Полный текст (950 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.
стр. 876
٧٦ الجمع والنقد سارا جنبا إلى جنب
٧٧ العناية بنقد الأسانيد, النقد الخارجي, ونقد المتون, النقد الداخلي
٧٨ تقليد المؤلفين في العلوم النقلية للمحدثين في ذكر النصوص بأسانيدها
٧٩ منهج المحدثين في النقد هو أصل المناهج وأدقها وأوفاها, بدعة سيئة
٨٠ كلمة حق تدحض كل ما قاله هؤلاء المبتدعون المشككون في الأحاديث
٨١ مناهج المحدثين في التأليف, التأليف على الأبواب الفقهية
٨٢ التأليف على المسانيد, اختلاف أصحاب المسانيد في ترتيب الصحابة طرييقة ابن حبان في ترتيب كتابه "التقاسيم"
٨٣ التصنيف على العلل والأبواب كما صنع ابن أبي حاتم مصنف يعقوب بن شيبة المسند المعلل ولم يتم
٨٣ التصنيف على الأطراف, وأشهر الكتب في ذلك, جمع أحاديث الشيوخ
٨٤ جمع الحديث على التراجم المشهورة, جمع الحديث على أبواب خاصة
٨٤ أمثلة للجمع على الأبواب, جمع الأسانيد والطرق للحديث الواحد
٨٥ شروط الراوي في الإسلام, العدالة, من هو العدل؟ ما يخل بالعدالة
٨٦ ما يخل بالمروءة, مثاله, الفرق بين عدل الرواية وعدل الشهادة.
стр. 877
٨٧ الحكمة في التفرقة بين عدل الرواية وعدل الشهادة
٨٨ هل العدالة تتفاوت؟ حكم انتفاء العدالة والضبط أو أحدهما
٨٩ تفاوت الضبط, بم تثبت العدالة؟ إما بالشهرة, وإما بالتزكية
٩٠، ٩١ توسع ابن عبد البر في العدالة، بيان الحق في حديث: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ... "
٩١، ٩٢ الضبط, أقسامه, تفاوته, بم يعرف الضبط؟
٩٣ كفاية الشروط التي وضعها المحدثون للرواية، والراوي والمروي في تحقيق الطمأنينة إلى الحديث المقبول، والعمل به
٩٤ التحمل والأداء, شرط التحمل, شروط الأداء
٩٥ الطريق الأول: السماع من لفظ الشيخ, ألفاظ الأداء عن هذا الطريق
٩٦، ٩٧ الطريق الثاني: القراءة على الشيخ، ويسمى: العرض, الدليل على صحة الرواية بالقراءة
٩٨ منزلة هذه الطريق مما قبلها, ألفاظ الأداء عنها
٩٨ حدثنا، وأخبرنا، وأنبأنا أهي بمعنى واحد أم يفرق بينها؟
٩٩ فائدة إعرابية في تخريج قولهم: أخبرنا سماعا أو قراءة عليه، حدثنا سماعا، أو قراءة عليه
١٠٠ تفريعات, لا يجوز تغير ألفاظ الأداء في كتب الشيوخ, أما في غير الكتب ففيه تفصيل
١٠٠ إذا نسخ السامع أو المسمع حال القراءة فما الحكم؟
стр. 878
١٠١ إذا قال الشيخ بعد التحديث لمن سمع منه: لا تروعني، أو رجعت عن إخبارك، أو لا آذن لك في الرواية عني، فما الحكم؟
١٠١ الطريق الثالث: الإجازة, معناها اللغوي، والاصطلاحي
١٠٢، ١٠٧ أنواع الإجازة: سبعة، وحكم كل نوع منها
١٠٧، ١٠٨ الإجازة للطفل, الإجازة للمجنون, الإجازة للكافر, ألفاظ الأداء عن الإجازة
١٠٩، ١١٠ الرابع: المناولة, نوعاها, الأول: المناولة المقرونة بالإجازة, صورها حكمها ومنزلتها
١١١ صور أخرى للمناولة الثاني المناولة المجردة عن الإجازة
١١٣ صيغ الأداء عن المناولة, الطريق الخامس: المكاتبة, قسماها
١١٣ ألفاظ الأداء عن المكاتبة, الطريق السادس: الإعلام
١١٤ حكم الإعلام, وجوب العمل به
١١٥ الطريق السابع: الوصية, حكمها, الطريق الثامن: الوجادة, هي كلمة مولدة
١١٦، ١١٧ تعريفها في الاصطلاح, كيفية الرواية بها, العمل بالوجادة, الاحتجاج لها
١١٨، ١١٩ أحاديث في صحيح مسلم رويت بالوجادة, والجواب عنها
١١٩ نتيجة صادقة موفقة
١١٩، ١٢١ الإسناد العالي والنازل: تعريفهما, أقسام العلو:
١- العلو بالقرب من رسول الله ﷺ بإسناد صحيح
٢- العلو بالقرب من إمام من أئمة الحديث
стр. 879
٣- العلو بالسنة إلى رواية أحد الكتب المعروفة: الموافقة، والبدل والمساواة، والمصافحة
٤- العلو بتقدم وفاة الراوي
٥- العلو بتقدم السماع من الشيخ
١٢٢ النزول: وهو خمسة أقسام تعرف بأضدادها، النزول مرغوب عنه
١٢٣ "مسائل تتعلق بكتابة الحديث وآدابها"
١٢٣، ١٢٥ المسألة الأولى: على كاتب الحديث العناية بالشكل والنقط
١٢٦ المسألة الثانية: ينبغي ضبط الحروف المهملة لبيان إهمالها
١٢٦ اختلاف العلماء في كيفية ضبط المهمل
١٢٧ المسألة الثالثة: ينبغي أن يجعل بين كل حديثين دائرة، وأن لا يجعل مثل: عبد الله بن فلان، "عبد" في سطر، و"الله بن فلان" في سطر، و"رسول" في سطر و"الله ﷺ " في سطر آخر, وما أشبه ذلك مما فيه إبهام، وعدم الفصل بين المضاف والمضاف إليه إذا كان فيه إبهام خلاف المراد
١٢٨، ١٢٩ المسألة الرابعة: ينبغي المحافظة على الثناء على الله تعالى، وذكر الصلاة والسلام على النبي ﷺ وعدم الاقتصار على الصلاة أو السلام، وعدم السأم من تكرار الثناء على الله تعالى، وتكرار الصلاة والسلام على رسوله، ويكره الاكتفاء بالرمز في هذا, وكذلك ينبغي الترضي على الصحابة والترحم على التابعين ومن بعدهم من العلماء والأخيار.
