الثاني: وهو١ نحو قولك في مثل فيعول٢ من شويت: شَيْوِيّ, وفي فعول منه: شُووٍيّ٣، وفي مثل عَصْرفُوط من الآءة: أَوْ أَيُوء, ومنها مثل صُفُرُّق٤: أُوُؤْيُؤ, ومن يوم مثل مَرْمَريس: يَوْيَوِيم, ومثل ألندد أيَنْوَم, ومثل قولك في نحو٥ افعوعلت من وأيت: ايأوْأيت.
فهذا ونحوه إنما الغرض فيه التأنس به وإعمال الفكرة فيه لاقتناء النفس القوة على ما يرد مما فيه نحو مما فيه. ويدلك على ذلك أنهم٦ قالوا في مثال إوزة من أويت: إياة, والأصل فيه على الصنعة إيَويَة, فأعلت فيه الفاء والعين واللام جميعًا. وهذا مما لم يأت عن العرب مثلهُ. نعم, وهم لا يوالون بين إعلالين إلا لمحًا شاذًّا ومحفوظًا نادرًا, فكيف بأن يجمعوا بين ثلاثة٧ إعلالات ٨! هذا مما لا "ريب فيه"٩ ولا تخالج شك في شيء منه.
стр. 912
باب في اللفظ يرد محتملًا لأمرين أحدهما أقوى من صاحبه ١:
أيجازان جميعًا فيه٢، أم يقتصر على الأقوى منهما دون صاحبه؟
اعلم أن المذهب في هذا ونحوه أن يعتقد الأقوى منهما مذهبًا, ولا يمتنع "مع ذلك"٢ أن يكون الآخر مرادًا وقولًا. من ذلك قوله ٣:
كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا
стр. 913
فالقول أن يكون "ناهيًا" اسم الفاعل من نهيت كساعٍ من سعيت وسار من سريت, وقد يجوز مع هذا أن يكون "ناهيًا" هنا مصدرًا كالفالج١ والباطل والعائر٢ والباغز٣ ونحو ذلك مما جاء فيه المصدر على فاعل حتى كأنه قال: كفى الشيب والإسلام للمرء نهيًا وردعًا, أي: ذا نهي فحذف المضاف وعلقت اللام بما يدل عليه الكلام, ولا تكون على هذا معلقة بنفس الناهي؛ لأن المصدر لا يتقدم شيء من صلته عليه. فهذا٤ وإن كان عسفًا فإنه جائز للعرب٥؛ لأن العرب قد حملت عليه فيما لا يشك فيه, فإذا أنت أجزته هنا فلم تجز إلّا جائزًا مثله, ولم تأت إلا ما أتوا بنحوه.
وكذلك قوله ٦:
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
فظاهر هذا أن يكون "جوازيه" جمع جازٍ, أي: لا يعدم شاكرًا عليه, ويجوز أن يكون جمع جزاء, أي: لا يعدم جزاء عليه, وجاز أن يجمع جزاء على جوازٍ لمشسابهة المصدر اسم الفاعل, فكما جمع سيل على سوائل؛ نحو قوله ٧:
وكنت لقي تجري عليه السوائل
стр. 914
"أي: السيول"١ كذلك٢ يجوز أن يكون "جوازيه" جمع جزاء, ومثله قوله ٣:
وتترك أموال عليها الخواتم
يجوز أن يكون جمع خاتم, أي: آثار الخواتم, ويجوز أن يكون جمع ختم على ما مضى. ومن ذلك قوله ٤:
ومن الرجال أَسِنَّة مذروبة ... ومزنَّدون شهودهم كالغائب
يجوز أن يكون "شهودهم" جمع شاهد, وأراد: كالغياب, فوضع الواحد موضع الجمع على قوله:
على رءوس كرءوس الطائر
"يريد الطير"٥ ويجوز أن يكون "شهودهم" مصدرًا, فيكون الغائب هنا مصدرًا أيضًا، كأنه٦ قال: شهودهم كالغيبة أو المغيب, ويجوز أيضًا أن يكون على حذف المضاف, أي: شهودهم كغيبة الغائب.
стр. 915
ومن ذلك قوله ١:
إلّا يكن مال يثاب فإنه ... سيأتي ثنائي زيدًا ابن مهلهل
فالوجه أن يكون "ابن مهلهل" بدلًا من زيد لا وصفًا له؛ لأنه لو كان وصفًا لحذف تنوينه فقيل: زيد بن مهلهل, ويجوز أيضًا أن يكون وصفًا أخرج على أصله, ككثير من الأشياء تخرج على أصولها تنبيهًا على أوائل أحوالها كقول الله سبحانه: ﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ﴾ ونحوه٣.
ومثله قول الآخر ٤:
جارية من قيس ابن ثعلبه
القول في البيتين سواء.
والقول في هذا واضح, ألا ترى أن العالم الواحد قد٥ يجيب٦ في الشيء الواحد أجوبة وإن كان بعضها أقوى من بعض, ولا تمنعه قوة القويّ من إجازة الوجه الآخر؛ إذ كان من٧ مذاهبهم٨ وعلى سمت كلامهم٩، كرجل له عدّة أولاد فكلهم ولد له, ولاحق به وإن تفاوتت أحوالهم في نفسه. فإذا رأيت العالم قد أفتى في شيء من ذلك بأحد الأجوبة الجائزة فيه, فلأنه وضع يده على أظهرها عنده، فأفتى به
стр. 916
وإن كان مجيزًا للآخر وقائلًا به, ألا ترى إلى قول سيبويه١ في قولهم: له مائة بيضًا: إنه حال من النكرة، وإن كان جائزًا أن يكون "بيضًا" حالًا من الضمير المعرفة المرفوع في "له". وعلى ذلك حمل قوله٢:
لعزة موحشًا طلل
فقال فيه: إنه حال من النكرة, ولم يحمله على الضمير٣ في الظرف. أفيحسن بأحد "أن يدَّعى على أحد"٤ متوسطينا أن يخفى هذا الموضع عليه, فضلًا عن المشهود له بالفضل: سيبويه.
نعم, وربما٥ أفتى بالوجه الأضعف عنده، لأنه٦ على الحالات وجه صحيح. وقد فعلت العرب ذلك عينه ألا ترى إلى قول عمارة لأبي العباس وقد سأله عمَّا أراد بقراءته ٧: ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ ٨ فقال له: ما أردت؟ فقال: أردت: سابقُ النهار, فقال له أبو العباس: فهلَّا قلته؟ فقال: لو قلته لكان أوزن, أي: أقوى. وهذا واضح. فاعرف ذلك ونحوه مذهبًا يقتاس به ويفزع إليه.
стр. 917
باب فيما يحكم به القياس مما لا يسوغ به النطق ١:
وجماع ذلك التقاء الساكنين المعتلين في الحشو, وذلك كمفعول مما عينه حرف علة, نحو: مقول ومبيع, ألا ترى أنك لما نقلت حركة العين من مقوول ومبيوع إلى الفاء, فصارت في التقدير إلى مقُوْوْل ومَبُيوْع تصورت حالًا لا يمكنك النطق بها, فاضطررت حينئذ إلى حذف أحد الحرفين على اختلاف المذهبين. وعلى ذلك قال أبو إسحاق لإنسان ادَّعى له٢ أنه يجمع في كلامه بين ألفين وطول الرجل "الصوت٣ بالألف", فقال له أبو إسحاق: لو مددتها إلى العصر لما كانت إلّا ألفًا واحدة.
وكذلك فاعل مما "اعتلَّت عينه"٤ نحو: قائم وبائع, ألا تراك لما جمعت بين العين وألف فاعل ولم تجد إلى النطق بهما على ذلك سبيلًا حركت العين فانقلبت همزة. ومنهم من يحذف فيقول:
شاك السلاح بطل مجرَّب٥
ويقول٦ أيضًا:
لاثٌ به الأشاء والعبري٧
وعلى ذلك أجازوا في يومٍ راح, ورجل خاف أن يكون فعلًا, وأن يكون فاعلًا محذوف العين لالتقاء الساكنين. فإن اختلف الحرفان المعتلَّان جاز تكلّف جمعهما حشوًا نحو: قاوْت وقايْت وقْيوت٨. فإن تأخَّرَت الألف في نحو هذا لم يمكن النطق بها, كأن تتكلَّف النطق بقوَّات أو بقيات. وسبب امتناع ذلك لفظًا أن الألف
стр. 918
لا سبيل إلى١ أن تكون ما قبلها إلّا مفتوحًا, وليست٢ كذلك الياء والواو. فأنت إذا تكلَّفت نحو: قاوْتٍ وقايْتٍ, فكأنك إنما مطلت الفتحة, فجاءت الواو والياء كأنهما بعد فتحتين, وذلك جائز نحو: ثوب وبيت, ولو رمت مثل ذلك في نحو:٣ قيات أو قُوْات, لم تخل من أحد أمرين, كل واحد منهما غير جائز: أحدهما أن تثبت حكم الياء والواو حرفين ساكنين فتجيء الألف بعد الساكن, وهذا ممتنع غير جائز. والآخر أن تسقط٤ حكمهما لسكونهما وضعفهما, فتكون الألف كأنها تالية للكسرة والضمة, وهذا خطأ بل محال.
