← Фикх общий

Фикх общий · id 9875

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 078 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

" ما حَسَدَتْكُم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين (١) [خلف الإمام] " (٢) .

стр. 387

..............................................................................

стр. 388

..............................................................................

стр. 389

قراءتُهُ ﷺ بعدَ ﴿الفَاتِحَة﴾ ثم كان ﷺ يقرأ بعد ﴿الفَاتِحَة﴾ سورة غيرها. وكان يطيلها أحياناً، ويقصرها أحياناً لعارض سفر، أو سعال، أو مرض، أو بكاء صبي تصلي أمُّه معه ﷺ ؛ كما قال أنس بن مالك ﵁: " جوَّز ﷺ (١) ذات يوم في الفجر (وفي حديث آخر: صلى الصبح، فقرأ بأقصر سورتين في القرآن) ، فقيل: يا رسول الله! لم جوَّزت؟ قال: " سمعت بكاء صبي (٢) ، فظننت أن أمه معنا تصلي؛ فأردت أن أفرغ له أمه " " (٣) .

стр. 390

..............................................................................

стр. 391

وكان يقول: " إني لأدخل في الصلاة، وأنا أريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوّز في صلاتي؛ مما أعلم من شدة وَجْدِ أمه من بكائه " (١) .

стр. 392

..............................................................................

стр. 393

وكان يبتدئ من أول السورة، ويكملها في أغلب أحواله (١) . ويقول:

стр. 394

" أعطوا كل سورة حَظَّها من الركوع والسجود (وفي لفظ: لكل سورة ركعة) " (١) .

стр. 395

..............................................................................

стр. 396

..............................................................................

стр. 397

وكان تارة يقسمها في ركعتين (*) . وتارة يعيدها كلها في الركعة الثانية (١) . وكان أحياناً يجمع في الركعة الواحدة بين السورتين أو أكثر (٢) .

стр. 398

وقد " كان رجل من الأنصار (*) يؤمهم في مسجد قُباء، وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به (١) ؛ افتتح بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٢) حتى يفرغ منها، ثم يقرأ سورة أخرى معها؛ وكان يصنع ذلك في كل ركعة. فكلمه أصحابه؛ فقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة، ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى؛ فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها، وتقرأ بأخرى. فقال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك؛ فعلت، وإن كرهتم؛ تركتكم. وكانوا يرون أنه من أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره. فلما أتاهم النبي ﷺ ؛ أخبروه الخبر؛ فقال: " يا فلان! ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك؟ وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟ ".

стр. 399

فقال: إني أحبها. فقال: " حُبُّكَ إيَّاها أدخلك الجنة " " (١) .

стр. 400

جَمْعُهُ ﷺ بَيْنَ النظائر (١) وغيرها في الركعة و" كان ﷺ يَقْرُِن بين النَّظَائر من المُفَصَّلِ (٢) ؛ فكان يقرأ سورة:

стр. 401

﴿الرَّحْمَن﴾ (٥٥: ٧٨) (١) و ﴿النَّجْم﴾ (٥٣: ٦٢) في ركعة. و ﴿اقْتَرَبَتِ﴾ (٥٤: ٥٥) و ﴿الحَاقَّة﴾ (٦٩: ٥٢) في ركعة. و ﴿الطُّور﴾ (٥٢: ٤٩) و ﴿الذَّارِيَات﴾ (٥١: ٦٠) في ركعة. و ﴿إِذَا وَقَعَتِ﴾ (٥٦: ٩٦) و ﴿ن﴾ (٦٨: ٥٢) في ركعة. و ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ (٧٠: ٤٤) و ﴿النَّازِعَات﴾ (٧٩: ٤٦) في ركعة. و ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ (٨٣: ٣٦) و ﴿عَبَسَ﴾ (٨٠: ٤٢) في ركعة. و ﴿المُدَّثِّر﴾ (٧٤: ٥٦) و ﴿المُزَّمِّل﴾ (٧٣: ٢٠) في ركعة. و ﴿هَلْ أَتَى﴾ (٧٦: ٣١) و ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَةِ﴾ (٧٥: ٤٠) في ركعة. و ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ (٧٨: ٤٠) و ﴿المُرْسَلَات﴾ (٧٧: ٥٠) في ركعة. و ﴿الدُّخَان﴾ (٤٤: ٥٩) و ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (٨١: ٢٩) في ركعة (٢) .

стр. 402

..............................................................................

стр. 403

وكان أحياناً يجمع بين السور من السبع الطوال؛ كـ ﴿البَقَرَة﴾ و ﴿النِّسَاء﴾ و ﴿آلِ عِمْرَان﴾ في ركعة واحدة من صلاة الليل - كما سيأتي - (١) . وكان يقول: " أفضل الصلاة طول القيام " (٢) .

стр. 404

..............................................................................