١٣٠، ١٣١ المسألة الخامسة: بعد إتمام نسخ الكتاب تجب مقابلته على
стр. 880
الأصل أو نسخة منقولة أو مقابلة على الأصل، وذكر البلقيني أن في المسألة حديثين مرفوعين أحدهما موصول والثاني مرسل
١٣٢ المسألة السادسة: إلحاق اللحق وهو السقط بالأصل وهذه المسألة تدل على الدقة الفائقة والتحوط البالغ من المحدثين
١٣٣ المسألة السابعة: التصحيح والتضبيب, ويقوم مقام التضبيب اليوم كتابة كلمة "كذا" على ما هو خطأ في المعنى ونحوه مع ثبوت الأصل، وقد سبق إلى هذا ابن الجزري وغيره
١٣٤، ١٣٥ المسألة الثامنة: إذا وقع في الكتاب المنسوخ لما ليس منه نفي منه إما بالضرب عليه، أو الحك بسكين ونحوها، أو بالمحو بماء ونحوه، وبيان كيفيات الضرب وكيفية الضرب على الزيادة بسبب التكرار
١٣٦ المسألة التاسعة: اصطلاحات المحدثين في الرمز لـ"حدثنا" و"أخبرنا" والرمز لـ"حدثني" ولا يرمز لـ"أخبرني"، ولا لـ"أنبأنا"، و"أنبأني"، الرمز لـ"قال"
١٣٧ المسألة العاشرة: كتابة حرف "ح"، بين الإسنادين أو الأسانيد, اختلاف العلماء في المراد بها، الصحيح أنها للتحول والانتقال من إسناد إلى آخر
١٣٨، ١٣٩ المسألة الحادية عشرة: ينبغي في كتابة التسميع أن يكتب الطالب بعد البسملة اسم الشيخ المسمع، ونسبته، وكنيته وطريقة كتابة التسميع، وعلى كاتب التسميع التحري في ذلك والاحتياط وبيان السامع، والمسمع، والمسموع وما يتعلق بهذه المسألة من إعادة الكتب إلى من هو محتاج
стр. 881
إليها مع الإسراع في إرجاعها
١٤٠ النتيجة المستخلصة من هذه المسائل, وهي تدل على دقة المحدثين وأمانتهم البالغة وسبقهم إلى الكثير مما قاله المحدثون في تحقيق الكتب المخطوطة ودراستها، وإحيائها
١٤١، ١٤٢ صفة رواية الحديث وآدابها، وقد أفرط في ذلك قوم فشددوا، وفرط قوم فتساهلوا
١٤٣ مسائل تتعلق بهذا الفصل: المسألة الأولى: تتعلق بحكم رواية الضرير ومثله البصير الأمي إذا لم يحفظ ما سمعه فاستعان بثقة في ضبط سماعه المسألة الثانية: إذا روى طالب الحديث كتابا عن شيخ، ثم وجد نسخة ليس فيها سماعه أو ليست مقابلة على أصل شيخه فما حكم الرواية منها؟
١٤٣ المسألة الثالثة: إذا وجد الحافظ للحديث في كتابه خلاف ما في حفظه فماذا يصنع؟
١٤٤ المسألة الرابعة: الرواية بالمعنى، اتفاق العلماء على أن الإتيان باللفظ الذي سمعه أولى بل أوجبه بعض السلف
١٤٥ اختلاف العلماء في جواز الرواية, فمنهم من عمم، ومنهم من خصص, شروط الرواية بالمعنى, الأدلة على جواز الرواية بالمعنى: الدليل الأول
١٤٦ الدليل الثاني: ورود حديث مرفوع في ذلك الدليل الثالث: الإجماع على جواز شرح الشريعة وتبليغها للعجم بلسانهم، فجوازه بالعربية أولى، الأحاديث المستثناة من جواز الرواية بالمعنى
١٤٧ فائدتان: الأولى: الرواية بالمعنى في غير المؤلفات أما هي فلا
стр. 882
الثانية: الأولى لمن يروي حديثا بالمعنى أن يعقبه بقوله: "أو كما قال" "أو نحوه" أو شبهه ونحوها النتيجة التي نستخلصها من أقوال العلماء في بحث الرواية بالمعنى
١٤٨ المسألة الخامسة: هل يجوز اختصار الحديث؟ أو إن راعينا الدقة نقول: هل يجوز الاقتصار على بعض الحديث دون بعض؟
١٤٩ المسألة السادسة: حكم تقطيع أي تجزئة الحديث في الأبواب، تنبيه مهم
١٤٩، ١٥٠ المسألة السابعة: على طالب الحديث أن يتعلم من النحو، واللغة ما يسلم به من اللحن والتصحيف، قول بعض أئمة اللغة والحديث في هذا
١٥١ ويتصل بهذه المسألة ما إذا وقع في روايته لحن، أو تحريف، أو تصحيف, أقوال العلماء في هذا
١٥٢ أو وقع ذلك في كتاب, أقوال العلماء في هذا، حكم ما إذا كان الإصلاح بزيادة سقط من الأصل، وحكم استثبات الحافظ ما شك فيه من كتاب ثقة غيره أو حفظه
١٥٣ المسألة الثامنة: الجمع بين الشيوخ في الرواية عنهم، مثال لصنيع مسلم في "صحيحه" ولصنيع أبي داود في "سننه"
١٥٤ المسألة التاسعة: التعريف بالراوي الذي فوق شيخه بذكر نسبه، أو صفته
١٥٥ المسألة العاشرة: حذف لفظ "قال" في الإسناد خطا لا نطقا، فعلى القارئ للحديث قراءة محدث أن يذكرها،
стр. 883
وإلا اعتبرت القراءة خطأ، بل اعتبرها ابن الصلاح مخلة بالسماع، وإن خالف هذا في "الفتاوى" وكذلك حذف "أنه" في الإسناد ينبغي ذكرها
١٥٦ المسألة الحادية عشرة: طريقة رواية النسخ المشهورة، كنسخة همام بن منبه، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ
١٥٧، ١٥٨ التزام مسلم فيها طريقة واحدة, عدم التزام البخاري فيها طريقة واحدة, ضرب أمثلة لذلك, انتقاد المؤلف للسيوطي في التمثيل
١٥٩ صنيع الإمام مالك في "الموطأ" مثل صنيع البخاري, ضرب مثال لذلك
١٥٩، ١٦٠ بيان أن نسخة الأعرج عن أبي هريرة كنسخة همام عن أبي هريرة, تحقيقات للمؤلف لم يسبق إليها
١٦١ المسألة الثانية عشرة: تقديم المتن على الإسناد أو المتن وبعض الإسناد على الإسناد, فأراد من كان سماعه هكذا تقديم السند كله على المتن فما الحكم؟
١٦٢ المسألة الثالثة عشرة: إذا روى حديثا بإسناد ثم ذكر إسنادا آخر بدون متنه مقتصرا على قوله "مثله" أو "نحوه" فأراد رواية المتن الأول بالإسناد الثاني فما الحكم؟
١٦٢، ١٦٣ المسألة الرابعة عشرة: إذا ذكر الراوي الإسناد وبعض المتن ثم قال: وذكر الحديث ولم يتمه، أو قال "بطوله" أو "الحديث" فأراد السامع روايته عنه بكماله، فما الحكم؟
١٦٣ المسألة الخامسة عشرة: هل يجوز تغيير قال النبي ﷺ إلى
стр. 884
قال رسول الله ﷺ ؟
١٦٤، ١٦٥ المسألة السادسة عشرة: الجمع بين الشيوخ في سند واحد روى كل شيخ بعضه, اعتراض على البخاري، وجواب العراقي عنه, التنبيه إلى خطأ وقع في نسختي التدريب المطبوعتين، وعدم تنبه أحد إليه هامش ص١٦٤
١٦٥، ١٦٦ المسألة السابعة عشرة: إذا كان في سماعه بعض الوهن فعليه بيانه حال الرواية، وإلا اعتبر تدليسا
١٦٦، ١٦٧ المسألة الثامنة عشرة: إذا كان الحديث عن رجلين أحدهما ثقة والآخر مجروح أو عن ثقتين فالأولى أن يذكرهما
١٦٧ آداب المحدث, علم الحديث من أشرف العلوم, وسائر العلوم في حاجة إليه
١٦٨ ما ورد في فضل أهل الحديث وشرفهم، من لقب بأمير المؤمنين في الحديث من الأئمة
١٦٩ متى يحدث؟ مسائل في آداب المحدث
١٧٠ المسألة الأولى: الأولى أن لا يحدث بحضرة من هو أولى منه لسنه أو علمه أو كونه أعلى سنا، أو سماعه متصلا من فضائل العلماء السابقين, بالهامش
١٧١ من أدب العلماء إذا سئل أن يرشد السائل أو يكل الكلام إلى من هو أعلم منه، وليحرص على تصحيح النية، وطلب العلم لله
١٧١ المسألة الثانية: يستحب للمحدث إذا أراد حضور مجلس التحديث أن يتطهر ويتطيب، ويحسن من هيئته، ويجلس جلسة وقار وهيبة، أقوال للسلف في هذا
١٧٢ كراهة أن يقوم المحدث لأحد وهو يحدث وقالوا: إنه يكتب عليه خطيئة، عدم رفع الصوت في مجالس
стр. 885
الحديث، ومثله مجالس العلم، من آداب العلماء في مجالس العلم
١٧٣ المسألة الثالثة: مجالس الإملاء التي يعقدها المحدثون للطلاب، هل تعود؟ اتخاذ المستملين والمبلغين في مجالس الحديث التي يحضرها الجم الغفير من الناس
١٧٤ من آداب مجالس الإملاء, مخاطبة الإمام المحدث بغاية الأدب والدعاء له، الثناء على الشيوخ عند الرواية عنهم وذكرهم, لما أثر عن السلف في هذا
١٧٥ على الشيخ المملي أن لا يروي إلا عن الثقات، وأن يختار من الأحاديث ما لا يشكل على الناس
١٧٦ ختم مجلس الإملاء بما ينشط النفوس، ويروح عن القلوب، قول الزهري لأصحابه: "هاتوا من أحاديثكم فإن الأذن مجاجة، والقلب حمض" فائدة في إحياء مجالس الإملاء
١٧٧ أداب طالب الحديث على طالب العلم والحديث تصحيح النية بقصده وجه الله تعالى بالعلم
١٧٨ وعليه الجد في طلبه، والتفرغ له، وتحمل المشاق في سبيله، والعمل بما يعلم، وأن لا يستأثر به على إخوانه الطلاب, قول السلف في هذا، في آداب طالب الحديث مسائل مهمة.
١٧٩ المسألة الأولى: أن يعرف لشيخه وأستاذه حقه وفضله بأن يتواضع له، ولا يترفع عليه، ولا يضجره بكثرة السؤال، وأن يكون علاقته بشيخه علاقة الولد بالوالد بل أشد.
١٨٠ وقد كانت علاقة الطالب بأستاذه من أمثل العلاقات في "الجامع الأزهر" ونحوه من الجوامع العلمية.
