Полный текст (304 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
الدِّينِ أَبُو حَفْصٍ الدِّمَشْقِيُّ مُحْتَسِبُ حَلَبٍ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ فِي مَا أَحْسِبُ.
وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الْبُخَارِيِّ , وَابْنِ شَيْبَانَ , وَعَلِيِّ بْنِ بَلْبَانَ , وَطَائِفَةٍ , وَعَنِيَ بِالْحَدِيثِ وَرَحَلَ فِيهِ وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ حِمْدَانَ , وَالْأَبْرَقُوهِيِّ , وَسَيِّدَةَ بِنْتِ دِرْبَاسَ وَخَلْقٍ.
وَقَرَأَ وَنَسَخَ وَحَصَّلَ الْأَجْزَاءَ.
خَرَّجْتُ لَهُ مُعْجَمًا مِنْ أَزْيَدَ مِنْ خَمْسِ مِائَةِ شَيْخٍ بِأَسْمَاعٍ.
وَكَانَ كَثِيرَ الْأَسْفَارِ قَدْ دَخَلَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ إِلَى الرُّومِ ثُمَ إِلَى مَرَاغَةَ فَحَضَرَ أَجَلُهُ ثُمَّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
عِنْدِي عَنْهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ذَكَرْتُهُ فِي الْمُعْجَمِ.
وَعَاوَنَنِي عَلَى مُعْجَمِهِ وَتَفَضَّلَ.
عُمَرُ بْنُ سَعْدِ اللَّهِ بْنِ بَخِيخٍ، الْإِمَامُ الْمُفْتِي الْمُتَفَنِّنُ زَيْنُ الدِّينِ الْحَرَّانِيُّ الْحَنْبَلِيُّ.
عَالِمٌ زَكِيٌّ خَيِّرٌ وَقُورٌ مُتَوَاضِعٌ بَصِيرٌ بِالْفِقْهِ وَالْعَرَبِيَّةِ.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَمَانِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَسَمِعَ الْكَثِيرَ وَحَضَرَ عَلَى الْفَخْرِ.
وَوَلِيَ مَشَيَخَةَ الضِّيَائِيَّةِ فَأَلْقَى دُرُوسًا مُحَرَّرَةً.
تَخَرَّجَ بِابْنِ تَيْمِيَةَ وَبِغَيْرِهِ، وَنَابَ فِي الْحُكْمِ وَحُمِدَ.
стр. 177
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْأَحَدِ، ابْنِ شُقَيْرٍ، الْفَقِيهُ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو حَفْصٍ الْحَرَّانِيُّ الْحَنْبَلِيُّ.
شَيْخٌ فَاضِلٌ مُتَدَيِّنٌ مَشْهُورٌ، سَمِعَ الْكَثِيرَ بِنَفْسِهِ وَدَارَ عَلَى الْمَشَائِخِ، وَسَمِعَ مِنَ الْقَاسِمِ الإرْبِلِيِّ , وَالْفَخْرِ عَلِيٍّ , وَزَيْنَبَ , وَابْنِ شَيْبَانَ وَخَلْقٍ، وَنَسَخَ بَعْضَ الْأَجْزَاءِ وَاسْتَنْسَخَ وَرَوَى الصَّحِيحَ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
عَنْ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً، ﵀.
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنِ شَيْخِنَا الإمَامِ زَيْنِ الدِّينِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ، الْفَاضِلُ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو حَفْصٍ الْفَارِقِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الْمُؤَذِّنُ.
سَمِعَ بِدِمَشْقَ فِي صِغَرِهِ ثُمَّ طَلَبَ قَلِيلًا وَكَتَبَ وَرَافَقَ فِي السَّفَرِ إِلَى مِصْرَ حَفِيدَ الزَّيْنِ الْمِزِّيِّ وَسَمِعًا.
وَخَطُّهُ جَيِّدٌ.
مَوْلِدُهُ فِي تَمَامِ عَامِ السَّبْعِ مِائَةٍ.
سَمِعَ مَعِي وَنَسَخَ بَعْضَ مَسْمُوعِهِ وَلَمْ يَمْهَرْ، وَلَهُ مُشَارَكَةٌ وَعَمَلٌ فِي الْإِسْنَادِ.
стр. 178
عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ، الْإِمَامُ النَّحْوِيُّ الْمُتْقِنُ تَاجُ الدِّينِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ اللَّخْمِيُّ وَيُعْرَفُ بِالْفَاكِهَانِيُّ، مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى الْمُكَبِّرِ الْأَسْمَرِ وَذُكِرَ لِي أَنَّهُ سَمِعَ الْكُتُبَ الْمَشْهُورَةَ وَأَنَّهُ سَمِعَ الشِّفَاءَ مِنِ ابْنِ طَرْخَانَ , وَسَمِعَ مِنَ الْغَرَافِيِّ , وَصَحِبَ ابْنَ الْمُنِيرِ وَأَخَذَ الْعَرَبِيَّةَ عَنِ ابْنِ أَبِي. . . . . رَأَيْتُهُ، وَلَهُ تَوَالِيفٌ، سَمِعَ مِنِّي وَأَخَذْتُ عَنْهُ أَحَادِيثَ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ٧٣٤ بِالثُّغْرِ وَصَلَّى عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ صَلَاةَ الْغَائِبِ.
عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الْفَقِيهُ الْعَالِمُ سِرَاجُ الدِّينِ الْعِرَاقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الْبَزَّازُ.
شَابٌّ فَاضِلٌ قَدِمَ عَلَيْنَا وَقَرَأَ الصَّحِيحَ عَلَى الْحَجَّارِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ بِالْمَدْرَسَةِ الْحَنْبَلِيَّةِ.
فَسَمِعْتُ بِقِرَاءَتِهِ يَوْمًا وَسَافَرَ مُشَرِّقًا، لَهُ صُورَةٌ وَشُهْرَةٌ بِبَغْدَادَ.
أَلَّفَ سِيرَةً لِشَيْخِنَا، وَحَدَّثَ بِهَا وَهُوَ كَهْلٌ.
стр. 179
عُمَرُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَسْعُودٍ، الْفَقِيهُ الْعَالِمُ سِرَاجُ الدِّينِ أَبُو حَفْصِ ابْنِ الْقَاضِي الْعَلَّامَةِ شَرَفِ الدِّينِ الزَّوَاوِيِّ الْمَالِكِيِّ.
شَابٌّ فَاضِلٌ، وُلِدَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
وَرَحَلَ فَأَخَذَ عَنْ وَعِدَّةٍ.
وَقَرَأَ سُنَنَ أَبِي دَاوُدٍ وَغَيْرَ ذَلِكَ.
أَخَذَ عَنِّي وَاللَّهُ يُسْعِدُهُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ٧٣٨ ﵀، زَيْنَبَ الْكَمَالِيَّةِ عَنْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً.
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَرَمِ، الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُدَرِّسُ صَلَاحُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ الدِّمَشْقِيُّ الْجُوبَرَانِيُّ الشَّافِعِيُّ.
سَمِعَ مِنْ جَمَاعَةٍ بِقِرَاءَتِي وَقِرَاءَةِ الْغَيْرِ، وَشَارَكَ فِي الْفَضَائِلِ.
مَوْلِدُهُ قَبْلَ التِّسْعِينِ وَسِتِّ مِائَةٍ.
رَوَى عَنِ ابْنِ الْخَلَّالِ وَنَحْوِهِ.
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ الْعَجَمِيِّ، الْإِمَامُ الْبَارِعُ الْمُحَدِّثُ، كَمَالُ الدِّينِ الْحَلَبِيُّ الشَّافِعِيُّ.
