Полный текст (284 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
جزء من فضل شهر رمضان المعظم: مخرج من مرويات المعين أبي محمد بن الراقدة، قرأت جميعه بفسطاط مصر على الشيخ الأجل الصالح معين الدولة أبي محمد عبد الرزاق بن الشيخ الفقيه القاضي مكين الدين أبي محمد عبد الكريم بن علي الكناني الشافعي العسقلاني , ثم المصري المعروف بابن الراقدة المذكورة، نفع الله تعالى به، بالمسجد المبارك الذي أنشأه بمصر، نفعه الله تعالى.
جزء فيه ثمانية أحاديث مصافحات: لشيخنا الإمام النسابة أعجوبة زمانة في ذلك شرف الدين أبي محمد التوني، ﵁ ورحمه، كأن صافح بها مسلمًا وأبا داود، والنسوي، وسمعها منهم، رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه عليه بقاهرة مصر في عاشر جمادي الأولي من سنة ست وتسعين وست مائة.
جزء عال حسن من روايات شيخنا الإمام المبرز عز الدين: أبي محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد الحق بن خلف بن عبد الحق القرشي الشافعي الفارض الحاسب الشرطي الدمشقي، وهو يحتوي علي سبعة أحاديث مصافحات لشيخنا المذكور، منها حديثان مصافحة لمسلم، وواحد مصافحة لأبي داود، وباقيها مصافحة لشيخنا المذكور، منها حديثان مصافحة لمسلم، وواحد مصافحه لأبي داود، وباقيها مصافحة للنسوي، ﵏، تخريج صاحبنا فخر الدين أبو عمرو عثمان بن بلبان بن عبد الله المقاتلي له، سمعت عليه جميعه بدمشق بالجامع الأموي منها، وبالله التوفيق.
جزء فيه مجلس لأبي الحسن عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأشناني الشيباني، ﵀.
قرأت جميعه بالقاهرة علي الشرف الفاضل العلامة النسابة سيد الحافظ أبي محمد عبد المؤمن بن خلف التوني، بحق سماعه علي الأشياخ أبي البقاء محمد
стр. 177
بن علي بن بقاء السباك , وأبي الفضل محمد بن علي بن عبد الله بن أبي السهل الواسطي، وأبي أحمد موهوب بن أحمد بن إسحاق بن موهوب بن الجواليقي , وأبي إسحاق إبراهيم بن أبي بكر بن إسماعيل بن عباس الحمامي المقري، قالوا كلهم أخبرنا أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن نجا بن شاتيل الدباس، قال: أخبرنا الشيخان أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن البسري، وأبو القاسم علي بن الحسين بن عبد الله الربعي، بسماعهما من أبي الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، قال: حدثنا الأشناني، ﵏ جميعهم.
جزء فيه المجلس الثامن والثلاثون بعد المائة: من أمالي الشيخ الإمام الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي، رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه بالقاهرة المعزية حاضرة الديار المصرية علي شرف الدين أبي أحمد التوني المذكور، بحق سماعه من البهاء أبي الحسن الشافعي ابن ابنه الجميزي، ومن مكي بن علان القيسي، وابن مسلمة، بسماع ثلاثتهم من المملي.
جزء فيه السادس والسبعون من أمالي أبي القاسم المذكور: رحمه الله تعالى، فيما يدعي به عقب الصلاة.
سمعت جميعه بمحروسة دمشق، بقراءة شيخنا الحافظ جمال الدين أبي الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي، على المسند الصدوق شرف الدين أبي الفضل أحمد بن هبة الله العساكري، حفيد أخي المملي، بحق سماعه من الأمير سيف الدولة أبي عبد الله محمد بن غسان بن نجاد الأنصاري الخزرجي الحمصي ثم الدمشقي الحنفي، بسماعه من المملي أبي لقاسم، ﵏ جميعهم.
جزء فيه حديث عباس الترقفي: رحمه الله تعالى فقرأت جميعه علي الفاضل شرف الدين أبي محمد التوني المذكور بقاهرة مصر، بحق سماعه من عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن فتوح، وبإجازته من جعفر الهمداني، بسماعهما معًا من السلفي الحافظ.
стр. 178
ح وبحق قراءة شيخنا شرف الدين أيضًا لجميعه ببغداد علي كل واحد من أبي أحمد موهوب بن أحمد بن إسحاق بن موهوب بن الجواليقي، وأبي الحسن المبارك بن أبي بكر محمد بن مزيد بن هلال الخواص، وأبي الفرج عبد اللطيف بن المبارك بن المبارك بن هبة الله النهرواني، وأبي عبد الله محمد بن أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري، وبحق إجازته من أبي الحسن إن لم يكن سماعًا، وأبي السعادات عبد الله بن عمر بن أحمد بن البندنيجي، وأبي البقاء محمد بن علي بن بقاء السباك، ويحيى بن علي بن علي، وأبي جعفر محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد السيدي، وأبي البركات عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد الصوفي، قالوا كلهم أخبرنا أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن نجا بن شاتيل الدباس سماعًا إلا الحصري والنهرواني فإنهما , قالا: حضورًا، قال بن شاتيل والسلفي أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد البسري البندار، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار , قال: أخبرنا عباس بن عبد الله بن أبي عيسي الترقي، ﵏ جمعيهم.
جزء فيه حديث أبي عبد الله محمد بن يحيى الذهلي، رحمه الله تعالى، عن شيوخه قرأت جميعه بقاهرة مصر على الشيخين الفاضلين شرف الدين أبي محمد عبد المؤمن بن خلف المذكور، والوجيه بهاء الدين أبي الحسن علي بن الشيخ الفقيه الإمام الفاضل ضياء الدين أبي محمد عيسي بن سليمان بن رمضان بن أبي الكرم الشافعي نسبًا ومذهبًا مجتمعين، بحق قراءة الشرف لجميعه علي البسط أبي القاسم عبد الرحمن بن مكي بن الحاسب، وبسماع البهاء عليه، قال: أخبرنا جدي الحافظ أبو طاهر سماعًا، قال: أخبرنا أبا الحسن الكرجي، قال: أخبرنا أبو بكر العشري، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله أحمد بن معقل، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي عن شيوخه ﵏ أجمعين.
стр. 179
جزء لطيف يحتوي علي أربعة عشر حديثًا كلها عوالي أو موافقات أو أبدال.
منتقاة من الجزء المذكور قبله، انتقيته وقرأته بقاهرة من علي الشرف الفاصل أبي محمد عبد المؤمن المذكور، وعلى الشيخ القيه الإمام الفاضل المفيد المحدث الضابط شرف الدين أبي محمد الحسن بن علي بن علي بن عيسي بن الحسن بن علي اللخمي الشافعي، رحمه الله تعالى، بحق قراءة عبد المؤمن علي السبط حسبما تقدم وبحق سماع اللخمي عليه لجميه الجزء المذكور أولًا بالسند المتقدم سواء، وبالله التوفيق.
جزء لطيف جدًا فيه موافقات الجزء الأول المذكور: سمعته بدمشق علي الحسب أبي العباس أحمد عبد الغني بن عبد الكافي بن عبد الوهاب بن محمد بن أبي الفضل بن عبد الواحد الأنصاري الخزرجي العبدري السعدي الدمشقي الذهبي المعروف بابن الحرستاني، بحق سماعه من عثمان بن علي بن خطيب القرافة، بحق إجازته من الحافظ أبي طاهر السلفي المذكور، بالسند المذكور.
جزء فيه حديث أبي علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي: رحمه الله تعالى عن شيوخه.
قرأت جميعه بقاهرة مصر علي الحافظ العلامة النسابة الرحالة في طلب الحديث الجماعة له، شرف الدين أبي محمد عبد المؤمن بن خلف المذكور، بعدة طرق، ولم تجتمع لأحد من أهل عصره فيما علمن، وهأنا أوردها بتمامها وكمالها إن شاء الله تعالى حسبما قرأناه بها عليه ﵁، قال رحمه الله تعالى أخبرنا به أبو الفضل مرجي بن أبي الحسن بن هبة الله ابن شقيرة الواسطي المقري سماعًا بالقاهرة، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن أحمد الكتاني المحتسب
стр. 180
بواسطة، قال ﵀ وأخبرنا أبو محمد نفيس بن سعيد بن نجم الدارقزي الصوفي بقراءته عليه برباط أبي الحسن البسطامي علي شاطئ دجله بالجانب الغربي من بغداد مرات ذوات عدد، وأبو الغنائم سالم بن الحسن بن هبة الله ابن صصرى الربعي التغلبي الدمشقي كتابة منها، قالا: أخبرنا أبو العباس أحمد بن المبارك بن محمد الدارقزي المعروف بابن درك، قراءة عليه ونحن نسمع بغداد، قال ابن النفيس: في سنة إحدى وسبعين وخمس مائة.
ح قال ﵁ وأخبرنا أبو السعادات عبد الله بن عمر بن أبي السعادات أحمد بن كرم بن غالب البندنيجي البواب، وأبو البقاء محمد بن علي بن بقاء بن السباك، وأبو القاسم علي بن سالم بن أبي بكر بن سالم الخشاب، وأبو المحاسن فضل الله بن أبي بكر بن عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي، وأبو منصور عبد الرحمن بن عثمان بن نصر الله بن عبد الرحمن القزاز، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن علي بن أحمد بن هبة الله بن سلمان الأنصاري الأوسي الحنظلي، بقراءتي علي كل واحد منهم ببغداد.
وكتب إلينا سالم بن الحسن بن هبة الله، من دمشق قالوا: أخبرنا أبو السعادات نصر الله ويدعي المبارك بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن منازل بن زريق بتقديم الزاي، القزاز، قراءة عليه ونحن نسمع، إلا ابن ابنه عبد الرحمن فإنه قال: وأنا حاضر، وإلا ابن حنظلة أيضًا فإنه قال إجازة. . ح قال ﵀ وأخبرنا العدل أبو الفرح عبد اللطيف بن المبارك بن المبارك بن هبة الله بدار الخلافة، قال: أخبرنا أبو الفضل وفاء بعد أسعد بن البهي التركي قراءة عليه وأنا حاضر.
стр. 181
ح قال ﵁: وقرأت علي كل واحد من الشيخين إبراهيم ابن أبي الحسن بن محمد بن الزيات، وسرايا ابن معالي بن طاهر الحرانيان بحران جبرها الله تعالى , قلت لكل واحد منهما، أخبرك أبو الفتح أحمد بن عبد الرحمن بن الصائغ البغدادي قراءة عليه وأنت تسمع بحران.