١٨٠ المسألة الثانية: على طالب الحديث والعلم البدء بالسماع من
стр. 886
شيوخ بلده، ثم يرتحل
١٨١، ١٨٣ الرحلة في سبيل الحديث والعلم, المسلمون ولا سيما المحدثون سبقوا العالم كله في الارتحال, مثل للرحلة في سبيل العلم، من الصحابة، والتابعين، وتابعيهم، ومن جاء بعدهم
١٨٣ المسألة الثالثة: الجمع من العلم والحديث ما يستطيع، ثم الانتخاب والاختيار بعد ذلك, من كلمات المحدثين المأثورة "إذا كتبت فقمش وإذا رويت ففتش" هذه الكلمة أصل لما يتبع في تأليف الكتب والرسائل العلمية التي تنال بها درجات التخصص اليوم
١٨٤ المسألة الرابعة: على طالب الحديث والمشتغلين به الجمع للأحاديث والفقه فيها
١٨٥ المسألة الخامسة: إذا تأهل طالب العلم للتأليف فليعتن بذلك، وليجعل همه التحقيق والتدقيق، والتمحيص لا مجرد الجمع, لا يثبت العلم، ويذكر به ويعمل على استمراره مثل التأليف، مقالة للإمام النووي في "شرح المهذب"
١٨٦ مقالة له في "التقريب" و"شرح المهذب" أيضا، مقالة للزركشي في هذه الأغراض التي لأجلها يكون التأليف
١٨٧ أدب أهل العلم والحديث، وطلابه مع الله ومع الرسول ﷺ
١٨٩ تقسيم الحديث من حيث عدد رواته إلى:
١- متواتر
٢- وآحاد
تعريف المتواتر وبيان شروطه
١٩٠ أقسام المتواتر:
١- متواتر لفظي
٢- ومتواتر معنوي
١٩١ العلم الذي يفيده المتواتر: أهو علم ضروري؟ أم نظري؟
стр. 887
١٩٢، ١٩٤ الشبه التي أوردت على المتواتر، والجواب عنها, بيان الحق في قصة الصلب التي يزعمها المسيحيون، وبيان أنها كذب وافتراء على الله تعالى، وعلى عيسى ﵇
١٩٥ وجود المتواتر من الأحاديث, اختلاف العلماء في ذلك، قال ابن حبان ومن تبعه بعدم وجوده، وقال ابن الصلاح: إنه يندر وجوده، والمحققون من العلماء على وجوده وجود كثرة
١٩٦ رأي بعض المحققين أن الخلاف لفظي، رأي المؤلف في أن المتواتر اللفظي موجود ولكنه قليل، وأما المتواتر المعنوي فكثير, أمثلة المتواتر حديث: "من كذب علي متعمدا ... "
١٩٧ حديث: "المسح على الخفين" متواتر، وحديث: رؤية الله في الآخرة، وحديث الحوض، متواتر
١٩٨ التنبيه إلى خطأ مشهور وهو أن حديث: "إنما الأعمال بالنيات متواتر والحق أنه حديث صحيح فرد في أوله، مشهور في آخره.
١٩٨ أخبار الآحاد؛ تعريفها، انقسامها إلى:
١- مشهور
٢- وعزيز
٣- وغريب
"المشهور" والفرق بينه وبين "المستفيض"، المشهور قد يكون صحيحا، أو حسنا، أو ضعيفا
١٩٩ أمثلة: للمشهور على الاصطلاح، والمشهور بين المحدثين، والمشهور عند الفقهاء، والمشهور عند الأصوليين، والمشهور عند أهل الحديث والعلماء، إطلاق المشهور على ما ليس له أصل
٢٠٠ وعلى ما هو موضوع مكذوب وضرب أمثلة له، المؤلفات
стр. 888
في الأحاديث المشهورة
٢٠١ كتب الأحاديث المشتهرة يسرت معرفة درجة الأحاديث على الناس, العزيز؛ تعريفه, مثاله
٢٠٢ الغريب, تعريفه, أقسامه:
١- الفرد المطلق
٢- والفرد النسبي
٢٠٣ إطلاق الغريب على زيادة في متن الحديث أو سنده الغريب ينقسم إلى صحيح وغير صحيح وإلى غريب متنا وإسنادا، وإلى غريب إسنادا لا متنا
٢٠٤ الحديث من حيث نسبته إلى قائله, المرفوع: تعريف الجمهور له, تعريف الخطيب البغدادي, الموقوف, تعريفه
٢٠٤ فقهاء خراسان يسمون الموقوف أثرا
٢٠٥ المقطوع: تعريفه، إلحاق الحافظ ابن حجر بالمقطوع الموقوف على من بعد التابعين فمن بعدهم, الفرق بين المقطوع والمنقطع, مظان الموقوف والمقطوع, اشتراك المرفوع والموقوف والمقطوع في الصحيح والحسن والضعيف
٢٠٦ حجية ما ثبت عن النبي ﷺ , حكم ما ثبت عن الصحابة والتابعين، وهم لصاحب "قواعد التحديث"
٢٠٦ ما له حكم المرفوع من الموقوف والمقطوع، وفيه مسائل مهمة:
المسألة الأولى: قول الصحابي كنا نقول كذا أو نفعل كذا ما حكمه؟
٢٠٧ قول الصحابي: كنا لا نرى بأسا بكذا ورسول الله ﷺ فينا، قول التابعي: كنا نفعل كذا أو كذا ما حكمه؟
стр. 889
٢٠٨ المسألة الثانية: قول الصحابي أمرنا بكذا أو نهينا عن كذا، قول الصحابي: من السنة كذا ما حكمها؟
٢٠٩ الدليل على أن المراد بالسنة سنة النبي ﷺ حديث قصة ابن عمر وابنه سالم مع الحجاج, استدراك على ابن حجر والسيوطي في الهامش
٢١٠ حكم قول التابعي: أمرنا بكذا، أو نهينا عن ذلك, وقوله من السنة كذا,
المسألة الثالثة
٢١٠، ٢١١ قول الصحابي الذي لم يعرف بالأخذ عن الإسرائيليات فيما لا يقال بالرأي, ولا مجال للاجتهاد فيه ولا له تعلق ببيان لغة أو شرح كلمة غريبة له حكم المرفوع، ومن ذلك القول في أسباب النزول فأما تفاسير الصحابة فيما للرأي فيه مجال ولم يرفعوها إلى رسول الله ﷺ فهي موقوفة عليهم
٢١٢ الإسرائيليات المكذوبة والباطلة محال أن تكون لها حكم الرفع إلى النبي ﷺ
٢١٢ ويلتحق بأقوال الصحابة فيما لا مجال للرأي فيه أفعالهم
٢١٢ المسألة الرابعة: من المرفوع اتفاقا ما ورد بصيغة الكناية في موضوع الصيغ الصريحة كقول الراوي عند ذكر الصحابي: يرفع الحديث، أو رفعه، أو مرفوعا، أو ينميه
٢١٣ أو يرويه، أو رواية، أو رواه، حكم قول التابعي ذلك
٢١٣ "فائدة" ذكرها الحافظ ابن حجر
٢١٤ الحديث القدسي: أسماؤه، تحليل طرفي هذا المركب الوصفي، ولم سمى بذلك؟
стр. 890
٢١٤، ٢١٥ أقوال العلماء في الحديث القدسي ألفظه من الله أم من النبي ﷺ ؟
٢١٦، ٢١٧ القول الأول: لفظه ومعناه من عند الله تعالى, الفرق بينه وبين القرآن الكريم على هذا
٢١٨ القول الثاني: لفظه من عند النبي ﷺ ، ومعناه موحي به, الفرق بينه وبين الحديث النبوي على هذا
٢١٨، ٢٢٠ أمثلة للحديث القدسي من الصحيحين
٢٢١ طريقة رواية الحديث القدسي, المؤلفات في الأحاديث القدسية
٢٢٢ المتصل أو الموصول, تعريفه
٢٢٣ المسند, أقوال العلماء في تعريفه, النسبة بين التعريفات
٢٢٤ أقسام الحديث من حيث القبول والرد: صحيح، وحسن، وضعيف، وهذا منهج المتأخرين، ومنهج المتقدمين يقسمونه إلى قسمين: صحيح، وضعيف
٢٢٥ تعريف الحديث الصحيح, شروطه, شرح التعريف, معنى اتصال السند
٢٢٦ ما يخرج باتصال السند, شرح معنى العدالة, شرح معنى المروءة، ما يخل بالمروءة
٢٢٧ المراد بالعدالة التامة، ما يخل بالعدالة، دقة نظر المحدثين في عدل الرواية
٢٢٨ ما يخرج بشرط العدالة, الضبط, قسماه, عدم الشذوذ, عدم العلة
٢٢٩ دقة نظر المحدثين في الحكم بالصحة, أقسام الحديث الصحيح, الصحيح لذاته
стр. 891
٢٣٠ الصحيح لغيره, حكم الحديث الصحيح, هو مقبول، وحجة، ويجب العمل به
٢٣١ فوائد مهمة تتعلق بالصحيح, الأولى: تفاوت الصحيح في القوة بحسب التفاوت في الصفات, مراتب الحديث الصحيح بحسب تفاوت أوصاف رواته
٢٣٢ تصحيح ابن خزيمة أعلى من تصحيح ابن حبان، وتصحيح ابن حبان أعلى من تصحيح الحاكم.