فإن قلت: فهلَّا جاز على هذا أن تجمع بين الألفين وتكون الثانية كأنها إنما هي تابعة للفتحة "قبل الأولى؛ لأن الفتحة"٥ مما تأتي قبل الألف لا محالة, وأنت الآن آنفًا تحكي عن أبي إسحاق أنه قال: لو مددتها إلى العصر لما كانت إلّا ألفًا واحدة؟
قيل: وجه امتناع ذلك أنك لو تكلَّفت ما هذه حاله للزمك للجمع٦ بين الساكنين اللذين هما الألفان اللتان نحن في حديثهما أن تمطل الصوت بالأولى تطاولًا به إلى اللفظ بالثانية, ولو تجشَّمت ذلك لتناهيت٧ في مد الأولى، فإذا صارت إلى ذلك تَمَّت ووفَّت فوقفت٨ بك بين أمرين كلاهما ناقض عليك ما أعلقت به يديك:
أحدهما: أنها لما طالت وتمادت ذهب ضعفها وفقد خفاؤها, فلحقت لذلك بالحروف الصحاح, وبعدت عن شبه الفتحة الصغيرة٩ القصيرة الذي١٠ رمته.
стр. 919
والآخر: أنها تزيد صوتًا على ما كانت عليه, وقد كانت قبل أن تشبع مطلها أكثر من الفتحة قبلها, أفتشبهها بها من بعد أن صارت للمدِّ أضعافها. هذا جور في القسمة, وإفحاش في الصنعة, واعتداء على محتمل الطبيعة والمنَّة١. ولذلك لم يأت عنهم شيء من مقول ومبيع على الجمع بين ساكنيهما وهما مقوول ومبيوع؛ لأنك إنما تعتقد أن الساكن الأول منهما كالحركة ما لم تتناه٢ في مطله وإطالته, وأما٣ والجمع بينهما ساكنين حشوًا يقتادك إلى تمكين الحرف الأول وتوفيته حقَّه ليؤدّيك إلى الثاني والنطق به, فلا يجوز حينئذ وقد أشبعت الحرف وتماديت فيه أن تشبهه بالحركة؛ لأن في ذلك إضعافًا له بعد أن حكمت بطوله وقوته, ألا ترى أنك إنما٤ شبهت باب عصيّ بباب أدْلٍ وأحْقٍ لما خفيت "واو فعول"٥ بإدغامها فحينئذ جاز أن تشبهها بضمة أفعل. فأما وهي على غاية جملة٦ البيان والتمام فلا. وإذا لم يجز هذا التكلف في الواو والياء وهما أحمل له, كان مثله في الألف للطفها وقلة احتمالها ما تحتمله الياء والواو أحرى وأحجى. وكذلك الحرفان الصحيحان يقعان حشوًا، وذلك غير جائز نحو: قصْبْل ومرطل٧؛ هذا خطأ بل٨ ممتنع.
فإن كان الساكنان المحشوّ بهما الأول منهما حرف معتل, والثاني حرف صحيح تحامل النطق بهما. وذلك "نحو: قالب، وقولب، وقيلبٍ"٩. إلّا أنه وإن كان سائغًا ممكنًا, فإن العرب قد عدته وتخطته١٠؛ عزوفًا عنه وتحاميًا لتجشم الكلفة فيه, ألا ترى
стр. 920
أنهم لما سكنت عين فَعَلتْ ولامه حذفوا العين البتة فقالوا: قلت وبعت وخفت, ولم يقولوا: قُولْت ولا بيعْت ولا خِيفْت, ولا نحو ذلك مما يوجبه القياس, وإذا١ كانوا قد يتنكَّبون ما دون هذا في الاستثقال نحو قول عمارة٢ ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ مع أن إثبات التنوين هنا ليس بالمستثقل استثقال قُولْت وبيعت وخِيفت كان ترك هذا البتة واجبًا.
فإن كان الثاني٣ الصحيح مدغمًا كان النطق به جائزًا حسنًا, وذلك نحو: شابة ودابة وتمودّ الثوب وقوصّ بما عليه, وذلك أن الإدغام أنبى اللسان عن المثلين نبوة واحدة، فصارا٤ لذلك٥ كالحرف الواحد.
فإن تقدَّم الصحيح على المعتل لم يلتقيا حشوًا ساكنين؛ نحو:٦ ضَرْوْب وضَرْيْب, وأما الألف فقد كفينا التعب بها؛ إذ كان لا يكون ما قبلها أبدًا ساكنًا. وذلك أن الواو والياء إذا سكنتا قويتا شبهًا بالألف. وإنما جاز٧ أن يجيء ما قبلهما من الحركة ليس منهما نحو: بيت وحوض؛ لأنهما على كل حالٍ محرك ما قبلهما, وإنما النظر في تلك الحركة ما هي أمنهما أم من غير جنسهما, فأمَّا أن يسكن ما قبلهما وهما ساكنتان حشوًا فلا, كما أن سكون ما قبل الألف خطأ. فإن سكن ما قبلهما وهما ساكنان طرفًا جاز, نحو: عَدْوْ وظَبْىْ. وذلك أن آخر الكلمة أحمل لهذا النحو من حشوها ألا تراك تجمع٨ فيه بين الساكنين وهما صحيحان نحو: بَكْرْ وحَجْرْ وحِلْسْ, وذلك أن٩ الطرف ليس سكونه بالواجب, ألا تراه في غالب الأمر محركًا في الوصل وكثيرًا ما يعرض له١٠ روم الحركة في الوقف, فلمَّا كان الوقف مظنَّة من السكون،
стр. 921
وكان له من اعتقاب الحركات عليه١ في الوصل ورومها فيه عند الوقف ما قدمناه, تحامل الطبع به، وتساند٢ إلى تلك التعلّة فيه.
نعم, وقد تجد في بعض الكلام التقاء الساكنين الصحيحين في الوقف, وقيل الأول منهما حرف مد, وذلك في لغة العجم نحو قولهم: آردْ٣، وماسْت٤, وذلك أنه في لغتهم مشبه بدابّة وشابة في لغتنا.
وعلى ما نحن عليه فلو أردت تمثيل أهرقت على لفظه لجاز فقلت: أهفلت, فإن أردت تمثيله على أصله لم يجز من قِبَل أنك تحتاج إلى أن تسكن فاء أفعلت, وتوقع قبلها هاء أهرقت وهي ساكنة, فيلزمك على هذا أن تجمع حشوًا٥ بين ساكنين صحيحين. وهذا على ما قدمناه وشرحناه فاسد غير مستقيم.
فاعرف مما٦ ذكرناه حال الساكنين حشوًا, فإنه موضع مغفول عنه, وإنما "يسفر ويضح"٧ مع الاستقراء له والفحص عن حديثه.
ومن ذلك أنك لما حذفت حرف المضارعة من يضرب ونحوه وقعت الفاء ساكنة مبتدأة. وهذا ما لا سبيل إلى النطق به, فاحتجت إلى همزة الوصل تسببًا على النطق به.
стр. 922
فهرس الجزء الثاني من الخصائص:
٥٥- باب في ترك الأخذ عن أهل المدر، كما أخذ عن أهل الوبر ٧-١٢:
فساد لسان البادية في عهد المؤلف ٧. خطائي ونحوها ٨. كأن فاى ٩. اللحن في عهد الرسول ﵊، وفي عهد عمر وعلى ﵄، وأولية وضع النحو ١٥. مذهب البغدادي والكوفيين في نحو محموم ١١. وما بعدها.
٥٦- باب اختلاف اللغات وكلها حجة ١٢-١٤:
التعادل في اللغات والترجيح بينها ١٢. المال له ومررت به بكسر اللام وفتح الباء ١٢. براءة لغة قريش من عيوب اللغات الأخرى كالكشكشة والكسكسة والتضجع والعجرفية واللئلة والعنعنة ١٣. اتباع اللغة الرديئة ليس خطأ ١٤.
٥٧- باب في العربي الفصيح ينتقل لسانه ١٤-١٥:
استأصل الله عرقاتهم ١٥. وانظر ٣٨٥ من الجزء الأول.
٥٨- باب في العربيّ يسمع لغة غيره، أيراعيها ويعتمدها، أم يلغيها ويطرح حكمها؟ ١٦-١٩:
يا تزن في يتَّزن ١٦. ضربت أخواك ومررت بأخواك ١٦. ياس في يأس ١٦. قلب الألف همزة في الوقف ١٩.
٥٩- باب في الامتناع من تركيب ما يخرج عن السماع ١٩-٢٣:
في هذا الباب مسائل يمتنع فيها الإضمار أو يجوز مع بعض تغيير. وهاء الضمير لا تكون رويًّا إذا تحرك ما قبلها ١٩. قيامك أمس حسن وهو اليوم قبح ٢١ وما بعدها. يجوز أن يعمل في الحال غير العامل في صاحبها ٢٢.
٦٠- باب في الشيء يسمع من الفصيح لا يسمع من غيره ٢٣-٣٠:
في هذا الباب ألفاظ من العربية انفرد بها ابن أحمر. الثغرور في الثغر ٢٦. ارتجال رؤبة وأبيه للغة ٢٧. الإلحاق بتضعيف اللام ٢٧. الشجري وابن عمه يصغران ألفاظ ٢٨. استنكار العرب لزيغ الإعراب ٢٨. قصة لأبي مهدية وأخرى للمتنبي ٢٩. ثِبْ في لغة اليمن وقصة من دخل ظفار حمرّ ٣٠.
