← Фикх общий

Фикх общий · id 9875

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 078 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

..............................................................................

стр. 422

وبذلك أمر أبا بكر وعمر ﵄؛ وذلك حينما " خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر ﵁ يصلي يخفض من صوته، ومَرَّ بعمر بن الخطاب ﵁، وهو يصلي رافعاً صوته، فلما اجتمعا عند النبي ﷺ ؛ قال: " يا أبا بكر! مررت بك وأنت تصلي تخفض من صوتك؟ ". قال: قد أسمعتُ من ناجيتُ يا رسول الله! وقال لعمر: " مررت بك وأنت تصلي رافعاً صوتك؟ ". فقال: يا رسول الله! أُوْقِظُ الوَسْنَانَ، وأَطْرُدُ الشيطان. فقال النبي ﷺ : " يا أبا بكر! ارفع من صوتك شيئاً ". وقال لعمر: " اخفض من صوتك شيئاً " (١) .

стр. 423

..............................................................................

стр. 424

..............................................................................

стр. 425

وكان يقول: " الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمُسِرُّ بالقرآن كالمُسِرِّ بالصدقة (١) " (٢) .

стр. 426

..............................................................................

стр. 427

ما كانَ يقرؤه ﷺ في الصلوات وأما ما كان يقرؤه ﷺ في الصلوات من السور والآيات؛ فإن ذلك يختلف باختلاف الصلوات الخمس وغيرها، وهاك تفصيل ذلك - مبتدئين بالصلاة الأولى من الخمس -: ١- صلاةُ الفجر كان ﷺ يقرأ فيها بطوال المفصل (١) ؛ فـ " كان - أحياناً - يقرأ:

стр. 428

﴿الوَاقِعَة﴾ (٥٦: ٩٦) (١) ونحوها من السور في الركعتين " (٢) .

стр. 429

وقرأ من سورة ﴿الطُّور﴾ (٥٢: ٤٩) ؛ وذلك في حجة الوداع (١) .

стр. 430

و " كان - أحياناً - يقرأ: ﴿ق. وَالقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ (٥٠: ٤٥) ونحوها في [الركعة الأولى] " (١) .

стр. 431

..............................................................................

стр. 432

و " كان - أحياناً - يقرأ بقصار المفصل كـ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (٨١: ٢٩) " (١) .

стр. 433

و " قرأ مرةً: ﴿إِذَا زُلْزِلَتْ﴾ (٩٩: ٨) في الركعتين كلتيهما؛ حتى قال الراوي: فلا أدري؛ أنَسِيَ رسول الله ﷺ أم قرأ ذلك عمداً؟! (١) " (٢) .

стр. 434

و " قرأ مرة في السفر المعوذتين: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾ (١١٣: ٥) ، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (١١٤: ٦) ". وقال لعقبة بن عامر ﵁: " اقرأ في صلاتك المعوذتين؛ [فما تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بمثلهما] " (١) .

стр. 435

..............................................................................

стр. 436

..............................................................................

стр. 437

وكان أحياناً يقرأ بأكثر من ذلك، فـ " كان يقرأ ستين آية فأكثر " (١) ؛ قال بعض رواته: " لا أدري في إحدى الركعتين أو في كلتيهما! ". و" كان يقرأ بسورة ﴿الرُّوم﴾ (٣٠: ٦٠) " (٢) .

стр. 438

و " أحياناً بسورة ﴿يس﴾ (٣٦: ٨٣) " (١) .

стр. 439

..............................................................................

стр. 440

ومرة " صلى الصبح بمكة؛ فاستفتح سورة ﴿المُؤْمِنِين﴾ (٢٣: ١١٨) ، حتى جاء ذكر موسى وهارون - أو: ذكر عيسى (١) . شك بعض الرواة -؛ أخذته سَعْلَة (٢) ؛ فركع " (٣) .

стр. 441

و " كان أحياناً يؤمهم فيها بـ: ﴿الصَّافَّات﴾ (٣٧: ١٨٢) " (١) .

стр. 442

و " كان يصليها يوم الجمعة بـ: ﴿الم. تَنْزِيلُ﴾ : ﴿السَّجْدَة﴾ (٣٢: ٣٠) [في الركعة الأولى، وفي الثانية] بـ: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ﴾ (٧٦: ٣١) " (١) .

стр. 443

..............................................................................

стр. 444

..............................................................................

стр. 445

و " كان يُطَوّل في الركعة الأولى، ويُقَصِّر في الثانية " (*) .

стр. 446

القراءةُ في سُنَّةِ الفَجْرِ وأما قراءته في ركعتي سنة الفجر؛ فكانت خفيفة جدّاً (١) ؛ حتى إن عائشة ﵂ كانت تقول: هل قرأ فيها بـ: ﴿أم الكتاب﴾ ؟! (٢) (٣) .

стр. 447

..............................................................................

стр. 448

وكان - أحياناً - يقرأ بعد ﴿الفَاتِحَة﴾ في الأولى منهما آية: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (٢: ١٣٦) . وفي الأخرى منهما: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوا إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ (٣: ٦٤) . وربما قرأ بَدَلَها: ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ (٣: ٥٢) (١) .

стр. 449

..............................................................................

стр. 450

وأحياناً يقرأ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ (١٠٩: ٦) في الأولى، و: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١١٢: ٤) في الأخرى (١) .

стр. 451

..............................................................................

стр. 452

..............................................................................

стр. 453

..............................................................................

стр. 454

﴿وكان يقول: " نِعْمَ السُّورتانِ هما " (١) ﴾ . و" سمع رجلاً يقرأ السورة الأولى في الركعة الأولى؛ فقال: " هذا عبد آمن بربه ". ثم قرأ السورة الثانية في الركعة الأخرى؛ فقال: " هذا عبد عرف ربه " " (٢) .

стр. 455

٢- صلاة الظهر و" كان ﷺ يقرأ في الركعتين الأوليين بـ: ﴿فاتحة الكتاب﴾ وسورتين، ويُطَوِّلُ في الأولى ما لا يُطَوِّل في الثانية " (١) .

стр. 456

..............................................................................

стр. 457

وكان - أحياناً - يطيلها، حتى إنه " كانت صلاة الظهر تقام، فيذهب الذاهب إلى البقيع، فيقضي حاجته، [ثم يأتي منزله] ، ثم يتوضأ، ثم يأتي ورسول الله ﷺ في الركعة الأولى؛ مما يُطَوِّلُها " (١) .

стр. 458

و " كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى " (١) . و" كان يقرأ في كل من الركعتين قدر ثلاثين آية؛ قدر قراءة ﴿الم. تَنْزِيلُ﴾ : ﴿السَّجْدَة﴾ (٢٢: ٣٠) وفيها ﴿الفَاتِحَة﴾ " (٢) .

стр. 459

..............................................................................

стр. 460

و " كانوا يسمعون منه النَّغْمَةَ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ (٨٧: ١٩) ، و: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ﴾ (٨٨: ٢٦) " (١) .
следующие страницы →