← Фикх общий

Фикх общий · id 9875

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 078 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

..............................................................................

стр. 982

..............................................................................

стр. 983

..............................................................................

стр. 984

..............................................................................

стр. 985

..............................................................................

стр. 986

و " ينصب اليمنى " (١) ، وربما " فرشها " (٢) أحياناً.

стр. 987

و " كان يُلْقِمُ كَفه اليسرى ركبتَه؛ يتحامل عليها " (١) .

стр. 988

وجوب الصلاة على النبي ﷺ وسنَّ فيه الصلاة عليه ﷺ ، كما سَنَّ ذلك في التشهد الأول. ﴿وقد مضى هناك ذكر الصيغ الواردة في صفة الصلاة عليه ﷺ ﴾ . وقد " سمع ﷺ رجلاً يدعو في صلاته؛ لم يُمَجِّدِ الله تعالى، ولم يُصَلِّ على النبي ﷺ ؛ فقال: " عَجِلَ هذا ". ثم دعاه، فقال له أو لغيره: " إذا صلى أحدكم؛ فَلْيَبْدَأْ بتحميد ربه جل وعز، والثناء عليه، ثم يصلي (وفي رواية: ليصل) على النبي ﷺ ، ثم يدعو بعد بما شاء ". [وسمع رسول الله ﷺ رجلاً يصلي، فَمَجَّدَ الله، وحمده، وصلى على النبي ﷺ ؛ فقال رسول الله ﷺ : " ادعُ؛ تُجَبْ، وسَلْ؛ تُعْطَ "] " (١) .

стр. 989

..............................................................................

стр. 990

..............................................................................

стр. 991

..............................................................................

стр. 992

..............................................................................

стр. 993

..............................................................................

стр. 994

..............................................................................

стр. 995

..............................................................................

стр. 996

وجوب الاستعاذةِ من أربع قبل الدُّعاء وكان ﷺ يقول: " إذا فرغ أحدكم من التشهد [الآخِر] (١) ؛ " فلْيستعذ (٢) بالله من أربع؛

стр. 997

[يقول: (اللهم! إِني أعوذ بك] من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر [فتنة] المسيح الدجال) . [ثم يدعو لنفسه بما بدا له] " (١) .

стр. 998

و " كان يدعو به في تشهده " (١) .

стр. 999

و " كان يعلّمه الصحابة ﵃ كما يعلّمهم السورة من القرآن " (١) .

стр. 1000

الدعاء قبل السلام، وأنواعه ......................................... (*) وكان ﷺ يدعو في صلاته (١) بأدعية متنوعة؛ تارة بهذا، وتارة بهذا، وأقرَّ أدعية أخرى، ﴿و " أمر المصلي أن يتخير منها ما شاء " (٢) ﴾ ، وهاك هي:

стр. 1001

١- " اللهم! إني أعوذ بك (١) من عذاب القبر (٢) ، وأعوذ بك من

стр. 1002

فتنة (١) المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات. اللهم! إني

стр. 1003

..............................................................................

стр. 1004

أعوذ بك من المأثم (١) والمغرم ".

стр. 1005

٢- " اللهم! إني أعوذ بك من شر ما عملت (١) ، ومن شر ما لم أعمل [بعد] ". ٣- " اللهم! حاسبني حساباً يسيراً ".

стр. 1006

٤- " اللهم! بِعلمكَ الغيبَ، وقدرتكَ على الخَلْق؛ أَحْيني ما عَلمْتَ الحياةَ خيراً لي، وتوفَّني إذا كانت الوفاة خيراً لي. اللهم! وأسَألك خشيتَكَ في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق (وفي رواية: الحكم) و [العدل] في الغضب والرضى، وأسألك القصد في الفقر والغنى،

стр. 1007

وأسألك نعيماً لا يَبِيد (١) ، وأسألك قرّة عين [لا تنفد و] لا تنقطع، وأسألك الرضى بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، و [أسألك] الشوق إلى لقائك؛ في غير ضَرَّاء مُضِرَّة، ولا فتنة مُضلة. اللهم! زَيِّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين ".

стр. 1008

٥- وعَلّمَ ﷺ أبا بكر الصديق ﵁ أن يقول:

стр. 1009

" اللهم! إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً (١) ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت؛ فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني؛ إنك أنت الغفور الرحيم ".

стр. 1010

٦- وأمر عائشة ﵂ أن تقول: " اللهم! إني أسألُك من الخير كله؛ ١ [عاجلهِ وآجلهِ] ؛ ما علمتُ منه وما لم أعلم. وأعوذُ بك من الشرِّ كله؛ ٢ [عاجله وآجلهِ] ؛ ما علمتُ منه وما لم أعلم. وأسألك (وفي رواية: اللهم! إني أسأَلك) الجنةَ، وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذ بك من النار، وما قرَّب إليها من قول أو عمل. وأسألك (وفي رواية: اللهم! إني أسألك) من ٣ [الـ] خير ما سألك عبدك ورسولك ٤ [محمد ﷺ ] ، وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك ٥ [محمد ﷺ ] . ٦ [وأسألك] ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته ٧ [لي] رشداً ".

стр. 1011

..............................................................................

стр. 1012

٧- و " قال لرجل: " ما تقول في الصلاة؟ ". قال: أتشهد، ثم أسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، أما والله! ما أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ (١) ، ولا دَنْدَنَةَ معاذ. فقال ﷺ : " حولها نُدَنْدِنُ " ".

стр. 1013

٨- وسمع رجلاً يقول في تشهده: (اللهم! إني أسألك يا الله (١) (وفي رواية: بالله) [الواحد] الأحد الصمد؛ الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كُفُواً أحد أن تغفر لي ذنوبي؛ إنك أنت الغفور الرحيم) . فقال ﷺ : " قد غفر له، قد غفر له، قد غفر له ".

стр. 1014

..............................................................................

стр. 1015

٩- وسمع آخر يقول في تشهده: (اللهم! إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت؛ ١ [وحدك لا شريك لك] ، ٢ [المنان] ، ٣ [يا] بديعَ السماوات والأرض! يا ذا الجلال والإكرام! يا حي! يا قيوم! ٤ [إني أسألك] ٥ [الجنة، وأعوذ بك من النار] ) . ٦ [فقال النبي ﷺ لأصحابه:

стр. 1016

..............................................................................

стр. 1017

" تدرون بما دعا؟ ". قالوا: الله ورسوله أعلم (١) . قال: " والذي نفسي بيده!] لقد دعا الله باسمه العظيم (٢) (وفي رواية: الأعظم) ، الذي إذا دعي به؛ أجاب، وإذا سئل به؛ أعطى ".

стр. 1018

..............................................................................

стр. 1019

وكان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: ١٠- (اللهم! اغفر لي ما قَدّمْتُ، وما أَخّرْتُ، وما أَسْرَرْتُ، وما أَعْلَنْتُ، وما أَسْرَفْتُ، وما أنتَ أعلمُ به مني، أنت المقدِّمُ، وأنت المؤخِّرُ، لا إله إلا أنت ".

стр. 1020

..............................................................................
следующие страницы →