стр. 923
٦١- باب في هذه اللغة أفي وقت واحد وضعت أم تلاحق تابع منها بفارط؟ ٣٠-٤٢:
كلام أهل الحضر لا يختلف عن كلام الفصحاء إلا في أشياء الإعراب ٣١. الاختلاف في اللغة حدث في أول وضعها ٣٦. مراتب الكلم الثالث في الوضع ٣٢. رتبة الحاضر والمستقبل ٣٣. ما غير لكثرة الاستعمال غيرته العرب قبل وضعه ٣١. مشقة الإعراب في الكلام ٣٤. تدبير الأوّل بما يتوقع بعد ٣٤. المضارع أسبق من الماضي ٣٦. الاشتقاق من الحرف ٣٦. مادة "ن ع م" ترجع إلى نعم ٣٧. الإضافة تنافى البناء ٣٨. الحروف يشتق منها ولا تشتق هي ٣١. الأفعال يجري فيها الحذف اعتباطًا ٣٩. أمثلة الفعل تجري مجرى المثال الواحد ٤٠. وقعت اللغة طبقة وادحة ٤٢. اشتقاق الأفعال من الأصوات الجارية مجرى الحروف ٤٢. كتاب للمؤلف في الزجر ٤٢.
٦٢- باب في اللغة المأخوذة قياسا ٤٢-٤٥:
كلام العرب منه ما لا يدخل تحت قياس كباب ودار، ومنه ما يدخل تحت القياس ٤٤.
٦٣- باب في تداخل الأصول الثلاثية والرباعية والخماسية ٤٦-٥٧:
ليس في كلامهم نحو حيوت ٤٨. باب طويت أكثر من باب حييت ٤٨. نوع من التجنيس ٤٩. كتاب له في شرح المقصور والممدود والممدود من ابن السكيت ٥٠. خطأ لثعلب في القول بزيادة بعض الحروف وفي الاشتقاق ٥١. رأى الخليل في نحو دلامص ٥٣. رأي الزجاج في وزن نحو صلصل ٥٤. إبدال السين تاء في نحو الناس ٥٤. اختصاص المعتل بنحو سيد وقضاة وقيدودة ٥٥. ظللت وتقصيت ٥٦. بيئس ٥٦. رأي البغداديين وابن السراج في نحو حثحث ٥٦.
٦٤- باب في المثلين كيف حالهما في الأصلية والزيادة. وإذا كان أحدهما زائدًا وأيهما هو؟ ٥٨-٧١:
ألندد وألنجج ٥٩. امَّحى ٦٢. الصباغ في الصواغ ٦٧. وزن ما دخله الزحاف في العرض ٦٩. صمحمح ٧٠. التاء في تفعيل عوض عن ألف فعال ٧١.
٦٥- باب في الأصلين يتقاربان في التركيب والتأخير ٧١-٨٤:
آن مقلوب ٧٢. أيس وإياس ٧٣. وما بعدها. اطمأنَّ ٧٦. أينق ٧٧. الحاء والقسيّ ٧٨.
стр. 924
٦٦- باب في الحرفين المتقاربين يستعمل أحدهما مكان صاحبه ٨٤-٩٠:
طبرؤل ٨٤. بن في بل ٨٦. فُمَّ في ثُمَّ ٨٦. قربان وكربان وجعشوش وجعسوس ٨٨. فسطاط ولغاتها ٨٩. وعد أن يشرح كتاب القلب والإبدال لابن السكيت ٩٠. مسألة من القياس أجل من كتاب لغة ٩٠.
٦٧- باب في قلب لفظ إلى لفظ بالصنعة والتلطف، لا بالإقدام والتعجرف ٩٠-٩٥:
فوعل وفوعال من وأيت ٩١. الأوار ٩١. أفعوعلت من رأيت ٩٢. فعل من رأيت ٩٢. النسب إلى محيًّا ٩٢. بناء مثل محويّ من ضرب ٩٤. بناء مثل تحويّ من نشف ٩٤. قد يكون الغرض في مسائل العلم رياضة الفكر لا العمل ٩٤.
٦٨- باب في اتفاق اللفظين واختلاف المعنيين في الحروف والحركات والسكون ٩٥-١٠٥:
وقوع هذا في الحروف ٩٦. الوقف على المنصوب المنون دون ألف ٩٩. المعرب في شرح قوافي الأخفش ١٠١. وقوع هذا في الحركات ١٠١. التسمية بأسماء الإشارة والاستفهام ونحوهما ١٠١. السكون ١٠٤.
٦٩- باب في اتفاق المصاير، على اختلاف المصادر ١٠٥-١٠٩:
اغزوى عند البصريين واغزوّ عند الكوفيين ١٠٦. فُعْل من جئت على مذهب التخفيف ١٠٧. النسبة إلى مئة ١٠٨. النسب إلى فَعْلَة وفِعْلة عند يونس ١٠٨. بناء مثل إصبع من غزوت ١٠٩. جمع تعزية وتعزوة ١٠٩.
٧٠- باب في ترافع الأحكام ١١٠-١١٥:
أمة وآم ورفبة وأرقب ١١٥ وما بعدها. النسبة إلى حنيفة وشأم ويمن وتهامة ١١٢. مكان الحركة من الحرف ١١٢. إتّباع الثاني للأول وعكسه ١١٤. ألفاظ في الزكام ١١٤.
٧١- باب في تلاقي المعاني، على اختلاف الأصول والمباني ١١٥-١٣٥:
مرادفات للطبيعة والخليقة ١١٥ وما بعدها. المسك والصوار ١١٩ وما بعدها. اشتقاق الطفيل ١٢١. اشتقاق الرطل ١٢٢. اشتقاق الناقة والجمل ١٢٣.
стр. 925
كلمات جرت على السلب ١٢٥. الفضة واللجين ١٢٥. مرادفات الذهب ١٢٦ وما بعدها. السحاب والحلبيّ ١٢٨. مرادفات الحاجة ١٢٩. مرادفات الحافظ لملال ١٣١. مرادفات الدم ١٣٤.
٧٢- باب في الاشتقاق الأكبر ١٣٥-١٤١:
لابن السراج رسالة في الاشتقاق ١٣٦. تقاليب "ج ب ر" ١٣٧. تقاليب "ق س ر" ١٣٨. تقاليب "س م ل" ١٣٩. لام أثفية ١٤١.
٧٣- باب في الإدغام الأصغر ١٤١-١٤٧.
اتحى وأثاقل ١٤٢. الإمالة ١٤٣. قلب تاء الافتعال طاء ١٤٣. قلب تاء الافتعال دالًا ١٤٤. الصوق في السوق ١٤٥. شِعير في شَعير ١٤٥. منن ومنتن وأجوءك ١٤٥. الحمد لله والحمد لله بضم الدال واللام وكسرها ١٤٦. مزدر في مصدر ١٤٦. الإشمام ١٤٦. همزة بين بين ١٤٦. الروم ١٤٧.
٧٤- باب في تصاقب الألفاظ لتصاقب المعاني ١٤٧-١٥٤:
هز وأز والأسف والعسف ١٤٨. القرمة ١٤٩. العمل والعلب ١٥٠. السحيل والصهيل ١٥١.
٧٥- باب في إمساس الألفاظ أشباه المعاني ١٥٤-١٧٠:
الفعلان ١٥٤. الفعلة والفعلى واستفعل ١٥٥. العين أقوى من الفاء واللام ١٥٧. الخضم والقضم ١٥٩. النضح والنضخ، القد والقط، قرت وقرد وقرط ١٦٠. بحث في إعراب قوله تعالى: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾ ١٦٠. حكمة العربية ١٦٦. كلمات جاءت حكاية للصوت ١٦٧. خواص اجتماع بعض الحروف.
٧٦- باب في مشابهة معاني الإعراب معاني الشعر ١٧٠-١٨٠:
لا التبرئة ١٧٠. وما أدري أأذن أو أقام ١٧١. لا يبني من ضرب مثل عنسل ١٧١. التنازع في العمل ١٧٢. حكاية في الجر بالمجاورة ١٧٢. بحث في قوله تعال: ﴿ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون" ١٧٤. تشبيه الضارب الرجل بالحسن الوجه ١٧٨.
стр. 926
٧٧- باب في خلع الأدلة ١٨١-١٩٨:
بحث في قوله تعالى: ﴿إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون﴾ ١٨٤. الإضافة لا تنافي البناء ١٨٥. وانظر ص٣٨ من هذا الجزء. وقوق الألف في "ذلك" تأسيسًا ١٨٧ وما بعدها. تجنب مخاطبة الملوك بأسمائهم ١٩٠. اللواحق في نحو إياك ١٩١. أرأيتك زيدًا ما صنع ١٩٢. إيثار الضمير المتصل على المنفصل ١٩٤. قوله تعالى: ﴿ألا يا اسجدوا﴾ في قراءة التخفيف ١٩٧. واو المعية وفاء جواب الشرط ١٩٨.
٧٨- باب في تعليق الأعلام على المعاني دون الأعيان ١٩٩-٢٠٢:
كتابه في تفسير أسماء شعراء الحماسة ١٩٩. أسماء الأعداد تقع أعلامًا ٢٠٠. فعال علمًا ٢٠٠ وما بعدها. الأوزان الصرفية ٢٠١.
٧٩- باب في الشيء يرد مع نظيره مورده مع نقيضه ٢٠٣-٢١٢:
التاء في نحو علامة ٢٠٣. رجل عدل ٢٠٤. عمل المصدر مجموعا ٢٠٩. ناقة ضامر ٢١١.