٢٣٢ الثانية: هل يحكم لإسناد بأنه أصح الأسانيد؟ رأي المحققين في هذا
٢٣٣ أمثلة لما قيل: إنه أصح الأسانيد بحسب الأشخاص، وبحسب البلاد
٢٣٣ الثالثة: هل يجوز التصحيح والتحسين لأهل العصور المتأخرة؟
٢٣٤ رأي ابن الصلاح, رأي النووي والجمهور
٢٣٤ الرابعة: طريقة التأليف في القرن الثاني, وفي القرن الثالث.
٢٣٥ أول من ألف في الصحيح المجرد: البخاري, ثم مسلم, كتاباهما أصح كتب الحديث, قول الإمام الشافعي: "لا أعلم كتابا في الأرض أكثر صوابا من كتاب مالك"
٢٣٦ الموازنة بين الصحيحين: الجمهور على ترجيح صحيح البخاري على صحيح مسلم، وجه ترجيح صحيح مسلم على صحيح البخاري, وجوه ترجيح صحيح البخاري على صحيح مسلم:
١- رجحانه من حيث اتصال السند
٢٣٧ ٢- رجحانه من حيث العدالة والضبط
٣- رجحانه من حيث عدم الشذوذ، والعلة
٤- رجحانه من حيث جلالة
стр. 892
مؤلفه، وغزارة علمه وأستاذيته لمسلم
٢٣٨ هل استوعب البخاري ومسلم كل الصحيح؟ الدليل على أنهما لم يستوعبا ذلك، ولا التزاماه قول البخاري: "ما وضعت في كتابي الجامع إلا ما صح", قول مسلم: "ليس كل شيء عندي صحيح وضعته هنا، إنما وضعت ما أجمعوا عليه" المراد بهذه الكلمة، أدلة أخرى
٢٣٩ مقالة للحافظ ابن كثير, المستدرك للحاكم أبي عبد الله, معنى الاستدراك
٢٤٠ ميلاده, من شيوخه؟ من تلاميذه؟ وفاته, ثناء الأئمة عليه, مؤلفاته
٢٤١ المستدرك في الميزان، إنكار أبي سعد الماليني، وجود حديث في المستدرك على شرط الشيخين، مقالة ابن الصلاح في ذلك، مقالة الذهبي في المستدرك
٢٤٢ مقالة ابن كثير فيه، مقالة ابن حجر في "المستدرك" مقالة حق وإنصاف
٢٤٣ السبب في وقوع الموضوعات في "المستدرك" في رأي الحافظ ابن حجر، اختلاف العلماء في تصحيح الحاكم للأحاديث
٢٤٤ التعريف ببعض كتب الصحاح:
١- صحيح ابن حبان: حياته, شيوخه, تلاميذه, جمعه إلى العلم بالحديث علم الطب، والفلك، والفلسفة ونحوها, انحراف بعض العلماء عنه بسبب ذلك, الحق أن الاشتغال بهذه العلوم لا يجرح, تعديل بعض العلماء له وأثنوا عليه منهم: الحاكم، والخطيب البغدادي
٢٤٥ مؤلفاته, التقاسيم والأنواع, سلوكه فيه مسلكا مغايرا
стр. 893
لمناهج المحدثين في التأليف، رأي ابن الصلاح، والعراقي، والسيوطي في نسبة التساهل في الصحيح إليه
٢٤٦ ٢- صحيح ابن خزيمة: من هو؟ حياته, شيوخه وتلاميذه, جمعه بين الحديث والفقه حتى بلغ فيه رتبة الاجتهاد, ثناء الأئمة عليه: ابن حبان، والدارقطني، وابن أبي حاتم
٢٤٧ مؤلفاته: كثيرة كما قال الحاكم, أجلها الصحيح, تصحيحه أعلى من تصحيح ابن حبان والحاكم, من مميزاته التوفيق بين الأحاديث حتى قال: "من كان عنده شيء من هذا -أي التعارض بينها- فليأتني به لأؤلف له بينهما"
٣- المنتقى لابن الجارود: من هو مؤلفه؟ عدد أحاديثه
٢٤٨ ٤- المنتقى لقاسم بن أصبغ الأندلسي: مؤلفه، شيوخه، تلاميذه، علمه وثناء الأئمة عليه، مؤلفاته: "الصحيح" و"المنتقى"
٢٤٩ ٥- صحيح ابن السكن: مؤلفه، شيوخه وتلاميذه، مؤلفاته: "الصحيح المنتقى"
٢٥٠ المختارة للمقدسي: مؤلفها، شيوخه، وتلاميذه، ثناء الأئمة عليه, مؤلفاته, المختارة: وصفها، وبيان درجة أحاديثها, تصحيح المقدسي أعلى مزية من تصحيح الحاكم
٢٥١ ترجيح شيخ الإسلام ابن تيمية لها على مستدرك الحاكم, تنبيه مهم, عدد أحاديث الصحيحين
٢٥٢ قول ابن الصلاح, متابعة النووي وابن كثير له، الذي حرره الحافظ ابن حجر غير ذلك وقال: بلغ السيد المحقق
стр. 894
محمد فؤاد عبد الباقي بها بالمكرر إلى ٧٥٦٣ حديثا، والمعتمد تحرير الحافظ ابن حجر عدد أحاديث صحيح مسلم, قول النووي: إنه بدون المكرر أربعة آلاف، قال العراقي وهو بالمكرر يزيد على ذلك ونقل عن أحمد بن سلمة أنه اثنا عشر ألف حديث
٢٥٣ تعداد أحاديث صحيح مسلم بدون المكرر في النسخة التي حققها محمد فؤاد عبد الباقي ٣٠٣٣ المعلقات في صحيحي البخاري ومسلم, حكم ما علقه البخاري في صحيحه
٢٥٤، ٢٥٥ حكم ما علقه بصيغة الجزم، وحكم ما علقه بغير صيغة الجزم، حكم ما يذكره البخاري عن شيوخه بصيغة قال ونحوها، رد ابن الصلاح على ابن حزم زعمه أن حديث "ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر، والحرير، والخمر، والمعازف" منقطع فيما بين البخاري وهشام بن عمار.