أَحَدُ الْفُقَهَاءِ، تَخَرَّجَ بِالشَّيْخِ كَمَالِ الدِّينِ ابْنِ الزَّمَلْكَانِيِّ، وَسَمِعَ
стр. 180
بِحَلَبٍ وَمِصْرَ وَدِمَشْقَ.
قَرَأَ عَلَيَّ أَجْزَاءً، وَتَصَدَّرَ لِلْإِفَادَةِ وَتَمَيَّزَ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، الْإِمَامُ الْعَالِمُ ذُو الْفَضَائِلِ سِرَاجُ الدِّينِ أَبُو حَفْصٍ الدَّيْنَوَرِيُّ الشَّافِعِيُّ.
رَحَلَ إِلَيْنَا فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ فَسَمِعَ وَقَرَأَ وَدَارَ عَلَى الشُّيُوخِ.
وَكَانَ مَتِينَ الدِّيَانَةِ جَيِّدَ الْفَهْمِ، جَالَسْتُهُ وَسُرِرْتُ بِهِ ثُمَّ حَجَّ مِنْ دِمَشْقَ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَلَهُ يَدٌ فِي عُلُومٍ، تَصَدَّرَ بِمِصْرَ.
عُمَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ حَامِدٍ، الْإِمَامُ الْفَاضِلُ الْمُحَدِّثُ الْمُعَمِّرُ فَخْرُ الدِّينِ أَبُو حَفْصٍ الْكَرْجِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ خَادِمُ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ ابْنِ الصَّلَاحِ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ بِالْكَرْجِ.
وَقَدِمَ دِمَشْقَ شَابًّا فَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الزُّبَيْدِيِّ الصَّحِيحَ , وَمِنِ ابْنِ اللَّتِّيِّ
стр. 181
وَجَمَاعَةٍ، وَقَرَأَ الْكَثِيرَ عَلَى ابْنِ الصَّلَاحِ وَحَدَّثَ عَنْهُ بِالسُّنَنِ الْكَبِيرِ , وَعَنِ الْمُرْسِيِّ.
نَا عَنْ مَنْصُورٍ الْفَرَاوِيِّ.
قَرَأَ عَلَيْهِ الظَّهِيرُ الْغُورِيُّ، وَلَمْ يَكُنْ يَعْتَمِدُ عَلَى نَقْلِهِ.
أَجَازَ لَنَا مَرْوِيَّاتِهِ، وَحَدَّثَ عَنْهُ الدِّمْيَاطِيُّ , وَابْنُ الْخَبَّازِ وَطَائِفَةٌ.
مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ تِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ يَحْيَى، وَالْخَطِيبَانِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْحَرَسْتَانِيِّ، وَعَبْدُ الْكَافِي بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الرَّبْعِيُّ، وَنَصْرٌ، وَسَعْدٌ الْخَيْرُ ابْنَا النَّابُلْسِيِّ، وَيُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، وَيَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنِ شَاهِنْشَاهَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيُّ، وَأَبُو تَغْلِبَ الْقَارُونِيُّ، وَعَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْقَيِّمُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَجْرَمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نَوَالٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ وَأَرْبَعَتُهُمْ مِنْ مَشْيَخَتِي بِالسَّمَاعِ , وَكَذَلِكَ أَبُو تَغْلِبَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْبَلِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ زِيرٍ الْيَمَانِيُّ , وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ , وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ، وَأَبُو الْيَمَنِ ابْنُ عَسَاكِرَ، والْعِمَادُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الشَّيْرَجِيُّ، وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَرَبْشَاهِ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَعَتِيقُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِلْيَاسَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوَاشِيُّ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَزَرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنِ طَرْخَانَ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَسَنٍ، وَعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعُمَرُ بْنُ غُلامٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الصَّائِغِ.
وَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ اليُّونِينِيُّ، وَالْعِمَادُ بْنُ سَعْدٍ، وَالْعِزُّ بْنُ الْفَرَّاءِ، وَابْنُ حَازِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَرْبِلِيُّ، وَالشَّرَفُ بْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ قَوَّامٍ، وَابْنُ عَطَاءٍ، وَابْنُ أَبِي الذِّكْرِ، وَابْنُ خَوْلَانَ، وَعُمَرُ الصَّحْرَاوِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، وَنَصْرُ بْنُ أَبِي الضَّوْءِ، وَالْعِزُّ بْنُ الْعِمَادِ، وَابْنُ رَسْلَانَ، وَابْنُ الْمُجَاهِدِ، وَابْنُ عَزِيزٍ، وَأَحْمَدُ الرَّقُّوقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ، وَابْنُ مُحْسِنٍ، وَابْنُ قَايِمَازَ , وَالشَّمْسُ بْنُ الْوَاسِطِيُّ، وَابْنُ الطَّبَّالِ، وَالرَّشِيدُ بْنُ الْمُعَلِّمِ، وَسَوْنَجُ، وَسُلَيْمَانُ، وَالْحَاكِمُ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْحَرَسْتَانِيُّ،
стр. 182
وَعَبْدُ الدَّائِمِ الْقَبَّانِيُّ، وَعُمَرُ الْفَارِسِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَأَخُوهُ أَبُو بَكْرٍ، وَعَلِيٌّ قَاضِي الْحِصْنُ، وَابْنُ بَقَاءٍ، وَعِيسَى الْمَغَارِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعِيسَى بْنُ مَعَالِي، وَيُوسُفُ بْنُ الشَّقَّارِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَمْزَةَ، وَيَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّبَدَانِيُّ، وَعَبْدُ الْحَافِظِ النَّابُلْسِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَطَاءٍ، وَنَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسُنْقُرٌ الْحَلَبِيُّ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ الْآمِدِيُّ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ الْمُنَجَّا، وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَخَدِيجَةُ الْمَرَاتِبِيُّ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ الرَّهَبِيُّ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ، وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَسْكَرٍ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ سَعْدٍ، قَالُوا: أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الزُّبَيْدِيُّ، وَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَنْبَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ التَّمِيمِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ سَلَامَةَ الْأَدِيبُ، وَأَبُو الْغَنَائِمِ الْكَفْرَاوِيُّ، وَسُنْقُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَضَائِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ التَّمِيمِيُّ، وَأَيُّوبُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْأَسَدِيُّ بِقَوْلِهِ: وَأَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَائِلِيُّ، وَعَبْدُ الْوَاسِعِ الْأَبْهَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْتَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنِ أَبِي الْفُتُوحِ الصُّوفِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّصِيبِيِّ، وَأَخُوهُ مُحَمَّدٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْجَعْفَرِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدَانَ الْفَقِيهُ، وَيَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَلَبِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْعَدِيمُ، وَسِتُّ الْكَرَمِ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَبِنْتُ عَمِّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأُسْتَاذِ، قَالُوا: أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ رَوْزَبَةَ الْقَلَانِسِيُّ، وَأَنَا أَبُو الْمَعَالِي الْأَبْرَقُوهِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْكِسَائِيُّ حُضُورًا، وَأَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُلَاعِبٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
стр. 183