٨٠- باب في ورود الوفاق مع وجود الخلاف ٢١٢-٢١٥:
غاض الماء وغضته ٢١٢. قوله تعالى: ﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ ٢١٣. فعل العبد مكتسب له أو مخلوق ٢١٥.
٨١- باب في نقض العادة ٢١٦-٢٢٨:
كسى وكسوته ٢١٦. أقشع للغيم وقشعته الريح ٢٢٧. مسألة في المنسرح ٢١٧. أحبه فهو محبوب ٢١٨. عنيت بحاجتك وبابه وفصيح ثعلب ٢٢١. أورس الرمث فهو وارس ٢٢١. مجيء الكلمة على حذف الزيادة ٢٢٢. الوصف بالجوهرة لما فيه من معنى الفعل ٢٢٣. جواد وأجواد ٢٢٤. نعمة وأنعم ٢٢٥. فعل المغالبة نحو ضار بني فضربته أضربه ٢٢٥. مسألة فيها قائمًا رجل، ما جاءني إلا زيدًا أحد ٢٢٦. فعل التعجب نحو ما أحسنه سنقول عن فعل ٢٢٧.
٨٢- باب في تدافع الظاهر ٢٢٩-٢٣٥:
تأليف الكلمة من الحروف المتقاربة ٢٢٩. النسب إلى مثنى ٢٢٩. الحرف المشدد إذا وقع رويًّا في الشعر المقيد سكن كما يسكن المتحرك إذا وقع رويًّا فيه ٢٣٠. فعل من القول
стр. 927
٢٣١. تاء الأفتعال ٢٣١. الفتوى ٢٣٢. تقي وتقواء، ومضواء ٢٣٣. أمليت وبابه ٢٣٣. أميى ومهيبمي ٢٣٤.
٨٣- باب في التطوع بما لا يلزم ٢٣٦-٢٧٤:
هو لزوم ما لا يلزم. أرجوزة طائية ٢٣٦. أرجوزة رائية التزم التصغير في قوافيها إلا قليلًا ٢٣٧. أرجوزة لامية ٢٤١. أرجورة لأبي العالية ٢٤٦. قطعة من الرحز في وصف قرية ٢٤٨. أرجوزة للأعور الشني وقد حمل على بعيره محملان أول ما عملت المحامل ٢٤٨. أرجوزة همزية لغيلان الربعي ٢٥٢. قصيدة لامية لعبيد بن الأبرص التزم في آخر المصراع الأول من أبياتها لام التعريف ما عدا بيتًا واحدًا ٢٥٧. مسألة عروضية في الروي ٢٦٠ وما بعدها. كناية المعرب ٢٦٣. التزام ما لا يلزم عند المحدثين ٢٦٤. ضرب من الموزون يسميه الأخفش والخليل سجعًا ١٦٥. التزام ما لا يلزم في غير الشعر ٢٦٧. مسألة الحسن والحسين أفضل أم ابن الحنفية ٢٦٨. الحال المؤكدة ٢٧٠. قوله تعالى: ﴿ولا طائر يطير بجناحيه﴾ ٢٧١. قوله تعالى: ﴿فخر عليهم السقف من فوقهم﴾ ٢٧٢. استعمال "على" في المكروه واللام في المحبوب ٢٧٣.
٨٤- باب في التام يزاد عليه فيعود نقاصًا ٢٧٤-٢٧٥:
٨٥- باب في زيادة الحروف وحذفًا ٢٧٥-٢٨٦:
الحروف قائمة مقام جمل ٢٧٥ وما بعدها. لا تعمل الحروف في الفضلات ٢٧٦. عمل يا في النداء ٢٧٨. توكيد الضمير المحذوف نحو الذي ضربت نفسه زيد ٢٨٢. شواهد لحذف الحرف ٢٨٣. تكرير الحروف وزيادتها ٢٨٤. المنسوغ للحذف والزيادة ٢٨٦.
٨٦- باب في زيادة الحرف عوضًا من آخر محذوف ٢٨٧-٣٠٨:
تقي وتجه ٢٨٨. اتخذ واتهل ٢٨٩ وما بعدها. كتاب شرح تصريف المازني ٢٩٠. ما حذفت عينه ٢٩١. أينق، خاف، هين، قيدودة ٢٩١. ياء التفعيل عوض عن عين فعال ٢٩٢. ضعف حروف العلة ٢٩٤. نوبة ونوب وخيمة وخيم ٢٩٦. عرصة وعرص ٢٩٧. ما حذفت لامه مع التعويض ٢٩٨. الألف في عصا ورحى عند الوقف عليهما ٢٩٨ كتاب سر الصناعة ٢٩٩. هيهات ٢٩٩. علم الجنس ٣٠١. وجه بناء أسماء الأفعال ٣٠٢. قراءة النبي ﷺ -
стр. 928
٢٠٣. ما زيد من الحروف عوضًا من حرف محذوف ٣٠٤. زنادقة، زعافير ٣٠٤. تاء التأنيث في التفعلة عوض من ياء تفعيل وألف فعال ٣٠٤. بحث في مقتوين ٣٠٥. ميم مفاعلة عوض من ألف فاعلته ٣٠٦. الألف في يمان وشآم وثمان ٣٠٧. تاء التفعيل بدل من ألف الفعال ٣٠٧. وانظر ٢٩٢ من هذا الجزء. تبادل الحروف في مواضعها ٣٥٧.
٨٧- باب في استعمال الحروف بعضها مكان بعض ٣٠٨-٣١٧:
بحث في التضمين ٣١٠. أنكر بعض اللغويين أن يكون لفظان لمعنى واحد ٣١٢. حمل اللفظ على نقيضه في التعدية والمصدر ٣١٣. استعمال "على في المكروه ٣١٤. وانظر ص٢٧٣ من هذا الجزء.
٨٨- باب في مضارعة الحروف للحركات والحركات للحروف ٣١٧-٣٢٣:
أضعف حروف العلة الألف ٣٢٠. هاء السكت ٣٢١. شبه الحركة بالحرف في منع الصرف والنسب ٣٢١. الحرف المشدد يقع رويًّا في الشعر المقيد ٣٢٣. وانظر ٢٣٠ من هذا الجزء. اختلاف التوجيه في العروض ٣٢٢. باب القود والحوكة والخونة، هيؤ ٣٢٣.
٨٩- باب محل الحركات من الحروف أمعها أم قبلها أم بعدها ٣٢٣-٣٢٩:
عنبر وشنياه لما يتوقع ٣٢٦ وما بعدها. المسائل الصرفية يرجع فيها إلى النفس والحس لا إلى الإجماع، وإجماع النحو بين ليس حجة فيها ٣٢٨.
٩٠- باب الساكن والمتحرك ٣٣٠-٣٤٤:
الإشمام والروم ٣٣٠. حروف الهمس يتبعها في الوقف صوت ٣٣٠. التسكين في نحو فهو ٣٣٢. الأشياء تجري على حقائقها في الوصل دون الوقف ٣٣٣. حركة التقاء الساكنين وحركة النقل وما ماثلهما ٣٣٤ وما بعدها. حركة الإتباع ٣٣٥. أجوءك وأنبؤك وبابهما ٣٣٨. همزة التذكر ٣٣٩. عَلْم في عِلَم وبابه ٣٤٠. "إنه من يتق ويصبر" بسكون القاف ٣٤١. تسكين المتحرك بحركة إعرابية ٣٤٢ وما بعدها.
٩١- باب في مراجعة الأصل الأقرب دون الأبعد ٣٤٤-٣٤٧:
سودد محلق بما لم يجئ عن العرب ٣٤٥.
стр. 929
٩٢- باب في مراجعة أصل واستئناف فرع ٣٤٧-٣٤٩:
النسب إلى حمراء وشقاوة وعدوة ٣٤٨.
٩٣- باب فيما يراجع من الأصول مما لا يراجع ٣٤٩-٣٥٤:
هيز وقضو ورو ٣٥٠. تاء الافتعال, وفيه التقطت النوى ٣٥١. قراءة أبي عمرو: "يا صالح ابتنا" بتصحيح الياء ٣٥٢. اجليوذ في اجاؤاذ ٣٥٢.
٩٤- باب في مراعاتهم الأصول تارة وإهمالهم إياها أخرى ٣٥٤-٣٥٦:
قوله تعالى: ﴿يسبح له فيها بالغدو والآصال، رجال﴾ بببناء "يسبح" للمفعول ٣٥٥. مسألة ﴿إنا منجوك وأهلك﴾ ٣٥٥ وما بعدها.
٩٥- باب في حمل الأصول على الفروع ٣٥٧-٣٥٨:
المضمر أقوى حكمًا في باب الإضافة من المظهر ٣٥٧.
٩٦- باب في الحكم يقف بين الحكمين ٣٥٨-٣٦١:
الكسرة في نحو غلامي ليست بإعراب ولا بناء ٣٥٨. والرحل عند المؤلف بين المنصرف وغير المنصرف، وكذلك التثنية والجمع على حدة ٣٥٩ وما بعدها. ما جاء غير جار على حد الوصل ولا على حد الوقف ٣٦٥ وما بعدها.
٩٧- باب في شجاعة العربية ٣٦٢-٣٤٤:
الحذف ٣٦٢-٣٨٣.
حذف الجملة ٣٦٢ وما بعدها.