ح قال: نفع الله به وأخبرنا أبو عبد الله محمد ابن أبي منصور عبد العزيز بن طاهر الصواف، ومحمد بن النفيس بن أبي البركات بن جفني الزعيمي، وأبو العباس أحمد بن أبي حامد شكر بن عبد الرحمن بن أبي حامد بن عصية الحربي , وأحمد , ومسلم ابنا عبد الرحمن بن علوي بن عبد الرحمن المشاهر: وأبو بكر عبد الله بن احمد بن أبي بكر بن أبي الليات البزاز، وشيخي ومفقهي أبو المكارم عبد الله بن الحسن بن منصور الدمياطي الشافعي بدمياط، وأبو الحسن علي بن عبد اللطيف بن يحيى بن علي بن خطاب الدينوري الخيمي، وأبو حفص عمر بن يوسف بن أبي جعفر البنيرقي، وأبو زكرياء يحيى بن أبي طالب بن أحمد بن مكي بن رجاء التميمي الخياط، والشهيد أبو محمد يوسف بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي البكري، وأبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي الحافظ بحلب، بقراءتي علي كل واحدا منفردًا ببغداد وغيرها.
وكتب إلينا محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد المجيد بن عبد السلام، الكاتب قراءة عليه ونحن نسمع سوي أحمد ومسلم ابني المشاهر، وعمر بن البنيرقي، فبإجازتهم منه إن لم يكن لهم أو لبعضهم سماعًا. . ح قال نضر الله وجهه وأخبرنا الشيوخ الأجلون الخمسة والسبعون منهم ثمانية عشر محمدون، أبو الفرج محمد بن أبي المعالي محمد بن معالي بن بركة بن الموصلي.
стр. 182
وآباء عبد الله: محمد بن أبي منصور محمد بن أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي، ومحمد بن الحافظ أبي إسحاق إبراهيم بن المظفر بن إبراهيم بن محمد بن البرني الحربي، ومحمد، وأخوه أبو الحسن علي، ابنا أبي بكر بن محمود بن علي الكاتب، ومحمد بن زنكي ابن أبي المفاخر فاخر بن أبي نصر بن علي بن عبد الملك القلانسي، ومحمد بن منصور عبد العزيز بن ثابت بن طاهر الصواف، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي الفتح علان العطار، ومحمد بن عربشاه بن حسين بن خطلخ الجيوشي، ومحمد بن عمر بن عبد السيد بن عسكر الرصافي، ومحمد بن أبي منصور المبارك ابن أبي القاسم الدلال، ومحمد بن أبي البدر مقبل بن فتيان بن مطر النهرواني عرف بابن المني، ومحمد بن موهوب بن أيوب بن مكي العراد، ومحمد بن الحافظ أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج محمد بن علي الصوفي، ومحمد بن يحيى بن أبي دلف بن خسرم الواعظ، وأبو البقاء محمد بن علي بقاء ابن السباك، وولد أبو سعيد حسن وأبو صالح محمد ابن أبي الحسن بن أبي بكر بن صالح الدقاق القطيعي، وأبو الفضل محمد بن علي بن عبد الله ابن أبي السهل الواسطي الخياط، والأخوان أبو الحسن محمد، وأبو الفتوح علي، ابنا أبي المعالي هبة الله بن أبي علي الحسن بن هبة الله بن الحسن ابنا الدوامي، وأبوهما في كتابة.
وآباء العباس أحمد بن الحسين بن عمر بن الحسن الطحان الخباز عرف بابن الكعيب، وأحمد ابن أبي الخير سلامة بن إبراهيم بن سلامة الحداد الحنبلي بدمشق، وأحمد بن أبي حامد شكر بن عبد الرحمن بن أبي حامد بن عطية الحربي، وأحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن بكير الخطيب بدمشق، وأحمد والمسلم ابنا عبد الرحمن بن علوي بن عبد الرحمن المشاهر، وأحمد بن عبد الواسع بن أميركاه بن شافع الجيلي والأخوان أبو السعادات أحمد وأبو جعفر القاسم ابنا ابن أبي السعادات أحمد بن محمد بن أبي البركات الوكيل ابنا الصفوة، وأحمد بن أبي الحسين واثلة من بقاء الحريمي، وإسماعيل بن أبي بكر ثعلب بن علي البقال عرف بابن الولي، والأخوان أبو محمد إسماعيل، وأبو زكرياء يحيى ابنا الشيخ محمود بن عثمان ابن أبي المكارم النعال.
стр. 183
أبو الفضل داود بن شجاع بن لؤلؤ بن رجب، البواب بالبدرية، وأم حسين زينب بنت ثامر بن سلطان بن عبد الله النهر ملكي، وأبو الفتح سالم بن علي بن حسان مسافر، وأبو عبد الرحمن سلمان بن نصر بن مقبل النساج، وأبو الفضل عباس بن النفيس ابن أبي الفضل المقري المطرز، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن علي بن أحمد بن هبة الله بن سلمان الأنصاري الأوسي الحنظلي، وأبو بكر عبد الله بن علي ابن ثابت بن طاهر النعال بن عم شيخنا محمد الصواف، المتقدم ذكره، وأبو السعادات عبد الله بن عمر بن أحمد بن كرم بن غالب البندنيجي، وأبو محمد عبد الله بن محمود بن أبي القاسم بن الدوامي ويعرف بابن تميرة، والإمام المعمر أبو محمد عبد الخالق بن أنجب بن المعمر بن حسن بن عبد الله بن عبد العزيز ابن محمد حمزة بن القاسم بن يوسف بن إسماعيل بن يحيى بن سلمون العراقي النشتبري بماردين، وأبو المظفر عبد الرحمن بن أبي محمد إبراهيم بن خلف بن أبي العز بن بركة ابن أبي العز البواب، وأبو الفرج عبد الرحمن بن طلحة بن مظفر بن محمد بن غانم بالعلث، بالثاء المثلثة، من عمل دجيل، وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي الفهم عبد المنعم بن عبد الرحمن اليلداني بدمشق، وأبو الفضل عبد الرحمن بن عمر ابن أبي بكر بن عمر بن سالم بن الدردانة الحربي، وأبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن مذكور.
وآباء محمد عبد العزيز بن أبي بكر بن علي بن محفوظ البناء، وعبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاري الموسوي، الدمشقي بها، وبحماه، وحلب، وغيرها، وعبد الغني ابن مسعود بن المبارك بن بدران الرصافي، وعبد الكريم بن مظفر بن أبي سعد بن عمر بن عبد العزيز بن الصفار الأطروش، من لفظه ببغداد ودمشق أيضًا، وأبو
стр. 184
الفضل عبد الكريم بن محمد بن علوان بن مهاجر الفقيه الشافعي، بالموصل، وأبو الفرج عبد اللطيف بن المبارك بن المبارك بن المبارك بن هبة الله النهرواني، وأخته أم يحيى أمه الغني بنت المبارك، وابن عبد المنعم بن علي بن نصر الجزري بالقاهرة، وعبد الواحد بن عبد اللطيف ابن أبي منصور بن مقلد التكريتي، وعبد الوهاب بن يعقوب ابن أبي الفرج بن عمر بن خطاب بن أبي الديني، والعدل أبو القاسم علي بن الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود المبارك بن الأخضر.
وآباء الحسن علي بن عبد اللطيف بن يحيى بن علي بن خطاب الدينوري الخيمي، وعلي بن معالي ابن أبي عبد الله بن غانم الرصافي، وعلي بن أبي بكر محمد بن علي بن الحسين بن صالح بن جعفر بن عبد الكريم المدايني، وعلي وأخوه أبو حفص عمر ابنا يوسف ابن أبي جعفر البنيرقي، وأبو المحاسن فضل الله ابن أبي بكر عبد الرزاق بن أبي محمد عبد القادر الجيلي، وأبو الخير المبارك بن عبد الله الحبشي عتيق بن الخراط الدمياطي بفسطاط مصر، وأبو الحسن المبارك بن أبي بكر محمد بن مزيد بن هلال بن زيد بن عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الحنفي الخواص، وأبو منصور مظفر بن محمد بن مظفر بن شجاع بن مظفر بن البواب، وممدود بن عيسي بن إسماعيل بن محمد بن سعيد الحاجب، والقاضي أبو منصور نصر الله بن علي بن عبد الرشيد بن علي بن بنيمان الهمذاني.
وأبو زكرياء يحيى بن أبي طالب بن أحمد بن مكي بن رجاء التميمي الخياط، ويحيى بن محمد بن أبي نصر بن إسحاق الدينوري الصوفي، وأبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي الحافظ بحلب، والشهيد أبو محمد يوسف بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي الفقيه، وأبو المظفر يوسف بن علي بن الحسن بن شروان المقري، بقراءتي علي طائفة منهم مجتمعين، وعلي سائرهم فرادي ببغداد، سوي بن سلامة، والخطيب، والنشتبري، واليلداني، والأوسي، وابن مهاجر، والجزري، والحبشي، وابن خليل، فإني قرأت عليهم بالمواضع المعينة عقب أسمائهم. .
стр. 185
ح قال ﵀: وكتب إلينا الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود بن الحسن بن النجار، ونصر بن أبي السعود بن بطة البغداديان منها , قالوا كلهم أخبرنا عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن صدقة الحنبلي قراءة عليه , ونحن نسمع ببغداد، سوي حسن بن السباك، وعلي بن الدوامي، ونصر الله الهمذاني، فان كل واحد منهم قال: وأنا حاضر، وسوي أيضًا ابن سلامة، والمسلم وأحمد ابني البنيرقي، وممدود، فإنهم قالوا: إجازة أن لم يكن سماعًا لبعضهم، قالوا: أعني سبعتهم أخبرنا أبو القاسم علي بن أبي طالب أحمد بن محمد بن محمد بن بيان العمري الرزاز.
