стр. 71
بأن يحيى العقيقي أول من صنف كتاب في علم النسب (١). وفي هذا السياق يقول: "كان عالمًا … وعارف بأصول العرب وفروعها وقصصها ودروبها حافظًا لأنسابها … ولهذا لقب بالنسابة" (٢). أما الآزموري فقد رأى الكتاب رؤيا العين فقال عنه: "له تأليفة حسنة منها كتاب الأنساب في أربعة أسفار، لم تكتحل العين بمثله، لمّا وقفت عليه قلت: هذا كتاب نسب لا بل كتاب عجب" (٣).
إلا أنه ثمة مشكل تتعلق في موضوع تصنيفه في علم الأنساب، فهل كان التصنيف يتعلق في أنساب قبائل العرب عامة أو أنساب آل البيت؟ والذي ترجح لدي باستقراء المصادر في هذا الشأن أنّ للعقيقي مصنفين في الأنساب. الأول: يتعلق بأنساب العرب عامة. ويشير إلى ذلك بكر عبد الله أبو زيد حيث ذكر أن له "أنساب قبائل العرب" (٤)، ومما يدعم أنه