حذف الاسم ٣٦٤-٣٨١:
حذف المبتدأ ٣٦٤. حذف الخبر ٣٦٤. حذف المضاف ٣٦٤. حذف المضاف إليه ٣٦٥. ابدأ يهدأ أول ٣٦٥. بادي بدي ٣٦٦. قوله تعالى: ﴿لله الأمر من قبل ومن بعد﴾ ٣٦٧. حذف الموصوف ٣٦٨. منع حذفه إذا كان الوصف جملة ٣٦٨. منع حذف الموصوف إذا كان الوصف جارًّا أو مجرورًا أو ظرفًا ٣٧٠. حذف الصفة الجملة ٣٧٢. قوله تعالى: ﴿لقد تقطع بينكم﴾ حذف الصفة لدلالة الحال ٣٧٢. دلالة ملابسات الكلام والنطق به كتمكين الصوت وتقطيب الوجه
стр. 930
٣٧٣. حذف المفعول به ٣٧٤. حذف الظرف ٣٧٤. المحذوف في قوله تعالى: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ ٣٧٥. حذف المعطوف والمعطوف عليه ٣٧٥. حذف المستثنى ٣٧٥. حذف خبر إن مع النكرة ٣٧٥. حذف إن مع المعرفة عند البصريين ٣٧٦. حذف المفعول الثاني في أزيد أظننته منطلقًا ٣٧٦. حذف خبر كان ٣٧٢. حذف المنادى ٣٧٧. لات أوان ٣٧٩. حذف التمييز ٣٨٠. الحذف إنما يصلحه ويفسده غرض المتكلم ٣٨٠. حذف الحال ٣٨٥. حذف المصدر ٣٨١. حذف الفضلة ٣٨١.
حذف الفعل ٣٨١-٣٨٣:
حذف الفعل مع الفاعل ٣٨١. حذف الفعل وحده ٣٨١. الرافع في قولهم: أما أنت منطلقًا ٣٨٣.
حذف الحرف ٣٨٣-٣٨٣
فصل في التقديم والتأخير ٣٨٤-٣٩٢:
تقديم المفعول به ٣٨٤. تقديم المستثنى ٣٨٤. تقديم خبر المبتدأ ٣٨٤. تقديم خبر الأفعال الناسخة ٣٨٤. تقديم المفعول لأجله ٣٨٥. تقديم المفعول معه ٣٨٥. لا يجيز الأخفش آتيك وطلوع الشمس على المفعول معه ٣٨٥. تقديم المعطوف على المعطوف عليه ٣٨٥. تقديم التمييز ٣٨٦. لا يجوز تقديم مرفوع على رافعه ٣٨٧. ضروب من الكلام يمتنع تقديمها كالصلة والصفة ٣٨٧. تقديم المعطوف ٣٨٧. تقديم جواب الشرط ٣٨٩. إجراء الشيء مجرى نقيضه ٣٩١.
الفروق والفصول ٣٩٢-٤١٣:
الفصل بين المضاف والمضاف إليه، وبين الفعل والفاعل بأجنبي، وبين المبتدأ والخبر ٣٩٢. تقديم معمول الصفة على الموصوف ٣٩٣. ركوب الشاعر الضرورة قد يدل على قوته وفصاحته ٣٩٤. أشعار فيها تقديم وتأخير على غير وجه ٣٩٥. وما بعدها. قضته محرفة سرجها فرسك ٣٩٦. قوله تعالى: ﴿فبشرناها بإسحاق ومن وارء إسحاق يعقوب﴾ ٣٩٧. الفصل بين الصفة والموصوف ٣٩٨. بحث في ضمير الشأن ٣٩٩. عمل ليس في الظرف, وقوله تعالى: ﴿ألا يوم يأتيهم ليس مصروفًا عنهم" ٤٠٢. الفصل بين الصلة والموصول بأجنبي ٤٠٤. الفصل بين المضاف إليه ٤٠٦. المقدَّر قد يقبح ظهوره في اللفظ ٤١١. الفصل بين الجازم والمجزوم ٤١٢. الفصل بين الفعل وناصبه ٤١٣.
стр. 931
فصل في الحمل على المعنى ٤١٣-٤٣٧:
تذكير المؤنث ٤١٣. تأنيث المذكر ٤١٧. قول عربي جاءته كتابي فاحتقرها ٤١٨، وضع الواحد موضع الجماعة ٤٢١. قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه﴾ ٤٢٥. العطف على المعنى ٤٢٦. رفع الفاعل بفعل محذوف ٤٢٦. نصب المفعول بمضمر ٤٢٨. العامل في البدل ٤٢٩. حذف نون المثنى في غير الإضافة ٤٣٢. علفتها تبنًا وماء باردًا ٤٣٣. عطف المنصوب على المجرور ٤٣٤. وضع الفعل موضع المصدر ٤٣٥. التضمين ٤٣٧. وانظر ٣١٢ من هذا الجزء.
فصل في التحريف ٤٣٨-٤٤٣:
تغييرات النسب القياسية وغير القياسية ٤٣٨. تغيير الأعلام ٤٣٨. التغيير بالحذف ٤٣٩.
تحريف الفعل ٤٤٠-٤٤٢:
الحذف في المضعف نحو ظلت ٤٤٠. بناء مثل اطمأن من الضرب ٤٤١. المقلوب ٤٤١. لم أبله ٤٤٢.
تحريف الحرف ٤٤٢-٤٤٣:
ابن في بل، وفم في ثم.
٩٨- باب فرق بين الحقيقة والمجاز ٤٤٤-٤٤٩:
بنو فلان يطؤهم الطريق ٤٤٨. قوله تعالى: ﴿واسأل القرية﴾ ٤٤٩.
٩٩- باب في أن المجاز إذا كثر لحق بالحقيقة ٤٤٩-٤٥٩:
نحو قام زيد مجاز ٤٤٩. خلق الله السماوات مجاز ٤٥١. ضربت عمرًا مجاز ٤٥٢. لم وقع التوكيد في الكلام ٤٥٢. حذف المضاف قياس عنده خلافًا للأخفش ٤٥٣. حذف المضاف مع الإلياس ٤٥٤. توكيد المجاز ٤٥٥. ﴿وكلم الله موسى تكليمًا﴾ ٤٥٦. ﴿وأوتيت من كل شيء﴾ ٤٥٨. ﴿وفوق كل ذي علم عليم﴾ ٤٥٩.
١٠٠- باب في إقرار الألفاظ على أوضاعها الأول، ما لم يدع داعٍ إلى الترك والتحول ٤٥٩-٤٦٧:
أو بمعنى بل ٤٦٠. أو بمعنى الواو ٤٦٢. ﴿وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون﴾ ٤٦٣. ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ . زيادة واو العطف ٤٦٤. هل في معنى
стр. 932
قد ٤٦٤. لا ينصب المضارع في جواب الاستفهام التقريري، الاستفهام التقريري ينقل النفي إلى الإثبات والإثبات إلى النفي ٤٦٥ وما بعدها.
١٠١- باب في إيرد المعنى المراد، بغير اللفظ المعتاد ٤٦٨-٤٧١:
الحبرور وفي تصغير الحباري، وألفاظ عن ابن الشجري ٤٦٨، "فحاسوا خلال الديار" في فجاسوا ٤٦٨. طريقة لأبي مهدية في الأذان ٤٦٨. الاختلاف في رواية الأشعار والحكايات ٤٦٨. قول أبي علي فيمن يفهم عنه إذا أجابه بعبارة دون عبارة تماثلها، وقصة للحسن البصر في ذلك ٤٧٠. عبارة لسيبويه لم يتوخ فيها الدقة ٤٧١.
١٠٢- باب في ملاطفة الصنعة ٤٧٢-٤٧٥:
أجر وأدل ٤٧٢. ولي حقي ٤٧٣. إعلال قام وباع ٤٧٣. ست والنات ٤٧٤.
١٠٣- باب في التجريد ٤٧٥-٤٧٨:
استعمال في التجريد ٤٧٦. استعمال الباء وفي في التجريد ٤٧٧. رأي في معنى الإنسان ٤٧٨.
١٠٤- باب في غلبة الزائدة للأصلي ٤٧٩-٤٨٢:
حذف الحرف الأصلي للزائد ذي المعنى ٤٧٩. قرنيت من الفرنوة ٤٨١.
١٠٥- باب في أن ما لا يكون للأمر وحده يكون له إذا صام غيره ٤٨٢-٤٨٦:
الزائد في أول الكلمة قد يكون للإلحاق إذا انضمَّ إليه غيره ٤٨٢. حرف المد إذا جاور الطرف لا يكون للإلحاق ٤٨٣. ما جاء على إفعال من غير المصادر ٤٨٤. ما جاء على أفعال وصفًا للمفرد ٤٨٤. ما جاء على أفاعل بضم الهمزة ٤٨٤. الألف لا تكون للإلحاق حشوًا ٤٨٥. مثل طومار وديماس ملحق ٤٨٦.
١٠٦- باب في أضعف المعتلين ٤٨٦-٤٨٩:
سراة وسراة بفتح السين وضمها في جمع سرى ٤٨٧. مشابهة اللام للزائد ٤٨٨. مظاهر لضعف اللام ٤٨٩.
стр. 933
١٠٧ باب في الغرض في مسائل التصريف ٤٨٩-٤٩٠:
فيعول وفعلول من شويت، ونحو هذا، "٤٩٠".
