← Фикх общий

Фикх общий · id 9875

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 078 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

..............................................................................

стр. 457

وكان - أحياناً - يطيلها، حتى إنه " كانت صلاة الظهر تقام، فيذهب الذاهب إلى البقيع، فيقضي حاجته، [ثم يأتي منزله] ، ثم يتوضأ، ثم يأتي ورسول الله ﷺ في الركعة الأولى؛ مما يُطَوِّلُها " (١) .

стр. 458

و " كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى " (١) . و" كان يقرأ في كل من الركعتين قدر ثلاثين آية؛ قدر قراءة ﴿الم. تَنْزِيلُ﴾ : ﴿السَّجْدَة﴾ (٢٢: ٣٠) وفيها ﴿الفَاتِحَة﴾ " (٢) .

стр. 459

..............................................................................

стр. 460

و " كانوا يسمعون منه النَّغْمَةَ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ (٨٧: ١٩) ، و: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ﴾ (٨٨: ٢٦) " (١) .

стр. 461

..............................................................................

стр. 462

وكان أحياناً يقرأ بـ: ﴿السَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ﴾ (٨٥: ٢٢) ، وبـ: ﴿السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ (٨٦: ١٧) ونحوهما من السور " (١) . وأحياناً " يقرأ بـ: ﴿اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ (٩٢: ٢١) ونحوها " (٢) .

стр. 463

﴿وربما " قرأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾ ، ونحوها " (١) ﴾ . و" كانوا يعرفون قراءته في الظهر والعصر باضطراب لحيته " (*) . و" كان يسمعهم الآية أحياناً " (٢) .

стр. 464

..............................................................................

стр. 465

قراءته ﷺ آياتٍ بعدَ ﴿الفَاتِحَة﴾ في الأخِيرَتَيْنِ و" كان يجعل الركعتين الأخيرتين أقصر من الأُولَيين قدر النصف؛ قدر خمس عشرة آية " (١) .

стр. 466

..............................................................................

стр. 467

و " ربما اقتصر فيهما على ﴿الفَاتِحَة﴾ " (١) .

стр. 468

وقد أمر (المسيء صلاته) بقراءة ﴿الفَاتِحَة﴾ في كل ركعة، حيث قال له بعد أن أمره بقراءتها في الركعة الأولى: " ثم افعل ذلك في صلاتك كلها (وفي رواية: كل ركعة) " (١) .

стр. 469

٣- صلاة العصر (*) و" كان رسول الله ﷺ يقرأ في الأُوليين بـ: ﴿فاتحة الكتاب﴾ ، وسورتين؛ وُيطَوِّلُ في الأولى ما لا يُطَوِّلُ في الثانية " (١) ، و " كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدركَ الناسُ الركعةَ " (٢) . و" كان يقرأ في كل منهما قدر خمس عشرة آية؛ قدر نصف ما يقرأ في كل ركعة من الركعتين الأُولَيين في الظهر ". و" كان يجعل الركعتين الأَخيرتين أقصر من الأُولَيين؛ قدر نصفهما " (٣) . و" كان يقرأ فيهما بـ: ﴿فاتحة الكتاب﴾ (٤) . و" كان يُسمعهم الآية أحياناً " (٥) . ويقرأ بالسور التي ذكرنا في (صلاة الظهر) .

стр. 470

٤- صلاة المغرب و" كان ﷺ يقرأ فيها أحياناً بقصارِ المُفَصّل " (١) . حتى إنهم " كانوا إذا صلَّوا معه، وسلَّم بهم؛ انصرف أحدهم وإنه ليُبْصِرُ مَواقعَ نَبْلِه " (٢) .

стр. 471

..............................................................................

стр. 472

..............................................................................

стр. 473

و " قرأ في سفر بـ: ﴿التِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ (٩٥: ٨) في الركعة الثانية " (١) .

стр. 474

..............................................................................

стр. 475

وكان أحياناً يقرأ بطوال المفصل وأوساطه؛ فـ " كان تارة يقرأ بـ: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (٤٧: ٣٨) (١) . وتارة بـ: ﴿الطُّور﴾ (٥٢: ٤٩) (٢) .

стр. 476

..............................................................................

стр. 477

..............................................................................

стр. 478

..............................................................................