ح قال ﵁، أخبرنا أبو أحمد موهوب بن أحمد بن إسحاق بن العلامة أبي منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الجواليقي، وعلي بن عبد اللطيف بن يحيى الخيمي، ومحمد بن علي بن بقاء السباك، ومحمد بن علي بن أبي السهل، وعبد الله بن حنظلة، بقراءتي علي كل واحد منهم منفردًا ببغداد، وأجازني هبة الله بن أبي بكر بن شنيف بن نجم الكتبي من بغداد، قالوا، أخبرنا أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن نجا بن شاتيل الدباس، قراءة عليه ونحن نسمع، سوي بن أبي السهل، وابن حنظلة , فإنهما قالا: إجازة أن لم يكن سماعًا، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان، وعلي بن الحسن بن أحمد بن عبد الله الربعي الفقيه.
ح قال ونفع به: وقرأت علي أبوي القاسم عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن بالإسكندرية، وعبد الله بن الحسين بن عبد الله بحلب ﵀ قلت: لكل واحد منهما: أخبرك أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قراءة عليه وأنت تسمع، فأقر به.
ح قال ﵁: وأجاز لنا أبو الحسن علي بن مختار العامري، وأبو علي الحسن بن إبراهيم بن دينار الدلال، قالا: أخبرنا أبو طاهر الحافظ قراءة عليه ونحن نسمع، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين الربعي.
стр. 186
ح قال ﵀ ورضي عنه ونضر وجهه وبرد ضريحه: وقرأت علي أبي النصر بن فضائل بن أبي نصر، ببغداد عن أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني، قال: أخبرنا الأشياخ الثلاثة أبو القاسم العليان الربعي، وابن بيان، وأبو عبد الله الحسين رحمه الله تعالى علي بن أحمد بن محمد ابن البسري، قالوا: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز زاد ابن البسري، وأبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، قالا: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح الصفار، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، ﵀ عليهم أجمعين.
انتهت أسانيد شيخنا العامة النسابة شرف الدين أبي محمد التوني في هذا الجزء الذي حرص علي لقاء رواته، وتتبعهم في أقاصي البلدان، وكذلك أخذ عن كثير غيرهم من أئمة عصره المعروفين بهذا الشأن، حتى تحصل له من ذلك ما لم يتحصل لأحد من أهل مصره بل عصره، وإن كنا قد بلغنا أن حمزة الكناني رحمه الله تعالى خرج حديثًا واحدًا من نحو مائتي طريق، فأعجبه ذلك، فرأي يحيى بن معين في منامه، فذكر له ذلك، فقال له يحيى: أخشي أن يدخل هذا تحت ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ [التكاثر: ١] ، فإن شيخنا شرف الدين هذا لم يكن ممن يقصد بلقاء المشائخ الرواة وكثرة الأخذ عن الدارة، مجرد الإكثار ولا المباهاة والافتخار، وإنما كان قصده إفادة قاصيه من جميع الأقطار، وقد نفع الله تعالى بقصده وحسن نيته، فعامة المحدثين اليوم بالديار المصرية والبلاد الشامية , وكثير من البلاد الإسلامية تلاميذه , وأشياعه، وبالله التوفيق.
وسمعت أيضًا جميع هذا الجزء كَامِلا من فلق في الشيخ الفقيه الإمام العالم مفتي الفرق ناصر السنة صدر الحفاظ تقي الدين أبي العباس أحمد ابن الشيخ الفقيه المفتي شهاب الدين أبي المحاسن عبد الحليم بن الشيخ الفقيه المفتي مجد الدين أبي البركات عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد الحراني، السلمي،
стр. 187
المعروف بابن تيمية، وصح ذلك وثبت بمدرسة القصاعين، داخل مدينة دمشق كلأهما الله تعالى، ورضي عنه.
وَسَمِعْتُ أَزْيَدَ مِنْ نِصْفِهِ، وَذَلِكَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى حَدِيثِ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا عُثْمَانُ» .
الْحَدِيثَ على الشيخ الفقيه المفتي الفاضل إمام قراء دمشق برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن فلاح بن محمد الجذامي الإسكندري الشافعي، نزيل دمشق بها، وأجازنا باقية معينًا وأقر لنا بروايته.
وسمعت أيضًا جملة منه على الشيخ الفقيه النحوي اللغوي الفاضل شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي الفضل البعلي الحنبلي، وأجازنا باقية معينًا بحق سماع ثلاثتهم لجميعه علي أبي العباس أحمد بن عبد الدائم المذكور بالسند المتقدم، ﵏ أجمعين.
وسمعت أيضًا جمعيه كاملًا بمحروسة دمشق على الشيخ الصالح الثقة العدل أبي العباس أحمد بن الشيخ الفقيه أبي الربيع سليمان بن أحمد بن إسماعيل المقدسي، نزيل دمشق، بحق سماعه من والده أبي الربيع بحران، بسماعه من أبي الفتح أحمد ابن أبي الوفاء بحران أيضًا، بسماعه من أبي القاسم بن بيان المذكور، وبالله التوفيق.
стр. 188
الإجزاء العشرة المحتوية علي الفوائد العوالي المنتقاة من أصول سماعات الشيخ الرئيس أبي عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي، رحمه الله تعالى.
قرأت جميعها كاملة بالقاهرة المعزية حاضرة الديار المصرية بالمدرسة الظاهرية على الشيخ الإمام العلامة النسابة أعجوبة زمانه في ذلك شرف الدين أبي محمد التوني ثم الدمياطي المذكور، رحمه الله تعالى، بحق سماعه للجزء الأول منها على الشيخين الجليلين أبوي الحسن العليين ابن هبة الله الشافعي المعروف بابن ابنه الجميزي، وابن محمود الصابوني، وعلي أبوي القاسم عبد الله بن الحسين الحموي ابن رواحة، وحمزة بن عمر الغزولي، وعلي محمد بن عبد الرحمن بن الجباب، بحق سماع خمستهم من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي، وبحق سماع الشرف التوني شيخنا للثاني من الأجزاء المكورة علي أبوي الحسن وأبوي القاسم الأربعة المذكورين، وعلي أبي محمد عبد الوهاب بن ظافر المعروف والده برواج، وبإجازته من أبي يعقوب يوسف بن محمود بن الحسين الشاوي، بسماع السته من السلفي، وبحق سماع الشرف المذكور للثالث منها علي أبي القاسم عبد الرحمن بن مكي المعروف بان الحاسب سبط السلفي، وعلي أبي الفضل يوسف بن عبد المعطي بن المخيلي، وعلي المذكورين في الثاني غير الشاوي، بسماع سبعتهم لجميعه من السلفي خلا حمزة الغزولي، فإنه فاته منه ثلاثة أحاديث من أوله، وبحق سماع التوني للرابع والخامس والسادس والسابع منها علي أبوي الحسن العليين، وابن ظافر، وابن رواحه الأربعة المذكورين، وعلي أبي الرضي علي بن زيد بن علي التسارسي، بسماع خمستهم من السلفي، وبحق سماع التوني للثامن منها علي أبوي الحسن العليين، والتسارسي وابن رواحه الأربعة المذكورين بسماعهم من السلفي، وبحق سماع الشرف شيخنا للتاسع علي الأربعة المذكورين
стр. 189
في الثمن، وعلى الشيخين ابن رواج المذكور، وأبي الحسن محمد بن أبي الحسن يحيى بن أبي الحسن بن عبد الله، المعروف بابن ياقوت، بسماع سنتهم من السلفي، وبحق سماع شيخنا شرف الدين أبي محمد التوني الدمياطي ﵁ للعاشر من الأجزاء المذكورة علي الأشياخ المذكورين في التاسع غير التسارسي، وعلي السبط أبي القاسم ابن الحاسب المذكور، بسماع سنتهم علي السلفي بحق قراءة السلفي لجميعها علي الرئيس أبي عبد الله الثقفي المذكور، غير أحاديث من السادس منها فإنه شك فيها، فهي إجازة له منه إن لم تكن سماعًا أو قراءة، وهي منبه عليه في نسختي وبالله التوفيق.
وسمعت أيضًا جميع عشرة الأجزاء المذكورة على الشيخ الفاضل المفتي إمام المقام رضي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري ثم المكي بحرم الله الشريف تجاه الكعبة البيت الحرام، وصح ذلك , وثبت في عدة مجالس أولها في شهر رمضان المعظم، وآخرها في ثالث عشر ذي قعدة من سنة ست وتسعين وست مائة، بحق سماعه لجميعها علي الإمام المفتي بهاء الدين أبي الحسن علي بن هبة الله الشافعي ابن ابنه الجميزي المذكور بحرم الله الشريف سنة ست وأربعين وست مائة بحق سماعه من السلفي المذكور في سنة وأربع وسبعين وخمس مائة، بحق قراءته لجميعها غير ما شك فيه من السادس منها علي الثقفي المذكور في سنة ثمان وثمانين وأربع مائة بأصفهان، ﵏ أجمعين؟ وسمعت يسيرا من الجزء السادس منها، وذلك ثمانية أحاديث على الشيخ المحدث الثقة نور الدين أبي الحسن علي بن مسعود بن نفيس بن عبد الله الموصلي الحلبي، بدمشق أو بصالحيتها، بحق سماعه علي أبي القاسم بن رواحه المذكور بسنده المتقدم، وأجازنا أبو الحسن هذا جميع ما تجوز له روايته، وبالله التوفيق.
جزء عال: فيه حديث الشيخة الثقة أم عزي وأم الفضل كنيتين بيبي
стр. 190
ابنه عبد الصمد بن علي الهرثمية، رحمها الله تعالى.
قرأت جميعه بقاهرة مصر على الشيخ الفقيه الإمام النحوي اللغوي الأديب الفاضل الكامل الفقيه زين المقرئين بها الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن أي عبد الله محمد بن النحاس الحلبي، مستوطن القاهرة، رحمه الله تعالى، وصح ذلك وثبت بمنزله منها بحق سماعه لجميع علي أبي المنجا عبد الله بن عمر بن علي بن عمر بن زيد بن عمر بن أبي البركات التميمي البغدادي، بحق سماعه منها، ﵏ أجمعين.
وسمعت أيضًا طائفة من هذا الجزء وذلك أزيد من عشرين حديثًا من حديث مالك الإمام رحمه الله تعالى، على الشيخ الفقيه أبي العباس أحمد بن يوسف بن مكتوم السلمي الزرعي ثم الدمشقي السمسار البزاز , وأجازنا سائره هو وتقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن أبي الفتح الحنبلي المقدسي، وناصر الدين أبو سليمان داود بن حمزة بن أحمد بن عمر ابن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر المقدسي الصالح، وأخوه الأجل قاضي قضاه الحنابلة بالشام زين المفتيين تقي الدين أبو الفضل سليمان بن حمزة، وعبد الحميد بن أحمد بن خولان الحجازي الصحراوي، وأبو محمد عيسي بن أبي محمد عبد الرازق المغازي، وغيرهم، بسماع جميعهم لجميعه علي ابن اللتي أبي المنجا المذكور بالسند المتقدم، وبالله التوفيق.