٢٥٦ حكم التعليق عند الإمام مسلم في صحيحه -كلام النووي في هذا
٢٥٧ قول مسلم في مقدمة صحيحه: "ويذكر عن عائشة ... إلخ" الأحاديث المنتقدة على الصحيحين, عدتها, ما اتفقا فيه, ما انفرد كل منهما به, رد الحافظ ابن حجر في مقدمة شرحه على ما يتعلق بأحاديث البخاري أو اشترك فيه البخاري ومسلم, رد النووي في شرحه على ما يختص بصحيح مسلم
٢٥٨ سلامة الصحيحين من الضعيف فضلا عن الموضوع, الحديث الصحيح أيفيد العلم القطعي اليقيني أم الظن؟ خلاف بين العلماء
стр. 895
٢٥٩ هل أحاديث الصحيحين تفيد اليقين والعلم القطعي؟ خلاف بين العلماء، ابن الصلاح وابن تيمية وآخرون إلى أنها تفيد القطع في صحتها، وذهب النووي وآخرون إلى أنها تفيد غلبة الظن
٢٦٠ موافقة الحافظ ابن كثير، والحافظ ابن حجر لما ذهب إليه ابن الصلاح, اختيار المؤلف لما ذهب إليه ابن الصلاح وموافقوه, هذا العلم يحصل لمن درس كتب الحديث دراسة مستفيضة، واطلع على شروط الأئمة في الحكم بالصحة، وهو أمر غريب لمن ليس كذلك ولكل فن وصنعة أربابها العارفون بها، المتمرسون في مزاولتها
٢٦١ مظان الحديث الصحيح بعد الصحيحين: الموطأ، وكتب السنن الأربعة وسنن الدارقطني
٢٦٢ من مظان الصحيح الكتب المؤلفة في الصحيح، والكتب المستخرجة على الصحيحين
٢٦٣ ومنها: كتاب المختارة, ومنها كتب المسانيد, تعقيبات وتنبيهات
٢٦٣ "الأول", "الثاني"
٢٦٤ "الثالث" و"الرابع" و"الخامس"
٢٦٥ الحديث الحسن: تعريفاته, تعريف الخطابي, شرحه
٢٦٦ نقد تعريف الخطابي, تعريف الترمذي
٢٦٧ نقد تعريف الترمذي, تعريف أبي الفرج بن الجوزي, انتقاد هذا التعريف
٢٦٨ تعريف ابن الصلاح للحسن لذاته، وللحسن لغيره، تنبيهات وتعقيبات
стр. 896
٢٦٨ التنبيه الأول: شرط الاتصال في الحسن بقسميه, وكذا العدالة, الضبط في الصحيح الضبط الكامل، أما الضبط في الحسن فدون ذلك
٢٦٩ التنبيه الثاني: ليس كل ضعف يزول بالورود من طريق آخر فمنه ما يزول ومنه ما لا يزول
٢٦٩، ٢٧٠ التنبيه الثالث: جرت عادة المحدثين أن يقولوا: هذا حديث صحيح الإسناد أو حسن الإسناد دون قولهم: حديث صحيح أو حديث حسن فما السبب في ذلك؟
٢٧٠ التنبيه الرابع: ما اصطلح عليه البغوي في كتابه "المصابيح" عن تقسيمه الأحاديث:
١- إلى صحاح وهو ما خرجه الشيخان أو أحدهما
٢- وإلى حسان وهو ما خرجه أصحاب السنن ونحوهما هو اصطلاح له خاص وقد انتقد عليه
٢٧١ الاحتجاج بالحديث الحسن, مظان الحسن, جامع الترمذي وسنن أبي داود، مقالة لابن الصلاح فيما لم يذكر فيه أبو داود تصحيحا ولا تحسينا ولا تضعيفا فهو حسن
٢٧٢ من مظانه مسند الإمام أحمد، وسنن النسائي، وابن ماجه، والدارقطني
٢٧٢ قول الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، واختلاف العلماء في الجواب عنه
٢٧٣ جمع الترمذي بين الحسن والغرابة
٢٧٤ جواب الحافظ عن الجمع بين الحسن والغرابة, قول السيوطي في "التدريب"
٢٧٥ خاتمة: من أقسام المقبول: الجيد، والقوي، والصالح، والمعروف، والمحفوظ، والمجود، والثابت، ثم أخذ في
стр. 897
تعريفها وزاد المشبه وعرفه
٢٧٦ الضعيف تعريفه, أقسام الضعيف
٢٧٧ حكم الحديث الضعيف رواية وعملا, أما الموضوع فلا يجوز روايته إلا مقترنا ببيان وضعه، وأما العمل به فلا يجوز لا في العقائد، ولا في الحلال والحرام، ولا في المواعظ والقصص، وفضائل الأعمال, وأما الضعيف المحتمل فتجوز روايته من غير بيان ضعفه في فضائل الأعمال والمواعظ والقصص ونحوها، وإلى هذا ذهب ابن الصلاح في "علوم الحديث"
٢٧٨ قول القاضي أبي بكر بن العربي: لا يعمل به مطلقا لا في الحلال والحرام ولا في الفضائل ونحوها, بعض العلماء أجاز روايته من غير بيان ضعفه والعمل به بشروط خمسة، رأي المؤلف في أنه لا تجوز روايته أو ذكره إلا مقترنا ببيان ضعفه ولا سيما في هذه العصور المتأخرة التي قلت فيها العناية بالأحاديث والسنن ومعرفة درجة الحديث
٢٧٩ من نقل حديثا صحيحا بغير إسناد وجب عليه ذكره بصيغة الجزم، ومن نقل حديثا ضعيفا بغير إسناد أو حديثا لا يعلم حاله فإنه يجب أن يذكره بصيغة التضعيف كرُوي أو يُروى أو يُذكر ونحوها, والأولى والأحوط لمن يعرف ضعف حديث أن يبين ذلك حتى لا يغتر به الناس
٢٨٠ المرسل لغة واصطلاحا, تعريف جمهور المحدثين, شرح التعريف
٢٨١ تعريف بعض المحدثين, مثال المرسل عند جمهور المحدثين, تعريف الفقهاء والأصوليين نقد تعريفهم
стр. 898
٢٨٢ حكم المرسل عند المحدثين, حكم المرسل عند الفقهاء
٢٨٣ احتجاج الإمام أحمد به في رواية عنه، والإمام أبي حنيفة بشرط أن يكون مرسله من أهل القرون الفاضل، ونقل ابن عبد البر وغيره من المالكية الاحتجاج به بشرط أن يكون مرسله لا يرسل إلا عن الثقات
٢٨٤ الإمام الشافعي ﵀, يأخذ بالمرسل الذي أرسله كبار التابعين بشروط ذكرها في كتاب "الرسالة" ما قيل: إنه لا يحتج إلا بمراسيل سعيد بن المسيب غير صحيح كما حقق ذلك النووي, بعض التابعين كالحسن البصري قد يرسل إذا سمع الحديث من كثير من الصحابة, مرسل الصحابي: تعريفه
٢٨٥ حكمه, ما يقال من أن ابن عباس لم يسمع من الأحاديث عن رسول الله ﷺ إلا أربعة وقيل: تسعة، وقيل: عشرة قول غير صحيح فقد حقق الحافظ ابن حجر أنها نحو الأربعين, الهامش
٢٨٥ رواية الصحابة عن التابعين قليلة، وهي على قلتها ليست أحاديث مرفوعة، ولا من أحكام الحلال والحرام وإنما هي إسرائيليات، أو قصص وحكايات، أو موقوفات
٢٨٦ المنقطع: تعريف الحاكم له, نقده, مثاله
٢٨٧ تعريف الفقهاء وبعض المحدثين المنقطع والمرسل عندهم سواء، مثاله
٢٨٨ تعريف المحققين من المحدثين, مثاله, بم يعرف الانقطاع, أهمية علم "تاريخ الرجال" عند المحدثين
٢٨٩ فائدة تتعلق بالمنقطع, الاعتراض بأن في صحيح مسلم أحاديث منقطعة, والجواب عنها
стр. 899
٢٨٩ المعضل: مأخذه اللغوي
٢٩٠ صحة هذه التسمية لهذا النوع لغة، المعضل اصطلاحا, قول الإمام مالك في الموطأ بلغني عن
٢٩١ أبي هريرة مما يلحق بالمعضل, فائدتان, الأولى, الثانية
٢٩٢ تفريعات: الأول: الإسناد المعنعن, أهو من قبيل المتصل أم من قبيل المرسل والمنقطع؟
٢٩٣ الثاني: قول الراوي أن فلانا وهو المؤنن أهو مثل ما قيل فيه "عن" أم لا؟
الثالث: الحديث الذي رواه بعض الثقات مرسلا، ورواه بعضهم متصلا ما حكمه؟
٢٩٤ حديث "لا نكاح إلا بولي" حكم البخاري لمن وصله لا لمن أرسله
٢٩٤ المعلق تعريفه لغة واصطلاحا, مثاله, حكم المعلق في غير الصحيحين
٢٩٥ المدلس: تعريفه لغة, واصطلاحا، أقسامه, القسم الأول
٢٩٦ تعقب الحافظ ابن حجر لابن الصلاح في تعريف هذا القسم, ذم هذا النوع
٢٩٧ حكم هذا النوع الأول من التدليس
٢٩٨ القسم الثاني من أقسام التدليس: تدليس الشيوخ, مثاله, حكمه
٢٩٩ القسم الثالث من أقسام التدليس: تدليس التسوية
٣٠٠ حكم هذا القسم من التدليس
٣٠٠ الشاذ لغة واصطلاحا
١- التعريف الأول تعريف الشافعي
стр. 900
٢- الثاني تعريف الخليلي
٣- تعريف الحاكم أبي عبد الله
٣٠١ نقد تعريف الخليلي، والحاكم, تعريف ابن الصلاح
٣٠٢ تعريف الحافظ ابن حجر للشاذ, مثاله في السند, مثاله في المتن
٣٠٣ المحفوظ, تعريفه, المنكر, تعريفه, جعل ابن الصلاح الشاذ والمنكر واحدا، وفرق بينهما الحافظ ابن حجر, هذه إحدى مسائل الخلاف بين الشيخ أبي عمرو, والحافظ
٣٠٤ تمثيل الحافظ ابن حجر للمنكر بحديث "من أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وحج، وصام، وقرى الضيف دخل الجنة" تعريف آخر للمنكر، المعروف المحفوظ، والمعروف مما أهملهما ابن الصلاح، واستدركها عليه الحافظ ابن حجر
٣٠٥ فائدة قول بعض العلماء: أنكر ما رواه فلان
٣٠٥ المتروك: تعريفه لغة واصطلاحا، وهو نوع مستقل ذكره الحافظ ابن حجر
٣٠٥ المعل لا "المعلول" ولا "المعلل" تحقيق التسمية لغة
٣٠٦ تخطئة ابن الصلاح والنووي لمن يقول: "المعلل" و"المعلول" لأن كلا منهما يفيد معنى غير المراد، والتحقيق أن يقال: "معل" العلة في اصطلاح العلماء
٣٠٧ علم العلل من أدق وأغمض أنواع علوم الحديث, الطريق إلى معرفة العلة, المحدث في إدراك العلة كالصيرفي الماهر، والطبيب الحاذق، أقوال العلماء في هذا.
