← Фикх общий

Фикх общий · id 9875

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 078 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

وكان يرفع عجيزته (١) . (مُؤخَّره) . فهذه سبعة أعضاء كان ﷺ يسجد عليها: الكفان، والركبتان، والقدمان، والجبهة والأنف. ﴿وقد جعل ﷺ العضوين الأخيرين كعضو واحد في السجود﴾ ؛ حيث قال: " أُمرت (٢) أن أسجد (وفي رواية: أُمرنا أن نسجد) على سبعةِ أَعْظُمٍ: على الجبهة - وأشار بيده على أنفه (٣) -، واليدين (وفي لفظ: الكفَّين) ،

стр. 737

..............................................................................

стр. 738

والركبتين، وأطراف القدمين، ولا نكفِت (١) الثياب والشعر " (٢) . وكان يقول:

стр. 739

" إذا سجد العبد؛ سجد معه سبعة آراب (١) : وجهه، وكفّاه، وركبتاه، وقدماه " (٢) .

стр. 740

..............................................................................

стр. 741

وقال في رجل صلى ورأسه معقوص من ورائه: " إنما مَثَلُ هذا مَثَلُ الذي يصلي وهو مكتوفٌ (١) " (٢) . وقال أيضاً: " ذلك كِفْلُ الشيطان ". يعني: مقعد الشيطان. يعني: مغرز ضفره.

стр. 742

..............................................................................

стр. 743

..............................................................................

стр. 744

و " كان لا يفترش ذراعيه " (١) ؛ بل كان ينهى عنه (٢) ، و " كان يرفعهما

стр. 745

ويباعدهما عن جنبيه حتى يبدو بياض إبطيه من ورائه (١) "،................

стр. 746

..............................................................................

стр. 747

..............................................................................

стр. 748

..............................................................................

стр. 749

..............................................................................

стр. 750

و " حتى لو أن بَهمة (١) أرادت أن تمر تحت يديه؛ مرَّت " (٢) .

стр. 751

وكان يبالغ في ذلك حتى قال بعض أصحابه (١) :

стр. 752

" إن كنا لنأوي (١) لرسول الله ﷺ ؛ مما يُجافي بيديه عن جنبيه إذا سجد ". وكان يأمر بذلك؛ فيقول: " إذا سجدت؛ فضع كفيك، وارفع مرفقيك " (٢) . ويقول:

стр. 753

" اعتدلوا في السجود (١) ، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط (وفي لفظ: كما يبسط) الكلب " (٢) . وفي لفظ آخر وحديث آخر:

стр. 754

" ولا يفترش أحدكم ذراعيه افتراش الكلب ".

стр. 755

..............................................................................

стр. 756

وكان يقول: " لا تبسط ذراعيك [بسط السبُع] ، وادّعم على راحتيك (١) ، وتجاف (٢) عن ضَبْعيك (٣) ؛ فإنك إذا فعلت ذلك؛ سجد كل عضو منك معك " (٤) .

стр. 757

..............................................................................

стр. 758

وجوبُ الطُّمأنينة في السُّجود وكان ﷺ يأمر بإتمام الركوع والسجود، ويضرب لمن لا يفعل ذلك مَثَلَ الجائع؛ يأكل التمرة والتمرتين لا تغنيان عنه شيئاً. وكان يقول فيه: " إنه من أسوأ الناس سرقةً ". وكان يحكم ببطلان صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود - كما سبق تفصيله في (الركوع) -، ﴿وأمر (المسيء صلاته) بالاطمئنان في السجود - كما تقدم في أول الباب﴾ -.

стр. 759

أذكارُ السُّجود وكان ﷺ يقول في هذا الركن أنواعاً من الأذكار والأدعية، تارةً هذا، وتارةً هذا: ١- " سبحان ربي الأعلى (ثلاث مرات) ". و" كان - أحياناً - يكررها أكثر من ذلك ". وبالغ في تكرارها مرة في صلاة الليل حتى كان سجوده قريباً من قيامه، وكان قرأ فيه ثلاث سور من الطوال: ﴿البَقَرَة﴾ و ﴿النِّسَاء﴾ و ﴿آلِ عِمْرَان﴾ ، يتخللها دعاءٌ واستغفارٌ - كما سبق في (صلاة الليل) -. ٢- " سبحان ربي الأعلى وبحمده (ثلاثاً) ". ٣- " سُبُّوح، قُدُّوس (١) ، رب الملائكة والروح ". ٤- " سبحانك اللهم ربنا! وبحمدك، اللهم! اغفر لي ". وكان يكثر منه في ركوعه وسجوده؛ يتأول القرآن. ٥- " اللهم! لك سجدت؛ وبك آمنت، ولك أسلمت، [وأنت ربي] ، سجد وجهي للذي خلقه وصوَّره، [فأحسن صُوَرَه] ، وشق سمعه وبصره،

стр. 760

[فـ] تبارك الله أحسن الخالقين (١) ".