جزء عال: فيه أحاديث أبي الجهم العلاء بن موسي بن عطية الباهلي، رحمه الله تعالى، عن شيوخه.
سمعت جميعه كاملًا علي تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن المذكور في الجزء قبله، بحق سماعه لجميعه على الشيخين الثقتين أبي عبد الله الحسين بن المبارك بن محمد بن الزبيدي، وأبي المنجا بن ابن اللتي، بحق سماعهما معًا علي أبي الوقت السجزي، بسماعه علي أبي عبد الله محمد بن عبد
стр. 191
العزيز الفارسي، بسماعه علي أبي محمد عبد الرحمن بن أبي شريح الأنصاري بحق سماعه علي أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، بحق سماعه علي أبي الجهم الباهلي، رحم الله جميعهم، وسمعت أيضًا جميعه كاملًا على الشيخين الثقتين المسندين أم محمد هدية بنت علي بن عسكر البغدادية، وأم أحمد هدية بنت عبد الحميد بن سعد المقدسية منفردين.
وقرأت جميعه كاملًا على المسند أمين الدين أبي العباس أحمد بن عبد الله بن نصر الأنصاري الشامي ثم البلعي، بحق سماع ثلاثتهم لجميع من ابن الزبيدي المذكور، بسنده المتقدم.
وسمعت أيضًا جميعه كاملًا على الشيخ الفقيه العدل المبرز الحاسب الفارض عز الدين أبي محمد عبد العزيز بن محمد بن الشيخ الصالح العابد أبي محمد عبد الحق بن خلف بن عبد الحق القرشي الشافعي الشرطي، وصح ذلك وثبت بالجامع الأموي من محروسة دمشق، بحق سماعه لجميعه علي أبي المنجا بن اللتي المذكور بسنده.
وقرأت أيضًا جميعه علي الأجل الصدر الرئيس الوجيه الإمام الفاضل الأثير المؤثر وجيه الدين أبي المعالي محمد بن عثمان بن الشيخ الفقيه القاضي أبي المعالي أسعد بن أبي المنجا بن بركات بن المؤمل التنوخي، المعري النعماني ثم الدمشقي الحنبلي، بمدرسته التي أنشأها وكان يدرس بها بدمشق المحروسة، نفعه الله تعالى، قال ﵁: قرئ جميعه علي أبي المنجا بن اللتي، وأنا حاضر في الرابعة، بسنده المتقدم.
стр. 192
قلت: هكذا قال لنا وجيه الدين هذا إنه كان حاضرًا في الرابعة، والذي ثبت في الطبقة من الأصل أنه سمه، والجمع بينهما، الله أعلم، أن الشيخ وجيه الدين ذهب إلى ما استقر عليه عمل المتأخرين من أئمة الحديث من أنهم لا يكتبون لن لم يبلغ خمسًا فصاعدًا، وإنما يكتبون لما حضر، أو أحضر وهو أعلم بسنه، وأن الذي أثبت طبقة السماع بخطة رأي أن عنده فهمًا وميزًا يجيب بسببهما أن يثبت سماعة، وأن يلحق بطبقة من هو أسن منه.
وهذه المسألة اختلف أهل الحديث فيها، فروي عن موسي بن هارون الحمال الحافظ الناقد أنه سئل متي يسمع الصبي الحديث فقال: إذا فرق بني البقرة والدابة، وفي رواية بين البقرة والحمار، وعن ابن حنبل ﵁ أنه سئل متي يجوز سماع الصبي للحديث فقال: إذا عقل وضبط، فذكر له عن رجل أنه قال: لا يجوز سماعه حتى يكون ابن خمس عشرة سنة، فأنكر قوله، وقال: بئس القول.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ الْحَسِيبُ ابْنُ الْقَائِدِ الْأَجَلِّ أَبُي عَمْرٍو بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، عَنِ الْقَاضِي الْإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَازٍ الْأَنْصَارِيُّ سَمَاعًا أَوْ قِرَاءَتَهُ , قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ الْيَحْصُبِيُّ سَمَاعًا، قَالَ: وَقَدْ حَدَّدَ أَهْلُ الصَّنْعَةِ فِي ذَلِكَ أَنْ أَقَلَّهُ سِنُّ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَذَكَرَ رِوَايَةَ الْبُخَارِيِّ فِي صَحِيحِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ , قَالَ: «عَقَلْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَجَّهُ مَجَّهَا فِي وَجْهِي، وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ مِنْ دَلْوٍ» .
وَتَرْجَمَ الْبُخَارِيُّ عَلَيْهِ، مَتَى يَصِحُّ سَمَاعَ الصَّغِيرِ , قَالَ: وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ
стр. 193
وسمعت شيخنا العلامة المتفنن جامع أشتات الفضائل خاتمه المجتهدين تقي الدين أبا الفتح ابن الشيخ الإمام المفتي مجلد الدين أبي الحسن علي بن وهب القشيري بن دقيق العيد رحمه الله تعالى الحاكم يقول بقاهرة مصر في حديث محمود المذكور: ليس بدليل علي أن هذا السن وقت صحة السماع وما دونه ليس كذلك، لكنه راجع إلى الاصطلاح من المتأخرين، قال: والمعتبر في الحقيقة إنما هو أهلية الفهم , والتمييز، فحيث وجدت صح السماع، انتهى.
وأخبرنا الشيخ التاريخي أبو عبد الله محمد بن محمد الكتامي ﵀، والكاتب الفاضل كمال الدين أبو العباس أحمد بن أبي الفتح الشيباني بقراءتي علي كل واحد منها بانفراد، قالا معا: أخبرنا تقي الدين أبو عمرة عثمان بن عبد الرحمن سماعًا بدمشق، قال: قال وقد ذكر هذه المسألة: «والذي ينبغي في ذلك ان نعتبر في كل صغير حاله علي الخصوص، فإن وجدناه مرتفعًا عن حال من لا يعقل فهما للخطاب وردًا للجواب وغير ذلك صححنا سماعه، وإن كان دون خمس، وإن لم يكن كذلك لم نصحح سماعه، وإن كان ابن خمس بل ابن خمسين» .
قلت: وما ذكره التقيان الفاضلان صحيح ظاهر، وقد ذكر أبو عبد الله البخاري في صحيحه عن ابن الزبير ﵄ حديثا عقله عن أبيه , وسنه أصغر إذاك من سن محمود زمن عقله للمجة علي رواية البخاري المتقدمة، وأغفل ﵀ أن يأتي بالحديث المذكور تحت الترجمة التي قال فيها متي يصح سماع الصغير.
والحديث المذكور هو ما حدث به في صحيحه، رحمه الله تعالى عن أحمد بن محمد.
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ،
стр. 194
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: " كُنْتُ يَوْمَ الْأَحْزَابِ، جُعِلْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فِي النِّسَاءِ , فَنَظَرْتُ , فَإِذَا أَنَا بِالزُّبَيْرِ عَلَى فَرَسِهِ يَخْتَلِفُ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَلَمَّا رَجَعْتُ، قُلْتُ: يَا أَبَتِ، رَأَيْتُكَ تَخْتَلِفُ، قَالَ: أَوَ هَلْ رَأَيْتَنِي يَا بُنَيَّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ، قَالَ: مَنْ يَأْتِي بَنِي قُرَيْظَةَ فَيَأْتِينِي بِخَبَرِهِمْ، فَانْطَلَقْتُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ جَمَعَ لِي النَّبِيُّ ﷺ أَبَوَيْهِ، فَقَالَ: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي "
وذكر البخاري أيضا ﵀ في صحيحه أن الأحزاب وهي غزوة الخندق وكانت في شوال سنة أربع، وذكر أيضًا رحمه الله تعالى أن عبد الله بن الزبير ﵄ ولد بعد الهجرة، وذكر الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري رحمه الله تعالى الخلاف في تاريخ مولد عبد الله هذا، هل كان في السنة الأولي من الهجرة، أو في السنة الثانية، فعلي ما قررته يكون عبد الله هذا زمن رؤيته لأبيه يختلف لبني قريظة، وتحمله لما ذكر أصغر سنًا من محمود زمن تحمله والله تعالى أعلم.
والفهم والذكاء في الأصاغر وغيرهم فضل يختص الله به من يشاء، وهأنا ألمع بما حضرني الآن ذكره مما نقل عن بعض الأصاغر أنهم عقلوه ووعوه عن الأكابر أو خاطبوا به الكبراء في المحافل والمحاضر
أخبرنا أبو المظفر المذكور بالسند المتقدم إلى أبي الفضل اليحصبي , قال: حدثنا القاضي أبو علي الصدفي , عن أبي منصور المالكي، عن أبي بكر الخطيب البغدادي، أن القاضي أبا عمر محمد بن يوسف الحمادي كان يحدث عن جده يعقوب بن إسماعيل بن حماد بحديث لقنه منه، وهو ابن أربع سنين
وروي عن العباس بن عبد المطلب ﵁ أنه قال: أذكر مولد رسول الله ﷺ وأنا ابن ثلاثة أعوام أو نحوها، فجيء به حتى نظرت إليه وجعل النسوة يقلن لي: قبل أخاك، قبل أخاك، فقبلته.
стр. 195
وروي أن الإمام أبا الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ﵏، حكي أن جده الإمام أبا القاسم المذكور أدخله الحمام وهو في السنة الخامسة، وأقعده علي حجره، وحلق رأسه، ثم لقنه، وقال له: قل أنا المكدي وابن المكدي وهكذا كان أبي، وجدي، ولقنه أيضًا، وقال له: قل:
أَتأني هَوَاهَا قبل أَن أعرف الهوَى ... فَصَادَفَ قَلْبًا فَارغَا فَتَمَكَنَا
أنبأنا بذلك القاضي أبو العباس أحمد بن محمد البلنسي ابن الغماز رحمه الله تعالى، عن الشيخ الصالح الصوفي أبي عبد الله محمد بن سليمان الشاطبي نزيل الرباط بالإسكندرية، ذكر ذلك عن أبي الأسعد المذكور رحمهم الله تعالى.