٣٠٨ معنى أن هذا العلم الهام, بم تكون العلة؟ العلة تكون في السند والمتن, مثالهما
стр. 901
٣٠٩ كلام العراقي والسيوطي في حديث العلة في المتن, التوسع في إطلاق اسم العلة
٣١٠ الكتب المؤلفة في العلل, المضطرب: تعريفه لغة واصطلاحا, حكم الاضطراب
٣١١ أنه يوجب ضعف الحديث, أقسام المضطرب، مثال الاضطراب في المتن, ومثاله في السند
٣١٢ المدرج, تعريفه, أقسامه:
١- مدرج المتن
٢- ومدرج السند
المدرج قد يكون في أول السند, مثاله، وقد يكون في وسطه, مثاله
٣١٣ وقد يكون في آخره, مثاله, الثاني: مدرج السند, وهو أقسام:
الأول, الثاني
٣١٤ الثالث من الأقسام ويشمل صورتين, مثال للصورة الأولى, مثال للثانية
٣١٥ حكم الإدراج, المؤلفات في المدرج
٣١٥ المقلوب تعريفه لغة واصطلاحا, قسماه:
١- مقلوب المتن
٢- مقلوب السند مثال لمقلوب المتن
٣١٦ مثال آخر لمقلوب المتن, القلب في الإسناد قد يكون خطأ وقد يكون غلطا
٣١٧ القلب عمدا كما حدث من علماء بغداد لما قدم عليهم البخاري امتحانا له وقد اعترف له العلماء بالعلم الغزير بالأحاديث، والحفظ، وأذعنوا له بالفضل
٣١٨ القلب عمدا لا يجوز إلا بقصد الاختبار، وشرط الجواز أن لا يستمر عليه بل ينتهي بانتهاء الحاجة, القلب
стр. 902
عمدا لا لمصلحة بل للإغراب يعتبر من أقسام الموضوع، ولو غلطا فهو ملحق بالموضوع
٣١٨ المطروح لم يذكره إلا الذهبي, تعريفه, ترتيب بعض العلماء أقسام الضعيف من الضعيف إلى الأضعف وبعضهم من الأعلى في الضعف إلى الأدنى
والعجب من ابن الصلاح والنووي حيث جعلا المقلوب بعد الموضوع مع قولهم أن الموضوع شر أنواع الضعيف
٣١٩ الموضوع: تعريفه لغة واصطلاحا, المناسبة بين المعنيين ظاهرة
٣٢٠ الموضوع غلطا, مثاله, الألفاظ الدالة على الوضع صراحة وكناية
٣٢١ حكم رواية الموضوع, حكم بعض المحدثين على من يروي الموضوعات من غير بيان التعزير، مقالة للبخاري، ويحيى بن معين في هذا
٣٢٢ مقالة ابن حجر الهيثمي في خطيب يرقى المنبر كل جمعة فيذكر أحاديث من غير أن يبين مخرجها، ودرجتها، وليس من أهل العلم بالحديث, أنه يعزر وعلى حكام كل بلد أن يحولوا بينهم وبين ذلك, وهي فتوى جديرة بالتنفيذ، والله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن
٣٢٣ حرمة الكذب على رسول الله ﷺ وحكمه
٣٢٤ جمهور العلماء على أن الكذب على رسول الله ﷺ كبيرة، وذهب أبو محمد الجويني إلى أن من تعمد ذلك كفر, ووافقه آخرون ولا سيما في الحلال والحرام
٣٢٤ هل تقبل رواية من كذب في الحديث وإن تاب؟ اختلاف العلماء في ذلك
стр. 903
٣٢٥ أقسام الموضوع, مع ذكر الأمثلة له
٣٢٦ متى نشأ الوضع في الحديث؟
٣٢٧ عرض موجز لحركة الوضع في الحديث
٣٢٨ الأسباب الحاملة على الوضع والاختلاف:
١- الزندقة
٢- الخلافات السياسية
٣- التعصب للجنس, والمكان، واللغة
٣٣٠ ٤- الخلافات الكلامية، والفقهية، والتعصب لأئمة المذاهب حتى أدى ذلك إلى الوضع والاختلاف في فضائل بعض الأئمة وذم بعضهم، والله ورسوله من ذلك بريئان
٣٣١ ٥- قصد استهواء العامة كما يفعل القصاصون, التنبيه إلى قصة باطلة
٣٣٢ ٦- قصد ترغيب الناس في فعل الخير, ومن هؤلاء قوم من جملة الزهاد والمتصوفة، وقالوا: إنه كذب له لا كذب عليه, الرد عليهم في جهالاتهم ومزاعمهم
٧- اتباع هوى الملوك والأمراء بالوضع والاختلاف, افتضاح أمرهم، وظهور خزيهم
٣٣٣ الوضاعون, منهم الساذج، ومنهم الخبيث الماكر, ذكر نماذج منهم
٣٣٤ ذكر بعض الوضاعين, رتن الهندي دجال كذاب، تشكك الإمام الذهبي في وجوده, وأنا أميل إلى هذا، وأنه شخصية خيالية
٣٣٥ الصحبة لا تثبت بعد سنة مائة وعشر للهجرة للحديث
стр. 904
الذي اتفق عليه الشيخان
٣٣٥ أمارات الوضع في الحديث
١- اعتراف واضعه بوضعه صراحة أو حكما
٣٣٦ ٢- ركاكة اللفظ وقد تجتمع مع ركاكة اللفظ ركاكة, ضرب أمثلة له
٣٣٧ ٣- ركاكة المعنى وتكون بمخالفة ما يدل عليه العقل صراحة أو استلزاما كالجمع بين الضدين، أو النقيضين، أو يؤدي إلى المحال كحدوث الخالق، وقدم العلم ونحو ذلك
٤- من القرائن اشتمال الحديث على المجازفات والمبالغات التي لا تصدر من عاقل حكيم والتي تقلل من قيمة الأعمال وتغري على المعاصي ونحو ذلك
٣٣٨ ٥- المخالفة للحس، والمشاهدة حيث لا يقبل التأويل المقبول
٦- مخالفة الحديث لصريح القرآن، أو السنة المتواترة، أو الصحيحة المسلمة، أو الإجماع حيث لا يقبل التأويل وضرب أمثلة لذلك
٣٣٩ ٧- من القرائن مخالفة الحديث لسنن الله الكونية في الخلق مثل حديث "عوج بن عوق"
٨- من القرائن أن يكون الحديث مشتملا على سماجات، وسفاسف
٩- ومنها أن يكون الحديث في فضائل عليّ والراوي رافضي، أو في الإرجاء والراوي مرجئ، أو في القدر والراوي قدري وضرب أمثلة لذلك
٣٤٠ آثار الوضع السيئة:
١- أن ترعرت في ظله مذاهب سياسية ومذهبية
٢- أنها فتحت أبوابا لطعن القساوسة والمستشرقين في الإسلام
٣٤١ ٣- الضرر بالعقيدة
٤- تكثير البدع
стр. 905
٣٤٢ ٥- التهاون بالأعمال الصالحة والتكاسل عنها
٦- تعطيل الناس عن العمل النافع المفيد
٣٤٣ ٧- من أسوأ الآثار اغترار بعض المسلمين بها، وأوردوها في كتبهم، ورسائلهم، ومحاضراتهم وخطبهم، وندواتهم, اشتمال كثير من كتب العلوم على الموضوعات والإسرائيليات
٣٤٤ الموضوعات وكتب العلوم, الموضوع وكتب التفسير، التفسير بالمأثور, التفسير بالرأي والاجتهاد، التفسير بالمأثور أسبق في الوجود من التفسير بالرأي والاجتهاد
٣٤٥ كلام قيم لابن خلدون, كيف تدسست الإسرائيليات إلى كتب التفسير
٣٤٦ مقالة لشيخ الإسلام ابن تيمية
٣٤٧ نظرات موجزة في كتب التفسير من حيث اشتمالها على الإسرائيليات والموضوعات
٣٤٨ حديث موضوع باتفاق الحفاظ, وهو حديث أبي بن كعب في فضائل القرآن سورة، سورة.