١٠٨- في اللفظ يرد محتملًا لأمرين أحدهما أقوى من صاحبه, أيجازان جميعًا فيه، أم يقتصر على الأقوى منهما دون صاحبه؟ ٤٩٠-٤٩٤. قد يجيب العالم في الشيء الواحد بأجوبة إن كان بعضها أقوى من بعض ٤٩٣. ربما أفتى العالم بالوجه الضعيف عنده ٤٩٤.
١٠٩- باب فيما يحم به القياس مما لا يسوغ به النطق ٤٩٥-٤٩٩:
إعلال قائل وبائع ٤٩٥، يوم راحٍ ورجل خافٍ ٤٩٥. الجمع بين الساكنين ٤٩٥، التقاء الساكنين في الوقف ٤٩٨. التقاء الساكنين في لغة العجم ٤٩٩. وزن أعرقت ٤٩٩.
стр. 934
المجلد الثالث
باب في حفظ المراتب
...
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
باب في حفظ المراتب:
هذا موضع يتسمح الناس فيه فيخلون ببعض رتبه تجاوزًا لها وربما كان سهوًا عنها. وإذا تنبهت على ذلك من كلامنا هذا قويت به١ على ألا تضيع مرتبة يوجبها القياس بإذن الله.
فمن ذلك قولهم في خطايا: إن أصله٢ كان٣ خطائئ ثم التقت الهمزتان غير عينين فأبدلت الثانية على حركة الأولى فصارت ياء: خطائي، ثم أبدلت الياء ألفا لأن الهمزة عرضت في الجمع واللام معتلة فصارت خطاءا، فأبدلت الهمزة على ما كان في الواحد وهو الياء فصارت خطايا. فتلك أربع مراتب: خطائئ ثم خطائي ثم خطاءا ثم خطايا. وهو -لعمري- كما ذكروا، إلا أنهم قد أخلوا من الرتب بثنتين: أما إحداهما فإن أصل هذه الكلمة قبل أن تبدل ياؤها همزة خطايئ بوزن خطايع ثم أبدلت الياء همزة فصارت: خطائئ بوزن خطاعع. والثانية أنك لما صرت إلى خطائي فآثرت إبدال الياء ألفا لاعتراض الهمزة في الجمع مع اعتلال اللام لاطفت الصنعة فبدأت بإبدال الكسرة فتحة لتنقلب الياء ألفا فصرت من خطائي إلى خطاءي بوزن خطاعي ثم أبدلتها لتحركها وانفتاح ما قبلها، على حد٤ ما تقول في إبدال لام٥ رحى وعصا، فصارت خطاءا بوزن خطاعي ثم أبدلت الهمزة
стр. 935
ياء على مضى فصارت خطايا. فالمراتب إذًا ست لا أربع. وهي خطايئ ثم خطائئ ثم خطائي ثم خطاءي ثم خطاءا ثم خطايا. فإذا أنت حفظت هذه المراتب ولم تضع موضعًا منها قويت دربتك بأمثالها وتصرفت بك الصنعة فيما هو جارٍ مجراها.
ومن ذلك قولهم: إوَزَّة. أصل وضعها إوْزَزَة. فهناك الآن عملان:
أحدهما قلب الواو ياء١ لانكسار ما قبلها ساكنة والآخر وجوب الإدغام. فإن قدرت أن الصنعة وقعت في الأول من العملين فلا محالة أنك أبدلت من الواو ياء فصارت إيززة ثم أخذت في حديث الإدغام فأسكنت الزاي الأولى ونقلت فتحتها إلى الياء قبلها فلما تحركت قويت بالحركة فرجعت إلى أصلها -وهو الواو- ثم ادّغمت الزاي الأولى في الثانية فصارت: إوزة كما ترى. فقد عرفت الآن على هذا أن الواو في إوزة إنما هي بدل من الياء التي في إيززة وتلك الياء المقدرة بدل من واو إوززة٢ التي هي واو وز.
وإن أنت قدرت أنك لما بدأتها فأصرتها إلى إوززة أخذت٣ في التغيير من آخر الحرف فنقلت الحركة من العين إلى الفاء فصارت إوزة فإن الواو فيها على هذا التقدير هي الواو الأصلية لم تبدل ياء فيما قبل ثم أعيدت إلى الواو كما قدرت ذلك في الوجه الأول. وكان أبو علي ﵀ يذهب إلى أنها لم تصر إلى إيززة. قال: لأنها لو كانت كذلك لكنت إذا ألقيت الحركة على الياء بقيت بحالها ياء٤، فكنت تقول: إيزة. فأدرته عن٥ ذلك وراجعته فيه٦ مرارا فأقام عليه. واحتج
стр. 936
بأن الحركة منقولة إليها فلم تقو بها. وهذا ضعيف جدًَّا ألا ترى أنك لما حركت عين طيّ فقويت رجعت واو في طووي وإن كانت الحركة١ أضعف من تلك لأنها مجتلبة زائدة وليست منقولة من موضع قد كانت فيه قوية معتدة.
ومن ذلك بناؤك٢ مثل فعلول من طويت. فهذا لا بد أن يكون أصله: طويويٌ. فإن بدأت بالتغيير من الأول فإنك أبدلت الواو الأولى ياء لوقوع الياء بعدها فصار التقدير إلى طييوي ثم ادغمت الياء في الياء فصارت طيويٌ "ثم أبدلت من الضمة كسرة فصارت طيوي"٣ ثم أبدلت من٤ الواو ياء فصارت إلى طيي ثم أبدلت من الضمة قبل واو فعلول كسرة فصارت طيي ثم ادغمت الياء المبدلة من واو فعلول في لامه فصارت طيِّيّ. فلما اجتمعت أربع ياءات ثقلت فأردت التغيير لتختلف٥ الحروف فحركت الياء الأولى بالفتح لتنقلب الثانية ألفا فتنقلب الألف واوا فصار بك التقدير إلى طييّ فلما تحركت الياء التي هي بدل من واو طويوي الأولى قويت فرجعت بقوتها إلى الواو فصار التقدير: طويي فانقلبت الياء الأولى التي هي لام فعلول الأولى ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت طواى ثم قلبتها واوا لحاجتك إلى حركتها -كما أنك لما احتجت إلى حركة اللام في الإضافة إلى رحى قلبتها واوا- فقلت: طووي كما تقول في الإضافة إلى هوى علما: هووى. فلابد أن تستقرئ هذه المراتب شيئًا فشيئًا ولا تسامحك الصنعة بإضاعة شيء منها.
стр. 937
وإن قدرت أنك بدأت بالتغيير من آخر المثال فإنك لما بدأته على طويوى أبدلت واو فعلول ياء فصار١ إلى٢ طوينيي ثم ادغمت٣ فصار إلى طوييٍّ٤ "وأبدلت من ضمة العين كسرة فصار التقدير طويي"٥ ثم أبدلت من الواو ياء فصار طييٌّ ثم ادغمت الياء الأولى في الثانية طيِّيّ ثم عملت فيما بعد من تحريك٦ الأولى٧ بالفتح وقلب الثانية ألفا ثم قلبها واوا ما كنت عملته في الوجه الأول. ومن شبه ذلك يلي جمع قرن ألوى٨ فإنه يقول: طيي وشيي. ومن قال: لي فضم فإنه يقول: طيِّي وشييّ فيهما٩ من طويت وشويت.
فاعرف بهذا١٠ حفظ المراتب فيما يرد عليك من غيره ولا تضع رتبة البتة فإنه أحوط عليك وأبهر١١ في الصناعة بك بحول الله.
بأي التغييرين في المثال الواحد يبدأ؟
باب في التغييرين في المثال الواحد بأيهما يبدأ اعلم أن القياس يسوغك أن تبدأ بأي العملين شئت: إن شئت بالأول وإن شئت بالآخر.
أما١٢ وجه علة الأخذ في الابتداء بالأول فلأنك تغير لتنطق بما تصيرك الصنعة إليه وإنما١٣ تبتدئ١٤ في النطق بالحرف من أوله لا من آخره. فعلى هذا
стр. 938
ينبغي أن يكون التغيير من أوله لا من آخره لتجتاز بالحروف وقد رتبت على ما يوجبه العمل فيها وما تصير بك الصنعة عليه إليها إلى أن تنتهي كذلك١ إلى آخرها فتعمل٢ ما تعمله ليرد اللفظ بك مفروغًا منه.
وأما وجه علة وجوب الابتداء بالتغيير من الآخر فمن قبل أنك إذا أردت التغيير فينبغي أن تبدأ به من أقبل المواضع له٣. وذلك الموضع آخر الكلمة لا أولها لأنه أضعف الجهتين.
مثال ذلك قوله٤ في مثال٥ إوزة من أويت: إياة. وأصلها إئوية. فإبدال الهمزة التي هي فاء واجب وإبدال الياء٦ التي هي اللام واجب أيضًا. فإن بدأت بالعمل من الأول صرت إلى إيوية ثم إلى إييية ثم إلى إياة. وإن بدأت بالعمل من آخر المثال صرت أول إلى إئواة ثم إلى إيواةٍ ثم إياةٍ. ففرقت العمل في هذا الوجه ولم تواله كما واليته في الوجه الأول لأنك لم تجد طريقًا إلى قلب الواو ياء٧ إلا بعد أن صارت الهمزة قبلها ياء. فلما صارت إلى إيواة أبدلتها ياء فصارت إياة كما ترى.