وأنبأنا الشرف أبو الفضل العساكري، عن زينب الشعرية قالت: أخبرنا أبو الفتوح عبد الوهاب بن شاه بن أحمد الشاذياخي سماعًا، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم القشيري سماعًا، قال: قال سهل، يعني ابن عبد الله التستري ﵀: كنت ابن ثلاث سنين وكنت أقوم بالليل أنظر إلى صلاة خالي من محمد بن سوار، وكان يقوم الليل ، فربما كان يقول، يا سهل اذهب فنم، فقد شغلت قلبي
وبه إلى أبي القاسم سواء , قال: سمعت محمد بن الحسين ﵀ , يقول: سمعت أبا الفتح يوسف بن عمر الزاهد , يقول: سمعت عبد الله بن عبد الحميد , يقول: سمعت عبد الله بن لؤلؤ , يقول: سمعت عمر بن واصل يحكي , عن سهل بن عبد الله , قال: قال لي خالي يومًا: أولا تذكر الله الذي خلقك؟ فقلت: كيف أذكره؟ فقال: قل بقلبك عند تقلبك في ثيابك ثلاث مرات من غير أن تحرك به لسانك: الله معي، الله ناظر إلى، الله شاهدي، فقلت: ذلك ليالي، ثم أعلمته، فقال: قل في كل ليلة إحدى عشرة مرة، فقلت ذلك، فوقع في قلبي حلاوة، فلما كان بعد سنة قال لي خالي: احفظ ما علمتك ودم عليه إلى أن تدخل القبر، فإنه ينفعك في الدنيا والآخرة، فلم أزل علي ذلك سنين، فوجدت لها حلاوة في سري، ثم قال لي خالي يومًا: يا سهل من كان الله معه وهو ناظر إليه وشاهده يعصيه، إياك والمعصية، فكنت
стр. 196
أخلو، فبعثوني إلى الكتاب فقلت: أني لأخشى أن يتفرق علي همي، ولكن شاركوا المعلم إني أذهب إليه ساعة فأتعلم ثم أرجع، فمضيت إلى الكتاب، وحفظت القرآن، وأنا ابن ست سنين، أو سبع
وأخبرنا أيضًا الكتامي، والشيباني المذكوران، بقراءتي علي كل واحد منهما، عن أبي عمرو بن عبد الرحمن سماعًا، قال: بلغنا عن إبراهيم بن سعد الجوهري، قال: رأيت صبيًا ابن أربع سنين قد حمل إلى المأمون، قد قرأ القرآن ونظر في الرأي، غير أنه إذ جاع يبكي
قال: وعن القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد الأصبهاني، قال: حفظت القرآن ولي خمس سنين، وحملت إلى أبي بكر بن المقري لأسمع منه، ولي أربع سنين، فقال بعض الحاضرين: لا تسمعوا له فيما قرئ، فإنه صغير، فقال لي ابن المقري: اقرأ سورة الكافرين، فقرأتها، فقال: اقرأ سورة التكوير، فقرأتها، فقال لي غيره، اقرأ سورة والمرسلات، فقرأتها ولم أغلط فيها، فقال ابن المقري، اسمعوا له، والعهدة علي.
١١٠ وبسنده المتقدم إلى أبي القاسم القشيري سواء قال: وقيل: قدم وفد علي عمر بن عبد العزيز ﵁، وكان فيهم شاب، فأخذ يخطب، فقال عمر: " الكبر، الكبر، فقال الشاب: يا أمير المؤمنين لو كان الأمر بالسن، لكان في المسلمين من هو أسن منك، فقال: تكلم، فقال: لنا وفد الرغبة، ولا وفد الرهبة، أما الرغبة فقد أوصلها إلينا فضلك، وأما الرهبة فقد أمننا عليها، وعدلك، قال: فمن أتم؟ فقال: وفد الشكر، جئنا نشكرك وننصرف "
وذكر الأديب أبو إسحاق إبراهيم بن علي القيرواني في كتابة المرسوم بزهر الآداب وثمر الألباب، هذه الحكاية أتم من هذه، فقال: ذكر بعض الرواة أنه لما استخلف عمر بن عبد العزيز قدم عليه وفد أهل كل بلد، فتقدم إليه وفد أهل الحجاز، فاشرأب منهم غلام للكلام، فقال عمر: يا غلام، يتكلم من هو أسن منك،
стр. 197
فقال الغلام: يا أمير المؤمنين، إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فإذا منح الله عبدًا لسانًا لافظًا، وقلبا حافظًا، فقد أجاد له الاختيار، ولو أن الأمور بالسن لكان هاهنا من هو أحق بمجلسك منك، فقال له عمر: صدقت، فتكلم، فهذا السحر الحلال، فقال: يا أمير المؤمنين نحن وفد التهنئة ولا وفد المزرية، لم تقدمنا إليك رغبة ولا رهبة، لأنا قد أمنا في أيامك ما خفنا، وأدركنا ما طلبنا، فسأل عمر عن سن الغلام، فقيل عشر سنين.
وأنشدنا الحافظ أبو الظفر الكلبي بلفظه من حفظه لبعضهم:
رَأيتُ العقلَ لم يكن انْتِهَابَا ... وَلم يُقسم علَي قدرِ السنينَا
فَلَوْ أنّ السنينَ تَقَاسَمَتْهُ ... حَوَى الآباءُ أنصبهَ السنِينَا
وأنشدنا أيضًا لبعضهم:
فإن خلّفتهُ السنُّ فالعقلُ بالغٌ ... بهِ رتبهَ الكَهلِ المؤملِ للمجْدِ
فقدْ كَان يَحْيى أُوتي الحمن قبلَهُ ... صَبيًّا وعيسيَ كلّمَ النَّاسَ فِي المهْدِ
ولبعضهم:
إنّ الحداثةَ لا تقصر بالفتيَ المرزُوقِ دهنَا
لكنْ تزكي قلبَه فيفوقْ أكبر منْهُ سنَّا
وقد خرج بنا القول عن قصدنا، فلنعد لما كنا بسبيله، فنقول: وسمعت من أول جزء أبي الجهم المذكور إلى حديث سوار بن مصعب بن عبد الله ﵀، وذلك نحو نصف الجزء علي الأشياخ الثقاة المسندين أبي حفص عمر بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، وأبي محمد عيسي بن أبي محمد بن عبد الرزاق المغازي، وأبي محمد عبد الرحمن بن عمر بن صومع الديرقانوني
стр. 198
الحريري مجتمعين بالجامع المظفري من صالحة دمشق، وأجازوني جميعًا سائره بحق سماعهم لجميعه علي ابن اللتي المذكور، وزاد عمر وابن الزبيدي.
وسمعن من حديث سوار المذكور إلى آخره الجزء على الشيخ الصالح أبي إسحاق إبراهيم بن عنبر بن عبد الله المارداني، المؤذن، وأجازنا أيضًا سائره بحق سماعه لجميعه من أبي المنجا ابن اللتي المذكور.
وسمعت أيضًا من أوله إلى أحاديث نافع، عن ابن عمر ﵄، على الشيخ أبي عبد الله محمد ابن أبي العز مشرف البزاز بدمشق.
وقرأت ذلك أيضًا بقاهرة مصر علي الفاضل العالم بهاء الدين أبي عبد الله ابن النحاس، وأجازاني جميعًا سائره بحق سماع الأول لجميعه علي أبي عبد الله ابن الزبيدي المذكور، وبحق سماع الثاني لجميعه علي ابن اللتي المذكور.
وَسَمِعْتُ أَيْضًا مِنْ أَوَّلِ أَحَادِيثِ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ إِلَى قَوْلِ أَبِي الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، كَانَ يَقُولُ: «إِذَا كَانَ الْعَبْدُ مُتَزَوِّجًا لِأَمَةٍ فَأَصَابَهَا الْعِتْقُ» .
الْحَدِيثَ
عن الشيخ الوجيه أمير الحاج عماد الدين أبي الحجاج يوسف ابن أبي نصر الشقاري، وأجازنا بحق سماعه لجميعه علي بن الزبيدي المذكور.
وسمعت أيضًا طائفة منه على الشيخين الأجلين شهاب الدين أبي الثناء محمود بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سلطان بن يحيى القرشي الأموي ثم العثماني ﵁، وعلي ناصر الدين أبي سليمان داود بن حمزة بن أحمد بن عمر ابن الشيخ أبي عمر المقدسي منفردين، وأجازاني جميعًا سائره بسماعهما لجميعه علي ابن اللتي المذكور.
стр. 199
وأجازنا جميعه جمله المسندون الفضلاء تقي الدين أبو الفضل سليمان بن حمزة أخو داود المذكور، وعماد الدين أبو العباس أحمد ابن الشيخ الأديب الفاضل أبي عبد الله محمد بن سعد بن محمد بن سعد الأنصاري، وأبو العباس أحمد بن محمد ابن أبي الفتح، والكاتبة الفاضلة الحاجة الزكية النبيلة خديجة بنت الحاج يوسف بن غنيمة بن حسين البغدادية، بحق سماع جميعهم له من ابن اللتي المذكور.
وعبد الدائم بن أحمد بن علي بن ربح المحجي، وعمر بن محمد بن عمر الفارسي، وعلي بن أحمد عبد الدائم، وعلي بن محمد بن علي البغدادي، وزوجة فاطمة بنت حسين المؤذن بسماعهم له علي أبي المنجا ابن اللتي المذكور، وابن الزبيدي، وعبد الحميد بن خولان بسماعه لجميعه من ابن الزبيدي وحده، ﵏.
الجزء الثاني من حديث سعدان بن نصرة: ﵀، قرأت جميعه على الشيخ الزاهد الصالح المتبتل موفق الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الخرسي المحتد التلمساني المولد، القاهري المنزل، الصوفي النحلة، نفع الله به، بحق سماعه علي المفتي بهاء الدين أبي الحسن علي بن هبة الله اللخمي الشافعي المعروف بابن ابنة الجميزي، بحق سماعه من شهدة الكاتبة الأبرية، بسماعها من الحسين بن علي البسري، بسماعه من عبد الله بن يحيى السكري، بسماعه من إسماعيل بن محمد الصفار، بسماعه من سعدان واسمه سعيد، عن شيوخه، رحم الله جميعهم.