стр. 405

و " كان إذا قرأ: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ المَوْتَى﴾ ؛ قال: " سبحانك! فَبَلى " (١) . وإذا قرأ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ؛ قال:

стр. 406

" سبحان ربي الأعلى" (١) " (٢) .

стр. 407

..............................................................................

стр. 408

..............................................................................

стр. 409

جَوَازُ الاقتِصَارِ على ﴿الفَاتِحَة﴾ (*) و" كان معاذ يصلي مع رسول الله ﷺ العشاء [الآخرة] ، ثم يرجع فيصلي بأصحابه، فرجع ذات ليلة فصلى بهم، وصلى فتى من قومه [من بني سلمة يقال له: سليم] ، فلما طال على الفتى؛ [انصرف فـ] صلى [في ناحية المسجد] ، وخرج، وأخذ بخِطام بعيره، وانطلق، فلما صلى معاذ؛ ذكر ذلك له، فقال: إن هذا به لنفاق! لأخبرن رسول الله ﷺ بالذي صنع. وقال الفتى: وأنا لأخبرن رسول الله ﷺ بالذي صنع. فغدوا على رسول الله ﷺ ، فأخبره معاذ بالذي صنع الفتى، فقال الفتى: يا رسول الله! يطيل المكث عندك، ثم يرجع فيطيل علينا! فقال رسول الله ﷺ : " أفتان أنت يا معاذ؟! ". وقال للفتى (١) : " كيف تصنع أنت يا ابن أخي! إذا صليت؟ ". قال: أقرأ بـ: ﴿فاتحة الكتاب﴾ ، وأسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، وإني لا أدري ما دندنتك (٢) ودندنة معاذ! فقال رسول الله ﷺ : " إني ومعاذ حول هاتين، أو نحو ذا ". قال: فقال الفتى: ولكن سيعلم معاذ إذا قَدِم القوم وقد خُبِّروا أن العدو قد أتوا. قال: فقدموا، فاستشهد الفتى، فقال رسول الله ﷺ بعد ذلك لمعاذ:

стр. 410

" ما فعل خَصْمِي وخَصْمُك؟ ". قال: يا رسول الله! صدق الله وكذبتُ؛ استُشهد " (١) .

стр. 411

الجهرُ والإسرارُ في الصَّلوَاتِ الخَمْسِ وغَيْرِها وكان ﷺ يجهر بالقراءة في صلاة الصبح، وفي الركعتين الأُوليَين من المغرب والعشاء، ويسر بها في الظهر والعصر، والثالثة من المغرب، والأُخْرَيَيْنِ من العشاء (١) . وكانوا يعرفون قراءته ﷺ فيما يُسِرُّ به - باضطراب لحيته (٢) ،

стр. 412

..............................................................................

стр. 413

وبإسماعه إياهم الآية أحياناً (١) . وكان يجهر بها أيضاً في صلاة الجمعة، والعيدين (٢) ،......................

стр. 414

والاستسقاء (١) ،.............................................................

стр. 415

والكسوف (١) .

стр. 416

..............................................................................

стр. 417

الجَهْرُ والإسْرارُ في القراءةِ في صلاةِ الليل (١) وأما في صلاة الليل؛ فكان تارة يُسِرُّ، وتارة يَجْهَر (٢) .

стр. 418

..............................................................................

стр. 419

و " كان إذا قرأ وهو في البيت؛ يسمع قراءته من في الحُجْرة " (١) ، وهذا كناية عن التوسط بين الجهر والإسرار. ﴿و " كان ربما رفع صوته أكثر من ذلك حتى يسمعه من كان على عريشه " (*) . (أي: خارج الحجرة) ﴾ .

стр. 420

..............................................................................

стр. 421

..............................................................................

стр. 422

وبذلك أمر أبا بكر وعمر ﵄؛ وذلك حينما " خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر ﵁ يصلي يخفض من صوته، ومَرَّ بعمر بن الخطاب ﵁، وهو يصلي رافعاً صوته، فلما اجتمعا عند النبي ﷺ ؛ قال: " يا أبا بكر! مررت بك وأنت تصلي تخفض من صوتك؟ ". قال: قد أسمعتُ من ناجيتُ يا رسول الله! وقال لعمر: " مررت بك وأنت تصلي رافعاً صوتك؟ ". فقال: يا رسول الله! أُوْقِظُ الوَسْنَانَ، وأَطْرُدُ الشيطان. فقال النبي ﷺ : " يا أبا بكر! ارفع من صوتك شيئاً ". وقال لعمر: " اخفض من صوتك شيئاً " (١) .

стр. 423

..............................................................................

стр. 424

..............................................................................

стр. 425

وكان يقول: " الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمُسِرُّ بالقرآن كالمُسِرِّ بالصدقة (١) " (٢) .
следующие страницы →