السَّلَمِيُّ، وَعَبْدُ الَجلِيلِ بْنُ مَنْدُوَيْهِ، وَعُمَرُ بْنُ كَرَمٍ، وَعَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَفَّافُ , وَابْنُ الزُّبَيْدِيِّ , وَأَبُو الْحَسَنِ الْقَطِيعِيُّ , وَابْنُ رُوزْبَةَ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ، وَأَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَوَالِيقِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ النَّفِيسِ، وَالْمُهَذَّبِ بْنِ قَتِيدَةَ، وَأَبِي نْصَرٍ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ النَّرْسِيِّ، وَجَمَاعَةٍ، وَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قُدَامَةَ الْقَاضِي، عَنِ ابْنِ رَوْزَبَةَ، وَالْقَطِيعِيِّ، وَعُمَرُ بْنُ كَرَمٍ، وَشَعْرَانَةُ، وَثَابِتٌ الْخَجَنْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَدِينِيُّ، وَأَنْبَأَنَا الْمِقْدَادُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّزَّازُ، وَأَنْبَأَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْفَقِيهُ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْغَزَّالُ، وَرَيْحَانُ بْنُ تَيْكَانَ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْبَرَكَاتِ الْخِيَارِيُّ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ رَوْزَبَةَ، وَأَنْبَأَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَحْمُودِيُّ، أَنَا دَاوُدُ بْنُ أَحْمَدَ َبْنِ مُلَاعِبٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَطَّارُ، وَابْنُ الزُّبَيْدِيِّ، وَأَنْبَأَنَا الْإِمَامُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالُوا: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنُ الزُّبَيْدِيِّ، وَمُحَمَّدٌ حُضُورًا , أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ بَلْبَانَ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَطِيعِيُّ، وَأَنَبْأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ الْخَطِيبُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُبَارَكِ بِمَكَّةَ، وَأَخُوهُ الْحُسَيْنُ بِدِمَشْقَ،
стр. 184
وَأَنْبَأَنَا مَجْدُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ الظَّهِيرِ الْأَرْبِلِيُّ الْأَدِيبُ، قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكْرِمِ الْبَغْدَادِيُّ، وَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْخَلَّالِ، وَأَبُو زَكَرِيَّاءَ بْنُ سَعْدٍ، قَالَا: أَنَا الْقَطِيعِيُّ، وَأَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيُّ إِجَازَةً، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُشْرِقٍ، عَنِ ابْنِ اللَّتِّيِّ، قَالُوا كُلُّهُمْ أَنَا أَبُو الْوَقْتِ السَّجْزِيُّ، وَأَنَا ابْنُ الْخَلَّالِ، وَسِتُّ الْفَخْرِ بِنْتُ الشِّيرَازِيِّ، قَالَا: أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ الْقُرَشِيَّةُ، عَنْ أَبِي، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّاوُدِيُّ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّوَيْهِ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، نَا حُمَيْدٌ أَنَّ أَنَسًا، حَدَّثَهُمْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «كِتَابُ اللَّهِ الْقَصَاصُ»
وَبِهِ , عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ ابْنَةَ النَّضْرِ لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ ثَنِيَّتَهَا فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ : «فَأَمَرَ بِالْقَصَاصِ»
عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، الشَّيْخُ الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ الْفَاضِلُ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ الْأَنْدَلُسِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الْمُؤَذِّنُ، قَارِئُ الْحَدِيثِ لِلنَّاسِ.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَعَمِلَ صِبْغَةَ الْحَرِيرِ مُدَّةً، ثُمَّ صَحِبَ الشَّيْخَ إِبْرَاهِيمَ الرَّقِّيَّ وَتَخَرَّجَ بِهِ.
وَقَرَأَ عَلَى الْعَامَّةِ بِفَصَاحَةٍ وَعَدَمِ لَحْنٍ وَبِتَطْرِيفٍ وَشُهِرَ بِذَلِكَ، وَأَفَادَ عُلَمَاءَ الْوَقْتِ وَكَانَ مِنْ مُؤَذِّنِي الْجَامِعِ بِدِمَشْقَ.
стр. 185
سَمِعْنَا بِقِرَاءَتِهِ صَحِيحَ الْبُخَارِيَّ عَلَى شَيْخِنَا الْمِزِّيِّ أَيَّمَا قِرَاءَةٍ.
وَقَدْ سَمِعَ مِنِ ابْنِ الْوَاسِطِيِّ، وَأَنْشَدَنَا مِنْ شِعْرِهِ.
وَكَانَ لَا تُمَلُّ مُجَالَسَتُهُ وَهُوَ عَلَى هَناتِهِ صُوَيْحِبِي، وَاللَّهُ يُسَامِحُهُ آمِينَ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
حَدَّثَ عَنِ ابْنِ الْوَاسِطِيِّ مَعَ الْمِزِّيِّ، مَوْلِدُهُ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
عِيسَى بْنِ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَسْعُودٍ، الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ ضِيَاءُ الدِّينِ أَبُو الْهُدَى الْأَنْصَارِيُّ الْمَغْرِبِيُّ السَّبْتِيُّ الشَّافِعِيُّ الصُّوفِيُّ.
وُلِدَ بِسَبْتَهَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَحَجَّ مَعَ وَالِدِهِ سَنَةَ ٦٢٧ فَأَتَى بِالْحَرَمِ الشَّيْخَ شِهَابَ الدِّينِ السَّهْرَوَرْدِيَّ فَلَبِسَ مِنْهُ الْخِرْقَةَ وَطَلَبَ الْحَدِيثَ وَقَرَأَهُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الصَّفْرَاوِيِّ , وَعَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الطُّفَيْلِ , وَابْنِ الْمُقِيرِ وَيُوسُفَ بْنِ الْمُخَيِّلِيِّ , وَطَائِفَةٍ.
لَهُ خِبْرَةٌ بِالرِّوَايَةِ وَلَهُ َنَثْرٌ وَنَظْمٌ جَيِّدٌ وَفَضَائِلٌ.
مَاتَ فَجْأَةً بِالْقَاهِرَةِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
قَرَأْتُ عَلَيْهِ عِدَّةَ أَجْزَاءٍ.
стр. 186
قَرَأْتُ عَلَى عِيسَى بْنِ يَحْيَى: أَخْبَرَكُمُ الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيرٍ إِلَى ثَوْرٍ فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» .
أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا
стр. 187
حَرْفُ الْغَيْنِ
الْغَانِمِيُّ:. . . . . الْغَرَافِيُّ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، مَرَّ.
الْغَوْرِيُّ: الْإِمَامُ ظَهِيرُ الدِّينِ حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْعَجَمِيُّ الْحَنَفِيُّ الصُّوفِيُّ.
رَأَيْتُهُ مَرَّاتٍ بِالسِّمْسَاطِيَّةِ لَهُ يَدٌ فِي الْفِقْهِ وَالْعَرَبِيَّةِ قَرَأَ جَمِيعَ السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسِتّمِائَةٍ عَلَى الْفَخْرِ الْكَرْجِيِّ.
تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَقَدْ شَاخَ وَهُوَ وَالِدُ شَمْسِ الدِّينِ الْغُورِيِّ الْفَقِيهِ.
стр. 188
حَرْفُ الْفَاءِ
الْفَارِقِيُّ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ، مَرَّ.
الْفَارِسِيُّ:. . . . . . . . . . . الْفَارُوثِيُّ: أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، مَرَّ.
الْفَاضِلِيُّ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَاوُدَ، مَرَّ.
الْفَامِيُّ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ، يَأْتِي.
الْفَوْطِيُّ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ أَحْمَدَ، مَرَّ.
стр. 189
حَرْفُ الْقَافِ
الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ: هُوَ الْبَرَزَالِيُّ الْحَافِظُ، مَرَّ فِي الْبَاءِ.
الْقَاسِمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الرَّحَّالُ عَلَمُ الدِّينِ التَّجِيبِيُّ السَّبْتِيُّ.
وُلِدَ فِي حُدُودِ السَّبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَحَجَّ فَقَدِمَ عَلَيْنَا فَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الْقَوَّاسِ وَالشَّرَفِ بْنِ عَسَاكِرَ وَطَائِفَةٍ.
وَأَثْبَتُّ لَهُ رِوَايَةَ حَدِيثٍ عَنْ مِائَةِ شَيْخٍ، ثُمَّ سَمِعَ بِمِصْرَ وَبِالثَّغْرِ مِنَ الْغَرَافِيِّ، وَبِالْمَغْرِبِ.