جزء من حديث سعدان المذكور: ﵀، سمعت جميعه علي أبي العباس أحمد بن يوسف السلمي الزرعي السمسار، بحق سماعه من جعفر الهمداني سنة خمس وثلاثين وست مائة، وأجازنيه جملة الوجيه أبو المعالي التنوخي المعري المعروف بابن منجا، بسماعه من جعفر المذكور، بحق سماع جعفر من السلفي الحافظ سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة، بسماعه من أبي عبد الله الثقفي سنة ثمان وثمانين وأربع مائة، بسماعه من علي بن محمد بن بشران، بسماعه من إسماعيل بن محمد الصفار المذكور، بسماعه من سعدان، عن شيوخه، ﵏.
стр. 200
جزء وهو الخامس من حديث سعدان المذكور: عن شيوخه رحمهم الله تعالى.
سمعت جميعه على الشيخ المسند المعمر رحلة الشام أبي حفص عمر بن عبد المنعم بن عمر الطائي الدمشقي بها، قال: أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي في شهور سنة ثمان وست مائة، بحق سماعه من شيخ العراق أبي محمد عبد الله بن علي بن أحمد سبط الخياط منصف المبهج في القراءات، بسماعه من هبة الله بن عبد الرزاق الأنصاري، بسماعه من علي بن محمد بن بشران المذكور، أخبرنا الصفار، أخبرنا سعدان.
جزء فيه مساواة أبي سعيد السعودي رحمة الله تعالى.
قرأت جميعه على الشيخ الزاهد موفق الدين بن الخرسي المذكور بداره بحارة البرقيين بمقربه من مشهد الحسين ﵇ من القاهرة المعزية حاضرة الديار المصرية، بحق سماعه علي يوسف ابن محمود الشاوي، بسماعه من أبي سعيد المذكور، عن شيوخه رحمهم الله تعالى.
وقد وقع لنا في هذا الجزء حديث تساعي الإسناد بيننا فيه وبين النبي ﷺ تسعه من الرواة، وبالله التوفيق.
جزء فيه المائة الشريحية: قرأت جميعه بقاهرة مصر على الشيخين الفاضلين الصالح نور الدين أبي الحسن علي بن محمد بن هارون بن محمد بن علي الثعلبي الدمشقي، والعلامة النسابة شرف الدين أبي محمد التوني الدمياطي مجتمعين، بإفادة شرف الدين منهما، بسماع الأول علي أبي المنجا ابن اللّتي من أبي الوقت بسماع أبي الوقت من أبي عاصم بن يحيى الفضيلي، بسماعه من أبي محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح الأنصاري، عن شيوخه ﵏.
وسمعت أيضًا بعض هذا الجزء علي مجد الدين أبي البركات عيسي بن بركة ابن والي السلمي الحنبلي المؤدب، وعلي أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، مفترقين، وأجازاني سائره بسماعهما لجميعه علي ابن اللتي المذكور.
стр. 201
كتاب نهزة الخاطر، ونزهه الخاطر، من الفوائد المنتقاة الأحاديث العوالي الموافقات والأبدال والتساعات والمصافحات والأناشيد المستحسنات، تصنيف الإمام الفاضل المفيد شرف الدين أبي محمد الحسن بن علي بن عيسي بن الحسن بن علي اللخمي الشافعي رحمه الله تعالى، انتقي لنا ﵀ جزءًا حسنا من هذا الكتاب، وكتبه لنا بخطه، وقرأه علينا بلفظه، وأجازنا سائر الكتاب معينًا، وصح ذلك وثبت بقاهرة مصر، ﵀.
كتاب القبل والمعانقة والمصافحة: تأليف الشيخ أبي سعيد أحمد بن محمد بن سعيد بن زياد بن بشر ابن الأعرابي، رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه بحرم الله الشريف تجاه الكعبة البيت الحرام، علي إمام المقام المفتي رَضي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الطبري ثم المكي نفع الله به، بحق سماعه علي المفتي محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري في رجب سنة ثمان وستين وست مائة بالحرم الشريف، بقراءته علي أبي الحسن علي ابن أبي عبد الله بن المقير البغدادي في جمادي الأولي سنة ست وثلاثين وست مائة، وأجازه أبو الحسن المذكور للرضي المذكور بإجازته من الشريف أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي ثم المكي، بسماعه من لفظ الشيخ أبي القاسم عبد الله بن أبي بكر ابن أبي يزيد بمكة في ثمان وعشرين وأربع مائة، بسماعه من أبي سليمان الخطابي، بسماعه من ابن الأعرابي سنة تسعه وثلاثين وثلاث مائة، ﵏ جميعهم.
стр. 202
كتاب الرخصة في تقبيل اليد والرجل: تأليف أبي بكر بن إبراهيم بن علي بن عاصم ابن القري ﵀.
стр. 203
قرأت جميعه بمدينة دمشق، حرسها الله تعالى، على المسند الأجل الحسيب الأصيل شرف الدين أحمد بن هبة الله بن أحمد بن محمد ابن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين أبي الفضل ابن أبي الحسين ابن أبي الفضل ابن أبي عبد الله ابن أبي محمد ابن أبي الحسين ابن أبي محمد ابن أبي علي الدمشقي الشافعي المعروف بابن عساكر، قال: أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي في شهور سنة أربع عشرة وست مائة، قال: أخبرنا زاهر بن طاهر سماعًا في سنة سبع وعشرين وخمس مائة بهراة قدمها علينا.
جزء حسن عال بمرة، وقع لنا فيه الحديث التساعي الإسناد وغيره من العوالي وفيه أحاديث الزاهد أبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد ابن سالم بن زاوية الأزدي المعروف بالسلمي، رحمه الله تعالى، عن شيوخه.
سمعت جميعه بكلاسة الجامع الأموي عمره الله بذكره، علي الشرف أبي الفضل العساكري المذكور، قال: أنبأنا الأشياخ الثلاثة الثقاة المسندون، أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي، وأبو الحسن المؤيد بن محمد الطوسي، وأم المؤيد زينب، وتدعي أيضًا بحرة بنت عبد الرحمن الشعري، في شهور سنة أربع عشرة وست مائة، قال أبو روح: أخبرنا أبو القاسم تميم ابن أبي سعيد ابن أبي العباس الجرجاني، وقال أبو الحسن: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي بقراءة الحافظ عبد الرازق الطبسي، عند قبر مسلم بن الحجاج، في شهر رمضان سنة ثلاثة وخمس مائة، وقالت أم المؤيد، أخبرنا إسماعيل ابن أبي القاسم بن أبي بكر القارئ بقراءة الطبسي المذكور في رمضان سنة إحدى وثلاثين، قال ثلاثتهم: أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن مسرور الزاهد سماعًا، قال: أخبرنا أبو عمرو بن نجيد سماعًا، ﵏ أجمعين.
стр. 204
الجزء السادس عشر من فوائد النسيب: رحمه الله تعالى.
سمعت جميعه بالجامع الأموي، حرسه الله وعمره بذكره، علي الشرف أبي الفضل ابن عساكر، بحق سماعه لجميعه على الشيخين الأجل الفاضل زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد بن الحسن الدمشقي ابن عساكر عم أبيه، والأمير سيف الدولة محمد بن غسان بن نجاد الأنصاري الخزرجي الدمشقي الحنفي، بحق سماعهما معًا علي مؤرخ الشام وحافظه أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر، بحق سماعه علي النسيب السيد الشريف أبي القاسم علي بن إبراهيم بن العباس الحسيني ﵁ وعن سلفه، ورحم الجميع.
جزء لطيف: انتقيته من حديث أبي زكريا يحيى بن يحيى بن عبد الرحمن التميمي المنقري، مولاهم النيسابوري الزاهد، رحمه الله تعالى، كله موافقات وأبدال.
قرأت جميعه علي الشرف أبي الفضل المذكور بإجازته من زينب الشعرية، بسماعها من إسماعيل ابن أبي القاسم القاري، وبإجازتها من أبي عبد الله الفراوي، بسماعهما معًا علي أبي الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي في سنة ثمان وأربعين وأربع مائة قال: أخبرنا أبو سهل بشر بن أحمد بن محمود الإسفراينيي قراءة عليه من كتابة، وفي المحرم سنة تسع وستين وثلاث مائة، قال: حدثنا أبو سليمان داود ابن الحسين بن عقيل البيهقي بخسروجرد، سنة ثلاث وتسعين ومائتين، قال: حدثنا أبو زكرياء يحيى بن يحيى بن عبد الرحمن التميمي النيسابوري، عن شيوخه ﵏.
وقرأت أيضًا جميعه بدار الحديث الملكية الأشرفية من دمشق علي الشيح الصالح العابد المعمر صدر الدين أبي عبد الله بن حسن بن يوسف الأرموي،
стр. 205
وأجازنا سائر الجزء المنتقي هذا منه، بحق سماعه لجميع علي المفتي تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن المعروف بابن الصلاح رحمه الله تعالى، بسماعه من زينب المذكورة بسندها المتقدم، رحم الله جميعهم.
جزء فيه أحاديث محمد بن الفرج الأزرق عن شيوخه ﵏.
سمعت جميعه على الشيخ الفقيه الصالح شهاب الدين أبي العباس أحمد بن عبد الله بن عبد العزيز الحنفي المعروف بالمتيم، بحق سماعه علي أبي طاهر إسماعيل ابن ظافر الحافظ في شهور سنة أبع وثلاثين وست مائة، بسماعه علي أبي المكارم أحمد ابن محمد بن محمد اللبان في يوم الأربعاء عاشر شهر ربيع الآخر من سنة أربع وتسعين وخمس مائة بالصالحان من أصبهان، بحق سماعه من أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد المقري، قراءة أبي العلاء أحمد بن محمد بن الفضل في صفر سنة عشر وخمس مائة، بسماعه من أبي بكر أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي، بسماعه من ابن الفرج، ﵏ جميعهم.
الجزء الثاني، من فوائد أبي الحسين بن بشران، رحمه الله تعالى.
سمعت جميعه في مستهل صفر من سنة سبع وتسعين وست مائة بالمدرسة الجوزية من دمشق، على الشيخ الفقيه الفاضل الصالح العابد شهاب الدين أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور بن رافع ابن حسن بن جعفر المقدسي النابلسي الحنبلي المعبر، أعجوبة زمانه في ذلك،
стр. 206
الذي لم تر عيناه مثله في هذا الفن، ولا بلغني أن علي البسيطة من يقاربه في ذلك، بحق سماعه علي السبط أبي القاسم عبد الرحمن بن مكي، بسماعه من جدة أبي طاهر السلفي، بسماعه من أبي عبد الله الثقفي، بسماعه من ابن بشران المذكور، ﵏.