٣٤٩ هؤلاء المتصوفة الجهلة الذين أجازوا الوضع في الحديث هم الذين عناهم يحيى القطان بقوله: "لم نر أهل الخير في شيء أكذب منهم في الحديث" وهم الذين عناهم أبو عاصم النبيل حينما قال "ما رأيت الصالحين يكذبون في شيء أكثر من الحديث" ورود أحاديث صحيحة وحسنة في فضائل بعض السور, بطلان قصة الغرانيق
٣٥٠ من الموضوعات قصة هاروت وماروت, وما روي في قصص يوسف، وداود، وفتنة سليمان، وقصة أيوب عليهم الصلاة والسلام
стр. 906
٣٥١ من المختلق الموضوع: ما ورد في قصة زواج النبي ﷺ بزينب بنت جحش -ومن ذلك ما يذكره بعض المفسرين في بدء الخلق، وأسرار الوجود، وتعليل بعض الظواهر الكونية كالرعد، والبرق، والزلازل ونحوها
٣٥٢ ومن ذلك ما ذكره بعض المفسرين في تفسير قوله تعالى: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ وفي تفسير قوله تعالى ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ الموضوعات وكتب الفقه والأصول
٣٥٣ كتب التخاريج لكتب الفقه مهمة جدا، ذكر بعض الموضوعات في كتب الأصول
٣٥٤ الموضوع وكتب الوعظ، والتصوف، والأخلاق مثل: "الإحياء"، للإمام الغزالي و"قوت القلوب" لأبي طالب المكي و"غنية الطالبين" للجيلاني, التخريج لأحاديث الإحياء، عمل حق وجميل ومن الكتب التي أحذر الناس من قراءاتها: "تنبيه الغافلين" للسمرقندي و"بستان العارفين" له وكتاب "نزهة المجالس" فقد أفسدت عقول الناس
٣٥٥ ومن الكتب التي وقع فيها الموضوعات: "عوارف المعارف" للسهروردي وكتاب "صفة التصوف" له، وكتاب "الحلية" لأبي نعيم
٣٥٦ الموضوعات وكتب السير والمواليد، الموضوعات وكتب العقائد والكلام, الموضوعات وكتب النحو والقواعد
٣٥٧ الموضوعات وكتب الأدب واللغة, إسراف صاحب كتاب "نهاية الأدب" في ذكر القصص الإسرائيلي والموضوعات
٣٥٨ العلماء في مقاومة حركة الوضع، وتنقية السنة،
стр. 907
والأحاديث, أقوال بعض العلماء في هذا، أبي إسحاق الفزاري، وابن المبارك
٣٥٩ اتخاذ هذا الجهاد مظاهر شتى:
١- المبادرة بجمع الأحاديث وتدوينها تدوينا عاما في وقت مبكر
٣٦٠ ٢- تأليف كتب أخرى في "الجرح والتعديل"
٣- تأليف الكتب التي جمعت فيها الأحاديث الموضوعة وتحت هذا نوعان من الكتب، النوع الأول: كتب خاصة بالموضوعات وهي كثيرة
٣٦١ أشهر الكتب المؤلفة في الموضوعات
٣٦٢ النوع الثاني كتب غير خاصة بالموضوعات وهي قسمان:
أ- كتب الأحاديث المشهورة، وذكر بعضها
ب- كتب التخاريج
٣٦٣ جملة من كتب التخاريج، وهي من أنفع الكتب في مقاومة الموضوعات وإبطال أثرها
٣٦٤ كتب أخرى للتخاريج
٣٦٤ الاعتبار، والمتابعات والشواهد، ما هو الاعتبار؟ وما هو المتابع؟ وما هو الشاهد؟
٣٦٥ مثال يوضح معنى الاعتبار، والمتابع، والشاهد
٣٦٦ التمثيل بما هو في كتب الحديث, ابن الصلاح جعل المتابعة في اللفظ والشاهد في الموافقة
٣٦٧ في المعنى, وقد خالف الحافظ ابن حجر الشيخ ابن الصلاح فجعل المتابعة فيما إذا كانت عن الصحابي الذي روى الأصل ولو كانت بالمعنى, والشاهد فيما إذا كان عن صحابي آخر ولو كان باللفظ, وهذه ثاني مسائل الخلاف بين الشيخ أبي عمرو, والحافظ ابن حجر
стр. 908
٣٦٨ قد يطلق البعض المتابعة على الشاهد، والشاهد على المتابعة, حكم الحديث الذي لم يوجد له متابع ولا شاهد
٣٦٩ يقبل في المتابعات والشواهد رواية من لا يحتج به, فائدة, معرفة الإفراد, تعريفه لغة، واصطلاحا
٣٧٠ الفرد المطلق, الفرد النسبي, التفرد لا يقتضي الضعف, حكم التفرد
٣٧١ أمثلة لما تفرد به أهل بعض البلاد
٣٧٢ أمثلة أخرى للتفرد, المؤلفات في هذا النوع
٣٧٣ معرفة زيادات الثقات وحكمها, المشهورون في هذا العلم, تعريفه
٣٧٤، ٣٧٥ مذهب الجمهور من الفقهاء والمحدثين قبول الزيادة مطلقا, ترجيح ابن حزم لهذا القول في كتابه: "الإحكام" أقوال أخرى قال بها بعض العلماء
٣٧٦ تقسيم ابن الصلاح لزيادات الثقات إلى ثلاثة أقسام وبيان حكم كل قسم, تمثيل ابن الصلاح بحديث "جعلت لنا الأرض مسجدا وطهورا" وفي رواية انفرد بها راويها "وجعلت تربتها لنا طهورا"
٣٧٧ اختلاف الأئمة الفقهاء: أيجوز التيمم بكل أجزاء الأرض، أم بالتراب خاصة؟ تمثيل ابن الصلاح بحديث عبد الله بن عمر في زكاة الفطر، وانفراد الإمام مالك بزيادة "من المسلمين"
٣٧٨ معارضة النووي وابن كثير والعراقي لابن الصلاح في قوله بتفرد مالك بها
٣٧٩ انتقاد الحافظ ابن حجر لقول القائل بالقبول مطلقا
стр. 909
فائدة, حكم القسم الثالث
٣٨٠ الاختلاف بالوصل والإرسال، والرفع والوقف, المزيد في متصل الأسانيد تعريفه, ممن صنف فيه الخطيب البغدادي قال ابن الصلاح: في كثير مما جاء فيه نظر
٣٨١ مثال المزيد في متصل الأسانيد, المراسيل الخفي إرسالها
٣٨٢ الإرسال منه ما هو ظاهر, ومنه ما هو خفي, بم يعرف ذلك, مثال لذلك
٣٨٣ المراسيل الخفي إرسالها، والمزيد في متصل الأسانيد قد يعترض بكل منهما على الآخر
٣٨٤ هذان النوعان ومثلهما من أنواع علوم الحديث يشهدان للمحدثين بالحفظ وسعة الاطلاع ودقة النظر، ولو تأمل في ذلك المستشرقون وأبواقهم لما قالوا في المحدثين، ما قالوا
٣٨٥ علم الجرح والتعديل، تعريف التعديل, تعريف الجرح, جواز الجرح، وإن كان غيبة، بعض الآيات والأحاديث الدالة على جوازه
٣٨٦ تكلم بعض الصحابة والتابعين في الجرح, كلامهم في جواز ذلك, من الذي يستأهل أن يكون ناقدا
٣٨٧ كلام جيد للسبكي, كلام حق للحافظ ابن حجر
٣٨٨ كلام لصاحب "فواتح الرحموت" المحدثون على حق حينما قالوا: لا يقبل قول المتعاصرين في الآخر, مناهج النقاد في النقد
٣٨٩ تقسيم بعض الأئمة النقاد إلى ثلاثة أقسام:
١- قسم متعنت
٢- وقسم متسامح
٣- وقسم معتدل
стр. 910
٣٩٠، ٣٩١ مشاهير المتصدين للجرح والتعديل, بم تثبت عدالة الراوي
٣٩٢ هل يشترط ذكر السبب في الجرح والتعديل؟
٣٩٣ إذا اجتمع في شخص جرح وتعديل فأيهما يرجح؟ بم يكون الجرح؟
٣٩٤، ٣٩٥ المراد بالبدعة، وحكم رواية المبتدع, كلام قيم جدا للحافظ ابن حجر
٣٩٦ تخريج صاحبي الصحيحين أو أحدهما لبعض الدعاة من الخوارج، والمرجئة، لاعتبارات ظهرت لهم
٣٩٧ كلام حسن للإمام الذهبي في البدعة وانقسامها إلى صغرى، وكبرى
٣٩٨ نصيحة من المؤلف للرافضة وأمثالهم في نبذ بدعهم، والدخول في حوذة أهل السنة والجماعة
٣٩٨ هل يجزئ التعديل على الإبهام؟
٣٩٩ فائدتان مهمتان: الأولى: إذا قال الشافعي: أخبرنا من لا أتهم فهو كقوله: أخبرني, الثقة الثانية: إذا قال مالك عن الثقة عن فلان فمن المراد به؟
٤٠٠، ٤٠١ أقوال الأئمة فيما إذا قال مالك: أخبرني من لا أتهم وإذا قال أخبرنا الثقة, مقالة للحافظ ابن حجر فيما إذا قال مالك عن الثقة وفيما إذا قال الشافعي عن الثقة ومقالة الربيع الجيزى، وللحافظ أبي الفضل الفلكي، ولعبد الله بن أحمد
٤٠٣ هل الرواية عن شخص سماه تعتبر تعديلا؟ هل يعتبر عمل العالم أو فتياه على وفق حديث تصحيحا له
٤٠٣ أقوال الأئمة في ذلك
стр. 911
٤٠٤ جهالة الراوي:
١- جهالة العين
٢- جهالة الحال ظاهرا أو باطنا
٣- جهالة الحال باطنا دون الظاهر وهو المستور
٤٠٥ حكم رواية المجهول, أقوال العلماء في ذلك
٤٠٦ مسائل زادها النووي على ابن الصلاح: المسألة الأولى: يقبل تعديل العبد والمرأة, المسألة الثانية: من عرفت عينه وعدالته وجهل اسمه احتج به المسألة الثالثة: إذا قال: أخبرنا فلان أو فلان على الشك وهما عدلان احتج به
٤٠٧، ٤٠٩ ألفاظ الجرح والتعديل، ومراتبها: المرتبة الأولى, المرتبة الثانية, المرتبة الثالثة, المرتبة الرابعة, المرتبة الخامسة
٤١٠ المرتبة السادسة, المرتبة السابعة, المرتبة الثامنة, فائدة: قولهم مقارب الحديث
٤١١ فائدة أخرى: قولهم: إلى الصدق ما هو, ألفاظ التجريح ومراتبها ست: المرتبة الأولى, المرتبة الثانية, المرتبة الثالثة, المرتبة الرابعة
٤١٢ المرتبة الخامسة, المرتبة السادسة, فائدة مهمة تتعلق بألفاظ التجريح أيضا
٤١٣ فائدة مهمة: قولهم: هو على يدي عدل, تنبيه مهم في العفة في النقد والتجريح
٤١٤ بهذا الأدب العف في النقد ينبغي أن يقتدي النقاد
٤١٤ المسلسل من الحديث: تعريفه لغة واصطلاحا, فائدة هذا النوع
٤١٥ أقسام التسلسل, الأمثلة لأنواع التسلسل:
١- مثال
стр. 912
المسلسل بالأحوال القولية
٢- مثال المسلسل بالأحوال الفعلية
٤١٦ ٣- مثال المسلسل بهما
٤- مثال المسلسل بصفات الرواة القولية
٤١٧ ٥- مثال المسلسل بصفات الرواة الفعلية
٦- مثال المسلسل بصفات الرواية المتعلقة بصيغ الأداء كسمعت، أو حدثنا، أو أخبرنا، أو أنبأنا مثلا.
