، وهو إسناد مجهول، وعبد المنعم شيخ بصري " ? قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به عبد المنعم فأشار إلى ذلك العقيلى (٣ / ١١١) فى ترجمة
следующие страницы →