الجزء الأول من الفوائد المنتقاة الحكايات المنتخبة: انتقاء ابن فورك ﵀ من حديث أبي مسلم محمد بن أحمد بن علي بن الحسين البغدادي الكاتب ﵀.
سمعت جميعه على الشيخ العالم العامل شهاب الدين أبي العباس أحمد ابن أبي السرور فرج بن أحمد بن محمد اللخمي، الشافعي الأندلسي ثم الإشبيلي، مستوطن دمشق بها، وبالجامع الأموي منها، بحق سماعه من أبي العشائر فراس بن علي بن زيد العسقلاني، ومن أبي محمد إسماعيل بن إبراهيم ابن أبي اليسر شاكر التنوخي، بسماعهما من أبي طاهر الفرشي الخشوعي، بقراءة إبراهيم بن شاكر المذكور في المدرسة الخاتونية، بدمشق في شعبان سنة ست وتسعين وخمس مائة، بسماعه، من الشيخ الأمين جمال الأمناء أبي محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأكفاني في شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وعشرين وخمس مائة، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن مكي بن علي بن عبد الله الأزدي المصري، قدم علينا دمشق قراءة
стр. 207
عليه في شهر ربيع الآخر من سنة سبع وخمسين وأربع مائة، قال: أخبرنا أبو مسلم الكاتب البغدادي بمنزله بمصر سنة ست وتسعين وثلاث مائة، عن شيوخه، رحم الله جميعهم.
وكتب إلينا عامًا الفخر أبو الحسن ابن البخاري ﵀، عن أبي طاهر الفرشي الخشوعي المذكور، وتقييد الفرشي، بضم الفاء أخت القاف، وسكون الراء نسبة إلى بيع القرشي.
والخشوعي بضم الخاء المعجمة، وسئل عن هذه النسبة فقال: كان جدنا الأعلى يؤم الناس، فتوفي في المحراب، فسمي الخشوعي، ونسبنا إليه، والله أعلم.
جزء فيه من مجالس أبي مسلم الكاتب المذكور عن شيوخه.
سمعت جميعه على العلامة النحوي اللغوي الفقيه الإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد ابن أبي الفتح ابن أبي الفضل ابن أبي علي البعلي مستوطن دمشق بها وبمدرسة الحنابلة منها، بحق سماعه من الأشياخ أبي عبد الله اليونيني الحافظ الفقيه، وإسماعيل بن شاكر، وعبد الوهاب بن محمد، بسماع ثلاثتهم علي أبي طاهر الفرشي المذكور بسماعه من الشيخين أبي محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي، وأبي محمد هبه الله ابن الأكفاني هو المذكور، بسماعهما معًا علي أبي الحسين المصري المذكور، بسماعه منه.
جزء القاضي إسماعيل بن إسحاق ﵀ عن شيوخه.
قرأت جميعه بمدرسة القصاعين من دمشق علي الإمام العالم الحافظ أعجوبة الزمان في حفظ المتون والأسانيد وأقوال العلماء وفقه السلف الماضين تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام السلمي الحراني المعروف بابن تيمية نفع الله به،
стр. 208
علي مولاه لؤلؤ بن سنقر بن عبد الله، بمساعهما معًا من أحمد بن عبد الدائم المسند، بقراءة عبد الحليم المذكور، بحق سماع ابن عبد الدائم علي يحيى بن محمود الثقفي، بروايته عن الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد قرئ عليه وهو حاضر، بسماعه من أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني الحافظ، بسماعه من أبي بكر أحمد بن يوسف ابن خلاد النصيبي العطار، بسماعه من إسماعيل بن إسحاق القاضي، رحم الله جميعهم.
جزء ضخم، فيه ستة مجالس من أمالي الشيخ الأديب أبي مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن أحمد بن زكرياء المصري، رحمه الله تعالى.
سمعت جميعه كاملًا على الشيخين الثقتين المسندين المعمرين ابني العم عز الدين أبي الفداء إسماعيل ابن عبد الرحمن بن عمرو بن موسي بن عمير بن الفراء، وأبي إسحاق إبراهيم ابن أبي الحسن بن عمرو مجتمعين بمنزل إبراهيم منهما وهو شاك صحيح الفهم، بسماعهما معًا على القاضي مجد الدين محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين ابن بهرام القزويني الصوفي، بقراءة الحافظ أبي موسي عبد الله ابن الحافظ عبد الغني، في يوم الجمعة رابع عشر شعبان من سنة إحدى وعشرين وست مائة بالجامع المظفري من صالحية دمشق، بحق قراءة القاضي مجد الدين، علي أبي العباس أحمد ابن أحمد بن محمد بن ينال الصوفي المعروف بالترك، في الحادي عشر لذي القعدة من سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة بأصبهان في درب المهذب، بحق سماعه، من المملي أبي مطيع في سنة أربع وتسعين وأربع مائة رحمهم الله تعالى.
وقد وقع لنا في هذا الجزء من الأحاديث التساعية الإسناد.
الْجُزْءُ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي: فِيهِمَا حَدِيثُ الْقَاضِي أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ شُيُوخِهِ ﵏.
سَمِعْتُ جَمِيعَهُمَا كَامِلَيْنِ بِدَارِ الْحَدِيثِ الْمَلَكِيَّةِ الْأَشْرَفِيَّةِ مِنْ دِمَشْقَ عَلَى الْمُحَدِّثِ بِهَا فَقِيهِ الشَّامِ الْمُفْتِي الصَّالِحِ زَيْنِ
стр. 209
الدِّينِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيِّ الْفَارِقِيِّ ﵁ وَنُفِعَ بِهِ، بِحَقِّ سَمَاعِهِ لَهُمَا عَلَى أُمِّ الْفَضْلِ كَرِيمَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْخَضِرِ الْقُرَشِيَّةِ الْأَسَدِيَّةِ الزُّبَيْرِيَّةِ الدِّمَشْقِيَّةِ، بِسَمَاعِهِمَا لَهُمَا، بِقِرَاءَةِ أَبِيهَا بِمَنْزِلِهِ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي يَعْلَى حَمْزَةَ بْنِ عَلِيٍّ الثَّعْلَبِيِّ ابْنِ الْحُبُوبِيِّ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ ثَامِنَ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، بِحَقِّ سَمَاعِهِ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعَلَاءِ الْمِصِّيصِيِّ لِلْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْهُمَا وَلِبَعْضِ الثَّانِي، وَذَلِكَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
الْحَدِيثَ، وَإِجَازَتِهِ لَبَاقِيهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، بِسَمَاعِ أَبِي الْقَاسِمِ لَهُمَا معًا عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، بِسَمَاعِهِ لَهُمَا عَنِ الْقَاضِي أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ شُيُوخِهِ، ﵏ أَجْمَعِينَ وقرأت أيضًا جميعهما بجامع دمشق ليلًا علي الفقيه العدل المبرز بدمشق بهاء الدين أبي الفضل محمد بن يوسف ابن الشيخ الفقيه الحافظ زكي الدين أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد ابن أبي يداس الزناتي البرزالي الإشبيلي الأصل الدمشقي المولد والنشأة، بحق روايته لهما عن أم الفضل الزبيرية المذكورة، قرئ عليها جميعًا وهو حاضر في ثالث سني عمره بالسند المتقدم.
وَسَمِعْتُ مِنْ أَوَّلِ الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْهُمَا إِلَى قَرِيبٍ مِنْ آخِرِهِ، وَذَلِكَ يَنْتَهِي إِلَى آخِرِ حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁، الَّذِي قَالَ فِيهِ: أَيُّهَا النَّاسُ , " أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ﷺ ؟ أَلَا إِنَّ خَيْرَهُمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ أَبُو بَكْرٍ، وَخَيْرَهُمْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ الحديث على الشيخين الثقتين مسند الشام ناصر الدين أبي حفص عمر بن عبد المنعم بن عمر بن عبد الله، وابن عمه الوجيه زين الدين أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد ابن عثمان بن عبد الله المذكور الطائيين الدمشقيين مجتمعين بمسجد واثلة بن الأسقع ﵁ من درب محرز داخل باب الصغير من دمشق، وأجازاني سائر الجزئين معًا وجميع ما تجوز لهما روايته بحق سماعهما معًا لهما جميعًا علي أم الفضل المذكورة بسندها المتقدم، وبحق سماع عمر منهما لجميعهما أيضًا علي الإمام شمس الدين أبي
стр. 210
نصر محمد بن هبة بن مميل الشيرازي، بسماعه من أبي يعلي الحبوبي المذكور، رحمهم الله تعالى.
وسمعت جميع الجزء الثاني منهما بدار الحديث الملكية الأشرفية على الشيخ الصالح العابد المعمر البقية الصالحية صدر الدين أبي عبد الله محمد بن حسن بن يوسف الأرموي نفع الله به، وأجازنا الأول منهما، وجميع ما يرويه بسماعه لهما معًا من أم الفضل المذكورة.
وسمعت صدرًا من الجزء الأول منهما بقراءة شمس الدين الذهبي على الشيخ المسن أبي محمد عبيد الله بن أحمد بن محمد ابن أبي عمر المقدسي ابن قدامه الحناط العلاف، وأجازنا سائرهما بسماعه لهما من كريمة المذكورة، وبالله التوفيق.
جزء فيه أحاديث أبي عمرو بكر بن بكار القيسي، رحمه الله تعالى.
سمعت جميعه بمدرسة ابن الحنبلي من دمشق على الشيخين الثقتين ابني العم العلامة النحوي اللغوي شمس أبي عبد الله ابن أبي الفتح ابن أبي الفضل والعابد الصالح الصوفي أبي إسحاق إبراهيم ابن أبي البركات ابن أبي الفضل البلعيين مستوطني دمشق مجتمعين، قالا: أخبرنا مسند الشام أبو العباس أحمد بن عبد الدائم، قال أبو عبد الله: بقراءتي عليه، وقال أبو إسحاق سماعًا بقراءة ابن عمي بسماع ابن عبد الدائم من يحيى بن محمود الثقفي سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة بروايته عن حمزة بن العباس، قرئ عليه وهو حاضر بحق سماعه من أبي طاهر الكاتب، بسماعه من أبي محمد بن حيان، بسماعه من إبراهيم بن سعدان، بسماعه من بكر، رحمهم الله تعالى أجمعين.