وَنَسَخَ وَقَرَأَ وَحَصَّلَ أُصُولًا، وَلَهُ فَضِيلَةٌ جَيِّدَةٌ، تَأَخَّرَ وَحَدَّثَ، وَرَوَى عَنْهُ الْوَادِي آشِي.
أَظُنُّهُ بَقِيَ إِلَى نَحْوِ الثَّلَاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
стр. 190
سَمِعْتُ عَلَمَ الدِّينِ الْقَاسِمَ بْنَ يُوسُفَ يَقُولُ: أَحَادِيثُ بَقِيَّةُ، لَيْسَتْ نَقِيَّةٌ، فَكُنْ مِنْهَا عَلَى تَقِيَّةٍ.
ثُمَّ وَجَدْتُ ذَلِكَ فِي مَا أَنْبَأَنِي ابْنُ عَلَّانَ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي الْيُمْنِ سِنَانٍ سَمَاعًا، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الشَّيْبَانِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، أَنْبَأَنَا الْمَالِينِيُّ، أَنَّ ابْنَ عَدِيٍّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا مُسْهِرٍ عَنْ حَدِيثِ بَقِيَّةَ، وَكُنْ مِنْهَا عَلَى تَقِيَّةٍ، فَإِنَّهَا غَيْرُ نَقِيَّةٍ.
الْقَرْنِيُّ: حَسَنُ بْنُ رَمَضَانَ، مَرَّ الْقَزَّازُ: الشَّيْخُ الزَّاهِدُ الْمُقْرِئُ الْعَالِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الصُّوفِيُّ، ابْنُ الْقَزَّازِ، وَابْنُ أُخْتِ الْمُحَدِّثِ سِرَاجِ الدِّينِ ابْنِ سَبْحَانَةَ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ النَّجَّارِ , وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَيْرِ بِبَغْدَادَ، وَبِمِصْرَ مِنِ ابْنِ الْجُمَيْزِيِّ، وَبِحَلَبٍ مِنِ ابْنِ خَلِيلٍ، وَبِحَرَّانَ وَغَيْرِهَا.
وَكَانَ ذَا عِنَايَةٍ بِالرِّوَايَةِ، وَلَهُ ثَبَتٌ وَكَانَ تَلَّاءً لِلْقُرْآنِ.
стр. 191
تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ فِي آخِرِ سَنَةِ ٧٠٥.
قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الزَّاهِدِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الطَّبَّالِ , بِبَغْدَادَ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شِيرَوَيْهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَا ابْنُ مَنِيعٍ، نَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّبْدَانِيُّ، نَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ أَبُو وَكِيعٍ، عَنْ قَيْسِ بٍْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَتَدَاوَى؟ قَالَ: «نَعَمْ , تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنَزِّلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ دَوَاءً، عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرِمُ مِنَ السِّحْرِ»
ابْنُ قِرْنَاصَ: الْعَلَّامَةُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ عَلَاءُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ ابْنِ قِرْنَاصَ الْخُزَاعِيُّ الْحَمَوِيُّ الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَأَخَذَ الْعِلْمَ عَنْ جَمَاعَةٍ وَسَمِعَ وَنَسَخَ وَقَرَأَ عَلَى الشُّيُوخِ.
وَسَمِعَ بِمِصْرَ مِنِ ابْنِ خَطِيبِ الْمَزَّةِ، وَبِدِمَشْقَ مِنَ الشَّرَفِ ابْنِ عَسَاكِرَ وَكَانَ فَصِيحَ الْقِرَاءَةِ رَقِيقَ النَّظْمِ. . . . . . أَنْشَدَنَا مِنْ شِعْرِهِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَسَبْعِ مِائَةٍ بِدِمَشْقَ.
стр. 192
الْقَيْسُ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، يَأْتِي.
الْقَلَانِسِيُّ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ وَغَيْرُهُ.
الْقَوْنَوِيُّ: عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَغَيْرُهُ.
стр. 193
حَرْفُ الْكَافِ
الْكَازَرُونِيُّ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، مَرَّ.
الْكَرْجِيُّ: عُمَرُ بْنُ يَحْيَى، مَرَّ.
الْكُرْدِيُّ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، مَرَّ.
الْكِنْدِيُّ: عَلِيُّ بْنُ مُظَفَّرٍ وَغَيْرُهُ.
ابْنُ كَثِيرٍ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، مَرَّ الْكَفْرِيُّ: هُوَ. . . . . . الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُفْتِي شَيْخُ الْقُرَّاءِ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَزَارَةَ الْكَفْرِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنَفِيُّ، الْعَدْلُ مُدَرِّسُ الطَّرْخَانِيَّةَ وَشَيْخُ الْقُرَّاءِ بِالْمُقَدَّمِيَّةِ.
شَيْخٌ عَالِمٌ خَيِّرٌ مُتَوَاضِعٌ زَكِيُّ الْأَخْلَاقِ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ أَوْ نَحْوَهَا.
قَدِمَ مِنْ قَرْيَتِهِ مُرَاهِقًا فَاشْتَغَلَ وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ طَلْحَةَ النَّصِيبِيِّ وَغَيْرِهِ، وَتَلَا بِالسَّبْعِ
стр. 194
عَلَى عَلَمِ الدِّينِ الْقَاسِمِ وَغَيْرِهِ، وَطَلَبَ الْحَدِيثَ قَلِيلًا وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ عَلَى ابْنِ أَبِي الْيُسْرِ، وَكَتَبَ الطِّبَاقَ وَعَمَّرَ طَوِيلًا وَصَارَ أَسَنَّ طَبَقَةَ الْمُقْرِئِينَ بِدِمَشْقَ، وَأَخَذَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ وَأَضَرَّ بِأَخَرَةٍ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
قَرَأْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُقْرِئِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي الْقَاسِمِ، وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، عَنْ زَيْنَبَ، أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنِ شَاةٍ، أَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنِ بُوزَانَ الزَّاهِدُ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ، أَنَا أَبُو عَوَانَةَ، نَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: " بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا الْتَفَتَتِ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ , وَقَالَتْ: إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا، إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ "، فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «آمَنْتُ بِهَذَا أَنَا , وَأَبُو بَكْرٍ , وَعُمَرُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
الُكَفْيرِيُّ: يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ أَبُو الْفَضْلِ الْهِلَالِيُّ الْحَوْرَانِيُّ الزَّاهِدُ.
شَيْخٌ فَاضِلٌ سَنِيٌّ أَثَرِيٌّ صَالِحٌ قَانِعٌ مُتَعَفِّفٌ، صَحِبَ الشَّيْخَ
стр. 195
شَمْسَ الدِّينِ ابْنِ الْكَمَالِ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ، وَنَسَخَ الْأَحْكَامَ الْكُبْرَى للشَّيْخ الضياء وأتقنه، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَبِمِصْرَ مِنَ الرَّشِيدِ الْعَطَّارِ.
وَصَحِبَ الزَّاهِدَ مَحْمُودَ الدَّشْتِيَّ.
حَفِظَ جُمْلَةً مِنَ الْحَدِيثِ، وَكَانَ يَقُصُّ مِنْ حِفْظِهِ عَلَى كُرْسِيٍّ بِجَامِعِ دِمَشْقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ عَشْرٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
قَرَأْتُ عَلَى يُوسُفَ الْهِلَالِيِّ، بِكَفْرِ بَطَنَا سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ، أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ , قَالَ: أَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ حُضُورًا، وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ اللَّبَّانِ، أَنَا الْحَدَّادُ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِيُّ، أَنَا جَعْفَرُ الْفِرْيَابِيُّ، نَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، نَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ وَقَبْضُهُ أَنْ يُرْفَعَ» ، ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ، ثُمَّ قَالَ: «الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الْأَجْرِ , وَسَائِرُ النَّاسِ بَعْدَهُ» عَلِيُّ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ الْأَكْفَانِيُّ: ضَعِيفٌ
الْكَيْخِيُّ: هُوَ الشَّيْخُ الْمُحَدِّثُ الصَّالِحُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدَكَ الْبَلْخِيُّ الصُّوفِيُّ نَزِيلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ.