стр. 761

٦- " اللهم! اغفر لي ذنبي كله، دِقّه وجِلَّه (١) ، وأوله وآخره، وعلانيته وسره (٢) ". ٧- " سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك عليَّ، هذه يداي وما جَنَيْتُ على نفسي " (*) .

стр. 762

..............................................................................

стр. 763

٨- " سبحان ذي الجبروتِ، والملكوتِ، والكبرياءِ، والعظمة ". وهذا - وما بعده - كان يقوله في صلاة الليل. ٩- " سبحانك [اللهم!] وبحمدك، لا إله إلا أنت ".

стр. 764

١٠- " اللهم! اغفر لي ما أسررتُ، وما أعلنتُ ".

стр. 765

١١- " اللهم! اجعل في قلبي نوراً، [وفي لساني نوراً] ، واجعل في سمعي نوراً، واجعل في بصري نوراً، واجعل من تحتي نوراً، واجعل من فوقي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن يساري نوراً، واجعل أمامي نوراً، واجعل خلفي نوراً، [واجعل في نفسي نوراً] ، وأعظم لي نوراً ".

стр. 766

..............................................................................

стр. 767

١٢- " [اللهم!] [إني] أعوذ برضاك من سخطك، و [أعوذ] بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت

стр. 768

على نفسك (١) ".

стр. 769

النهيُ عن قراءة القرآن في السُّجود وكان ﷺ ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، ويأمر بالاجتهاد والإكثار من الدعاء في هذا الركن - كما مضى في (الركوع) - وكان يقول: " أقرب (١) ما يكون العبد من ربه وهو ساجد؛ فأكثروا الدعاء [فيه] " (٢) .

стр. 770

إطالةُ السُّجود وكان ﷺ يجعل سجوده قريباً من الركوع في الطُّول، وربما بالغ في الإطالة لأمر عارض؛ كما قال بعض الصحابة (١) : " خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشي -[الظهر والعصر]- وهو حامل حسناً أو حسيناً، فتقدم النبي ﷺ ، فوضعه [عند قدمه اليمنى] ، ثم كبر للصلاة، فصلى، فسجد بين ظهرانَيْ (٢) صلاته سجدة أطالها، قال: فرفعت رأسي [من بين الناس] ؛ فإذا الصبي على ظهر رسول الله ﷺ وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة؛ قال الناس: يا رسول الله! إنك سجدت بين ظهرانَيْ صلاتك [هذه] سجدة (٣) أطلتها؛ حتى ظَنَنّا أنه قد حدث أمر (٤) ، أو أنه يوحى إليك! قال: " كل ذلك لم يكن؛ ولكن ابني ارتحلني (٥) ، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته " (٦) .

стр. 771

﴿وفي حديثٍ آخر: " كان ﷺ يصلي؛ فإذا سجد؛ وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا منعوهما؛ أشار إليهم أن دعوهما، فلما قضى الصلاة؛ وضعهما في حِجْرِه، وقال: " من أحبني؛ فَلْيُحِِبَّ هذين " " (١) ﴾ .

стр. 772

فضل السجود وكان ﷺ يقول: " ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة ". قالوا: وكيف تعرفهم يا رسول الله! في كثرة الخلائق؟ قال: " أرأيت لو دخلت صِيَرة (*) فيها خيل دُهم بُهم (١) ، وفيها فرسٌ أغرُّ مُحَجَّلٌّ (٢) ؛ أما كنت تعرفه منها؟ ". قال: بلى. قال:

стр. 773

" فإن أمتي يومئذٍ غُرٌّ (١) من السجود، محجَّلون من الوُضوء (٢) " (٣) .

стр. 774

ويقول: " إذا أراد الله رحمةَ من أراد من أهل النار؛ أمر الله الملائكة أن يُخْرِجوا من كان يعبد الله؛ فيخرجونهم، ويعرفونهم بآثار السجود، وحَرّمَ الله على النار أن تأكل أثر السجود (١) ، فيخرجون من النار، فكل ابن آدم تأكله

стр. 775

النار؛ إلا أثر السجود " (١) .
следующие страницы →