٤١٨ ٧- مثال المسلسل بزمن الرواية
٨- المسلسل بمكان الرواية
٩- المسلسل بتاريخ الرواية
المسلسلات لا تخلو من ضعف في التسلسل
٤١٩، ٤٢١ تعقيب على السخاوي في قوله: إن حديث "خلق الله التربة" صحيح، وهذا التعقب لم يسبق إليه، والحديث مخالف للمتواتر القطعي وهو القرآن والحديث مما وقع فيه الغلط من بعض رواته فرفعه إلى النبي ﷺ والحق أنه موقوف على كعب الأحبار
٤٢٢ التسلسل التام، وغير التام, أصح مثل للتام الحديث المسلسل بقراءة سورة الصف مثال لانقطاع التسلسل في الآخر, أشهر المؤلفات في المسلسلات
٤٢٣ سرد بعض كتب المسلسلات, كتب أخرى ذكر مؤلفيها السخاوي
٤٢٤ علم علل الحديث وهو علم مهم, سبق التأليف فيه قبل صيرورة علوم الحديث فنا مدونا، تعريف هذا العلم
٤٢٥ هذا العلم لم يتكلم فيه إلا الجهابذة النقاد
٤٢٦ تعليق المؤلف على كلمة ابن مهدي: إن هذا العلم إلهام
٤٢٧، ٤٣٠ المؤلفات في علم علل الحديث:
١- العلل ليحيى بن معين
стр. 913
٢- العلل لعلي بن المديني
٣- العلل للإمام أحمد بن حنبل
٤- المسند المعلل ليعقوب بن شيبة
٥- العلل للترمذي
٦- العلل للخلال
٧- العلل لأبي حاتم الرازي
٨- العلل للدارقطني
٩- الزهر المطلول في الخبر المعلول، للإمام الحافظ ابن حجر, كلام للشيخ أحمد شاكر في هذا
٤٣٠، ٤٣٣ علم غريب الحديث: معنى الغريب لغة واصطلاحا, منشأ الغريب في الحديث وتاريخه, التثبت في القول في غريب الحديث
٤٣٤، ٤٤٠ المؤلفون في هذا العلم:
١- قيل أول من ألف فيه النضر بن شميل
٢- وقيل: أول من ألف فيه أبو عبيدة معمر بن المثنى ثم النضر بن شميل، ثم الأصمعي
٤٣٥ ٣- ثم ألف أبو عبيدة القاسم بن سلام
٤- ثم ابن قتيبة
٤٣٦ ٥- ثم قاسم السرقسطي
٦- ثم الخطابي
٧- ثم أبو عبيد الهروي في كتابه "الغريبين"
٤٣٧ ٨- ثم أبو موسى المديني
٩- ثم عبد الغفار بن إسماعيل الفارسي
٤٣٨ ملاحظة للمؤلف على من ألفوا في الغريب
١٠- ثم جار الله الزمخشري في كتابه: "الفائق في غريب الحديث"
١١- ثم المجد بن الأثير في كتابه الجليل النهاية
٤٣٩ وهناك كتب أخرى كثيرة جدا ذكرها العلامة الكتاني في "الرسالة المستطرفة" وذكرها المحققان الفاضلان لكتاب النهاية, أجود التفسير للغريب ما جاء مفسرا في رواية أخرى
٤٤٠ علم مختلف الحديث, أهمية هذا العلم, معنى مختلف
стр. 914
الحديث في اللغة
٤٤١ معناه في الاصطلاح، نفي ابن خزيمة والباقلاني وجود تعارض بين حديثين من كل وجه
٤٤٢ مشكل الحديث, الفرق بين "مختلف الحديث" و"مشكل الحديث"
٤٤٣ أمثلة لمشكل الحديث، النسبة بينهما، شرط لا بد منه في "المختلف والمشكل"
٤٤٤ المختلف قسمان:
١- ما يمكن الجمع بينهما, مثاله في الأحكام, مثاله في غير الأحكام حديث "لا عدوى" وما يعارضه
٤٤٥ مسالك العلماء في الجمع بينها:
١- أحدها
٢- ثانيها
٤٤٦ ثالثها, رابعها, الثاني من القسمين: ما لا يمكن الجمع بينهما, وهو نوعان:
١- أن يعرف المتقدم من المتأخر فيكون المتأخر ناسخا للمتقدم
٢- أن لا يعرف فيكون الترجيح
٤٤٧ وجوه الترجيح, وصل بها العلماء إلى أكثر من مائة وجه, قسمها السيوطي إلى سبعة أقسام
٤٤٧، ٤٤٩ القسم الأول: الترجيح بحال الراوي ويدخل تحت ذلك أربعون وجها, سردها كلها
٤٤٩ القسم الثاني: الترجيح بالتحمل, ويدخل تحت ثلاثة وجوه
القسم الثالث: الترجيح بكيفية الرواية, ويدخل تحته عشرة وجوه
٤٥٠ القسم الرابع: الترجيح بوقت الورود, ويدخل تحته ستة وجوه
٤٥٠، ٤٥١ القسم الخامس: الترجيح بلفظ الخبر, ويدخل تحته خمسة
стр. 915
وثلاثون وجها
٤٥١، ٤٥٢ القسم السادس: الترجيح بالحكم, ويدخل تحته أربعة وجوه
٤٥٢ القسم السابع: الترجيح بأمر خارجي, ويدخل تحته أحد عشر وجها
فجملة وجوه الترجيح على التدقيق مائة وجه وتسعة وجوه "١٠٩"
٤٥٣ إن لم يمكن الترجيح فالتوقف, أشهر الكتب المؤلفة في "المختلف" و"المشكل"
٤٥٤ ١- "اختلاف الحديث" للإمام الشافعي ﵀
٤٥٥ ٢- تأويل مختلف الحديث، لابن قتيبة
٤٥٦ ٣- كتاب "مشكل الآثار" للطحاوي المصري الحنفي
٤- "مشكل الحديث وبيانه" لابن فورك
٤٥٧ رأي المؤلف في هذه الكتب
٤٥٩ ناسخ الحديث، ومنسوخه, أهمية هذا العلم, النسخ لغة
٤٦٠ النسخة في الاصطلاح, شرح التعريف, بم يعرف النسخ؟
١- يعرف بتصريح النبي ﷺ
٤٦١ ٢- أو بتصريح الصحابي
٣- ومنه ما عرف بالتاريخ
٤٦٢ ٤- ومنه ما عرف بالإجماع كحديث قتل شارب الخمر في المرة الرابعة
٤٦٣ الإجماع لا ينسخ، ولا ينسخ هو غيره, أشهر الكتب المؤلفة في الناسخ والمنسوخ
٤٦٣ ١- ناسخ الحديث ومنسوخه للأثرم
٢- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين
следующие страницы →