سَمِعَ مِنِ ابْنِ الْمُقِيرِ , وَابْنِ رَوَاحَةَ , وَابْنِ رَوَاجٍ , وَالسَّخَاوِيِّ , وَابْنِ قُمَيْرَةَ
стр. 196
وَطَبَقَتِهِمْ بِالشَّامِ وَالْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ وَمِصْرَ.
وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ مُعْجَمًا فِيهِ أَوْهَامٌ، وَأَرْبَعِينَ بُلْدَانِيَّةَ يُكَرِّرُ مِنْ شُيُوخِهَا.
حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْخَبَّازِ , وَابْنُ الْعَطَّارِ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ٦٨٤ وَقَدْ شَاخَ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ. . . . . .، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَاضِلُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَرَبْشَاهِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَمْرَنٍ الزَّيْلَعِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ. . . . . . .، وَجَمَاعَةٌ، قَالُوا: أَنَا عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، وَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَسَّانَ، إِذْنًا، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْجَلِيلِ الْمُؤَذِّنُ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْبَالِسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْكَرْكِيَّةِ، قَالَا: أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْجَلِيلِ , حُضُورًا وَإِجَازَةً، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَارِقٍ، أَنَا يُوسُفُ السَّاوِيُّ، وَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ ظَافِرٍ، وَأَنْبَأَنَا شَيْخُنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَكَ، وَأَبُو الْيُمْنِ بْنُ عَسَاكِرَ، وَغَيْرُهُمْ , قَالُوا: أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَأَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنِ الْخَلَّالِ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْجَلِيلِ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ إِذْنًا، أَنَا دِرْعُ بْنُ فَارِسٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مَحْمُودٍ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغُمَارِيُّ , فِي كِتَابِهِ، أَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
стр. 197
وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْعَلَوِيُّ , إِذْنًا، أَنَا حِصْنُ الدَّوْلَةِ , دِرْعُ بْنُ حَيْدَرَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالُوا كُلُّهُمْ: سِوَى عَلِيُّ بْنُ الْجُمَيْزِيُّ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍّ السِّلَفِيُّ، وَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَسِيمٍ، وَأَخْبَرَتْنَا سِتُّ الْأَهْلِ بِنْتُ عُلْوَانَ، أَنَا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَنَا ابْنُ نَسِيمٍ، قَالُوا: أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ، نَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانِ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِيُّ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى الْجَوْهَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، نَا ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ، نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زُفْرٍ الْأَسَدِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ: «إِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ » هَذَا حَدِيثٌ صَالِحُ الْإِسْنَادِ وَخَالِدٌ هَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ سِوَى عَبْدُ الْمَلِكِ
الْكَنْجِيُّ: هُوَ الشَّيْخُ الْفَاضِلُ الْمُحَدِّثُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْكَنْجِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ.
سَمِعَ كَثِيرًا وَنَسَخَ وَكَتَبَ الطِّبَاقَ وَعَلَّقَ أَشْيَاءً جَيِّدَةً وَاقْتَنَى كُتُبًا مَلِيحَةً وَأُصُولًا، وَلَهُ عَمَلٌ قَلِيلٌ فِي هَذَا الْفَنِّ عَلَى خِفَّةٍ فِيهِ وَعَدَمِ رَزَانَةٍ، وَهُوَ قَانِعٌ مُتَعَفِّفٌ لَا بَأْسَ بِهِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
سَمِعَ مِنِ ابْنِ الْقَوَّاسِ وَطَبَقَتِهِ وَسَمِعَ قَبْلَنَا مِنَ الشَّيْخِ تَاجِ الدِّينِ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَلَيْسَ عِنْدِي عَنْهُ شيْئٌ، بَلْ سَمِعْنَا مِنْ أَبِيهِ.
стр. 198
تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
ابْنُ الْكَيَّالِ: هُوَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى.
ذُكِرَ.
стр. 199
حَرْفُ اللَّامِ
اللِّبْنَانِيُّ: مُبَارَكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، يَأْتِي تَبَعًا.
اللَّوْرِيُّ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، مَرَّ.
стр. 200
حَرْفُ الْمِيمِ
مُبَارَكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَزَرِيُّ ثُمَّ اللِّبْنَانِيُّ الْبَعْلَبَكِيُّ الصُّوفِيُّ.
مَوْلِدُهُ عَامَ أُخِذَتْ أَنْطَاكِيَّةَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَقَرَأَ الْقُرْآنَ وَجَوَّدَهُ عَلَى شَيْخِنَا الْمُوَفَّقِ، وَبِمِصْرَ عَلَى التَّقِيِّ ابْنِ الصَّبَاحِ وَغَيْرِهِ، وَرَوَى السِّيرَةَ عَنِ الْأَبْرَقُوهِيِّ، وَسَمِعَ وَنَسَخَ وَصَارَ لَهُ أَنَسَةٌ بِالْفَنِّ، فِيهِ تَوَاضُعٌ وَدُعَابَةٌ.
أَخْبَرَنَا مُبَارَكٌ اللِّبْنَانِيُّ، أَنَا التَّاجُ عَبْدُ الْخَالِقِ، وَالضِّيَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْخَطِيبِ، قَالَا: أَنَا الْقَزْوِينِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدٍ، أَنَا الْبَغَوِيُّ، أَنَا حَسَّانُ بْنُ عَبْدٍ، أَنَا ابْنُ مُحَمَّشٍ، أَنَا الْقَطَّانُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَرْفُوعًا: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ تُسْتَجَابُ لَهُ، فَأُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَدَّخِرَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
стр. 201
مَجْدُ الدِّينِ الصَّاحِبُ، الْعَلَّامَةُ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو الْمَجْدِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ الْعَلَّامَةِ كَمَالِ الدِّينِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جَرَادَةَ الْعُقَيْلِيُّ الْحَلَبِيُّ الْحَنَفِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْعَدِيمِ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ ثَابِتِ بْنِ مُشْرِفٍ، وَغَيْرِهِ حُضُورًا، وَمِنِ ابْنِ الْأُسْتَاذِ، وَطَائِفَةٍ بِحَلَبٍ، وَمِنِ ابْنِ الْبِنِّ بِدِمَشْقَ، وَمِنِ ابْنِ الْخَازِنِ بِبَغْدَادَ، وَمِنَ الْأَوْقِيِّ بِالْقُدْسِ، وَبِمِصْرَ وَالْحَرَمَيْنِ وَالرُّومَ، قَرَأَ بِنَفْسِهِ وَقْتًا.
خَرَّجَ لَهُ ابْنُ الظَّاهِرِيِّ مُعْجَمًا فِي مُجَلَّدٍ.
مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ أَجَازَ وَطَلَبَ الْحَدِيثَ لِي مَرْوِيَّاتِهِ.
كَتَبَ إِلَيَّ الْقَاضِي أَبُو الْمَجْدِ الْعُقَيْلِيُّ، أَنَّ ثَابِتَ بْنَ مُشْرِفٍ أَخْبَرَهُ , حُضُورًا، وَأَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ، أَنَّ مُوسَى بْنَ عَبْدِ الْقَادِرِ، أَخْبَرَهُمَا , قَالَا: أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَدَثَانِيُّ، نَا شُرَيْكٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ دُبَّاءَ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: «هَذَا الدُّبَّاءُ نُكْثِرُ بِهِ
стр. 202
طَعَامَنَا» .
