← Фикх общий

Фикх общий · id 9875

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 078 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

..............................................................................

стр. 212

..............................................................................

стр. 213

و " كان يضعهما على الصدر " (١) .

стр. 214

..............................................................................

стр. 215

..............................................................................

стр. 216

..............................................................................

стр. 217

..............................................................................

стр. 218

..............................................................................

стр. 219

..............................................................................

стр. 220

..............................................................................

стр. 221

..............................................................................

стр. 222

..............................................................................

стр. 223

..............................................................................

стр. 224

[النهي عن الاختصار] و" كان ﷺ ينهى عن الاختصار في الصلاة " (١) ، ﴿وهو الصَّلْبُ الذي كان ينهى عنه﴾ .

стр. 225

..............................................................................

стр. 226

..............................................................................

стр. 227

..............................................................................

стр. 228

النَّظَرُ إلى مَوْضع السُّجُودِ، والخُشُوعُ و" كان ﷺ إذا صلى؛ طأطأ رأسه، ورمى ببصره نحو الأرض " (١) .

стр. 229

و " لما دخل الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها " (١) .

стр. 230

..............................................................................

стр. 231

﴿وقال ﷺ : " لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يَشغل المصلي " (١) ﴾ .

стр. 232

و " كان ينهى عن رفع البصر إلى السماء "، ويؤكد في النهي حتى قال: " لينتهِيَنَّ أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة؛ أو لا ترجع إليهم (وفي رواية: أو لتخطفن أبصارهم) " (١) .

стр. 233

وفي حديث آخر (*) :

стр. 234

" فإذا صليتم؛ فلا تلتفتوا؛ فإن الله يَنْصُبُ وجهه لوجه عبده في صلاته؛ ما لم يلتفت " (١) . وقال أيضاً عن التلفُّت: " اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد " (٢) . وقال ﷺ : " لا يزال الله مقبلاً على العبد في صلاته؛ ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه؛ انصرف عنه " (٣) . و" نهى عن ثلاث: عن نقرة كنقرة الديك، وإقعاء كإقعاء الكلب، والتفات كالتفات الثعلب " (٤) . وكان ﷺ يقول: " صل صلاة مُوَدِّعٍ كأنك تراه، فإن كنت لا تراه؛ فإنه يراك " (٥) . ويقول: " ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها، وخشوعها، وركوعها؛ إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب؛ ما لم يُؤْتِ كبيرةً، وذلك الدهرَ كلَّه " (٦) .

стр. 235

وقد " صلى ﷺ في خَمِيصة (١) لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف؛ قال: " اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، وائتوني بأَنْبِجانِيَّة (٢) أبي جهم؛ فإنها ألهتني آنفاً عن صلاتي (وفي رواية: فإني نظرت إلى عَلَمِها في الصلاة، فكاد يفتِنُني) " (*) . وكان لعائشةَ ثوبٌ فيه تصاوير ممدود إلى سهوة (٣) ، فكان النبي ﷺ يصلي إليه، فقال: " أخِّريه عني؛ [فإنه لا تزال تصاويره تعرِض لي في صلاتي] " (٤) . وكان يقول: " لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان " (٥) .

стр. 236

أدعية الاستفتاح ثم كان ﷺ يستفتح القراءة بأدعية كثيرة متنوعة، ﴿يحمد الله تعالى فيها، ويمجده ويثني عليه، وقد أمر بذلك (المسيء صلاته) ، فقال له: " لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يُكَبِّر، ويَحْمَد الله جل وعزّ، ويثني عليه، ويقرأ بما تيسر من القرآن ... " (١) ﴾ ، وكان يقرأ تارة بهذا، وتارة بهذا؛ فكان يقول: ١- " اللهم! .................................................................

стр. 237

..............................................................................

стр. 238

باعد بيني وبين خطاياي (١) ؛ كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم! نَقِّنِي (٢) من خطاياي؛ كما يُنَقَّى الثوب الأبيض من الدنسِ. اللهم! اغسلني من خطاياي بالماء والثَّلْج والبَرَدِ (٣) "، وكان يقوله في الفرض. وهو أصح أدعية الاستفتاح سنداً (٤) .

стр. 239

..............................................................................

стр. 240

٢- " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً [مسلماً] ،

стр. 241

..............................................................................

стр. 242

..............................................................................

стр. 243

..............................................................................

стр. 244

وما أنا من المشركين. إن صلاتي، ونُسُكي، ومحيايَ (١) ، ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له؛ وبذلك أمرت، وأنا أول المسلمين (٢) . اللهم! أنت

стр. 245

..............................................................................

стр. 246

الملك لا إله إلا أنت، [سبحانك وبحمدك] ، أنت ربي، وأنا عبدك (١) ، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي؛ فاغفر لي ذنبي جميعاً؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق؛ لا يهدي لأحسنها إلا أنت. واصرف عني سيئها؛ لا يصرف عني سيئها إلا أنت. لبيك (٢) وسعديك (٣) ، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك (٤) ، [والمهدي من هديت] ، أنا بك وإليك، [لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك] ، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك ".

стр. 247

وكان يقول ذلك في الفرض والنفل (١) .

стр. 248

٣- مثله دون قوله: " أنت ربي، وأنا عبدك ... " إلخ، ويزيد: " اللهم! أنت الملك، لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك ".

стр. 249

٤- مثله - أيضاً - إلى قوله: " وأنا أول المسلمين "، ويزيد: " اللهم! اهدني لأحسن الأخلاق وأحسن الأعمال؛ لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيئ الأخلاق والأعمال؛ لا يقي سيئها إلا أنت ".

стр. 250

٥- " سبحانك اللهم! ..........................................................
следующие страницы →