ومن ذلك قوله في مثال جعفر من الواو: أوى. وأصلها وووٌ٨. وههنا عملان واجبان.
стр. 939
أحدهما إبدال الواو الأولى همزة لاجتماع الواوين في أول الكلمة. والآخر إبدال الواو الآخرة ياء لوقوعها رابعة وطرفا ثم إبدال الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها.
فإن بدأت العمل من أول المثال صرت إلى أووٍ١، ثم إلى أوي٢؛ ثم إلى أوى. وإن قدرت ابتداءك٣ العمل من آخره فإنك تتصور أنه كان وَوّوٌ٤ ثم صار إلى وويٍ ثم إلى وويّ٥، ثم إلى أوي. هكذا موجب القياس على ما قدمناه.
وتقول على هذا إذا أردت مثال فعل من وأيت: وؤي. "فإن خففت الهمزة فالقياس أن تقر المثال على صحة أوله وآخره فتقول: وويٌ"٦ فلا تبدل الواو الأولى همزة لأن الثانية ليست بلازمة فلا تعتد إنما هي همزة وؤي خففت فأبدلت في اللفظ واوا وجرت مجرى واو رويا تخفيف رؤيا. ولو اعتددتها واو البتة لوجب أن تبدلها للياء التي بعدها. فتقول: وي أو أي على ما نذكره بعد.
وقول الخليل في تخفيف٧ هذا المثال: أوي طريف وصعب ومتعب. وذلك أنه قدر الكلمة تقديرين ضدين لأنه اعتقد صحة الواو المبدلة من الهمزة حتى "قلب لها"٨ الفاء فقال: أوي. فهذا وجه اعتداده إياها. ثم إنه مع ذلك لم يعتددها ثابتة٩ صحيحة ألا تراه لم يقلبها ياء للياء بعدها. فلذلك قلنا: إن في مذهبه هذا
стр. 940
ضربا من التنتاقض. وأقرب ما يجب أن نصرفه إليه أن نقول١: قد فعلت العرب مثله في قولهم: مررت بزيد ونحوه. ألا تراها تقدر الباء تارة كالجزء من الفعل وأخرى كالجزء من الاسم. وقد ذكرنا هذا فيما مضى. يقول٢: فكذلك يجوز لي أنا أيضًا أن أعتقد في العين من ووى من وجه أنها في تقدير الهمزة٣ وأصحها ولا أعلها للياء بعدها ومن وجه آخر أنها في حكم الواو لأنها بلفظها فأقلب لها الفاء٤ همزة. فلذلك قلت: أوي. وكأن " أبا عمر"٥ أخذ هذا الموضع من الخليل فقال في همزة٦ نحو رأس وبأس٧ إذا خففت في موضع الردف جاز أن تكون ردفا. فيجوز٨ عنده اجتماع راس٩ وباس مع ناس. وأجاز١٠ أيضًا أن يراعى ما فيها من نية١١ الهمزة فيجيز اجتماع راس مع فلس١٢. وكأن أبا عمر إن١٣، ١٤ كان أخذ هذا الموضع أعذر فيه من الخليل في مسئلته تلك. وذلك أن أبا عمر لم يقض بجواز كون ألف راس ردفا وغير ردف في قصيدة واحدة. وإنما أجاز ذلك في قصديتين إحداهما قوافيها نحو حلس وضرس والآخرى قوافيها نحو ناس وقرطاس وقرناس. والخليل جمع في لفظة واحدة أمرين متدافعين. وذلك أن صحة الواو الثانية في ووى منافٍ١٥ لهمزة الأولى
стр. 941
منهما. وليس له عندي إلا احتجاجه بقولهم: مررت بزيد ونحوه وبقولهم: لا أبا لك. وقد ذكر ذلك في باب١ التقديرين المختلفين لمعنيين مختلفين.
ولندع هذا إلى أن نقول: لو وجد في الكلام تركيب "ووي" فبنيت منه فعلًا لصرت إلى ووي. فإن بدأت بالتغيير٢ من الأول وجب أن تبدل الواو التي هي فاء همزة فتصير حينئذ إلى أوىٍ ثم تبدل الواو العين ياء لوقوع اللام بعدها ياء فتقول: أي.
فإن قلت: أتعيد الفاء واوا لزوال الواو من بعدها "فتقول: وي أو٣ تقرها على قلبها السابق إليها فتقول: أي؟ "٤ فالقول عندي إقرار الهمزة بحالها وأن تقول: أي. وذلك أنا رأيناهم إذا قلبوا العين وهي حرف علة همزة أجروا تلك الهمزة مجرى الأصلية. ولذلك قال٥ في تحقير قائم: هو قوئيم فأقر الهمزة وإن زالت ألف فاعل عنها. فإذا فعل هذا في العين كانت الفاء أجدر به لأنها٦ أقوى من العين.
فإن قلت: فقد قدمت في إوزة أنها لما صارت في التقدير٧ إلى إيززة ثم أدرت إليها الحركة الزاي بعدها فتحركت بها. أعدتها إلى الواو فصارت إوزة فهلا أيضًا أعدت همزة أي إلى الواو لزوال العلة التي كانت٨ قلبتها٩ همزة أعني واو أوي
стр. 942
قيل: انقلاب حرف العلة همزة فاء أو عينا ليس كانقلاب الياء واوا ولا الواو ياء بل هو أقوى من انقلابهما إليهما ألا ترى إلى قولهم: ميزان ثم لما زالت الكسرة عادت الواو في موازين ومويزين. وكذلك عين ريح قلبت للكسرة ياء "ثم لما"١ زالت الكسرة عادت واوا فقيل٢: أرواح ورويحة. وكذلك قولهم: موسر وموقن لما زالت الضمة عادت الياء فقالوا: مياسر٣، ومياقن٤. فقد ترى إن انقلاب حرف اللين إلى مثله لا يستقر ولا يستعصم لأنه بعد القلب وقبله كأنه صاحبه والهمزة حرف صحيح وبعيد المخرج فإذا قلب حرف اللين إليه أبعده عن جنسه واجتذبه إلى حيزه فصار٥ لذلك من وادٍ آخر وقبيل غير القبيل الأول. فلذلك أقر على ما صار إليه وتمكنت٦ قدمه فيما٧ حمل عليه. فلهذا وجب عندنا أن يقال فيه: أي.
"وأما إن٨" أخذت العمل من آخر المثال فإنك تقدره على ما مضى: ووى ثم تبدل العين للام فيصير: وي فتقيم٩ حينئذ عليه ولا تبغي بدلا به لأنك لم تضطر إلى تركه لغيره.
وكذلك أيضًا يكون هذان الجوابان إن اعتقدت في عين وؤي أنك أبدلتها إبدالا ولم تخففها تخفيفًا: القول في الموضعين واحد. ولكن لو ارتجلت هذا المثال من وأيت على ما تقدم فصرت١٠ منه إلى وؤي ثم همزت الواو التي هي الفاء همزا١١
стр. 943
مختارًا لا مضطرًا إليه لكن قولك في وجوه: أجوه وفي وقتت: أقتت لصرت إلى أؤي فوجب إبدال الثانية واوا خالصة؛ فإذا خلصت كما ترى لما تعلم وجب إبدالها للياء بعدها فقلت: أي لا غير. فهذا وجه آخر من العمل غير جميع ما تقدم.
فإن قلت: فهلا استدللت بقولهم في مثال فعول من القوة: قيو على أن التغيير إذا وجب في الجهتين فينبغي أن يبدأ بالأول منهما ألا ترى أن أصل هذا قوو فبدأ بتغيير الأوليين١ فقال٢: قيو ولم يغير الأخريين فيقول: قوي؟
قيل: هذا اعتبار فاسد٣. وذلك أنه لو بدأ فغير من الآخر لما وجد بدا من أن يغير الأول أيضًا "لأنه لو أبدل الآخر فصار إلى قوي للزمه أن يبدل الأول أيضًا"٤ فيقول: قيّيّ: فتجتمع له أربع ياءات فيلزمه أن يحرك الأولى لتنقلب الثانية ألفا فتنقلب٥ واوا فتختلف الحروف٦، فتقول: قووي٧، فتصير من عمل إلى عمل ومن صنعة إلة صنعة. وهو مكفي ذلك وغير محوج إليه. وإنما كان يجب عليه أيضًا تغيير الأولين لأنهما ليستا عينين فتصحا؛ كبنائك فعلًا من قلت: قول وإنما هما عين وواو زائدة.
