стр. 316
مفسدةً (١) في وقتٍ أو إحداهما دون الآخرى (٢) ،
وتكون الفائدة في بقاء التلاوة دون الحكم ما يحصل من العلم بأن الله تعالى أنزل مثل [هذا الحكم] (٣) رحمة منه بعباده (٤) . وعن أنس نزل (٥) في قتلى بئر مَعُوْنة (٦) : ((بلِّغوا إخواننا أنَّا لقينا ربَّنا فرضي عنَّا وأرضانا)) (٧) .
وعن أبي بكر ﵁ كنا نقرأ من القرآن: ((لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كُفْرٌ بكم)) (٨) ومثال التلاوة والحكم معاً: ما روي عن عائشة ﵂ قالت (٩) : ((كان فيما أنْزل الله تعالى: عَشْرُ رَضَعَاتٍ، فنُسِخْنَ بخَمْسٍ)) (١٠) ، وروي أن سورة (١١)