← Фикх общий

Фикх общий · id 9875

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 078 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

..............................................................................

стр. 667

النهي عن قراءةِ القرآنِ في الركوع و" كان ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود (١) " (٢) . وكان يقول:

стр. 668

..............................................................................

стр. 669

" ألا وإني نُهِيْتُ (١) أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً، فأما الركوع؛

стр. 670

فعظِّموا (١) فيه الرب ، وأما السجود؛ فاجتهدوا في الدعاء؛ فقَمِنٌ (٢) أن يستجاب لكم " (٣) .

стр. 671

..............................................................................

стр. 672

الاعتدال من الركوع، وما يقولُ فيه ثم " كان ﷺ يرفع صُلبه من الركوع قائلاً: " سمع الله لمن حمده " " (١) . ﴿وأمر بذلك (المسيء صلاته) ؛ فقال:

стр. 673

..............................................................................

стр. 674

" لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى ... يكبر ... ثم يركع ... ثم يقول: سمع الله لمن حمده. حتى يستوي قائماً " (١) . وكان إذا رفع رأسه استوى؛ حتى يعود كل فَقارٍ مكانه (٢) ﴾ . ثم " كان يقول وهو قائم: " ربنا [و] لك الحمد " " (٣) . وأمر بذلك كلَّ مُصَلٍّ؛ مُؤتماً أو غيره؛ فقال: " صلوا كما رأيتموني أُصلي " (٤) . وكان يقول: " إنما جُعل الإمام ليؤتم به ... وإذا قال: (سمع الله لمن حمده) ؛ فقولوا: ( [اللهم] ربنا ولك الحمد) " (٥) - زاد في حديث آخر: -.................

стр. 675

..............................................................................

стр. 676

..............................................................................

стр. 677

..............................................................................

стр. 678

" يسمع اللهُ لكم (١) ؛ فإن الله ﵎ قال على لسان نبيه ﷺ : سمع الله لمنَ حمده " (٢) .

стр. 679

وعَلَّلَ الأمرَ بذلك في حديث آخر بقوله: " فإنه من وافق قوله قول الملائكة (١) ؛ غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه " (٢) .

стр. 680

وكان يرفع (١) يديه عند هذا الاعتدال على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام، ويقول وهو قائم - كما مر آنفاً -: ١- " ربنا! ولك الحمد ". وتارةً يقول: ٢- " ربنا! لك الحمد ". بدون الواو.

стр. 681

وأحياناً يقول: ٣- " اللهم ربنا! ولك الحمد ". تارة بالواو.

стр. 682

..............................................................................

стр. 683

وتارة بدونها: ٤- " اللهم ربنا! لك الحمد ".

стр. 684

..............................................................................

стр. 685

﴿وكان يأمر بذلك، فيقول: " إذا قال الإمام: (سمع الله لمن حمده) . فقولوا: (اللهم رَبَّنا! لك الحمد) ؛ فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة؛ غُفر له ما تقدم من ذنبه " (*) ﴾ . وكان تارةً يزيد على ذلك إما: ٥- " ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد ". وإما:

стр. 686

..............................................................................

стр. 687

..............................................................................

стр. 688

٦- " مِلْءَ (١) السماوات، و [مِلْءَ] الأرض، و [مِلْءَ] ما بينهما، ومِلْءَ ما شئت من شيء بعد " (٢) .

стр. 689

..............................................................................

стр. 690

وتارة يضيف إلى ذلك قوله: ٧- " أهل (١) الثناء والمجد، لا مانع لما (٢) أعطيت، ولا معطي لما (٢) منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ (٣) منك الجَدُّ ".

стр. 691

وتارة تكون بإضافة: ٨- " ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد،

стр. 692

أهل الثناء والمجد، أحق (١) ما قال العبد - وكلنا لك عبد -[اللهم!] لا مانع لما أعطيت، [ولا معطي لما منعت] ، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ ". وتارة يقول في صلاة الليل: ٩- " لربي الحمد، لربي الحمد ". يكرر ذلك؛ حتى كان قيامه نحواً من ركوعه الذي كان قريباً من قيامه الأول، وكان قرأ فيه سورة ﴿البَقَرَة﴾ .

стр. 693

١٠- " ربنا! ولك الحمد؛ حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، [مباركاً

стр. 694

عليه (١) ؛ كما يحب ربنا ويرضى] ". قاله رجل كان يصلي وراءه ﷺ بعدما رفع ﷺ رأسه من الركعة وقال: " سمع الله لمن حمده "، فلما انصرف رسول الله ﷺ ؛ قال: " من المتكلم آنفاً؟ ". فقال الرجل: أنا يا رسول الله! فقال رسول الله ﷺ :

стр. 695

" لقد رأيت بضعة (١) وثلاثين ملكاً يَبْتَدِرُوْنَها (٢) ؛ أيهم يكتبها أولاً (٣) ".

стр. 696

إطالةُ هذا القيام، ووجوبُ الاطمئنان فيه وكان ﷺ يجعل قيامه هذا قريباً من ركوعه - كما تقدم - (١) ؛ بل " كان

стр. 697

يقوم أحياناً حتى يقول القائل: قد نسي (١) ؛ [من طول ما يقوم] " (٢) .

стр. 698

وكان يأمر بالاطمئنان فيه؛ فقال (للمسيء صلاته) : " ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائماً؛ [فيأخذ كل عظم مَأْخَذَه] "، (وفي رواية: " وإذا رفعت؛ فأقم صلبك، وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها ") وذكر له: " أنه لا تتم صلاة لأحد من الناس إذا لم يفعل ذلك " (١) . وكان يقول:

стр. 699

..............................................................................

стр. 700

" لا ينظر الله إلى صلاةِ عبدٍ لا يقيمُ صُلْبَه بين ركوعها وسجودها " (١) .

стр. 701

..............................................................................

стр. 702

..............................................................................

стр. 703

..............................................................................

стр. 704

السجود التكبير ورفع اليدين عند الهوي إلى السجود (*) ثم " كان ﷺ يكبر، ويهوي ساجداً " (١) ، ﴿وأمر بذلك (المسيء صلاته) ؛ فقال له: " لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى ... يقول: (سمع الله لمن حمده) . حتى يستوي قائماً؛ ثم يقول: الله أكبر. ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله " (٢) و" كان إذا أراد أن يسجد؛ كبَّر، [ويجافي يديه عن جنبيه] ، ثم يسجد " (٣) ﴾ . و" كان أحياناً يرفع يديه إذا سجد " (٤) .

стр. 705

..............................................................................
следующие страницы →