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ طَارِقٍ , وَيُقَالُ ابْنُ عَوْفٍ الْأَحْسَمِيُّ وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهَذَا الْحَدِيثِ، مَدَارُةُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ.
أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ. . . . وَفِي الشَّمَائِلِ لِلتِّرْمِذِيِّ
ابْنُ الْمَجْدِ عَبْدُ اللَّهِ: الْإِمَامُ الْعَلامَةُ قَاضِي الْقُضَاةِ شِهَابِ الدِّينِ أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ الْإِمَامِ الْكَبِيرِ مَجْدِ الدِّينِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْإِرْبِلِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ النَّحْوِيُّ الْمُنَاظِرُ.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ. . . . أَبِي بَكْرٍ الْأَنْمَاطِيِّ وَالْفَخْرِ عَلِيٍّ , وَابْنِ الْكَمَالِ , وَعِدَّةٍ.
سَمِعْتُ مِنْهُ وَسَمِعَ. . . . . وَدَارَ عَلَى الشُّيُوخِ وَكَتَبَ الطِّبَاقَ وَتَصَدَّرَ لِلاشْتِغَالِ وَدَرَّسَ وَوَلِيَ الْوَكَالَةَ ثُمَّ قَضَاءَ الْقُضَاةِ، وَلَهُ مَحَاسِنٌ وَيَدٌ بَاسِطَةٌ فِي فَنِّ الْمَحَاضِرِ وَالْإِسْجَالاتِ وَدَقَائِقِ الدَّعَاوَى.
خَرَّجَ لَهُ الْبَرْزَالِيُّ , وَابْنُ كَثِيرٍ.
وَمَا أَدْرِي مَا أَقُولُ فَاللَّهُ يَرْحَمُهُ وَإِنْ أَسْكُتْ فَلِسَانُ الْكَوْنِ نَاطِقٌ بِمَا تَمَّ مِنَ الرَّشَاوَى.
قُلْتُ. . . . وَاتَّفَقَ أَنَّ النَّائِبَ مَقَتَهُ وَانْتَهَكَ مَالَهُ، فَطَلَبَ مِنَ السُّلْطَانِ عَزْلَهُ فَعَزَلَهُ، فَبَعْدَ عَزْلِهِ مِنْ مِصْرَ
стр. 203
بِيَوْمَيْنِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ رَجَعَ مِنْ تَهْنِئَةِ ابْنِ الْقَيْسَرَانِيِّ بِكِتَابِهِ فَمَرَّ عِنْدَ. . . . . الْخَضْرَاءِ، فَنَفَرَتْ بِهِ بَغْلَتُهُ الْمُبَارَكَةُ فَرَضَّتْ رَأْسَهُ فِي سَقْفٍ فَوَقَعَ فَنُقِلَ فِي مِحَفَّةٍ وَبَعْدَ أُسْبُوعٍ دُفِنَ وَيَوْمَئِذٍ خُتِمَتْ بُيُوتُهُ وَبُيُوتُ أَصْهَارِهِ وَلَمْ يُعْمَلْ لَهُ عَزَاءٌ، فَلِلَّهِ الأمْرُ.
مَاتَ فِي أَوَّلِ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
وَاللَّهُ يُسَامِحُهُ الْمِسْكِينَ.
وَكَانَ مُحْسِنًا إِلَيَّ، فَلَعَلِّي حَابَيْتُهُ، ﵀.
ابْنُ الْمَجْدِ: هُوَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُتْقِنُ الْمُحَدِّثُ الْأُصُولِيُّ النَّحْوِيُّ ذُو الْفُنُونِ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ ابْنُ الشَّيْخِ مَجْدِ الدِّينِ عِيسَى بْنِ مَحْمُودٍ الْبَعْلِيُّ الشَّافِعِيُّ.
أَحَدُ مَنْ عَنِيَ بِالْحَدِيثِ وَطَلَبِهِ، وَدَارَ عَلَى الْمَشَائِخِ بَعْدَ أَنْ وَالْعَرَبِيَّةَ.
أَتْقَنَ الْفِقْهَ سَمِعَ مِنَ التَّاجِ عَبْدِ الْخَالِقِ , وَالْحَافِظِ أَبِي الْحُسَيْنِ , وَسُنْقُرَ الْقَضَائِيِّ , وَابْنِ الْمَوَازِينِيِّ , وَخَلْقٍ كَثِيرٍ، اسْتَفَدْنَا مِنْهُ أَشْيَاءَ وَتَرَافَقْنَا فِي السَّمَاعِ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَلِيَ قَضَاءَ بَلَدِهِ مُدَّةً ثُمَّ تَرَكَهُ وَسَكَنَ دِمَشْقَ، ثُمَّ وَلِيَ قَضَاءَ طَرَابُلُسَ وَبَادَرَ إِلَيْهَا. . . . . أَقَامَ أَشْهُرًا وَمَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ٧٣٠.
стр. 204
حَدَّثَنِي ابْنُ الْمَجْدِ، عَنْ سَيْلِ بَعْلَبَكَ أَنَّهُ أَخَذَ بَيْتَهُ بِظَهْرِ. . . . . قَالَ: فَرَمَى بِالدَّوْحَةِ إِلَى وَسَطِ الْمَدْرَسَةِ فَرَفَعَهَا الْمَاءُ حَتَّى أَلْقَى مَا فِي الْقَبْوِ الَّذِي فَوْقَ بَابِ الْمَدْرَسَةِ وَرَفَعَ السَّيْلُ حَجَرًا عَظِيمًا عَلَى رَأْسِ سَارِيَةٍ فَوَقَعَ عَلَى السَّارِيَةِ. . . . . مَكَانَهُ وَبَيْنَهُمَا أَزْرُعٌ.
فَكَانَ ذَلِكَ آيَةٌ.
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ اللَّهِ بْنِ جَمَاعَةٍ، قَاضِي الْقُضَاةِ شَيْخُ الْإِسْلَامِ بَدْرُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكِنَانِيُّ الْحَمَوِيُّ الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَسَمِعَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ بِحَمَاهِ مِنْ شَيْخِ الشُّيُوخِ، وَأَجَازَ لَهُ الرَّشِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ , وَعُمَرُ بْنُ الْبَرَاذِعِيُّ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَزُّونَ , وَابْنِ عَلاقٍ , وَالنَّجِيبِ، وَطَلَبَ بِنَفْسِهِ وَخَرَّجَ وَقَرَأَ عَلَى الشُّيُوخِ، وَمَحَاسِنُهُ كَثِيرَةٌ.
عَمِلَ قَضَاءَ الإقْلِيمَيْنِ مُدَّةً فَحُمِدَتْ سِيرَتُهُ.
وَصَنَّفَ وَرَوَى الْكَثِيرَ.
تُوُفِّيَ فِي عِشْرِينَ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
стр. 205
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِي سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَنْصَارِيُّ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، أَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ، قَالا: أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْبُوصِيرِيُّ، وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ، عَنِ الْبُوصِيرِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو صَادِقٍ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى، أَنَا عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَزَّازُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ السَّرَّاجُ، أَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «قَدْ كَانَ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُتَلَفِّعَاتٍ فِي مُرُوطِهِنَّ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ , ثُمَّ يَرُحْنَ إِلَى بَيْتِهِنَّ وَمَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغِلْسِ»
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الشَّمَّاعِ: تَقَدَّمَ فِي الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ.
مُحَّمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَنَائِمَ بْنِ وَاقِدٍ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ جَمَالُ الطَّلَبَةِ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الْمُهَنْدِسِ الصَّالِحِيُّ الْحَنَفِيُّ الشُّرُوطِيُّ.