جزء فيه من حديث أبي الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي: عن شيوخه ﵏.
سمعت جميعه بجبل قاسيون ظاهر دمشق على الشيخين العدلين المسندين عز الدين أبي الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن المنادي، وشمس الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي مجتمعن، بحق سماعهما
стр. 211
معًا علي أبي القاسم الحسين بن هبة الله بن صصرى، وبحق سماع العز منهما علي الموفق أبي عبد الله بن أحمد المقدسي في سنة سبع عشرة وست مائة، وبحق سماع الشمس منهما علي محمد بن غسان بن غافل بن نجاد الأنصاري الخزرجي، بسماع الثلاثة علي عبد الواحد بن محمد بن المسلم، بسماعه علي أبي الفضل الكفرطابي سنة اثنين وسبعين وخمس مائة بدمشق، بسماعه علي أبي محمد التميمي في سنة ست عشرة وأربع مائة، بسماعه من خيثمة في سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة، عن شيوخهم رحمهم الله تعالى.
جزء فيه من حديث أبي الفضل أحمد بن محمد بن ملاعب عن شيوخه ﵏.
سمعت جميعه بالموضع المذكور، على الشيخين الثقتين المذكورين بحق سماعها جميعا علي أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أيوب الكاشغري بسماعه من سماعه من محمد بن عبد الباقي المعروف بابن البطي، بسماعه من علي بن محمد ابن محمد الخطيب الأنباري، بسماعه من عبد الواحد بن محمد الفارسي في جمادي الأولي سنة سبع وأربع مائة، بسماعه من محمد بن عمرو الرزاز، بسماعه من أبي الفضل الذكور، عن شيوخه، رحمهم الله تعالى.
جزء فيه حديث أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسي بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي، رحمه الله تعالى، عن شيوخه.
سمعت جميعه كاملًا على الشيخين عز الدين، وشمسه المذكورين مجتمعين بصالحية دمشق، بحق سماعهما من أبي إسحاق الكاشغري المذكور في سنة إحدى وعشرين وست مائة، بحق سماعه من محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان المعروف بان البطي، ومن أبي الحسن علي بن عبد الرحمن المعروف بابن تاج الدين القراء، بسماعهما من أبي عبد الله مالك بن أحمد بن علي البانياسي، بسماعه من أبي الحسن أحمد بن محمد بن موسي بن القاسم بن الصلت المجبر، في
стр. 212
رجب من سنة خمس وأربع مائة، بسماعه من إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي المذكور، ﵏ أجمعين.
وقرأت أيضًا جميعه بالجامع الأموي عمره الله بذكره على الشيخ الفقيه الإمام المفتي بهاء الدين أبي الصبر أيوب بن أبي بكر بن إبراهيم الأسدي الحلبي الحنفي المعروف بابن النحاس، بحق سماعه لجميعه ببغداد علي بدر الدين الكاشغري المذكور بسنده.
جزء فيه حديث أبي نصر محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري بالبقال: عن شيوخه رحمهم الله تعالى.
سمعت جميعه بسفح جبل قاسيون ظاهر دمشق علي عز الدين المذكور وحده، بحق سماعه من الحسن علي بن الحسين المعروف بابن البن، بقراءة محمد بن عبد الواحد في جمادي الآخرة سنة ثلاث وعشرين وست مائة، بحق سماعه من جده القاضي النفيس أبي القاسم الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي، بسماعه من علي بن محمد بن علي المصيصي، الشافعي سنة ثمانين وأربع مائة، بحق قراءته علي أبي نصر البقال المذكور في جمادى الآخر من سنة تسع عشرة وأربع مائة، فذكره عن شيوخه ﵏.
جزء فيه ذيل عوالي هشام بن عروة: ﵁، جمع الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي نزيل حلب، ﵀، سمعت جميعه بدمشق على الشيخ الثقة كمال الدين أبي إسماعيل إسحاق بن أبي بكر بن إبراهيم بن النحاس أخي أيوب المتقدم الذكر، بحق سماعه من يوسف المذكور.
الجزء الأول من فوائد ابن منيب، رحمه الله تعالى.
سمعت طائفة منه علي الأمير الأجل المعظم حسام الدين أحمد أقوش بن عبد الله الافتخاري الشبلي الصفوي
стр. 213
الحر، وأجازنا سائره وجميع ما يرويه بحق سماعه من عبد الوهاب بن ظافر المعروف بابن رواج بحق سماعه من السلفي، بسماعه من مكي بن منصور في سنة إحدى وتسعين وأربع مائة، بحق سماعه من أحمد بن الحسن الحيري، بسماعه من ابن يرحم الطوسي، بسماعه من ابن منيب، عن شيوخه ﵏ أجمعين.
الجزء الرابع من حديث شعبه بن الحجاج: وسفيان بن سعيد الثوري مما أغرب به أحدهما علي الآخر، جمع الإمام أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسوي الحافظ، ﵀.
سمعت جميعه علي الأمير الأجل المعظم المحترم الخير ركن الدين أبي أحمد بيبرس بن عبد الله التركي القيمري الظاهر السلحدار الحر، في مجلسين اثنين بأصطوان داره من دمشق المحروسة، بحق سماعه علي الكاتب الرئيسي أبي المعالي عبد الرحمن ابن أبي الحسن بن علي ابن أبي عمرو عثمان بن يوسف إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن يعقوب القرشي المخزومي المصري الشافعي في سنة ثلاثة وأربعين وست مائة، بحق سماعه من العلامة أبي محمد عبد الله ابن أبي الوحش بري بن عبد الجبار بن بري المقدسي الأصل المصري المولد، والدار والوفاة الشافعي النحوي في سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة، وفيها مات، بسماعه من أبي القاسم علي بن محمد بن علي بن أحمد بن عيسي الفارسي، بسماعه من محمد ابن عبد الله بن زكرياء بن حيوية النيسابوري سنة اثنتين وستين وثلاث مائة، بحق سماعه من أبي عبد الرحمن النسوي.
جزءان يحتويان علي الثاني من فوائد الحاج، من مرويات الشيخ الفقيه أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد الحنبلي، ﵀.
قرأت جميعه بالمدرسة
стр. 214
العادلية من دمشق من وقف ابن الجوهري، على الشيخ الصالح المسند الثقة العدل الرضي بدر الدين أبي علي الحسن بن علي بن أبي بكر بن يونس بن يوسف بن الخلال الدمشقي نفع الله به، بحق سماعه من أبي الغنائم سالم بن الحسن بن صصرى، بسماعه من عبيد الله بن نجا بن شاتيل، بسماعه من محمد بن عبد الكريم، بسماعه من الحسن بن أحمد ابن إبراهيم بن شاذان، بسماعه من أبي بكر بن سلمان النجاد، عن شيوخه.
جزء ابن عفان العامري، رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه بالعادلية أيضًا علي البدر أبي علي المذكور، بحق سماعه من أبي المنجا ابن اللتي، بسماعه من مسعود بن محمد بن شنيف سنة إحدى وخمسين وخمس مائة، بسماعه من الحسين بن محمد بن الحسين بن السراج، ومن محمد بن محمد بن عبيد الله العطار معًا، بسماعهما من أبي علي الحسن بن أحمد بن شاذان، بسماعه من علي بن محمد بن الزبير القرشي، عن ابن عفان.
جزء فيه فوائد من رواية أبي إسماعيل عبد الله بن الأنصاري: رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه بالموضع المذكور، علي البدر المذكور، بحق سماعه من ابن اللتي المذكور، وكل ذلك من وقف ابن الجوهري المذكور، نفعه الله تعالى.
جزء فيه دفع التثريب علي من فسر في التثويب: إملاء الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر الدمشقي، رحمه الله تعالى، سمعت جميعه على الشيخ الحسيب الوجيه أبي القاسم الخضر بن عبد الرحمن بن الخضر بن الحسين بن الخضر بن الحسين بن عبد الله بن عبدان الأزدي الدمشقي، بحق سماعه من أبي القاسم الحسين ابن أبي الغنائم هبة الله بن أبي البركات محفوظ بن أبي محمد الحسن بن أبي الحسن محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسين بن صصرى الربعي التغلبي البلدي ثم الدمشقي الشافعي العدل بحق سماعه من ممليه، ﵏.
стр. 215
جزء فيه من حديث أبي عمر محمد بن موسي بن فضالة: رحمه الله تعالى.
سمعت جميعه علي الحاجة الكاتبة الفاضلة الواعظة الحسنة الخط الجيدة الضبط خديجة ابنه الحاج يوسف بن غنيمة بن حسن البغدادية، بحق سماعها من أبي نصر محمد بن هبة الله بن مميل الشيرازي في سنة ثلاث وثلاثين وست مائة: بسماعه من الخضر بن شبل الحارثي، ومن إبراهيم بن الحسن بن طاهر الحصني جميعًا، بسماعهما من الحنائي، وابن الموازيني معًا بسماعهما من محمد بن عبد السلام بن سعدان بسماعه من أبي عمر محمد بن موسي المذكور، عن شيوخه ﵏.
جزء فيه من حديث أبي الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا الحافظ الدمشقي عن شيوخه، قرأت جميعه على الشيخ المبارك المقري عفيف الدين أبي محمد ذبيان أبن أبي الحسن بن عثمان البعلي، ثم الدمشقي التاجر البزاز بدكانه الذي بفرجه المناديل من دمشق المحروسة، بحق سماعه من الفقيه أبي الحسن محمد بن عبد الله بن الحسين اليونيني، بسماعه من بركات بن إبراهيم الفرشي، بحق قراءته علي عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي في سنة سبع عشرة وخمس مائة، بحق سماعه من أبي القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي السلمي في ذي الحجة من سنة ست وخمسين وأربع مائة، بسماعه من أبي الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بن موسي بن راشد الكلابي أخي تبوك، بدمشق سنة اثنين وتسعين وثلاث مائة، بحق قراءته علي أبي الحسن بن عمير المذكور، رحم الله جميعهم.
وكتب إلينا عامًا فخر الدين أبو الحسن المقدسي عن بركات المذكور، وبالله التوفيق.
وسمعت على الشيخ الفقيه الإمام العالم الأوحد الحاكم زين المفتيين بدر الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن حازم الكناني الحموي مستوطن دمشق المحروسة وخطيب جامعها الأعظم، وقاضي قضاة الشافعية بها.
следующие страницы →