стр. 944
ولو قيل لك: ابن مثل خروع من قلت لما قلت إلا قيل لأن واو فعول لا يجب أن يكون أبدا من لفظ العين ألا ترى إلى خروع وبروع اسم ناقة فقد روى بكسر الفاء وإلى جدول١ فقد رويناه عن قطربٍ بكسر الجيم. وكل ذلك لفظ عينه مخالف لواوه وليست كذلك العينان لأنهما لا يكونان أبدا إلا من لفظ واحد فإحداهما٢ تقوى صاحبتها وتنهض منتها. فإن قلت: فإذا كنت تفصل بين العينين وبين العين الزائد بعدها فكيف تبنى مثل عليب٣ من البيع فجوابه على قول النحويين سوى الخليل بيع. ادغمت عين فعيل فى يائه فجرى اللفظ مجرى فعل من الياء نحو قوله٤:
وإذا هم نزلوا فمأوى العيل
وقوله٥:
كأن ريح المسك والقرنفل ... نباته بين التلاع السيل
فإن قلت٦: فهلا فصلت فى فعيل بين العين والياء وبين العينين "كما فصلت فى فعول وفعل٧ بين العين والواو وبين العينين"٨؟
стр. 945
قيل: الفرق أنك لما أبدلت عين قول وأنت تريد١ به مثال فعول صرت إلى قيول فقلبت أيضا الواو ياء فصرت إلى قيل. وأما فعيل من البيع فلو أبدت عينه واوا للضمة قبلها لصرت إلى بويع. فإذا٢ صرت إلى هنا لزمك أن تعيد الواو ياء لوقوع الياء بعدها فتقول بيع ولم تجد طريقًا إلى قلب الياء واوًا لوقوع الواو قبلها كما وجدت السبيل إلى قلب الواو فى قيول ياء لوقوع الياء قبلها؛ لأن الشرط فى اجتماع الياء والواو أن تقلب والواو للياء لا أن تقلب الياء للواو. وذلك٣ كسيد وميت وطويت طيا وشويت شيا. فلهذا قلنا فى فعيل من البيع: بيع فجرى فى اللفظ مجرى فعل منه وقلنا فى فعول من القول: قيل فلم يجر مجرى فعل منه.
وأما قياس قول الخيل فى فعيل من البيع فأن تقول: بويع؛ ألا تراه يجرى الأصل فى نحو هذا مجرى الزائد فيقول٤ في فعل٥ من أفعلت من اليوم على من قال: أطولت: أووم فتجرى ياء أيم الأولى وإن كانت فاء مجرى ياء فيعل٦ من القول إذا قلت: قيل. فكما٧ تقول الجماعة في فعل من قيل هذا قوول وتجري ياء فيعل مجرى ألف فاعل كذلك قال الخليل في فعل مما ذكرنا: أووم. فقياسه هنا أيضًا أن
стр. 946
يقول١ في فيعل من البيع: بويع. بل إذا لم يدغم الخليل الفاء في العين -وهي أختها "وتليتها"٢ وهي مع ذلك من لفظها- في أووم حتى أجراها مجرى قوله٣:
وفاحم دووي حتى اعلنكسا
فألا يدغم٤ عين بويع في يائه -ولم يجتمعا في كونهما أختين ولا هما أيضًا في اللفظ الواحد شريكتان-٥ أجدر بالوجوب.
ولو بنيت مثل عوارة٦ من القول لقلت على مذهب الجماعة: قوالة بالادغام وعلى قول الخليل أيضًا كذلك لأن العين لم تنقلب فتشبه عنده ألف فاعل. لكن يجيىء على قياس قوله أن يقول في فعول من القول: قيول لأن العين لما انقلبت أشبهت الزائد. يقول: فكما لا تدغم بويع فكذلك لا تدغم قيول. اللهم إلا أن تفضل فتقول: راعيت في بويع ما لا يدغم وهو ألف فاعل فلم أدغم وقيول بضد ذلك لأن ياءه بدل من عين القول وادغامها في قول وقول والتقول ونحو ذلك جائز حسن، فأنا أيضا أدغمها فأقول: قيل. وهذا وجه حسن.
فهذا فصل اتصل بما كنا عليه. فاعرفه متصلا به بإذن الله.
стр. 947
باب: في العدول عن الثقيل إلى ما هو أثقل منه لضرب من الاستخفاف
اعلم أن هذا موضع يدفع ظاهره إلى أن يعرف١ غوره وحقيقته. وذلك أنه أمر يعرض للأمثال إذا ثقلت لتكريرها فيترك الحرف إلى ما هو أثقل منه ليختلف٢ اللفظان فيخفا على اللسان.
وذلك نحو الحيوان ألا ترى أنه عند الجماعة٣ -إلا أبا عثمان- من مضاعف الياء وأن أصله حييان فلما ثقل عدلوا عن الياء إلى الواو. وهذا مع إحاطة العلم بأن الواو أثقل من الياء لكنه لما اختلف الحرفان ساغ ذلك. وإذا كان اتفاق الحروف الصحاح القوية الناهضة يكره عندهم حتى يبدلوا أحدها٤، ياء نحو دينار وقيراط وديماس٥ وديباج "فيمن قال: دماميس ودبابيج٦" كان اجتماع حرفي العلة مثلين أثقل عليهم.
نعم، وإذا كانوا قد أبدلوا الياء واوا كراهية لالتقاء المثلين في الحيوان فإبدالهم "الواو ياء٧" لذلك أولى بالجواز وأحرى. وذلك قولهم: ديوان "واجليواذ٨". وليس لقائل أن يقول: فلما٩ صار دوان إلى ديوان فاجتمعت الواو والياء وسكنت الأولى هلا أبدلت الواو ياء لذلك١٠، لأن١١ هذا ينقض الغرض ألا تراهم إنما
стр. 948
كرهوا التضعيف في دوان فأبدلوا ليختلف الحرفان فلو أبدلوا الواو فيما بعد للزم أن يقولوا: ديان فيعودوا١ إلى نحو مما٢ هربوا منه من التضعيف وهم قد أبدلوا الحييان إلى الحيوان ليختلف الحرفان فإذا أصارتهم الصنعة إلى اختلافهما في ديوان لم يبق هناك مطلب. وأما حيوة فاجتمع إلى استكراههم التضعيف فيه وأن يقولوا: حية أنه٣ علم والأعلام يحتمل٤ لها كثير من كلف الأحكام.
ومن ذلك قولهم في الإضافة إلى آية وراية: آئى ورائى. وأصلهما: أيى ورايى إلا أن بعضهم كره ذلك فأبدل الياء همزة لتختلف الحروف ولا تجتمع ثلاث ياءات. هذا٥ مع إحاطتنا علما بأن الهمزة أثقل من الياء. وعلى ذلك أيضًا قال بعضهم فيهما: راوي وآوي فأبدلها٦ واوا ومعلوم أيضًا أن الواو أثقل من الياء.
وعلى نحو من هذا أجازوا في فعاليل من رميت: رماوي ورمائي فأبدلوا الياء من رمايى تارة واوا وأخرى همزة -وكلتاهما أثقل من الياء- لتختلف الحروف.
وإذا كانوا قد هربوا من التضعيف إلى الحذف نحو ظلت ومست وأحست وظنت، ذاك أي ظننت، كان الإبدال أحسن وأسوغ؛ لأنه أقل فحشا من الحذف، وأقرب.
ومن الحذف لاجتماع الأمثال قولهم في تحقير أحوي: أحي فحذفوا من الياءات الثلاث واحدة وقد حذفوا٧ أيضًا من الثنتين في نحو هين ولين وسيد وميت وهذا واضح فاعرف وقس.
"ومن ذلك قولهم عمبر أبدلوا النون ميما في اللفظ وإن كانت الميم أثقل من النون فخففت الكلمة ولو قيل عنبر بتصحيح النون لكان أثقل"٨.
стр. 949
باب: في إقلال الحفل بما يلطف من الحكم
وهذا أمر في باب ما لا ينصرف كثيرا ألا ترى أنه إذا كان في الاسم سبب واحد من المعاني الفرعية فإنه يقل عن الاعتداد به فلا يمنع الصرف له فإذا انضم إليه سبب آخر اعتونا فمنعا.
ونحو من ذلك جمعهم في الاستقباح بين العطف على الضمير المرفوع المتصل الذي لا لفظ له وبينه إذا كان له لفظ. فقولك: قمت وزيد في الاستقباح كقولك: قام وزيد وإن لم يكن في قام لفظ بالضمير. وكذلك أيضًا سووا في الاستقباح بين قمت وزيد وبين قولنا قمتما وزيد وقمتم ومحمد من حيث كانت تلك الزيادة التي لحقت التاء لا تخرج الضمير من أن يكون مرفوعًا متصلا يغير له الفعل. ومع هذا فلست أدفع أن يكونوا قد أحسوا فرقا بين قمت وزيد وقام وزيد إلا أنه محسوس عندهم غير مؤثر في الحكم ولا محدث أثرا في اللفظ كما قد نجد أشياء كثيرة معلومة ومحسوسة إلا أنها غير معتدة كحنين الطس١ وطنين البعوض وعفطة٢ العنز وبصبصة٣ الكلب.
стр. 950
ومن ذلك قولهم: مررت بحمار قاسم ونزلت سفار١ قبل فكسرة الراء في الموضعين عندهم إلى أثر٢ واحد وإن كانت في "حمار" عارضة، وفي "سفار" لازمة.
ومن ذلك قولهم٣: الذي ضربت زيد واللذان ضربت الزيدان؛ فحذف الضمير العائد عندهم على سمت واحد وإن كنت في الواحد إنما حذفت حرفا واحدا وهو الهاء في ضربته وأما٤ الواو بعدها فغير لازمة في كل لغة والوقف أيضًا يحذفها وفي التثنية قد حذفت ثلاثة أحرف ثابتة في الوصل والوقف وعند كل قوم وعلى كل لغة.
ومن ذلك جمعهم في الردف بين عمود ويعود من غير تحاشٍ ولا استكراه وإن كانت واو عمود أقوى٥ في المد من واو٦ يعود من حيث كانت هذه متحركة٧ في كثير من المواضع نحو هو٨ أعود منك٩، وعاودته وتعاودنا قال١٠:
وإن شئتم تعاودنا عوادا