стр. 206
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ تَقْرِيبًا.
وَعَنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ، وَسَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ خَلِيلٍ , وَابْنِ طَبْرَزْدَ فَمَنْ بَعْدَهُمَا.
وَنَسَخَ الْكَثِيرَ وَخَرَّجَ وَأَفَادَ مَعَ اللِّينِ وَالتَّوَاضُعِ وَحُسْنِ الْأَخْلَاقِ وَالتَّقَدُّمِ فِي الشُّرُوطِ.
كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، وَجَمَاعَةٌ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا ابْنُ شَيْبَانَ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْبُخَارِيِّ، وَبِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا جَمِيعُهُمْ أَنَا ابْنُ طَبْرَزْدَ، أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، أَنَا ابْنُ غَيْلَانَ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، نَا الْحَارِثُ بْنُ أُسَامَةَ، نَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نَا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ , أَحْسَبُهُ قَالَ: عَائِشَةُ , قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، بِمَا أَدْعُو؟ قَالَ: قُولِي: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ» صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ
مَاتَ ابْنُ الْمُهَنْدِسِ فِي آخِرِ شَوَّالَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ وَشَيَّعَهُ الْقُضَاةُ، وَوَقَفَ وَتَصَدَّقَ.
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ حُجَّةُ الْعَرَبِ بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ النَّحَّاسِ الْحَلَبِيُّ، شَيْخُ الْعَرَبِيَّةِ بِمِصْرَ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ اللَّتِّيِّ , وَابْنِ رَوَاحَةَ , وَابْنِ يَعِيشَ، وَطَلَبَ بِنَفْسِهِ فَقَرَأَ عَلَى
стр. 207
وَالِدِه الْجَعْدِيَّاتِ، وَقَرَأَ بِالسَّبْعِ عَلَى الْكَمَالِ الضَّرِيرِ.
وَأَكْثَرَ عَنْهُ، وَقَرَأَ سِيبَوَيْهِ عَلَى عَلَمِ الدِّينِ الْقَاسِمِ، وَبَرَعَ فِي عِلْمِ اللِّسَانِ وَالْمَنْطِقِ وَإِقْلِيدِسَ، وَكَانَ حَلالًا لِمُشْكِلَاتِ الْكُتُبِ، وَكَانَ مُطَرِّحًا لِلتَّكْلِيفِ يَنْطَوِي عَلَى دِينٍ وَعَدَالَةٍ، تَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ وَأَكَابِرُ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
قَرَّظَهُ أَبُو حَيَّانَ وَقَالَ: قَرَأَ الْكِتَابَ وَالتَّكْمِلَةَ وَكَثِيرًا مِنْ سِيبَوَيْهِ.
حَفِظَهُ عَلَى ابْنِ عَمْرُونَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَوْمَعٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ، وَأَخُوهُ دَاوُدَ، وَعَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ، وَعِيسَى بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَعِيسَى بْنُ مَعَالِي، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ صَدَقَةَ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالُوا: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، أَنَا زَكَرِيَّا بْنُ حَسَّانَ، قَالَا: أَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَتْنَا بَيْبِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : «قَطَعَ عَنْ ثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ , وَمُسْلِمٌ , وَأَبُو دَاوُدَ , وَالنَّسَائِيُّ، مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ.
فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا
стр. 208
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ الْبَارِعُ أَمِينُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ابْنِ شَيْخِنَا بُرْهَانِ الدِّينِ، الْوَانِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنَفِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الْحَسَنِ اللَّمْتُونِيِّ , وَابْنِ عَسَاكِرَ , وَابْنِ الْفَرَّاءِ.
طَلَبَ الْحَدِيثَ سَنَةَ سَبْعِ مِائَةٍ وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ مُؤْمِنٍ , وَابْنِ عَبْدَانَ وَحَجَّ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
فَسَمِعَ بِالْحِجَازِ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَوَازِينِيِّ , وَالْفَخْرِ التَّوْزَرِيِّ وَارْتَحَلَ إِلَى. . . . . . مَرَّاتٍ وَإِلَى حَلَبٍ وَلَهُ عَمَلٌ كَثِيرٌ فِي هَذَا الشَّأْنِ وَكِتَابَةٌ وَتَخَارِيجٌ.
كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَتَبَ عَنِّي وَاللَّهُ يُصْلِحُهُ وَيَرْحَمُهُ بِمَنِّهِ.
تُوُفِّيَ فِي أَوَاخِرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، الْعَلامَةُ الْمُفْتَنُّ تَاجُ الدِّينِ الْمُرَاكِشِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ.
стр. 209
قَدِمَ وَسَمِعَ كُتُبَ الإِسْلَامِ مِنَ الْمِزِّيِّ وَجَمَاعَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ بِنْتِ الْكَمَالِ , وَمِنِّي وَلَهُ ذِهْنٌ سَيَّالٌ وَمُشَارَكَاتٌ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ ٧٠٠ أَوْ بَعْدَهَا، وَاللَّهُ يُصْلِحُهُ وَيُسَدِّدُهُ وَيَكْفِيهِ وَالْمُسْلِمِينَ شَرَّ نَفْسِهِ وَأَمْرَ مَنْطِقِهِ. . . . . . . . . . مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ يُوسُفَ، الْفَقِيهُ الْمُقْرِئُ شَرَفُ الدِّينِ الْمِزِّيُّ.
حَصَّلَ وَقَرَأَ وَنَسَخَ وَعَمِلَ ثُمَّ تَرَكَ وَتَحَوَّلَ إِلَى مِصْرَ وَتَرَكَ وَظَائِفَهُ وَاللَّهُ يُصْلِحُهُ.
أَخَذَ عَنِّي كِتَابَ طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِ مِائَةٍ.
تَنَزَّلَ بِخَانِقَاهِ السُّلْطَانِ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْقَزَّازِ: مَرَّ فِي الْقَافِ.
стр. 210
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمَّامٍ، الْفَقِيهُ الْعَالِمُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ السِّرَاجِ الْحَنْبَلِيُّ الشُّرُوطِيُّ نَقِيبُ دَارِ الْحَدِيثِ.
سَمِعَ مَعِي مِنْ عُمَرَ بْنِ الْقَوَّاسِ وَغَيْرِهِ , وَطَلَبَ الْحَدِيثَ قَلِيلًا , وَنَسَخَ بَعْضَ مَرْوِيَّاتِهِ وَنَسَخَ بِخَطِّهِ الْمَلِيحِ كَثِيرًا لِلنَّاسِ، وَقِرَاءَتُهُ جَيِّدَةٌ لَكِنَّهُ لَمْ يَفْرَغْ لِأَعْبَاءِ الْفَنِّ.
سَمِعَ مِنْهُ ابْنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَجَمَاعَةٌ.
مَوْلِدُهُ بَعْدَ الثَّمَانِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلِيلٍ النَّحْوِيُّ: مَرَّ فِي الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي ابْنِ الْعِمَادِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ، الْفَقِيهُ الْبَارِعُ الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ النَّحْوِيُّ الْحَاذِقُ صَاحِبُ الْفُنُونِ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيُّ الْجَمَاعِيلِيُّ الْأَصْلِ الصَّالِحِيُّ الْحَنْبَلِيُّ.
стр. 211
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ أَوْ قَرِيبٍ مِنْهَا.
وَسَمِعَ الْكَثِيرَ مِنَ الْقَاضِي , وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ , وَطَائِفَةٍ وَعَنِيَ بِفُنُونِ الْحَدِيثِ وَمَعْرِفَةِ رِجَالِهِ وَذِهْنُهُ مَلِيحٌ، وَلَهُ عِدَّةُ مَحْفُوظَاتٍ وَتَوَالِيفَ وَتَعَالِيقَ مُفِيدَةٌ.