стр. 479

وتارة بـ: ﴿المُرْسَلَات﴾ (٧٧: ٥٠) ؛ قرأ بها في آخر صلاة صلاها ﷺ (١) .

стр. 480

..............................................................................

стр. 481

و " كان أحياناً يقرأ بطُولَى الطُّولَيَيْن (١) : [ ﴿الأَعْرَاف﴾ (٧: ٢٠٦) ] (٢) [في

стр. 482

..............................................................................

стр. 483

الركعتين] (١) ". وسورة أخرى صغيرة - وقال النسائي: و ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ﴾ -؟! قال زيد: فوالله! لقد سمعت رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة المغرب بأطول الطِّوال؛ وهي ﴿المص﴾ . والسياق للطحاوي. وهذا سند صحيح على شرطهما - كما قال النووي (٣/٣٨٣) ، وابن القيم (١/٧٥) -. ثم أخرجه الطحاوي عن حماد عن هشام عن أبيه به نحوه؛ لكنه قال: زيد بن ثابت أو: أبو زيد الأنصاري - شك هشام -. وكذلك أخرجه أحمد (٥/١٨٥) من طريق يحيى بن سعيد عن هشام به نحوه، لكنه قال: أو أبي أيوب. والظاهر أن عروة سمعه أولاً من مروان عن زيد ثم لقي زيداً، فأخبره - كما في " الفتح " -. قال السندي: " وفي الحديث أنه ينبغي للإمام أن يقرأ ما قرأه ﷺ أحياناً؛ تبركاً بقراءته ﷺ ، وإحياءً لسنته وآثاره الجميلة ". اهـ. قال ابن القيم: " فالمحافظة فيها على الآية القصيرة، والسورة من قصار المفصل؛ خلاف السنة، وهو فعل مروان بن الحكم؛ ولهذا أنكر عليه زيد بن ثابت ". (١) هو رواية عن زيد بن ثابت في حديثه المتقدم من طريق هشام بن عروة عن أبيه عنه؛ أنه قال لمروان: إنك تُخِفُّ القراءةَ في الركعتين من المغرب. فوالله! لقد كان رسول الله ﷺ يقرأ فيهما بسورة ﴿الأَعْرَافِ﴾ في الركعتين جميعاً. أخرجه ابن خزيمة ﴿ (١/٦٨/١) = [١/٢٦٠/٥١٨] ﴾ (*) .

стр. 484

..............................................................................

стр. 485

وتارة: بـ: ﴿الأَنْفَال﴾ (٨: ٧٥) في الركعتين (١) .

стр. 486

القراءة في سُنَّة المغرب وإما سُنَّةُ المغرب البَعْدِيِّة؛ فـ " كان يقرأ فيها: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ (١٠٩: ٦) و: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١١٢: ٤) (١) .

стр. 487

..............................................................................

стр. 488

٥- صلاة العشاء كان ﷺ يقرأ في الركعتين الأوليين من وسط المُفَصَّل (١) ؛ فـ " كان تارةً يقرأ بـ: ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ (٩١: ١٥) ، وأشباهها من السور " (٢) .

стр. 489

و " تارة بـ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾ (٨٤: ٢٥) ، وكان يسجد بها " (١) .

стр. 490

..............................................................................

стр. 491

و " قرأ مرة في سَفَرٍ بـ: ﴿التِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ (٩٥: ٨) (١) [في الركعة

стр. 492

الأولى] " (١) .

стр. 493

و ﴿نهى عن إطالة القراءة فيها، وذلك حين﴾ " صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاء فطوّل عليهم؛ فانصرف رجل من الأنصار فصلى، فأُخبر معاذ عنه، فقال: إنه منافق. ولما بلغ ذلك الرجلَ؛ دخل على رسول الله ﷺ فأخبره ما قال معاذ؛ فقال له النبي ﷺ : " أتريد أن تكون فتاناً يا معاذ؟! إذا أممتَ الناس؛ فاقرأ بـ: ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ (٩١: ١٥) ، و: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ (٧٧: ١٩) ، و: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ ، (٩٦: ١٩) و: ﴿اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ (٩٢: ٢١) ؛ [فإنه يصلي وراءك الكبير، والضعيف، وذو الحاجة] " (١) .

стр. 494

..............................................................................

стр. 495

..............................................................................
следующие страницы →