كَتَبَ عَنِّي وَاسْتَفَدْتُ مِنْهُ.
وَاللَّهُ يُصْلِحُهُ وَيُسْعِدُهُ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ٧٤٤ وَطَلَبَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سِيوَاسٍ، الإِمَامُ الْعَالِمُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ شَمْسُ الدِّينِ خَطِيبُ الشَّامِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَلَاطِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ الْمِصْرِيُّ الصُّوفِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَقَرَأَ عَلَى وَالِدِهِ، وَقَرَأَ فِي الْفِقْهِ وَالنَّحْوِ وَطَلَبَ الْحَدِيثَ قَلِيلًا، وَكَتَبَ الطِّبَاقَ، وَرَوَى عَنِ ابْنِ الْبُرْهَانِ، وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، والكرماني , وَطَائِفَة , وَأَمَّ بِالْكِلاسَةِ بَعْدَ وَالِدِهِ زَمَانًا، ثُمَّ وَلِيَ خَطَابَةَ الْبَلَدِ أَشْهُرًا.
وَمَاتَ فَجْأَةً فِي ثَمَانِ شَوَّالٍ سَنَةَ ٧٠٦.
سَمِعْتُ مِنْهُ جُزْءَ ابْنَ عَرَفَةَ
стр. 212
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الذَّهَبِيُّ الْمُصَنِّفُ، تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، الْإِمَامُ الْمُفْتِي شَيْخُ الْقُرَّاءِ شَمْسُ الدِّينِ الرَّقِّيُّ الْحَنَفِيُّ.
أَحَدُ مَنْ عَنِيَ بِالسَّمَاعِ وَدَارَ عَلَى الرُّوَاةِ وَرَافَقَ الطَّلَبَةَ وَتَمَيَّزَ فِي الْفِقْهِ وَالْقِرَاءَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.
فَصَاحَبَنَا مِنْ سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَهُوَ أَسَنَّ مِنِّي بِسَنَوَاتٍ.
سَمِعْتُ بِقِرَاءَتِهِ عَلَى الْفَاضِلِ، وَقَدْ تَلَا بِالسَّبْعِ عَلَى الْفَارُوثِيِّ , وَابْنِ مُزْهِرٍ وَغَيْرِهِمَا، أَقْرَأَ وَدَرَّسَ وَاشْتَغَلَ وَرَوَى الْكَثِيرَ عَنِ ابْنِ الْبُخَارِيِّ وَطَبَقَتِهِ.
وُلِدَ تَقْرِيبًا سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَتُوُفِّيَ ﵀ فِي غُرَّةِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، الْعَالِمُ الْفَاضِلُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَيْسِيُّ السَّبْتِيُّ.
стр. 213
شَابٌّ قَدِمَ عَلَيْنَا سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ الْقَوَّاسِ , وَابْنِ عَسَاكِرَ، وَمِنَ الثَّغْرِ مِنَ الْغَرَافِيِّ تَاجِ الدِّينِ وَأَنْشَدَنَا عَنِ ابْنِ الْمُرَحَّلِ الْمَالِقِيِّ، وَرَجَعَ إِلَى بِلَادِهِ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، الْفَقِيهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَيْسِيُّ التُّونِسِيُّ.
سَمِعَ مَعِي مِنَ الْحَجَّارِ وَغَيْرِهِ، وَكَانَ مِنَ الطَّلَبَةِ، انْقَطَعَ عَنَّا خَبَرُهُ بِإِفْرِيقِيَّةَ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، الشَّيْخُ الْمُحَدِّثُ الصَّالِحُ الْخَيِّرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَالِسِيُّ الصَّالِحِيُّ الْقَطَّانُ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنَ الْفَخْرِ عَلِيٍّ , وَابْنِ الْوَاسِطِيِّ , وَخَلْقٍ كَثِيرٍ، وَحَصَّلَ كَثِيرًا مِنْ سَمَاعَاتِهِ وَتَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ، وَكَانَ خَيِّرًا مُتَعَفِّفًا مُتَوَاضِعًا طَيِّبَ الْخُلُقِ وَلَهُ صِدْقٌ وَمُرُوءَةٍ وَدِيَانَةٍ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَالِسِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا عُمَرَ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : «يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ وَيَرْفَعُ
стр. 214
يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ» .
أَخْرَجَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فُتُوحٍ الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ أَبُو الْفَضْلِ الصَّغُّونِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ.
قَدِمَ عَلَيْنَا طَالِبَ حَدِيثٍ فِي سَنَةِ ثَلَاثِ عَشْرَةَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
وَقَرَأَ الصَّحِيحَ عَلَى بِنْتِ الْمُنَجَّا وَسَمِعَ مِنَ الْقَاضِي تَقِيِّ الدِّينِ وَطَائِفَةٍ.
ذَاكَرْتُهُ وَعَلَّقْتُ عَنْهُ شَيْئًا.
وَكَانَ دَيِّنًا عَامِلا فَاضِلا.
وُلِدَ قَبْلَ الثَّمَانِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ فِيمَا أَرَى.
تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
وَحَدَّثَ عَنِ التَّاجِ الْغَرَافِيِّ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَجْمَانَ، الْعَلامَةُ الأَوْحَدُ شَيْخُ الْعُلَمَاءِ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو بَكْرٍ الْبَكْرِيُّ الْوَائِلِيُّ الشُّرَيْشِيُّ الْمَالِكِيُّ الْمُفَسِّرُ.
وُلِدَ بِشُرَيْشٍ مِنَ الأَنْدَلُسِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّ مِائَةٍ.
стр. 215
وَحَجّ وَسَمِعَ بِالثَّغْرِ مِنِ ابْنِ عِمَادٍ , وَبِبَغْدَادَ مِنِ ابْنِ رَوْزَبَةَ وَالْقَطِيعِيِّ، وَبِإِرْبِلَ مِنَ الْفَخْرِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَبِحَلَبٍ مِنِ ابْنِ يَعِيشَ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ مُكْرِمٍ.
وَقَرَأَ وَنَسَخَ وَحَصَّلَ وَبَرَعَ فِي الْعَقْلِيَّاتِ مَعَ سَلامَةٍ. . . . . وَالْخَيْرِ وَالتَّبَحُّرِ فِي عُلُومِ الدِّينِ، دَرَّسَ بِالرِّبَاطِ النَّاصِرِيِّ بِمِصْرَ. . . . . وَانْجَفَلَ إِلَى مِصْرَ وَدَرَّسَ بِالْفَاضِلِيَّةِ، ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ سَكَنَ. . . . . بِسِنْجَارَ الشَّيْخَ كَمَالَ الدِّينِ ثُمَّ رُدَّ إِلَى مِصْرَ ثُمَّ سَكَنَ الْقُدْسَ ثُمَّ قَدِمَ يُبَاشِرُ مَشْيَخَةَ. . . . . . . وَطَلَبَ لِقَاءَ الْمَالِكِيَّةِ فَامْتَنَعَ.
وَاللَّهُ يَرْحَمُهُ.
تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُفَسِّرُ فِي كِتَابِهِ، أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ. . . . .، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْجِبَالِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ إِجَازَةً، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْفَرَضِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ إِمْلاءً، نَا أَبُو. . . . .، نَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ الثَّمَّانُ. . . . .، عَنْ مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ سِيرِينَ، قَالَ: «لَيْسَ بِحَسَنِ الْخُلُقِ مَنْ غَضِبَ مِنَ الْمِزَاحِ»
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى، الإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُقْرِئُ الْمُحَدِّثُ النَّحْوِيُّ، مَجْمُوعُ الْفَضَائِلِ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ السَّبْتِيُّ.
следующие страницы →